موسوعة صحة الطفل

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

80- الاطفال المصابون بالديدان ذات الكلاليب يعانون من فقر الدم وسوء التغذية البروتينية



الديدان ذات الكلاليب هي من أكثر الديدان انتشاراً في كافة أنحاء العالم، وأيضاً أكثر من بليون شخص في كافة أنحاء العالم، ويعاني الأطفال المصابون بهذه الديدان بشدة من فقدان الدم المعوي مما يؤدي إلى حدوث نقص في الحديد والذي بدوره يؤدي إلى حدوث فقر دم بالإضافة إلى سوء التغذية البروتينية.
- طول الديدان 5 - 13ملم.

- تنتج حوالي 10 - 30 ألف بيضة في اليوم.

- تعيش على جدار الأمعاء الدقيقة.

- تبقى في الأمعاء مدة 5 سنوات.

كيفية الإصابة بهذه الديدان

بعد خروج البيض من البراز إلى التربة الرطبة تتطور إلى يرقة ناضجة تتحرك والتي بدورها تخترق الجلد أثناء اللعب بالتراب من قبل الأطفال ثم تهاجر هذه اليرقة لكي تنمو عن طريق الدم والرئتين إلى الأمعاء الدقيقة حيث تنضج هناك وتصبح دودة ذكراً وانثى.

وهذه الديدان لها أسنان تتعلق بجدار الامعاء وتتغذى على الدم، وتحدث نزيفاً مستمراً ولكنه بسيط مع كثرة الديدان واستمرار فقدان الدم على مدار السنة، يؤدي إلى نقص الحديد، ومن ثم إلى فقر الدم، ومن ثم التأثير على الوظيفة المعرفية والادراكية للطفل.

الأعراض والمخاطر

1 - التهابات جلدية: ويحدث ذلك أثناء اختراق اليرقة لجلد الطفل والذي يقوم بحك الجلد بقوة حتى يلتهب.

2 - التهاب في القصبات الهوائية والحنجرة أثناء هجرة اليرقات عبر الرئتين، ويحدث ذلك بعد أسبوع من التعرض. كذلك يمكن أن يلتهب البلعوم أيضاً.

3 - آلام في البطن ومغص يثار عادة بالطعام ويشبه أحياناً آلام التهاب الزائدة الحادة.

4 - يعاني بعض الرضع المصابين ببعض الأنواع الشديدة من اسهال وبراز زفتي (أسود) ونقص أو توقف في النمو مع فقر دم شديد ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

5 - فقر الدم نتيجة كما ذكرت في المقدمة لنقص الحديد واستمرار نزيف الإمعاء البسيط على مدار السنة.

التشخيص

يصعب أحياناً اكتشاف الإصابة بهذه الديدان ولكن بفحص البراز ورؤية البيوض واليرقات بواسطة خبير في ذلك أحياناً لا توجد بيوض في البراز.

فيمكن استعمال المنظار وأخذ عينة من الامعاء وفحصها واكتشاف الدودة كاملة كذلك يحتاج إلى فحص الدم ومعرفة سبب فقر الدم والتأكد من ذلك.

العلاج

إن أهداف المعالجة هو التخلص من الديدان ذات الكلاليب بواسطة الأودية المضادة للديدان بالإضافة إلى دعم تغذية الأطفال جيداً، وتعويض نقص الحديد والبروتين.

إن الأدوية المضادة لهذه الديدان بعضها يؤثر على الجنين، وعلى بعض الأطفال، لذا كما ذكرت يستحسن اختيار الأدوية المناسبة من قبل الطبيب المختص
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

