الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نعم النظام مسئول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3747664, member: 113971"] [COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT] أهلا بالأحباء وأهلا بمناوشاتهم. [IMG]http://www.arabchurch.com/forums/images/icons/icon10.gif[/IMG] سلام من الله. أولا يا أخوتي هذه الكلمات ـ التي تصفونها بالتطرف أو بغياب مرجعية الكتاب المقدس ـ ليست كلماتي وإنما كلمات [B]متى المسكين[/B]. هذه كلمات راهب ترشح للكرسي البابوي ذاته مرتين! هذه كلمات معلم تتلمذ الكبار جميعا على يديه، بما في ذلك مثلث الرحمات نفسه، قداسة البابا شنودة الذي قال عنه قبل خمسين عاما: [COLOR=Purple]"تمر قرون طويلة قبل أن يجود الزمن بمثل هذا الرجل"![/COLOR] هذه كلمات قامة من أكبر القامات الروحية على مستوى العالم، يعرفه ويتعلم منه ويا للمفارقة الغرب أكثر مما يعرفه ويتعلم منه الشرق، وقد تُرجمت أعماله إلى عشر لغات على الأقل، بل يعتبره الكثيرون مشعلا من مشاعل الإنسانية بوجه عام. أعتقد من ثم ـ يا صديقتي الجميلة ـ أن علينا أن نتريث قليلا، على الأقل نتريث، قبل أن نصف كلمات تحمل توقيع متى المسكين بالتطرف.. أو بانعدام المرجعية!!! على أي حال نحن بالتأكيد لا نعرف الحق بالرجال ولكن نعرف الرجال بالحق، والحق ـ الكتاب ـ يقول: [COLOR=DarkGreen]"[B]لأنه قد [U]وُهب[/U] لكم لأجل المسيح لا أن تؤمنوا به فقط، بل أيضا أن [U]تتألموا[/U] لأجله[/B]."[/COLOR] الألم إذا [B]موهبة وعطية من الله ونعمة[/B]، لا عقوبة، بل يعتبرها قديسنا ذهبي الفم عطية [COLOR=Purple]"أكثر عجبا من قوة إقامة الموتى وصنع العجائب"![/COLOR] إن الألم هو "المعبر" نحو المجد، كما أن الصليب ـ وهو غاية الألم ـ كان أيضا غاية المجد والكرامة وكان مركبة الخلاص ومفتاح الحياة. هذا هو المنطلق الكتابي الذي يؤسس عليه شيخنا الأب الجليل متى المسكين. أقترح على أية حال قراءة "الرسائل" عموما للفهم الحقيقي ولالتقاط هذه الموجات الفائقة الحساسية التي كان يبث على ترددها شيخنا الكبير. أذكر هنا على سبيل المثال رسالته "[B]تبكيت الروح القدس[/B]" التي يشرح فيها الأمر بمزيد من التفصيل ثم يقول: [COLOR=Purple]"... فالذي يتألم هكذا هو في [B]رحمة عظيمة[/B]، وعلى قدر شدة تألمه تشتد له [B]التعزية[/B]، [B]إلى أن يبلغ الفرح وهو في صميم الألم[/B]. والفرح في الألم هو [B]برهان الروح والقوة[/B]، هو انفجار نور النهار في ظلمة الدنيا وهو مُبدّدها، حيث يبقى الألم في الفرح كما يبقى الليل في النهار، لأن الليل موجود دائما في النهار ولكنه متبدد القوة، مستعد دائما أن يستعيد سلطانه وقوته إن انحسر عنه النهار." [/COLOR] اخترت هذا المثال تحديدا لأننا نجد فيه ـ مرة أخرى ـ هذا التقابل المستحيل بين المتناقضات: الليل والنهار، الألم والفرح، إلخ. هذا التقابل والتناقض هو في الحقيقة إحدى السمات المميزة عموما للكتابات المستيكية أو النسكية الصوفية حين تبلغ أرفع مستوياتها وأعلى درجات السمو والإدراك الروحي. وأعود من ثم بذلك إلى العزيز عبود: عبود يصطاد بالماء العكر كالعادة. [IMG]http://www.arabchurch.com/forums/images/icons/icon10.gif[/IMG] لا يا أخي ليس هكذا تورد الإبل. معروف أن كتابات متى المسكين هي [B]أعمق [/B]الكتابات مطلقا بكل الديوان المسيحي العربي، خاصة الرسائل لأنه كتب معظمها لرهبان مثله، أي ليس فقط للخاصة ولكن لخاصة الخاصة. مع ذلك فهي كالسهل الممتنع بل كالماء السلسبيل ينساب رقراقا عذبا لا يحتاج أي جهد على الإطلاق، فقط بشرط أن تكون مستعدا راغبا بالفهم مخلصا في سبيل ذلك. هذه النية أو العزيمة المخلصة بحد ذاتها تفتح فضاء [B]القلب [/B]للاستقبال، فيتحقق الإدراك ليس بالعقل فقط ولكن بالقلب أولا. أما بالعقل فقط ـ أي عند قراءة هذه النصوص فكريا أو فلسفيا فحسب ـ فإنها عندئذ صعبة بل تحمل أحيانا بعض المفارقة والتناقض، كما في قوله بالاقتباس المشار إليه: [COLOR=Purple]"... في عظمة ذلنا وفي مجد انسحاقنا وفي نصرة فضيحتنا وفي قوة عدمنا"! [/COLOR] وحيث أن قراءتك عقلية فحسب، فسوف تحتاج بعض الجهد ومزيدا من القراءة، ولكنك على أي حال ستدرك المقصود في النهاية ولو على مستوى الفكر فقط. أقترح من ثم قراءة [B][URL="http://divine-philosophy.blogspot.com.tr/2011/04/blog-post_27.html"]هذا المقــال[/URL][/B]، من كتابات أبينا وشيخنا الجليل أيضا عن الألم، كما أقترح مرة أخرى كتاب الرسائل عموما، الجزء الأول، وأعتقد أنه أيضا على الشبكة. ختاما دعنا يا صديقي على الأقل نؤكد ضرورة ألا نخلط ونربط كعادتنا بين [B]الألم [/B]و[B]الحزن[/B]، أو الألم والمعاناة أو التعاسة. فالألم لا يعني أبدا الحزن ولا يئول بالضرورة إليه. الحزن الوحيد بالمسيحية هو الحزن على الخطيئة، وكل حزن سوى ذلك خطيئة. أما الألم فحال آخر يختلف كليا وقد يأتي بالعكس مصحوبا بفرح نبيل عميق ينساب داخليا كأنه حميم للقلب يغسل عنه همومه وأتعابه ويمسح بالوقت ذاته خوفه وطمعه ويكسر شوكة صلفه وكبريائه. فمن هنا يولد الفرح، ولو بصيصا، لأن القلب يشعر أنه بالألم رويدا يتضع ويتطهر ويتزكى ويتقدس، يتجدد ويرتفع ويسمو وبالجملة يتهيأ مهبطا لروح القدوس ولسكنى الرب ذاته شمس البر فيه! [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نعم النظام مسئول
أعلى