هدف الإخوان المسلمين والجماعات التي تؤيدها - إحدى اخطر الوثائق والصور التي وضعت منذ 1/12/1982 - أسلمت العالم
في November 2001 بعد شهرين من هجمات 11 سبتمبر كشفت القوة الأمنية السويسرية في مداهمة وثائق سرية وخطيرة جداً من بينها خطة من 14 صفحة كتبت بالعربية منذ 1/12/1982 وتتضمن إستراتيجية من 12 نقطة تهدف إلى أسلمت العالم وإقامة "دولة إسلامية على الأرض".
وهذا ما دفع الصحافي السويسري Sylvain Besson في جريدة "Le Temps" إلى كتابة كتابه الذي نشر في عام 2005 في فرنسا، وذلك تحت إسم
La conquête de l'Occident: Le projet secret des Islamistes
(The Conquest of the West: The Islamists' Secret Project)
أي "إحتلال الغرب: مخطط الإسلاميين السري."
وهذا الكتاب مبني على الوثاق التي تم جمعها، عارضاً بالتفاصيل جميع العمليات التي حصلت، والتي كان من المقرر أن تحصل، بالوثاق والبراهين.
لن أدخل في تفاصيل هذه النقاط، ولكن هي تقوم على إظهار الإسلام أنه دائماً الضحية،
إستعمال النصوص الدينية من أجل حث المسلمين على مقاتلة الغير مسلمين ولما يتم القضاء عليهم يتوجه النظر إلى شيعة في العموم وإيران تحديداً من أجل القضاء على "أعداء الإسلام الحق"،
إستغلال جهل الغير مسلمين للإسلام ومحاولات "تشريبهم " النظام الإسلامي تمهيداً لجعلهم "ذميين مستقبلين"،
محاولة "نصرت " الإسلام باية طريقة ممكنة حتى لو دفع الأمر إلى الكذب والنفاق والإدعاء والقتل،
فرض وجهت نظر إسلامية على وفي أهم المواضيع وإظهر أن الإسلام ديانة مسالمة وغير عداونية تدعو للمحبة والسلام في محاولة إلى "طمس التاريخ" وتغير الحقائق.... إلخ.
بإضافة في إنشاء منظمات ارهابية، تحت أسماء مخادعة، من أجل تصدير الإرهاب إلى أميركا واوروبا واوستراليا؛
إنشاء مجموعات ومنظمات تقوم بتصدير المخدرات من باكستان وأفغانستان ومصر وغيرها من الدول من أجل بيعها وتمويل الأنشطة الإرهابية؛
إنشاء منظمات لا أخلاقية تعنى بالدعارة وتجارة بالفتيات (ألبانيا، بوسنيا...) والأطفال من أجل تمويل منظمات ارهابية مثل القاعدة؛
الإتجار بالبشر، أو بالأحرى "بالعبيد " عبر خطف الأولاد والأطفال خاصةً، وخصوصاً "الغير مسلمين" من دول اوروبا وأميركا واوستراليا، وتهريبهم إلى دول إسلامية ومناطق ناقية كما في اليمن، وباكستان، وأفغانستان، والصومال... من أجل أن يكونوا مجاهدين وانتحاريين مستقبلين، بالإضافة إلى خطف وحجز رهائن من أجل طلب الفدية، وخاصةً من "الكفار"؛
القضاء على "الاقليات" الغير إسلامية كما الأقباط في مصر، والموارنة في لبنان، المسيحين في سورية والأردن والعراق، ومن ثم اليهود في إسرائيل، وصولاً إلى الشيعة وال"كفار" الخارجين عن سنة الله ورسوله وكل من يتواطأ معهم في النهاية ، من أجل تكوين دولة إسلامية "صغيرة" على المنطقة الممتدة بين المشرق والمغرب من أجل التوجه لاحقاً لتكوين "الدولة الإسلامية الكبرى" في العالم... إلخ .
