اوريجانوس المصري
عابر سبيل
نص ليتورجي عن عيد الميلاد
مقدمة
إن أطول النصوص الليتورجية القديمة التى وصلت لنا، فيما يختص بإحتفال عيد الميلاد في مصر، هو النص الذي نجده في بردية محفوظة في المكتبة الوطنية بفيينا: (P. Vindob. G. 19.934)، والتي تم نشرها عام 1993 ضمن نصوص يونانية أخرى.[1] يتكون المخطوط من سبع شذرات، أمكن تجميع أربعة ورقات منها والثلاثة الباقية لا نعرف بالتحديد كم عدد الأوراق التي يكونوها.
يرجع تاريخ هذه البردية إلى القرن السادس الميلادي، ومكتوب عليها بالخط البنيّ، في حالة جيدة، ولا نعرف مكانها الإصلي في مصر. ويحتوي المخطوط على مجموعة من التسابيح والقطع الليتورجية حول المسيح والسيدة مريم العذراء وشهداء وقديسين وأعياد الميلاد والفصح والبنتيقسطي والصعود. وبالتالي يُفترض أنها بردية محفوظة لتجميع النصوص الخاصة بالأعياد الكنسية للإستخدام الليتورجي.
وطبقاً للناشرين فإن المخطوط قُسمت إلى 13 نص منفرد مصنفة بحسب الموضوع، وقد قام Förster بدراسة دقيقة للنص الخاص بعيد الميلاد وأعاد نشره في طبعة نقدية مع ترجمة باللغة الألمانية[2] ― وهذه الطبعة هي مصدرنا لترجمة هذا النص. النص اليوناني
الترجمة العربيّة
[2] Hans Förster, ‘Die Anfänge des Geburtsfestes Jesu in Ägypten. Neuedition von P. Vindob. G. 19.934’, in: Zeitschrift für Antikes Christentum 10, (2007), pp. 386-409.
[3] بروكلوس أسقف القسطنطينية، العظة الأولى: 9، انظر:
[4] انظر: إش7: 14.
[5] انظر: حز44: 1-3.
[6] انظر: لو2: 14.
[7] انظر: مز146: 8 (سبعينية)؛ انظر أيضاً أقوال أتيكوس أسقف القسطنطينية والقديس كيرلس السكندري في وثائق مجمع أفسس:
Acta Conciliorum Oecumenicorum I, 1,5, 66, 29f; I 1,7, 45, 14f.
[8] انظر: لو2: 7.
[9] انظر: أف5: 10.
[10] انظر: مز79: 4، 8، 20 (سبعينية).
[11] انظر: 1تي2: 7.
[12] انظر: 1تي1: 15.
[13] انظر: متى2: 8.
[14] انظر: متى2: 11.
[15] انظر: 1كو13: 13.
[16] انظر: خر19: 19.
مقدمة
إن أطول النصوص الليتورجية القديمة التى وصلت لنا، فيما يختص بإحتفال عيد الميلاد في مصر، هو النص الذي نجده في بردية محفوظة في المكتبة الوطنية بفيينا: (P. Vindob. G. 19.934)، والتي تم نشرها عام 1993 ضمن نصوص يونانية أخرى.[1] يتكون المخطوط من سبع شذرات، أمكن تجميع أربعة ورقات منها والثلاثة الباقية لا نعرف بالتحديد كم عدد الأوراق التي يكونوها.
يرجع تاريخ هذه البردية إلى القرن السادس الميلادي، ومكتوب عليها بالخط البنيّ، في حالة جيدة، ولا نعرف مكانها الإصلي في مصر. ويحتوي المخطوط على مجموعة من التسابيح والقطع الليتورجية حول المسيح والسيدة مريم العذراء وشهداء وقديسين وأعياد الميلاد والفصح والبنتيقسطي والصعود. وبالتالي يُفترض أنها بردية محفوظة لتجميع النصوص الخاصة بالأعياد الكنسية للإستخدام الليتورجي.
وطبقاً للناشرين فإن المخطوط قُسمت إلى 13 نص منفرد مصنفة بحسب الموضوع، وقد قام Förster بدراسة دقيقة للنص الخاص بعيد الميلاد وأعاد نشره في طبعة نقدية مع ترجمة باللغة الألمانية[2] ― وهذه الطبعة هي مصدرنا لترجمة هذا النص.
