- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,488
- مستوى التفاعل
- 3,139
- النقاط
- 113
نصيحة لكل زوج له حساب على السوشيال ميديا…
اسمعني يا عزيزى …
لما تدخل كل يوم على الفيسبوك أو الإنستجرام،
وتشوف صور البنات،
والضحك،
والاهتمام،
والكلام الناعم،
وتلاقي واحدة تضحك لك،
أو تهتم بكلامك،
أو تديك إحساس إنك “مهم ومميز”…
وبعدين تبص لمراتك،
تلاقيها مرهقة،
مشغولة بالأولاد،
أو مضغوطة،
أو حتى علاقتها بيك بقت هادئة بسبب تعب الحياة…
هنا يبدأ الخطر الحقيقي.
لأن بعض الرجال
يقعون في فخ المقارنة بين:
زوجة حقيقية تعيش معك ضغوط الحياة،
وبين امرأة افتراضية
تظهر فقط أجمل ما فيها على الشاشة ولكن الداخل المزيف مخفى .
فتبدأ تشعر أن زوجتك تغيّرت،
وأن غيرها “ألطف وأرق وأجمل”…
مع إن الحقيقة
أنك لا ترى إلا صورة مزيفة،
أو لحظة منتقاة،
أو اهتمامًا مؤقتًا
قد يكون وراءه فراغ،
أو تسلية،
أو احتياج،
أو حتى نوايا غير نقية.
يا عزيزى …
المرأة التي معك في البيت،
التي تحملت ظروفك،
وغضبك،
وفقرك أحيانًا،
وتعبك،
ووقفت بجانبك وقت ضعفك…
ليست أقل جمالًا من امرأة على شاشة.
لكن الاعتياد يُفقد الإنسان الامتنان.
احذر…
فالخيانة لا تبدأ دائمًا بلقاء،
بل أحيانًا تبدأ:
بإعجاب،
ثم اهتمام،
ثم انتظار رسالة،
ثم تعلق قلب،
ثم سقوط لا تتخيله.
احفظ قلبك…
واحفظ عينيك…
واحفظ بيتك.
ولا تجعل لحظة وهم
تهدم عمرًا كاملًا من العِشرة والأمان.
ومثلما تحتاج أنت التقدير…
زوجتك أيضًا تحتاج:
كلمة حلوة،
واحتواء،
واهتمام،
وشعور إنها مازالت جميلة في عينيك.
فلا تترك فراغًا في بيتك،
ثم تشتكي أن الغريب دخل منه.
الرجولة الحقيقية…
ليست في كثرة العلاقات،
ولا في لفت الأنظار،
ولا في الرسائل الخفية.
الرجولة الحقيقية:
أن تكون أمينًا،
نقيًا،
واضحًا،
وأن تشعر زوجتك بالأمان معك.
وتذكر دائمًا:
أن أولادك يتربون على ما يرونه منك،
لا على ما تقوله لهم.
وكما يقول الكتاب:
«أَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ:
مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلاَمٌ،
طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ.»
(غلاطية 5: 22-23)
احفظ بيتك…
ففي زمن التحديات المغرية الكثيرة،
أصبحت الأسرة النقية
تحيا جهادًا حقيقيًا.
#أبونا_إيلاريون_جرجس
اسمعني يا عزيزى …
لما تدخل كل يوم على الفيسبوك أو الإنستجرام،
وتشوف صور البنات،
والضحك،
والاهتمام،
والكلام الناعم،
وتلاقي واحدة تضحك لك،
أو تهتم بكلامك،
أو تديك إحساس إنك “مهم ومميز”…
وبعدين تبص لمراتك،
تلاقيها مرهقة،
مشغولة بالأولاد،
أو مضغوطة،
أو حتى علاقتها بيك بقت هادئة بسبب تعب الحياة…
هنا يبدأ الخطر الحقيقي.
لأن بعض الرجال
يقعون في فخ المقارنة بين:
زوجة حقيقية تعيش معك ضغوط الحياة،
وبين امرأة افتراضية
تظهر فقط أجمل ما فيها على الشاشة ولكن الداخل المزيف مخفى .
فتبدأ تشعر أن زوجتك تغيّرت،
وأن غيرها “ألطف وأرق وأجمل”…
مع إن الحقيقة
أنك لا ترى إلا صورة مزيفة،
أو لحظة منتقاة،
أو اهتمامًا مؤقتًا
قد يكون وراءه فراغ،
أو تسلية،
أو احتياج،
أو حتى نوايا غير نقية.
يا عزيزى …
المرأة التي معك في البيت،
التي تحملت ظروفك،
وغضبك،
وفقرك أحيانًا،
وتعبك،
ووقفت بجانبك وقت ضعفك…
ليست أقل جمالًا من امرأة على شاشة.
لكن الاعتياد يُفقد الإنسان الامتنان.
احذر…
فالخيانة لا تبدأ دائمًا بلقاء،
بل أحيانًا تبدأ:
بإعجاب،
ثم اهتمام،
ثم انتظار رسالة،
ثم تعلق قلب،
ثم سقوط لا تتخيله.
احفظ قلبك…
واحفظ عينيك…
واحفظ بيتك.
ولا تجعل لحظة وهم
تهدم عمرًا كاملًا من العِشرة والأمان.
ومثلما تحتاج أنت التقدير…
زوجتك أيضًا تحتاج:
كلمة حلوة،
واحتواء،
واهتمام،
وشعور إنها مازالت جميلة في عينيك.
فلا تترك فراغًا في بيتك،
ثم تشتكي أن الغريب دخل منه.
الرجولة الحقيقية…
ليست في كثرة العلاقات،
ولا في لفت الأنظار،
ولا في الرسائل الخفية.
الرجولة الحقيقية:
أن تكون أمينًا،
نقيًا،
واضحًا،
وأن تشعر زوجتك بالأمان معك.
وتذكر دائمًا:
أن أولادك يتربون على ما يرونه منك،
لا على ما تقوله لهم.
وكما يقول الكتاب:
«أَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ:
مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلاَمٌ،
طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ.»
(غلاطية 5: 22-23)
احفظ بيتك…
ففي زمن التحديات المغرية الكثيرة،
أصبحت الأسرة النقية
تحيا جهادًا حقيقيًا.
#أبونا_إيلاريون_جرجس