وغيرها من المعلومات الخطيرة التي وجدت في ذاك اليوم بالإضافة إلى صور ومخططات وإحصائيات، ومحاولة وضع سيناريوهات مشابهة لتلك في 11 سبتمر، وتفجير القطارات في لندن ومدريد، ومحاولة الهجوم على برج ايفل في فرنسا، وأماكن أخرى في روسيا ودانمارك وإيطاليا...وغيرها من الدول، التي كانت من المقرر أن تحدث في تواريخ معينة، وقد تحدث في المستقبل.
وقد تكون إحدى أخطر الصور والتي تلخص التطلع المستقبلي، والهدف النهائي لما يسعى إليه أمثال الإخوان المسلمين، والقاعدة، ومن يؤيد نهجهم يتمثل بالأتي:
الذي بالأخضر في الوسط هي الدول الإسلامية، وحول هذه الدول هناك "خط أسود" وهو يبين حدود هذه الدول. وهي بإعتبارهم "الدولة السلامية " الصغيرة.
مخطط الإسلاميين يهدف للإستشهد بنصوص قرأنية، من أجل محاربة أعداء الإسلام ، والجهاد في سبيل الله، من أجل تكوين دولة إسلامية على الأرض بعد 100 عام ("الدولة الإسلامية " الكبرى) ، سواء عبر تغيرات ديموغرافية تتعلق بإنجاب أطفال أكثر حتى ولو عاشوا فقراء، وإجبار الناس على الأسلمة بالقوة كما يحدث الأن في العديد من الدول مثل مصر، باكستان، الهند...إلخ. حيث المسلمون يشكلون أغلبية معينة في مناطقهم، بالإضافة إلى شن حروب جهادية ضد ال"كفار" من أجل اجبرهم على الإسلام.
more info:
http://www.discerningthetimesonline.net/Islam-MuslimBrotherhood.html
http://archive.frontpagemag.com/readArticle.aspx?ARTID=4475
هدف الإخوان المسلمين والجماعات التي تؤيدها: أسلمت العالم.
في November 2001 بعد شهرين من هجمات 11 سبتمبر كشفت القوة الأمنية السويسرية في مداهمة وثائق سرية وخطيرة جداً من بينها خطة من 14 صفحة كتبت بالعربية منذ 1/12/1982 وتتضمن إستراتيجية من 12 نقطة تهدف إلى أسلمت العالم وإقامة "دولة إسلامية على الأرض".
وهذا ما دفع الصحافي السويسري Sylvain Besson في جريدة "Le Temps" إلى كتابة كتابه الذي نشر في عام 2005 في فرنسا، وذلك تحت إسم
La conquête de l'Occident: Le projet secret des Islamistes
(The Conquest of the West: The Islamists' Secret Project)
أي "إحتلال الغرب: مخطط الإسلاميين السري."
وهذا الكتاب مبني على الوثاق التي تم جمعها، عارضاً بالتفاصيل جميع العمليات التي حصلت، والتي كان من المقرر أن تحصل، بالوثاق والبراهين.
لن أدخل في تفاصيل هذه النقاط، ولكن هي تقوم على إظهار الإسلام أنه دائماً الضحية،
إستعمال النصوص الدينية من أجل حث المسلمين على مقاتلة الغير مسلمين ولما يتم القضاء عليهم يتوجه النظر إلى شيعة في العموم وإيران تحديداً من أجل القضاء على "أعداء الإسلام الحق"،
إستغلال جهل الغير مسلمين للإسلام ومحاولات "تشريبهم " النظام الإسلامي تمهيداً لجعلهم "ذميين مستقبلين"،
محاولة "نصرت " الإسلام باية طريقة ممكنة حتى لو دفع الأمر إلى الكذب والنفاق والإدعاء والقتل،
فرض وجهت نظر إسلامية على وفي أهم المواضيع وإظهر أن الإسلام ديانة مسالمة وغير عداونية تدعو للمحبة والسلام في محاولة إلى "طمس التاريخ" وتغير الحقائق.... إلخ.