81- الفزع الليلي ... أشد عنفا من الكوابيس



تحدثنا في العدد الماضي من عيادة الرياض عن بعض مشاكل النوم عند الأطفال. تكلمنا عن شيوع هذه المشكلة عند الأطفال، وأن مشكلة النوم تختلف عند الأطفال من سن إلى آخر. فمثلاً الطفل الرضيع يختلف في اضطرابات النوم عنده عن الطفل من سن الثانية إلى سن السادسة. فالطفل الرضيع تختلف مسببات اضطرابات النوم عنده وكيفيتها عن الطفل في سن الرابعة أو السادسة مثلاً. كذلك هناك علاقة الاضطرابات العضوية مثلاً باضطرابات النوم عند كل من الأطفال الرضع أو الأطفال في سن متقدم، مثل سن ماقبل الدراسة. فعلاقة الاضطربات العضوية مثلاً عند الرضيع يكون صعباً على الوالدين معرفتها لأن الرضيع لا يعبر عما يحس به من آلام أو أي اضطرابات عضوية قد يكون يعاني منها، بينما الطفل في سن السابعة يستطيع بكل وضوح أن يعبر عن الآلام أو المتاعب العضوية إذا كان سبب اضطرابات النوم عنده بسبب مشاكل عضوية. فإذا كان الطفل الرضيع يعاني من الحكة ولايستطيع أن ينام فإنه لا يستطيع أن يقول شيئاً.. كل ما يستطيع فعله هو البكاء والصراخ، خاصة في المساء وقت النوم، إذ يحس أكثر بهذه الحكة في جلده، ولايستطيع النوم، وليس ثمة من وسيلة يعبر بها عن الألم سوى البكاء الذي قد يكون مزعجاً جداً، مما يسبب قلقاً شديداً للوالدين اللذين يقفان حائرين أمام هذا الازعاج من طفلهم الصغير، وربما يأخذانه إلى الطبيب أو إلى الإسعاف حيث يأخذ الأطباء بفحصه وربما توصل إلى السبب المباشر في ارق هذا الطفل وصعوبة نومه. قد يتم علاجه في وقت قصير أو قد يعطونه علاجا مهدئا لمساعدة هذا الطفل على النوم، وشرح المعاناة التي يعانيها الطفل لوالديه، وأنه يجب على الأهل معرفة أن السبب هو الحكة الجلدية، وليس أي سبب آخر..
أيضاً علاقة الطفل الرضيع بالبيئة المحيطة به، فإذا كانت العلاقة جيدة فإن الطفل يشعر بالأمن العاطفي ولايؤثر ذلك على نومه، حيث يتمتع الطفل الذي يعيش في وضع عائلي مستقر بإحساس الاستقرار وينعكس ذلك في سلوكياته، بما في ذلك النوم والنرفزة، وتوتر الأعصاب. كثيرون لايعرفون ولايتوقعون بأن الطفل الرضيع دون العامين يتأثر بالظروف المحيطة به، خاصة الظروف النفسية، والعلاقة بين الوالدين. وكذلك قد يؤثر سلبياً الجو العائلي المحيط بالطفل، إذا كان الجو العائلي غير مستقر فإن الطفل يشعر بعدم الأمان العاطفي، ويبدو ذلك في سلوكيات كثيرة منها، اضطرابات النوم، التوتر، القلق، البكاء المستمر.

كذلك تأثير الغذاء على الطفل الرضيع، فانتظام إرضاع الطفل وترتيب عملية إرضاعه، بحيث لاتكون اعتباطية... فهذا الأمر قد يخلق نوعا من الارتباك.. فإذا كان الطفل يرضع كلما بكى أو ترغب الأم في إسكاته فإن الطفل يتعود على أن يبكي كلما شعر بالحاجة إلى الرضاعة، وهذا قد يخلق جواً من التوتر عند الوالدين، خاصة إذا كان بكاء الطفل وعدم نومه ليس بسبب الجوع أو الحاجة إلى الرضاعة، وإنما لأي سبب آخر، مثل إصابته باضطرابات عضوية كما اسلفنا، مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو حكة جلدية، أو أن يكونا المكان بارداً على الطفل أو حارا أكثر مما يجب.. عندئذ يجد الوالدان نفسيهما في حيرة كبيرة، لذلك يجب على الأهل الانتباه لهذه النقاط التي تحدثنا عنها والتي قد تكون سبباً في اضطرابات النوم عند الأطفال الرضع، مثل الولادة قبل الوقت المحدد (مواليد السبعة أو الثمانية اشهر)، وكذلك الأطفال الذين يعانون من الصرع، أو الأطفال الذين يعانون من حساسية خاصة بأنواع معينة من الحليب.

كذلك الأطفال الذين ترافق اضطرابات النوم عندهم عدوانية تجاه نفسه وتجاه الآخرين، أو الاطفال الذين يستيقظون من نومهم دون أي حركة، ودون أي مطالب، بل تبقى عيناه مفتوحتين طوال الليل تقريباً دون أي تفاعل مع الوسط المحيط به. هذه الحالات قد تستدعي أن يعرض الطفل على الطبيب لكي يطمئن الأهل عليه.

الأطفال الأكبر سناً، في مرحلة مابين الثانية والسادسة، والتي تسمى بأنها مرحلة ماقبل الدراسة. في هذه المرحلة يعيش الطفل قلقاً قد يسبب له الأرق. وقد يكون الطفل يعاني من بعض المشاكل فيرفض الذهاب إلى الفراش للنوم، أو أن يذهب إلى فراشه ولكنه يظل مستيقظاً فترة طويلة قبل أن يستطيع النوم، وقد يترك السرير لعدة مرات لأسباب تافهة مرات عديدة مثل الذهاب إلى شرب الماء او الذهاب إلى دورة المياه أو أي سبب تافه تكلمنا في الأسبوع الماضي عن طقوس النوم عند الأطفال في هذه المرحلة من العمر، وكذلك الكوابيس والأحلام المزعجة التي تحدث عند الأطفال خاصة في النصف الأول من الليل.

