الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نعم النظام مسئول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3747809, member: 113971"] [COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT][SIZE=5] بنفس المنطق كيف أطلب من أم مارينا أن "[B]تحب أعداءها[/B]" مثلا؟ هذا هو المسيح نفسه هذه المرة! دعك إذاً من "شيخي الجليل" لأن ما تستنكره هنا أكبر من شيخي وأعم وأشمل من كل ما قال. إن شيخي في النهاية ليس سوى عازف واحد في أوركسترا المسيح، مجرد نغمة في سيمفونيته، ولو أنك حقا تتعجب مما يقول شيخي فكم بالحريّ يكون عجبك عندما تقرأ غيره ممن خاضوا عميقا في هذا البحر، كالشيخ الروحاني مثلا؟[/SIZE] [SIZE=5]فلا يا سيدي، أفكار شيخي الجليل تنبع مباشرة من الكتاب المقدس لا من كونه كان راهبا "هاربا من العالم" حسب تعبيرك، أو فيلسوفا منفصلا عن الواقع، أو لأنه لم يكن يعرف معاني الأبوة ومشاعر البنين والبنات فلذات الكبد! ولو افترضنا أن كل ذلك كان حقا فيه فما القول إذاً في السيد ذاته، الذي قال ـ دون تحفظ أو قيد أو شرط ـ "أحبوا أعداءكم"؟ هل ترى ذلك مناسبا لأم مارينا؟ هذه ليست فلسفة المسكين وإنما موعظة الجبل. وتلك وصية واضحة صريحة مُلزمة، نطق بها الفم المبارك مباشرة! من ثم بنفس المنطق: كيف تطلب أو حتى "تقترح" على أم مارينا ـ مجرد اقتراح ـ أن تحب عدوا قتل للتو بناتها؟[/SIZE] [SIZE=5]غير أن أحدا بالطبع لا يفعل ذلك إلا إذا كان مغفلا أحمقا! وهل أحب كل المسيحيين أعداءهم حتى لم يبق سوى أم مارينا كي نذهب إليها بالتحديد، في هذا الظرف بالتحديد، نسألها محبة داعش، مثلا، أو الصلاة لأجل الأخوان؟ [/SIZE] [SIZE=5]بناؤك الدرامي إذاً لهذا المشهد على هذا النحو ـ وضعك فاجعة أم مارينا في مقابلة صارخة مع طموح الكمال المسيحي في فكر متى المسكين ـ بناء مُضلل، لا يساعدك أبدا على الفهم أو يساعدنا على الشرح. ضع من ثم جانباً كل الفواجع والمذابح وكل الاستثناءات والشذوذ، ولو مؤقتا، لكي تحقق أولا الفهم الموضوعي الهادئ في ضوء الواقع الطبيعي واليومي، بعيدا عن الآلام والتحيزات والانفعالات. [/SIZE] [/INDENT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][INDENT][/indent][/size][/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=5][INDENT] [SIZE=5]أعطني أنت من الكتاب المقدس نفسه ما يقوم بذلك! مرة أخرى إن قضيتنا هنا ليست أبدا قضية مفكر أو راهب أو أي شخص بعينه وإنما هي المنهج والسلوك والأخلاقيات المسيحية كلها. علاوة على ذلك فإن فهم المسيحي لقضايا الظلم والطغيان والشر عموما يختلف عن فهم العالم، من ثم فحربه ضد الشر أو ثورته عليه قد تستعين بأسلحة تختلف كليا عن أسلحة العالم. يقول [B]لسان العطر [/B]على سبيل المثال: [COLOR=Purple]"[B]لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير[/B]"![/COLOR] أي أن "الغلبة" ما زالت هدفا، الحرب ما زالت قائمة، وتقديم الخير لا يعني انتهاء الصراع وإنما بالعكس يعني احتدامه! تقديم الخير، بعبارة أخرى، لا يعني أبدا قبول الشر أو الاستسلام له أو الخضوع أمامه، وإنما هو بالعكس [B]السلاح الوحيد [/B]الذي يمكنه هزيمة الشر! وهل نار تطفئ النار، أم يطفئها الماء؟ وهل ظلمة تبدد الظلمة، أم يبددها النور ولو كان نور شمعة؟ بالمثل هل شر يغلب الشر، أم فقط الخير هو الذي يغلب الشر حقا؟[/SIZE] [SIZE=5][B]وعمليا[/B]: فقد أعلنت أمريكا أقوى جيوش الأرض الحرب الشاملة على الإرهاب بعد أحداث سبتمبر الشهيرة، ولكن ماذا حدث حقا بعالمنا بعد عقد كامل من هذه الحرب؟ لقد زاد بالعكس الإرهاب بل تضاعف! لماذا؟ لأننا ببساطة حاربناه بنفس سلاحه، قاومناه بالنار والبارود والدم، وضربناه بالشر كما يضربنا! ولكن هكذا تحديدا غلب الإرهاب حتى أقوى الجيوش! تصورنا أننا كنا نحاربه بينما كنا بالعكس نمنحه من كراهيتنا وقودا ونعطيه ـ بمجرد الحرب عليه ـ قوة فوق قوة وأرضا فوق أرض ودافعا فوق دافع![/SIZE] [SIZE=5]هكذا، وبناء على كل ما سبق، يتضح سبب الخلاف الرئيسي ولماذا يحدث الخلط أحيانا: رغم أننا قد نتفق ابتداء على حقيقة الظلم والطغيان والاضطهاد وغيرها، سيان على المستوى العام أو الشخصي، رغم ذلك فإننا نختلف عادة حول أسلوب الحرب والثورة ومنهج المقاومة بوجه عام. حتى لو اتفقنا على لزوم الثورة، مثلا، فقد تريد أنت بمنطق العالم أن تكون ثورة مادية تقليدية، بينما لابد في تقديري أن تكون ثورة الإنسان روحية أولا، تبدأ وتنمو وتشتعل داخله بالأحرى لا خارجه. [/SIZE] [SIZE=5]لكن هذه كلها على أي حال قضايا تخرج عن النطاق اللاهوتي والروحي الذي كان يتحرك فيه ويكتب منه شيخنا الراهب الكبير. علاوة على ذلك ـ [B]والحديث لإيريني أيضا [/B]معك ـ فإنني هنا ليس للدفاع أبدا عن متى المسكين يا أخوتي أو عن غيره. جئت فقط لشرح اقتباس بدا عسيرا عليك فهمه، وقد كنت صاحب الاقتباس. أما وقد انتهى شرحي فقد انتهى أيضا دوري ولا أعتقد أن بنا حاجة حقا لأي نقاش ـ إلا لو كانت هناك نقطة خلاف محددة. وعليه اقبل الرجل أو ارفضه، أحببه أو اكرهه، كلاكما أيها الأحباء حر بالطبع في رأيه، ليس هذا أبدا شأني وليس مما يزعجني على الإطلاق. تحياتي في الختام ومحبتي. [/SIZE] [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نعم النظام مسئول
أعلى