الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نعم النظام مسئول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3747698, member: 113971"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT][RIGHT] [/RIGHT] [RIGHT]نعم يمكن الشرح بالتأكيد. ولكن في حدود ما تسمح به اللغة ويستوعبه العقل. على سبيل المثال كنتَ قد سألت فيما مضى عن الثالوث وكيف يكون الإله الواحد الأحد ثلاثة بالوقت ذاته؟! هذه قضية شهيرة أعثرت كثيرين، لكن المشكلة هي أنها مسألة تقع [B]كليا [/B]خارج نطاق العقل. المسيحي رغم ذلك يستعين في العادة بالأمثلة ويأتي بالنماذج التي تساعد على الفهم، حسب إعلان الله ذاته عن ذاته في لغتنا ـ باسم الآب والابن والروح القدس. أما حقيقة الله،[B] في ذاته[/B]، فلا ندركها [B]ولا يمكن [/B]عقلا إدراكها، إذ هو عندئذ لا واحد حقا ولا ثلاثة ولا يمكن أبدا حصره بأي عدد أو مقياس أو مفهوم أو حتى الإشارة إليه بأية لغة! سبحانه عز وجلّ وتعالى عن كل المتقابلات وكل المتناقضات وكل الثنائيات إجمالا، بينما [B]يستحيل على العقل الإنساني أي استيعاب أو فهم إلا عبر هذه الثنائيات والمتقابلات دائما: [/B]لا يمكن مثلا أن نفهم الواحد إلا مقابل الكثرة، أو أن ندرك الشر إلا مقابل الخير، أو أن نعرف النور إلا لأننا عرفنا الظلمة، أو أن نفهم التسيير إلا بإدراك التخيير، أو القريب إلا بالبعيد، أو الأعلى إلا بالأدنى... إلخ. [/RIGHT] [RIGHT]لأجل ذلك قلنا سابقا إن الكتاب المقدس، بل [B]جميع النصوص قاطبة[/B]، بل [B]اللغة البشرية ذاتها[/B]، كل ذلك "[B]يشــــير[/B]" فقط إلى الحقيقة، وكل ذلك لا ينتج سوى "نموذجا" أو "[B]خريطة[/B]" للحقيقة وليس أبدا ذات الحقيقة وعينها. ذات الحقيقة وعينها [B]تتجاوز حتما فهم العقل واستيعابه، [/B]لأنها تتجاوز هذه المتقابلات الأساسية بالفكر واللغة وهذه الثنائية أو الازدواجية التي لا يفهم العقل إلا بواسطتها. [/RIGHT] [RIGHT] [/RIGHT] [RIGHT]عندما نقول بالتالي إن أمرا ما يحتاج "[B]القلب[/B]" لأجل إدراكه، لا العقل، فإن هذا لا يعني أبدا أننا نطلب العاطفة أو المشاعر كما فهمت! لا يا أخي، على الإطلاق. لم أطلب منك أبدا أن "تجلب بعض العاطفة" أو أن يكون "عقلك في إجازة" كما تريد "جميع الديانات" حسب تعبيرك. [COLOR=Purple][B]طوبى للأنقياء [U]القلب[/U] لأنهم يعاينون الله: [/B][/COLOR]هل النقاوة هنا هي نقاوة المشاعر والعواطف "القلبية" دون المفاهيم والأفكار "العقلية"؟ وهل حين يتوقف العقل حرفيا ـ كما في حالات البله والجنون مثلا ـ هل ينتج عن ذلك حقا أي كشف روحي أو إدراك لأية حقيقة إيمانية أو غير إيمانية؟ [/RIGHT] [RIGHT] من ثم عندما نتحدث عن "القلب" فإننا في الحقيقة نتحدث ما زلنا عن العقل أيضا، لكنه العقل في [B]مستواه الأعمق[/B]، الذي يتجاوز "[B]الأفكار[/B]" و"[B]المفاهيم[/B]" المجردة، لا يستعين بأي "[B]منطق[/B]" أو "[B]استدلال[/B]" أو "[B]تحليل[/B]" وإنما يستعين بـ[COLOR=Purple]"[B]الحدس[/B]" [/COLOR]بدلا من كل ذلك ويتحقق له [COLOR=Purple]"[B]الإدراك المباشر[/B]" [/COLOR]والمعرفة عبر [COLOR=Purple]"[B]الإلهام[/B]"، [/COLOR]أو عبر [COLOR=Purple]"[B]الوحي[/B]"،[/COLOR] ومن ثم قد يأتي من روح الله حتى [COLOR=Purple][B]بالنبوءة [/B][/COLOR]ويرى [B]المستقبل [/B]وينفذ عميقا فيخترق إلى ما وراء الزمان والمكان وبالجملة يدرك ما لا يستطيع العقل العادي أبدا إدراكه. هذا "[B]العقل الفائق[/B]" هو ببساطة ما نصطلح عليه [B]بالقلب[/B]، وهو ـ وهو وحده ـ ما يستطيع به الإنسان "معاينة الله" وراء كل حدود العقل لو أنه تنقى وتطهر وجلا وصفا حتى صار حقا [B]كالمرآة[/B]، فعندئذ تنعكس فيه صورة شمس الوجود كله ويتجلى بهاء مجد أبي الأنوار على صفحته! [/RIGHT] [RIGHT] [/RIGHT] [RIGHT]ليس لنا إذا أية علاقة هنا بالمشاعر والعواطف كما تطرحها، وإن كانت المشاعر هي "[B]لغة[/B]" هذا القلب وأول وسائله في التعبير كما أنها اللغة التي بها يتواصل الروح يوميا معنا. بعبارة أخرى: نحن لسنا ضد "[B]التنوير[/B]" أبدا أو ضد إعمال العقل. بالعكس إن ضعفي شخصيا كنت وما أزال من أكبر الدعاة المدافعين عن العقل بهذا المعنى، وكم كتبنا وكم نشرنا! بل إن كارثة البلاد والعباد ـ فيما أرى ـ هي تغييب العقل بهذا المعنى حتى صرنا إلى ما صرنا إليه بكل أسف، فكيف أطلب ذلك اليوم بنفسي أو أدعو إليه؟[/RIGHT] [RIGHT] أما وقد دخلنا إلى الروحيات وإلى عالم الرهبان ـ أو المستيكيين أو الصوفيين أو الباطنيين، حسبما تسميهم كل ثقافة ـ فإن طلبي بتقديم القلب على العقل طلب يعني ببساطة الاستعانة بذلك العقل الفائق العميق ـ كما شرحنا ـ لأجل [B]الإدراك [/B]الحقيقي، بدلا من التمسك بمنطق العقل التقليدي وبأدواته المعروفة، وعلة ذلك أيضا كما أشرنا هي فقط هذه الطبيعة الروحية للأمر والتي دونها على أي حال سائر أدوات العقل ووسائله. [/RIGHT] [CENTER]* * *[/CENTER] [CENTER][RIGHT][CENTER][COLOR=Red][B] ولو كان العالم لم يسعَ لفرض هذه العقوبات علينا لكنا فرضناها نحن على أنفسنا، تحديا للعالم ورئيسه،[/B][/COLOR][/CENTER] [/RIGHT] [COLOR=Red][B] هل تعنى شئ آخر بخلاف السعي نحو الذُل والإنكسار للبشر وتحقير الذات؟[/B][/COLOR] [/CENTER] [RIGHT] لا، لا تعني بالضبط ذلك، على الأقل ليس كما تفهمها أنت على الإطلاق، خاصة فيما يتعلق بهذا "الانكسار للبشر"! أي انكسار للبشر؟ [/RIGHT] [RIGHT]ما يتحدث عنه شيخنا الجليل هنا شرحته سابقا بعبارتي فكتبت: "إن العالم أيها الأحباء سيبقى ضدكم بغض النظر عن أية صورة قد تأخذها حربه واضطهاده وبغض النظر عن أي مدى يمكن للإجرام أن يبلغه. إن العالم ضدكم لأنكم ببساطة ضده، لأنكم لستم منه ولا تنتمون إليه، بل لقد اخترتم ذلك عمدا حين رفضتم هذا العالم أولا، حسبتموه محض نفاية فوضعتموه تحت أقدامكم وبدلا من كل ما فيه ومَن فيه طلبتم مجد الله وحده! لقد اخترتم ذلك عمدا ـ وأنتم تعرفون الثمن مقدما ومستعدة قلوبكم تماما في كل لحظة لدفعه ـ حين وُلدتم من جديد فارتفعتم وتقدستم وصرتم لا جنسا آخر يعلو نحو السماء فحسب بل أولاد الله ذاته، هيكل روحه القدوس، إعلان نوره وإشراق شمسه فوق كل الأرض وبين كل الأمم!"