اليوم سوف نتحدث عن:

الفزع الليلي:

وهو أكثر عنفاً من الكوابيس ويكثر في السن مابين أربعة إلى أحد عشر عاماً من عمر الطفل، وفيه يستيقظ الطفل على صراخ وعويل ويبدو في حالة هلع وفزع شديدين، ويكون فريسة لرؤى مرعبة مثل (حيوانات ووحوش شخصيات خرافية من الاساطير مثل الغول.. مناظر مذابح ودماء...) ويكون استيقاظه هذا مصحوباً بعرق شديد، وسرعة في دقات القلب وسرعة تنفسه مع صعوبة في التنفس. مثل هذا الطفل يصعب تهدئته مرة أخرى كي يعاود نومه، وفي الصباح يستيقظ ناسياً تماماً ماحدث بالأمس
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

82- سكري الاطفال وتحديات العلاج



يعتبر علاج الأمراض المزمنة عامة وعلاج سكري الأطفال خاصة من أكبر التحديات التي تواجه الطبيب المعالج ومن أكثر المواجهات التي تتحدى الطبيب المختص، فعلاج الأمراض المزمنة على وجه العموم وعلاج سكري الأطفال على وجه الخصوص لا يقف عند حد العلاج الدوائي ولا يقتصر على العلاج النفسي بل قد يتعداه ليشمل العلاج العائلي والاجتماعي وغيره، ولكن يجب العلم بان لكل من هذه الوسائل العلاجية ضوابط ولكل من هذه النواحي الطبية عوائق، وسيقتصر حديثنا هنا عن العلاج الدوائي ومتطلباته والعلاج الحديث لمرض السكري ومستلزماته.
تحدثت النشرات الطبية قاطبة وتناولت الوسائل الاعلامية كافة الوسائل الحديثة لعلاج سكري الأطفال كاستخدام مضخة الانسولين أو العلاج المكثف بالأنسولين بالحقن المتكرر للانسولين، أو استخدام بخاخ الأنسولين أو زراعة البنكرياس أو معالجة للجينات والصبغات الوراثية وغير ذلك من وسائل متقدمة وطرق مختلفة.

لقد طبقت هذه الوسائل العلاجية الحديثة في الكثير من الدول الغربية واستخدم بعضها في المملكة العربية السعودية وكانت النتائج متفاوتة والانطباعات متباينة، فمضخة الأنسولين على سبيل المثال أو العلاج المكثف بالأنسولين بالحقن المتكرر للانسولين هما وسيلتان حديثتان نوعا ما في وطننا العربي ويحتاج لنجاحهما المزيد من الجهد والمثابرة والمتابعة وقد يعتقد البعض خطأ بانهما وسيلتان اسهل لتحقيق الهدف المرجو ولكنهما طريقتان أصعب لتحقيق غاية افضل، فمضخة الأنسولين تحتاج إلى حساب متكرر لسكر الدم قد يصل إلى ثماني مرات في اليوم وحساب دقيق للكربوهيدرات المتواجدة في الوجبات الغذائية ومتابعة متعاقبة للطبيب المعالج لتحقق الغاية المرجوة منها، إن المحافظة التامة والتقيد الكامل بالمتطلبات السابقة قد يخفض من معدل سكر الدم وقد يقلل من مستوى تذويب السكر ولكن قطعا لا ينهي مشكلة التأرجح في مستوى سكر الدم كلية حيث انه ليس هناك وسيلة علاجية متوفرة الآن تنهي هذا الأمر سوى زراعة خلايا البنكرياس والتي لا تخلو من سلبياتها المتعددة كحاجة المريض للأدوية المهبطة للمناعة مدى الحياة، يعتقد الكثير من الاطفال السكري واهالي أطفال السكري خطأ بأن مضخة الأنسولين أو الحقن المتكرر للأنسولين هو علاج جذري للسكري وأن استخدام مضخة الأنسولين سوف ينتهي الارتفاعات المتكررة أو الانخفاضات المتكررة لسكر الدم او انها بديل عن البنكرياس الطبيعي او استخدامها سوف يعطي المريض راحة من متابعة سكر الدم والحقيقة أن مضخة الأنسولين او العلاجات الحديثة للسكري تعطي المريض وسيلة سهلة لعلاج الارتفاع في السكر، فمستخدم المضخة لا يلزمه عند ارتفاع السكر سوى الضغط على المضخة لتصحيح هذا الارتفاع أو حقن نفسه بابرة الأنسولين سريع المفعول عند حدوث ذلك اذا كان من مستخدمي العلاج المكثف بالحقن المتكرر للأنسولين.. على عدد محدود من الأطفال وكانت النتائج جيدة في خفض معدل السكر ولكن مازالت مشكلة التذبذب في سكر الدم قائمة وقد ينعكس هذا الامر سلبا على مستخدمي المضخة والذين يعتقدون خطأ بأن المضخة قد تنهي هذا الامر قطعيا.