…
θε]ω[τ]οκ[ος]ἔ̣τ̣[ε]κεν· οὐκ ἄλλον π̣αρ̣ὰ τ[ο]ῦτον γεννήσασ̣[α τῆς] παρθενίας τὰ κ̣λεῖ̣θ̣ρα με̣τὰ τὸν τόκον [
οὐ διήρρεξ]εν· ταύτην Ἠσα[ί]ας
π[ρ]οε̣κ̣ύ̣ρυξεν
π[αρθένον. ταύ̣]τη̣ν Ἰεζεκι̣ὴλ π̣ύλ̣ην [κατ’ ἀ]να[τολὰς βλέπουσαν· τα]ύ̣τ̣η̣ν κ̣α̣ὶ̣ ἡμεῖς [
θε]οτ[όκον] κηρ[ύττομεν καὶ ὁμολογοῦμεντ]ὸ̣ν ἐξ αὐτῆς σαρκω[θ]έ̣ντ[α υ(ἱὸ)ν τ̣ὸ̣ν̣ Χ(ριστὸ)ν οὕτως π̣[ρὸς αὐτὸν] ψάλλο̣με̣ν
[Ἐ]ν ὑψίστοις δόξα κ̣[αὶ ἐπὶ γῆς εἰρήνη]· πο̣ι̣μ̣έ̣ν̣ες μετ’ ἀγγέλῳˋνˊ ἀ̣[ν]υμ[νοῦντες προσπίπτουσιν καὶ]… π̣ρ̣ο̣σ̣κ̣υ̣νοῦσιν· [...] τεχθέντα καὶ ο̣ἱ̣ [...] ὤ̣ τ̣ο̣ῦ̣ θαύμα̣[τος ...] σα̣̣ι̣ τῇ εὐλογημένῃ γενέσθαι ἠξίωσεν· ὁ περιβάλλων τὸν οὐ(ρα)νὸν ἐν νεφέλαις περιβαλέτω [τ]ὰ σπάργαν̣α̣ τῆς ἀ[ν]θρωπίνης πτωχεία̣ς· δε[ῦτ]ε ἄσω̣μ̣εν οὕτω πρὸς αὐτὸν ψάλλοντες· ὁ μ̣[ὴ χωρ]ι̣σθεὶς τῶν ἐπου(ρα)νίων· κ̣α̣ὶ̣ [ὁ] ἀναστραφεὶς δὲ τ[οῖς ἐπι]γίοις σ(ωτ)ὴρ ἐ̣πίφανον̣ ἐφ’ ἡμᾶς τὸ πρόσωπόν [σου καὶ σωθησ]ώμεθα ———
Ζωῆς αἰωνίου κῆ̣ρ̣[υξ Παῦλος ὁ μέγας καὶ ἅγ]ι̣ο̣ς̣ ἀπ̣ό̣σ̣τολος ἀληθεύων ἔλεγ[εν ὅτι] Χ(ριστὸ)ς ἦλ̣θεν εἰς τὸ̣ν κόσμον ἁμ̣α̣ρ̣τωλοὺς σῶσαι· δ̣ε̣ῦ̣τ̣ε̣ π̣ροσκυ̣ν̣ή̣σω[μ]ε̣ν καὶ προσπέσομεν· μ̣ὴ ὡ̣ς̣ Ἡ̣[ρώ]δ̣ης̣ ἐ̣ν̣ δ̣ό̣λ̣ῳ̣ κα̣ὶ̣ πρ̣[οσποιήσει] ἀλλ’ ὡς οἱ μάγοι ἐν πόθῳ καὶ συνειδήσει· προσφέροντες αὐτῷ· ἀντὶ χρυσοῦ καὶ λιβάνου καὶ σμύρνης πίστιν καὶ ἐλπίδα καὶ ἀγάπην· ὅπω[ς ε]ὐφρ[οσ]ύν̣η̣(ν) κα̣ὶ̣ χα[ρ]ὰν καὶ ἀγαλλίασιν λαβόντες· δοξολογή[σω]μεν οὕτω πρὸς αὐτὸν ψάλλοντες· ———
Ἰδοὺ παραγέγονεν ὁ δι̣[ὰ] στύλου νεφέλης το<ῖς> Ἰσραηλίτης λαλήσας σαρκωθεὶς ἐ[ξ] ἀ̣πειρ[ογά]μου̣ ν̣ύ̣μ̣[φη]ς̣ ὁ φύσι π̣αντέλειος ἡλικίαν ῥῳ[στ]εῖ ὁ ἀναλλοίωτος καὶ ἀναμάρτητος καὶ ἀπερίγραπτος ὁ ὁμοούσιος τ[ῷ π(ατ)ρὶ] καὶ τῷ ἁγίῳ πν(εύματ)ι· ὢ μεγάλου θ(εο)ῦ τὸ μυστήριον· ὢ παρθ̣ε̣ν̣ί̣ας ἀχράντου δύναμις ὅτι ἡ μ(ήτ)ηρ μετὰ τὸν τόκον πα[ρ-] θένος ἔμεινεν· καὶ διὰ το[ῦτο] β[ο]ῶ̣μ̣εν [· ὁ μ]ὴ χ[ω]ρισθε[ὶς] τῶν ἐπου(ρα)νίων· [ἐφ’ ἡμᾶς τὸ πρόσωπόν σου καὶ σωθησώμεθα ]———
… والدة الإله وَلَدَت… لم تَلد آخر غيره، وبعد ولادتها مغاليق بتوليتها لم تُكسر[3].
إشعياء سبق وبشر بهذه البتولية[4]، حزقيال يراها باب المشارق.[5] ونحن نناديها والدة الإله، ونعترف بالمسيح الابن الذي تجسد منها، هكذا نحن نرتل له: المجد في الأعالي وعلى الأرض السلام.[6]
الرعاة مع الملائكة يسبحون خاضعين و … ساجدين … المولود … والـ… يا لها من أعجوبة! … أنتِ صرتِ مُستحقة المباركة. الذي يكسي السماء بالسحاب[7] ألبس فقر البشرية بالأقمطة.[8] تعالوا! لنسبح له وأيضاً له نرتل[9]:
أنت الذي لم تنفصل عن السماوات، ولكنك سلكت، أيها المخلص، على الأرض. أضيء بوجهك علينا وخلصنا[10].
العظيم بولس، الكارز بالحياة الأبدية، والقديس الرسول[11]، تكلم بالحق قائلاً: أن المسيح جاء إلى العالم ليُخلص الخطاة.[12] فتعالوا لنسجد ونركع، ليس مثل هيرودس بمكر وتظاهر[13]، بل مثل المجوس بلهفة وإدراك (مُخلِص). نقدّم له بدل الذهب واللبان والمر[14]، الإيمان والرجاء والمحبة.[15] لكي ننال الإبتهاج والفرح والتهليل، نمجده مرتلين له أيضاً.
أنظروا، ها جاء الذي تحدث من خلال عامود السحاب إلى الإسرائيلين[16]، متجسداً من العروس الطاهرة، الكامل في طبيعته، الغير متغير، الذي بلا خطية، الذي لا يوصف، ينمو في القامة، المساوي للآب في الجوهر والروح القدس. يا لعظمة سر الله، يا لقوة نقاوة البتول أن الأم بعد الولادة بقيت عذراء، من أجل هذا نصرخ:
أنت الذي لم تنفصل عن السماوات، [ولكنك سلكت، أيها المخلص، على الأرض. أضيء بوجهك علينا وخلصنا].
الرعاة مع الملائكة يسبحون خاضعين و … ساجدين … المولود … والـ… يا لها من أعجوبة! … أنتِ صرتِ مُستحقة المباركة. الذي يكسي السماء بالسحاب[7] ألبس فقر البشرية بالأقمطة.[8] تعالوا! لنسبح له وأيضاً له نرتل[9]:
أنت الذي لم تنفصل عن السماوات، ولكنك سلكت، أيها المخلص، على الأرض. أضيء بوجهك علينا وخلصنا[10].
العظيم بولس، الكارز بالحياة الأبدية، والقديس الرسول[11]، تكلم بالحق قائلاً: أن المسيح جاء إلى العالم ليُخلص الخطاة.[12] فتعالوا لنسجد ونركع، ليس مثل هيرودس بمكر وتظاهر[13]، بل مثل المجوس بلهفة وإدراك (مُخلِص). نقدّم له بدل الذهب واللبان والمر[14]، الإيمان والرجاء والمحبة.[15] لكي ننال الإبتهاج والفرح والتهليل، نمجده مرتلين له أيضاً.
أنظروا، ها جاء الذي تحدث من خلال عامود السحاب إلى الإسرائيلين[16]، متجسداً من العروس الطاهرة، الكامل في طبيعته، الغير متغير، الذي بلا خطية، الذي لا يوصف، ينمو في القامة، المساوي للآب في الجوهر والروح القدس. يا لعظمة سر الله، يا لقوة نقاوة البتول أن الأم بعد الولادة بقيت عذراء، من أجل هذا نصرخ:
أنت الذي لم تنفصل عن السماوات، [ولكنك سلكت، أيها المخلص، على الأرض. أضيء بوجهك علينا وخلصنا].
صورة مخطوط P. Vindob. G. 19.934
[1] K. Treu/J. Diethart, Griechische literarische Papyri christlichen Inhaltes II., MPSW.NS 17, Wien 1993. No. 21, 22.[2] Hans Förster, ‘Die Anfänge des Geburtsfestes Jesu in Ägypten. Neuedition von P. Vindob. G. 19.934’, in: Zeitschrift für Antikes Christentum 10, (2007), pp. 386-409.
[3] بروكلوس أسقف القسطنطينية، العظة الأولى: 9، انظر:
Acta Conciliorum Oecumenicorum I, 1, 1, 107,16-20,. (ed.) E.Schwartz
[4] انظر: إش7: 14.
[5] انظر: حز44: 1-3.
[6] انظر: لو2: 14.
[7] انظر: مز146: 8 (سبعينية)؛ انظر أيضاً أقوال أتيكوس أسقف القسطنطينية والقديس كيرلس السكندري في وثائق مجمع أفسس:
Acta Conciliorum Oecumenicorum I, 1,5, 66, 29f; I 1,7, 45, 14f.
[8] انظر: لو2: 7.
[9] انظر: أف5: 10.
[10] انظر: مز79: 4، 8، 20 (سبعينية).
[11] انظر: 1تي2: 7.
[12] انظر: 1تي1: 15.
[13] انظر: متى2: 8.
[14] انظر: متى2: 11.
[15] انظر: 1كو13: 13.
[16] انظر: خر19: 19.