[/RIGHT] [RIGHT] والسيد المسيح ـ يا عبود ـ قد أخبرنا وعلمنا: [COLOR=Purple]"في العالم سيكون لكم ضيق". [/COLOR]نحن نعرف يقينا ونعرف مقدما أن الإنسان لا يمكن أبدا أن يربح الله والعالم معا. إن الإنسان في كل زمان ومكان [B]إما أن يكون مع العالم[/B]، تحت سلطان الوهم والباطل وتحت خداع رئيس العالم ـ الشيطان ـ بعيدا حتما وبالضرورة عن الله، [B]أو أن يكون مع الله[/B]، تحت سلطانه وحده، واقفا من ثم في نوره ضد العالم، والعالم ورئيسه واقف أيضا ضده. [/RIGHT] [RIGHT] الضربات والعقوبات إذا ـ من جهة العالم ـ [B]حتميـــة [/B]عند المؤمن، وهي تأتي بقدر ما يطلب الله وينكر لأجل ذلك العالم، بما في ذلك حتى نفسه التي بين جنبيه بكل شهواتها ورغباتها وميولها.[/RIGHT] [RIGHT][B] ولكن ماذا لو صفت الأحوال أخيرا وراقت الدنيا للإنسان وابتسمت؟ [/B] [/RIGHT] [RIGHT] هذا لا شك هو غاية المنى عند معظم الناس. لكن الواقفين حقا على باب الله لا يريدون سوى وجهه، الأتقياء الذين أعطاهم الله الحكمة فلا يغفلون أبدا عن مكائد الشيطان ولا يركنون أبدا لباطله، هؤلاء لا يفرحون كالجهال بهذا العالم حين يأتيهم أو بالدنيا حين تصفو لهم، فقط يشكرون الرب ولكن تظل عيونهم كما كانت على بابه عالقة لا تحيد عنه ولا تطلب أبدا سواه.[/RIGHT] [RIGHT] فأما إذا وصلنا أخيرا إلى الرهبان وإلى شيخ الرهبان، إلى رجل بقيمة وقامة متى المسكين، فقد وصلنا حقا إلى الغاية والمنتهى: هنا نحن لا نكتفي فقط بالحذر من الدنيا والانتباه لما تكيده لنا وراء ابتسامتها، [B]بل نحن الذين نبادر بالعبوس في وجهها ونحن ـ سخرية من الشيطان ـ الذين نسبق بفرض العقوبة على أنفسنا[/B]، أي بفرض "الألم والذل والمسكنة" بدلا من اللذة التي يعطيها العالم لنا أو العز الذي يشغلنا به أو الكبرياء أو السلطة التي يسبغها علينا. لماذا؟ "[B]تحديا للعالم ورئيسه[/B]" كما كتب شيخنا، ويضيف ضعفي فأقول: "[B]تحديا [/B]للعالم ورئيسه، [B]وتعبيرا [/B]متجددا عن [B]تمام إخلاصنا[/B] لله وحده، [B]وإعلانا [/B]باهرا عن [B]تحــررنا [/B]المطلق الكامل، حتى من قيد رغباتنا وشهواتنا"! نحن ـ على سبيل المثال ـ الذين نوزع ثروتنا على الفقراء فنعود فقراء باختيارنا! نحن الذين نتضع حتى نكاد ننحني، ونحن أولاد الملك.. نحن الذين نخدم حتى الحقراء، ونحن السادة يقينا.. نحن الذين نرأف ونلين وننكسر، ونحن الأقوى مطلقا.. نحن الذين نصوم ونجوع، اختيارا وإن لم يفرض أحد ذلك علينا.. نحن الذين نرتعد ونبكي ونخاف من خطايانا، ونحن الأكثر برا وعفافا بين الجميع قاطبة! (وبالطبع يغيب حتى هذا الوعي نفسه عنا، فنحن لا نفكر أبدا أننا مثلا "السادة" أو "الأكثر برا" أو غير ذلك، وإلا وقعنا بفخ أو حتى بتناقض أكبر، كأن "نفتخر" مثلا بـ"تواضعنا". هذا من ثم فقط شرح من الخارج لبيان المقصود وكيف أننا ـ [B]تحديا للعالم ورئيسه [/B]ـ نختار أن نذهب عمدا إلى الطرف النقيض لما نحن عليه حقا). [/RIGHT] [RIGHT][B] فهكذا ولأجل كل ذلك:[/B] [/RIGHT] [CENTER][RIGHT][B][COLOR=Red] [/COLOR][/B][CENTER][B][COLOR=Red]إن المجد الذي نسير نحوه هو هو في صميم الألم والذل والمسكنة التي فرضها العالم علينا... ولو كان العالم لم يسعَ لفرض هذه العقوبات علينا لكنا فرضناها نحن على أنفسنا، [U]تحديا للعالم ورئيسه[/U][/COLOR][/B][/CENTER] [/RIGHT] [/CENTER] [RIGHT] في النهاية هذا بالأحرى "طموح" أكثر منه "وصية"، وطلب للكمال المسيحي المعروف (كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل). كذلك لا يجدر أبدا أن نتناول هذه المعاني الفائقة السامية بمفاهيم العالم