كما أن للوسائل الحديثة الأخرى متطلباتها بالحقن المتكرر للأنسولين قد يخفض من معدل السكر ولكن يلزمه تحليل متكرر للسكر وحقن متكرر للأنسولين، وقد أوضحت الدراسات المحلية نجاح هذه الوسيلة في الأشهر الأولى من الاستخدام ولكن قد يصاب الطفل بالملل مع مرور الوقت مما ينعكس سلبا على معدل السكر.

وخلاصة القول إن لجميع وسائل علاج السكر متطلبات قد تكون صعبة التطبيق وفي حين التهاون في تطبيقها تنعكس ايجابياتها سلبيات.

٭ استشاري الغدد الصماء والسكري للأطفال
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

83- غياب الاطفال عن المدرسة



كثير من الأطفال يرفضون الذهاب للمدرسة خاصة بعد إجازة دامت أكثر من شهرين، فالبعض من الأطفال يتخذ من الحيل المرضية أسلوباً يرفض به الذهاب للمدرسة، اما البعض الآخر فيصرح بها بصريح العبارة بسؤاله: لماذا يجب ان أذهب إلى المدرسة؟!!.

هذا السؤال يعد اعلاناً عن رفض بعض الأطفال الذهاب إلى المدرسة.. ويدخل ضمن اساليبهم الكثيرة للتعبير عن هذا الرفض، ابتداءً من الصراخ والبكاء، ومروراً بادعاء التعب وانتهاءً بخلق الأكاذيب عن اضطهاد المدرسة له..


- هذه السلوكيات يمكن اعتبارها طبيعية إذا صدرت من أطفال حديثي الالتحاق بالمدرسة أو الروضة، لكنها حين تصدر من أطفال تجاوزوا تلك المرحلة ومر على التحاقهم بالمدرسة فترة طويلة، فهي حينئذ دليل على وجود مشكلة حقيقية في حياة أطفالنا، ومؤشر على ضرورة التدخل السريع لاحتواء مشاكل أطفالنا والعمل على حلها بحكمة وعقلانية، وذلك عن طريق معرفة ما وراء هذا السؤال؟ أو السبب والدافع لهذا الرفض؟..


في بعض الاحيان لا يعني هذا السؤال سوء محاولة للتدلل على الأم، وفي هذه الحالة يجب ان تكون الأم حازمة فتتحدث عن الاشياء الجميلة التي بالمدرسة وتذكّر الطفل بالألعاب الممتعة واصدقائه الذين يلعبون معه، ووقت الفسحة وروعتها. هذا إذا كان الطفل قد ذهب للمدرسة من قبل، اما الطفل الذي يذهب للمدرسة لاول مرة فيجب على المربي ان يتنبه إلى انه سيأخذ فترة من الوقت للتأقلم على خروجه اليومي من المنزل إلى ذلك العالم الخارجي المجهول.


- ولكن أحياناً يتبع هذا السؤال اسئلة اخرى مثل: إذاً هل يمكن ان ازيد مصروفي المدرسي؟! وهذا ما يشعر الأم ان الابن يحاول ابتزازها أو التهرب من الذهاب للمدرسة، وهنا يجب ان يتأكد الوالدان ان هناك مشكلة تحتاج إلى حل ويحاولان ان يعرفا السبب هل هو الضجر أم لامبالاة الطفل؟ وهناك احتمال وان كان بسيطاً جداً لانه نادر الحدوث وهو ان يكون الابن مصاباً بمرض الخوف من المدرسة وفي هذه الحالة يجب الاستعانة بالاخصائي النفسي المدرسي، لانه قد يكون الطفل يمارس نوعاً من التمرد أو التهرب من المدرسة، أو انه يحاول كسر قوانين تجبره على عدم اتباع رغباته، وهنا لابد من ان تفهمه الأم ان القوانين ليست دائماً محببة للنفس ولكن يجب الالتزام بها لانها لصالحنا.


- وأخيراً احد أهم اسباب رغبة الطفل بالتغيب عن المدرسة هو كراهية أحد المدرسين، وعلى الوالد التحدث مباشرة مع هذا المدرس وان اكتشف ان ليس هناك مشكلة بينه وبين ابنه، فلربما كان الطفل يصب خوفه للمدرسة في ذلك الشخص ولهذا يجب ان يتوجه المدرس لأخذ هذا الطفل بنوع من الرعاية والحذر من علم الطفل بذلك.


نتمنى لجميع الأطفال التوافق والتكيف والانسجام مع تلك الدور التربوية

 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

84- متلازمات النشبة الحاد عند الاطفال نزيف بالدماغ وانسداد في الشرايين



الأطفال في جميع بلدان العالم يتعرضون لحوادث وأمراض متشابهة، كما أنهم يحبون اللعب بأي شيء يتوفر لديهم وحسب الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية تتغير نوعية الحوادث والأمراض.
سنتحدث اليوم عن النشبة عند الأطفال والتي تتمثل بالشلل النصفي (الشقي) والذي يتلو عادة الاضطرابات الوعائية بنسبة حوالي 3 لكل عشر آلاف حسب الإحصائيات في الغرب. وإن أسباب النشبة عند الأطفال تختلف عنها عند الكهول. ومن الأسباب الأساسية تكون الخثار (الجلطات) الشرياني والخثار الوريدي والنزف داخل القحف (الجمجمة) والانصمام الشرياني. وأسباب أخرى، وعادة يتم الوصول إلى التشخيص والسبب في حوالي 80٪ من الحالات.