بإضافة في إنشاء منظمات ارهابية، تحت أسماء مخادعة، من أجل تصدير الإرهاب إلى أميركا واوروبا واوستراليا؛
إنشاء مجموعات ومنظمات تقوم بتصدير المخدرات من باكستان وأفغانستان ومصر وغيرها من الدول من أجل بيعها وتمويل الأنشطة الإرهابية؛
إنشاء منظمات لا أخلاقية تعنى بالدعارة وتجارة بالفتيات (ألبانيا، بوسنيا...) والأطفال من أجل تمويل منظمات ارهابية مثل القاعدة؛
الإتجار بالبشر، أو بالأحرى "بالعبيد " عبر خطف الأولاد والأطفال خاصةً، وخصوصاً "الغير مسلمين" من دول اوروبا وأميركا واوستراليا، وتهريبهم إلى دول إسلامية ومناطق ناقية كما في اليمن، وباكستان، وأفغانستان، والصومال... من أجل أن يكونوا مجاهدين وانتحاريين مستقبلين، بالإضافة إلى خطف وحجز رهائن من أجل طلب الفدية، وخاصةً من "الكفار"؛
القضاء على "الاقليات" الغير إسلامية كما الأقباط في مصر، والموارنة في لبنان، المسيحين في سورية والأردن والعراق، ومن ثم اليهود في إسرائيل، وصولاً إلى الشيعة وال"كفار" الخارجين عن سنة الله ورسوله وكل من يتواطأ معهم في النهاية ، من أجل تكوين دولة إسلامية "صغيرة" على المنطقة الممتدة بين المشرق والمغرب من أجل التوجه لاحقاً لتكوين "الدولة الإسلامية الكبرى" في العالم... إلخ .
وغيرها من المعلومات الخطيرة التي وجدت في ذاك اليوم بالإضافة إلى صور ومخططات وإحصائيات، ومحاولة وضع سيناريوهات مشابهة لتلك في 11 سبتمر، وتفجير القطارات في لندن ومدريد، ومحاولة الهجوم على برج ايفل في فرنسا، وأماكن أخرى في روسيا ودانمارك وإيطاليا...وغيرها من الدول، التي كانت من المقرر أن تحدث في تواريخ معينة، وقد تحدث في المستقبل.
وقد تكون إحدى أخطر الصور والتي تلخص التطلع المستقبلي، والهدف النهائي لما يسعى إليه أمثال الإخوان المسلمين، والقاعدة، ومن يؤيد نهجهم يتمثل بالأتي:
الذي بالأخضر في الوسط هي الدول الإسلامية، وحول هذه الدول هناك "خط أسود" وهو يبين حدود هذه الدول. وهي بإعتبارهم "الدولة السلامية " الصغيرة.
مخطط الإسلاميين يهدف للإستشهد بنصوص قرأنية، من أجل محاربة أعداء الإسلام ، والجهاد في سبيل الله، من أجل تكوين دولة إسلامية على الأرض بعد 100 عام ("الدولة الإسلامية " الكبرى) ، سواء عبر تغيرات ديموغرافية تتعلق بإنجاب أطفال أكثر حتى ولو عاشوا فقراء، وإجبار الناس على الأسلمة بالقوة كما يحدث الأن في العديد من الدول مثل مصر، باكستان، الهند...إلخ. حيث المسلمون يشكلون أغلبية معينة في مناطقهم، بالإضافة إلى شن حروب جهادية ضد ال"كفار" من أجل اجبرهم على الإسلام.
more info:
http://www.discerningthetimesonline.net/Islam-MuslimBrotherhood.html
http://archive.frontpagemag.com/readArticle.aspx?ARTID=4475
التعديل الأخير: