- إنضم
- 29 يناير 2007
- المشاركات
- 50,816
- مستوى التفاعل
- 2,027
- النقاط
- 113
لم يأت المسيح ؛ ليكون مشرعا ، أو قاضيا ، أو مقسما 0
لم يترك لنا مجموعة من القوانين الجافة 00
بل ، ترك لنا روحا تسمو بقلب الانسان ، وارادته ، وعقله ، وعاطفته ، واحساسه بالجمال والخير ،
ومبادئ حية تسابق الزمن وتتحداه 00
قياسها : المحبة الخصبة الفياضة المضحية 0
وشعارها :
" محبة القريب كالنفس " 00
" وكل ماتريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم " 00
فالشرائع الوضعية تعمل من الخارج ،
ولكن المحبة السماوية تعمل من الداخل ثم تظهر فى الخارج !
ولأن المساواة من العدل الذى هو من المحبة ،
فالجميع فى المسيح : سواء 00
- كما يعلمنا الكتاب 0
00 سواء فى الحقوق 0
00 سواء فى الواجبات 0
وكان هذا هو التقليد السائد على المجتمع المسيحى الأول 0
ولكننا نرى فى مسيحيى اليوم :
من يؤمنون بالمسيحية 00ويمارسون حياة غير مسيحية !
يؤمنون بعظمة تعاليمها عندما يأخذون 00 ويكفرون بها عندما يعطون !
يعرفون جيدا ، أنه فى المسيحية : لا فرق بين رجل وأمرأة فى الكرامة والحقوق 0
ولكنهم عند تقسيم الميراث ، 00فيعطون " الأنثى " نصف نصيب " الرجل " !او لم يعطوا للبنات شئ الا قليل ما يسمونها ( رضوة )
وهناك حالات حرم فيها الأولاد من نصيب أمهم فى التركة ؛ لأن الأم رحلت عن عالمنا قبل رحيل الموّرث 0
فلم يعتنى أحد باعوازهم بعد أن نضبت كل مواردهم !
لم يترك لنا مجموعة من القوانين الجافة 00
بل ، ترك لنا روحا تسمو بقلب الانسان ، وارادته ، وعقله ، وعاطفته ، واحساسه بالجمال والخير ،
ومبادئ حية تسابق الزمن وتتحداه 00
قياسها : المحبة الخصبة الفياضة المضحية 0
وشعارها :
" محبة القريب كالنفس " 00
" وكل ماتريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم " 00
فالشرائع الوضعية تعمل من الخارج ،
ولكن المحبة السماوية تعمل من الداخل ثم تظهر فى الخارج !
ولأن المساواة من العدل الذى هو من المحبة ،
فالجميع فى المسيح : سواء 00
- كما يعلمنا الكتاب 0
00 سواء فى الحقوق 0
00 سواء فى الواجبات 0
وكان هذا هو التقليد السائد على المجتمع المسيحى الأول 0
ولكننا نرى فى مسيحيى اليوم :
من يؤمنون بالمسيحية 00ويمارسون حياة غير مسيحية !
يؤمنون بعظمة تعاليمها عندما يأخذون 00 ويكفرون بها عندما يعطون !
يعرفون جيدا ، أنه فى المسيحية : لا فرق بين رجل وأمرأة فى الكرامة والحقوق 0
ولكنهم عند تقسيم الميراث ، 00فيعطون " الأنثى " نصف نصيب " الرجل " !او لم يعطوا للبنات شئ الا قليل ما يسمونها ( رضوة )
وهناك حالات حرم فيها الأولاد من نصيب أمهم فى التركة ؛ لأن الأم رحلت عن عالمنا قبل رحيل الموّرث 0
فلم يعتنى أحد باعوازهم بعد أن نضبت كل مواردهم !
،000،000،000
لقد استغوت مثل هذه الشرائع البعيدة كل البعد عن الروح المسيحية الكثير من المسيحيين بالاسم ؛ للاعتداء على المبادئ التى جعلها السيد المسيح نبراسا لحياتنا 0
فتركنا من هم لحمنا ودمنا يتألمون ؛ لأن الأخرين يبتزون أكثر من نصيبهم من خبز العالم اليومى !
،000،000،000
ومع أن الكنيسة لا تعترف بتاتا بمثل هذه القوانين ، التى تتعارض مع المحبة 00ومع المساوة فى المسيحية - خاصة عند مقاسمة الميراث - ، فعلينا - كأبناء للكنيسة - أن نتمثل بغيرة يوحنا المعمدان ،
وننظر بجرأة فى ضمائرهم ،
ونردد فيهم صرخته الالهية : " لا يحق لكم هذا " 00
فلعلهم يستجيبون !