ومن الأسباب:

أولاً: الخثار الشرياني/الانصمام Thrombosis & Embolism

إن حدوث الخثار الشرياني والصحة الشريانية في الشرايين المخية الرئيسية يؤدي إلى انسداد الشريان السباتي الباطن أو انسداد الشريان المخي الخلقي أو المتوسط أو الأمامي أو الشرايين المخية الأصغر. تؤثر بعض الأمراض الخثارية على الأوعية الكبيرة في حين يصيب بعضها الآخر الشرايين الصغيرة بشكل رئيسي.


كيف تحدث التجلطات وأسبابها؟..

1 - الرض والضرب على البلعوم الخلفي والذي قد يحدث بسبب السقوط على قلم رصاص أو عصاة صغيرة في فم الطفل والذي يؤدي إلى حدوث تمزق في بطانة الجدار الوعائي ومن ثم يؤدي إلى تكون دم متسلخ وجلطات تؤثر على وظيفة المخ حينما تسد الأوعية الصاعدة للمخ، وهذه الآثار قد تتأخر 24 ساعة بعد الحادث والتي تتمثل بحدوث الشلل النصفي الرخو المتقطع والذي قد يتطور فيما بعد ويشتد طبقاً لدرجة وحجم التجلطات ونوعها وتأثيرها. فيمكن حدوث اختلاجات حركية بؤرية في حالة تطور وشمول أجزاء من المخ.

2 - الخراج خلف البلعوم يؤدي في حالة عدم اكتشافه وعلاجه إلى مضاعفات خطيرة ومنها الشلل الشقي. وان حدوث التجلطات الشريانية في هذه الحالة نتيجة التهاب بطانة الشريان الذي يغذي المخ. ولحسن الحظ يمكن تصوير الأوعية المخية أو استخدام أشعة الرنين المغنطيسي لتصوير الأوعية أيضاً ووصفها التي داخل المخ وتبين تلك الفحوصات وجود التجلطات وآثارها ومكانها.

3 - الانصمام Embolizalior في الأوعية المخية (والذي هو نادراً عند الأطفال) يحدث خزل شقي (وهو عبارة عن شلل نصفي بسيط وخفيف بمعنى أن يكون هناك ضعف في أحد اطراف، ومن أسباب هذا الانصمام الاضطرابات القلبية مثل اضطراب دقات القلب (خاصة الرجفان الاذيني) والورم المخاطي والصمة العجائبية عبر الفوهة البيضية المفتوحة والتهاب الشفاف الجرثومي الذي يؤدي إلى أم الدم الجرثومية الفطرية (Myloltc Anrurysm)

كذلك فإن احد أسباب تكون هذا الانصمام وخاصة الهوائي بعد الجراحة اما حدوث الصمات الشحمية فتكون بسبب كسور العظام الطويلة.

وآخر الاسباب التي تؤدي الى الانضمام هي الالتهابات وخاصة التهابات خراجية في الاوعية المخ والتي تنتقل الى المخ محدثة خراج مخي وطبقاً لمكان ذلك الخراج تكون الآثار واضحة على الطفل ومنها الشلل الشقي.

4- الامراض القلبية المزرقة عند الاطفال والتي هي عبارة عن تشوهات خلقية في القلب تلاحظ منذ الولادة وتكتشف أحياناً قبل الولادة بالطرق الحديثة الآن. تحدث تجلطات خاصة في الشريان المخي المتوسط عند هؤلاء الاطفال الذين لديهم الاستعداد الى تناقص الاكسجين في الدم ومن ثم نقصه عن الانسجة والاعضاء الحيوية وبمساعدة حدوث الامراض الفيروسية او الجفاف، كما ان الاجراءات والعمليات التي تجري في القلب مثل القسطرة القلبية وعمليات الجراحة القلبية المعقدة قد تسبب الانضمام بخثرة والتي تنتقل الى أوعية المخ محدثة ايضاً مشاكل كما ذكرنا. وفي مثل هذه الحالات يجب اجراء تصوير اشعاعي صوتي للقلب كجزء من الفحوصات الكثيرة التي يجب عملها.

5- مرض السكر أحد الامراض التي تسبب انسداد الشرايين.

6- الاورام الليفية والتي هي قريبة من الاوعية قد تؤدي الى انسداد الاوعية وخاصة الصاعدة للمخ.

7- فقر الدم المنجلي والذي يؤدي دائماً الى انسداد الاوعية وخاصة الصغيرة واذا حدث في المخ يحدث شللاً نصفياً حاداً يستوجب التدخل السريع وعلاجه علاجاً مكثفاً.

8- أسباب اخرى ولكنها في الكبار اشيع مثل استخدام حبوب الحمل والمخدرات مثل الاميتامين والكوكائين.


ثانيا الخثار الوريدي: VENOUS THROMBOSIS

بعد أن تحدثنا قبل قليل عن الخثار الشرياني «التجلطات في الشرايين» سنتحدث الآن عن أسباب الخثار الوريدي «التجلطات الوريدية» التي يمكن تقسيمها الى أسباب انتانية وغير انتانية وهذه التجلطات قد تحدث أعراضا وعلامات على مدى ايام ومنها العصبية المنتشرة مع حدوث الاختلاجات «التشنجات» واحيانا تكون العلامات العصبية بؤرية أكثر وضوحا عند الاطفال. وقد يوجد او يحدث ارتفاع في ضغط الجمجمة حينما تكون الأوردة داخل القحف متوسعة واليافوخ «الفتحة الصغيرة في مقدمة الرأس من أعلى» الأمامية منتبجا ومصاحبة لأعراض ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

ومن الأسباب الانتانية «الالتهابات الجرثومية المعدية» بخثار الجيب الوريدي:

1 - هو التهاب السحايا الجرثومي «الحمى الشوكية الجرثومية» الذي يؤدي عادة الى الشلل الشقي بسبب خثار الأوردة القشرية السطحية للمخ وكذلك الأوردة الثاقبة العميقة.

2- التهاب الأذن الوسطى والتهاب الخشاء مع اصابة الأوعية الجافية والاخماج الحجاجية الراجعة المسببة لخثار الجيب الكهفي، وان عدم اكتشاف وتوقع وعلاج التهاب الأذن الوسطى هو عدم إجراء المنظار للأذن أحيانا وعدم اخذ الاعراض بعين الاعتبار والأهم عدم البدء في العلاج مبكرا.

3 - الجفاف الشديد «نتيجة للاسهال او القيء الشديدين وعدم التعويض الفوري لنقص السوائل في الجسم عن طريق السوائل عبر الوريد يسبب خثارا في الجيب السهمي العلوي والأوردة القشرية السطحية بسبب فرط اللزوجة وتكرر الدم.

4 - التشوهات الخلقية الزرقة في القلب وقد تحدثنا عن ذلك.

5 - نقص مثبطات التخثر مثل البروتين (C) والبروتين (S) وكذلك مضاد الترومين 3 والعامل المساعد للهيبارين 2 وسوء وظيفة البلاسمينوجين أو الفيبرنيوجين
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

85- السرقة عند الاطفال ... نتاج حرمان عاطفي وتعبير عن القلق والتوتر الداخلي



السرقة سلوك شائع جداً لدى الأطفال في سن 4-5 سنوات، والغالبية العظمى من الأطفال سرقوا مرة أو مرتين على الأقل في مرحلة طفولتهم.
لكن لكي نستطيع أن نتكلم عن السرقة لدى الأطفال لا بد و أن يكون الطفل قد تكون لديه مفهوم الممنوع والمسموح به (وهي نفس السن التي يكون فيها الطفل قادراً على التحكم في وظائف الإخراج) بمعنى اخر أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الفردية وبالتالي أصبح يميز مايخصه (ما هو شخصي) وبين ما لا يخصه (يخص الآخرين). كذلك التمييز بين الخير والشر. وكل هذه الأشياء مرتبطة بقانون الجماعة والحياة في الجماعة.

اذ اخذنا كل ذلك في الاعتبار نرى أن مفهوم السرقة لايتكون عند الطفل قبل 6 أو 7 سنوات من العمر وبالتالي لايصح أن نوصف الطفل بأنه لص أو سارق قبل هذا العمر وبالتالي الاستيلاء على اشياء خاصة بالآخرين لدى الطفل قبل هذه المرحلة العمرية ولا يمكن توصيفه بالسرقة ولايمكن اعتباره مرضاً، إلا اذا تكرر هذا السلوك بالاسباب والاشكال (الدوافع)

المختلفة للسرقة:

بعض السرقات المتكررة لدى الطفل قد تكون نتيجة الحرمان العاطفي (حقيقي أم متخيل). نجد أن البيئة التي يعيش فيها الطفل فقيرة عاطفياً لا تمده باحتياجاته العاطفية. في هذه الحالات السرقة ستكون مصحوبة بالكذب والعدوانية والميل للتخريب. والشيء المسروق في هذه الحالة ما هو إلا تعبير الحب والعطف والحنان المفقودين.