أو حسب أفكاره وقياساته وإلا تصورنا ـ كما حدث معك مثلا أو ربما حتى مع إيريني نفسها ـ أن المسيحية تطلب الخنوع لذاته، أو تحض على الذل أو الانكسار وكأن ذلك نفسه الغاية وعلامة التقوى ودليل النمو الروحي. هذا حقا هو التطرف لو كان الأمر كذلك، بل أراه في الحقيقة حمقا وغباء. لو أن إنكار الذات لأجل إثبات الله اقتضى في ظرف ما بالعكس كبرياء المؤمن، [B]أصبح عندئذ الكبرياء هو الوصية ووجب على المؤمن عندئذ بالعكس أن يتشامخ ويرتفع ويزأر كالأسد. [/B]هذه مسألة لا جدال فيها، لأنها مما يُدرك بداهة وعقلا، بالضبط كالمحبة التي تحنو وترفق وتلين عموما ولكنها أيضا قد [B]تقسو [/B]إذا اقتضي الظرف ذلك ـ كما في حالة الطفل الذي تؤدبه أمه مثلا ـ ففي مثل هذا الظرف تصبح [B]القسوة بالعكس هي نفسها تعبير المحبة وبرهانها. [/B][/RIGHT] [CENTER]* * *[/CENTER] [RIGHT] أطلت كثيرا ولكن الجزء الأخير على أي حال ـ "نصرة فضيحتنا" ـ هو من الثنائيات والمتقابلات التي كتبت عنها بالمقدمة. هذا الجزء [COLOR=Purple](عظمة ذلنا، مجد انسحاقنا، قوة عدمنا، نصرة فضيحتنا)[/COLOR] كان الغاية والقمة في الرسالة الأصلية، وهو لا يؤخذ أبدا حرفيا وإنما رمزيا ومجازيا. أي أنه لا توجد بالطبع أية "فضيحة" محددة نتحدث عنها هنا، خاصة بالمعنى الدارج لكلمة "فضيحة"، وإنما المقصود هو معنى "الفضح" عموما، القريب من معنى "[B]العار[/B]" مثلا، كما في قولنا إن الصليب علامة "عار" صارت بالمسيح شارة مجد ورمز انتصار.[/RIGHT] [RIGHT] من ناحية أخرى تذكر: إن هذا كله هو فقط [B]نصف الحقيقة[/B]! وسط كل هذا "الألم والذل والمسكنة"، ناهيك عن معاني الفضح والعار والانكسار والانسحاق، يعلمنا حامي الإيمان قديسنا العظيم [B]أثناسيوس الرسولي [/B]أن [COLOR=Purple]"الإله صار إنسانا لأجل أن يصير الإنسان إلها"![/COLOR] يعلمنا أننا "[B]نتــأله[/B]"، حقيقة لا مجازا، أو على الأقل "[B]نتقدس[/B]" كما باللاهوت الغربي، ناهيك عما يعلمنا الكتاب نفسه عن البنوة و"[B]الإنسان الجديد[/B]" والأمة المقدسة والجنس المختار وعن سلطان "[B]أولاد الله[/B]" نور العالم الذين صاروا آنية للنعمة وهيكلا لروح العليّ القدوس![/RIGHT] [RIGHT] بعبارة أخرى: نحن ـ فيما يبدو ـ نعيش في السفح والقمة في آن معا ونتراوح طوال الوقت بين طرفي تناقض صارخ! بل إن التناقض يبدو موقفا أصيلا وشاملا في المسيحية! ولكن ليس ثم تناقض حقا إلا لأن العقل ـ كما أشرنا ـ لا يفكر إلا بهذه الطريقة الازدواجية ولا يدرك أي شيء إلا عبر التقابل والتناقض والمقارنة. [B]ليس ثم تناقض مطلقا إلا لأننا تتناول كل هذه الأمور بالعقل فقط. [/B]من ثم أرجو ألا تأخذ اليوم طرفا واحدا كالفضح مثلا أو العار ـ أو حتى بالعكس كالقداسة أو التأله ـ ثم تظن أنك هكذا أدركت كنه الأمر أو بلغت "[B]الحقيقة المسيحية[/B]". [B]إنها بالأحرى رحلة مجيدة، مسيرة حج مقدس، يسعى فيها المرء نحو النور بعقله وقلبه معا، بل بجسده وبكل جوارحه.[/B] تذكر على الأقل ختاما أن العقل وحده بكل حال لا يمكنه أبدا بلوغ أية حقيقة، ولا حتى حقيقة الإنسان نفسه وماهيته، فكم بالحري عجزه أمام الحقائق الإلهية![/RIGHT] [RIGHT] [/RIGHT] [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نعم النظام مسئول
أعلى