والسرقة في هذه الحالة لا يمكن اعتبارها شيئا سلبيا تماماً. فهي تترجم استمرار وجود الأمل لدى الطفل للحصول على اشباع عاطفي من اسرته والبيئة المحيطة به، أي أنها بمثابة ناقوس يدقه الطفل ليدفع الآخرين للانتباه له والاعتناء به.

بعض السرقات يرتكبها الطفل لتأكيد ذاته، ويكون ذلك لدى الأطفال الفاقدين للثقة في أنفسهم، والسرقة في هذه الحالة تعني محاولة من الطفل للتغلب على احساسه الدائم بالفشل وعدم الثقة.

السرقة قد تكون تعبير اً عن حالة قلق وتوتر داخلي شديد لدى الطفل. هذا التوتر وهذا القلق يزدادان بعد ارتكاب فعل السرقة ويكونا مصحوبين بشعور شديد بالذنب.

وهكذا نرى نادراً ما يسرق الطفل الصغير الشيء لذاته لكي ينتفع به، ففي احيان كثيرة يتخلص من الشيء المسروق دون استخدامه أو يعطيه لشخص اخر.

السرقة في السن الصغير (ثلاث إلى أربع سنوات) تكون احياناً نوعا من التوحد أو التشبه بالآخرين القريبين من الطفل. فالطفل يعتقد اذا امتلك شيئاً، يمتلكه والده أو اخ اكبر له، أو صديق محبب إليه، فإنه بالضرورة يصبح مثله، فالطفل في هذه السن لايكون قد تكون لديه الوعي الاخلاقي بعد، بمعنى أنه لايستطيع أن يميز بين العيب والخطأ والصواب. إن الاحساس بالذنب يأتي مؤخراً، ابتداء من اللحظة التي يبدي فيها الاخرون اسفهم على ماقام به من أفعال.

السرقة كسلوك جانح نراه كثيرا لدى المراهقين وليس لدى الطفل الصغير، ويكون هذا السلوك هو نواة الشخصية المضطربة المعادية للمجتمع (الشخصية السيكوباثية). والسرقة في هذه الحالة تتم بشكل جماعي (شللي)، وتكون مصحوبة بالعدوان على الآخرين. السرقة في هذه الحالة تمثل رغبة في الخروج على قوانين الجماعة وقوانين المجتمع بشكل عام، وعدم الاخذ بعين الاعتبار الآخرين ومصالحهم والمصلحة العامة بشكل عام. وهؤلاء كثيراً ما يقعون تحت طائلة القانون.

في هذه الحالة يبحث المراهق عن الفائدة المادية من وراء سلوكه، ولايكون لديه إحساس بالذنب بعد ارتكاب السرقة (سرقة سيارات، سرقة منازل، سرقة تحت تهديد السلاح.. الخ).


رد فعل الوالدين تجاه

فعل السرقة لدى اطفالهم:

من الطبيعي أن ينزعج الوالدان ازاء سلوك كهذا لدى الطفل، وخاصة إذا كذب الطفل بهذا الشأن، ولكن إذا ادرك الوالدان أن السرقة في هذه السن أمر شائع، يمكنهم أن يتداركوا ردود الأفعال العنيفة.

عند سن ثلاث أو اربع سنوات يعتقد الطفل أن كل شيء لهو ملك خاص به إلا إذا قلنا له عكس ذلك، وبالتالي إذا رأى لعبة في محل أو مر بحلوى في سوق مثلاً، فهذه اللعبة وهذه الحلوى خاصة به، وهي له طالما ليس لديه إدراك أن هذه الاشياء إنما هي ملك لأشخاص اخرين.

إذا ادرك الطفل أن هناك شيئا شخصيا يخصه واشياء آخرى خاصة بالآخرين لا يستطيع الحصول عليها إلا بموافقتهم يتطلب بعض الفهم وبالتالي بعض الوقت.

ولذا فإن عقاب الطفل على فعلته هذه سيكون غير مفهوم له، وبالتالي سيشعر بالظلم الواقع عليه، بل سيسعى إلى أن يسرق ولكن في السر.. بحيث تصبح فعلته غير مكشوفة وبالتالي يتفاوت العقاب.

فبدلاً من العقاب يستحسن في هذه السن أن يشرح الاباء للأطفال معنى كلمة الخاصة والعامة بشكل مبسط، يمكنهم من فهمه، بل عليهم أن يستفيدوا من أي حادثة سرقة صغيرة يرتكبها الطفل لترسيخ وشرح بعض هذه المفاهيم للطفل مثل الملكية الخاصة والعامة واحترام الملكية العامة وكذلك مفهوم المشاركة.

إذا تصرف الآباء بحكمة إزاء هذه الحوادث الصغيرة تكون على العكس مفيدة إذ يحقق الطفل تقدماً في هذا الاتجاه.

كيفية تفادي هذا النوع من السلوك:

على الآباء أن لايبالغوا في ردود أفعالهم وعدم معاقبة الطفل بقسوة أو كيل الاتهام له بأنه لص أو سارق.. وعدم معايرته بما قام به من فعل سيىء ارتكبه كلما سنحت له الظروف، وعدم إهانته أمام اقاربه واقرانه وبالذات اخوته المقربين منه.

ليس من الحكمة وضع الطفل في موقف المواجهة بمعنى سؤاله عما اذا سرق أم لا؟

فهذه الطريقة تدفعه للكذب.. ولكن يفضل أن يقول له الابوان أو احدهما، إنهم يعرفون من اتى بهذا الشيء (الذي سرقه) ومطالبته برد هذا الشيء إلى اصحابه مع الاعتذار مضيفين أنهم غير راضين جداً عن هذا السلوك..

بعدها يجب مساعدة الطفل على رد الشيء المسروق إلى أصحابه، فمثلاً يجب العودة إلى السوق أو إلى المحل الذي سرقه منه، مع تحمل الاحراج الناتج عن هذا السلوك، وإعادة الشيء أو دفع ثمنه. في هذه الحالة الثانية يستحسن أن يدفع ثمن الشيء من المصروف الخاص للطفل، إذا كان هناك مصروف مخصص له.

وإذا لم يكن هناك مصروف يجب أن يطلب منه القيام ببعض الاعباء المنزلية الثقيلة كنوع من العقاب. وكل مرة يكرر نفس السلوك يجب أن يتعامل معه الوالدان بنفس الطريقة ويسلكان نفس المسلك.

هذا يتطلب من الوالدين الكثير من الهدوء والحكمة والصبر حتى يستطيعوا أن يعلموا ابنهم السلوك السليم.

يجب أن ينمي الآباء في أطفالهم روح المشاركة، كأن يقولون له «لاتأخذ لعبة طفل اخر إلا بموافقته ويجب أن تعرض عليه أنت لعبتك. كما يجب أن نشرح للطفل ما إذا يعني أخذ شيء لفترة معينة (استعارة) أي أنه يجب عليه أن يرده فهو لم يصبح ملكاً له.

كذلك يمكن أن يقول الاباء لطفلهم - إذا كان في سوق أو محل العاب إذا أردت لعبة أو حلوى يجب أولاً أن تسألني إذا كنت تستطيع الحصول عليها؟ إذا وافقت يجب أن تنتظر حتى ندفع ثمن هذا الشيء قبل أن نأخذه.

بهذه الطريقة يتعلم الطفل احترام ممتلكات الآخرين وكيف يطلب من الاخرين، وتنمو عنده روح المشاركة.

إذا سرق الطفل مرة أخرى (رغم كل ماسبق):

يبدأ الوالدان بعزله في غرفة منفردة بعض الوقت، كنوع من العقاب (هذا سيحرمه من التواجد مع اخوانه أو أقرانه أو مشاهدة التلفزيون)، ولكن فترة العزلة هذه يجب ألا تطول كثيراً. بعدها يمكن للوالدين الذهاب والتحدث معه بهدوء محاولين فهم دوافعه في فعلته تلك. هذا يساعد الطفل نفسه على فهم دوافعه في أغلب الأحيان لا يفهم هذه الدوافع .. ثم إفهامه أن عليه أن يتجاوز رغبته هذه في امتلاك كل شيء.. فهذا شيء لن يستطيع أن يفعله إطلاقاً.. وهناك ما لايمكن الحصول عليه.

يمكن ايضاً أن يطلب الوالدان من الطفل ماذا ينوي أن يفعل إذا انتابته نفس الرغبة مرة اخرى (السرقة)؟ لكي يتفادى الطفل ماحدث.. أي يجب أن يدرك بأن له جزءا من المسؤولية كي يضع هو لنفسه حدوداً، وإذا نجح في وضع هذه الحدود وفي تجاوز رغباته وسلوكه المندفع وسلك سلوكاً سليماً يجب على الوالدين تشجيعه ومكافأته وإشعاره أنهم فخورون به وبما عدل من سلوكه..

بعد ذلك اذا استمر الطفل في عمليات السرقة يجب على الوالدين البحث عن أسباب قد يخفيها الطفل (مثل الشعور بالذنب، الخوف، رغبة اندفاعية يصعب عليه التحكم بها، فقدان الثقة في الذات، القلق، التوتر، أو الرغبة في أن يكون مثل الآخرين أو الحاجة إلى الحب والحنان والعطف.

إذا تكرر ذلك رغم كل المحاولات السابق ذكرها، يجب ألا يتأخر الوالدان عند هذا الحد من عرض الطفل على الطبيب النفسي قبل أن تلصق به صفة اللص الصغير..شكل ملحوظ أو كان مصحوباً بمجموعة أخرى من السلوك المرضي مثل الكذب والعدوانية مثلاً.

والسرقة عند الطفل الصغير ليست بالضرورة سلوكاً يؤدي إلى الجنوح عند سن المراهقة ولذا لا يجب وصم الطفل الصغير بصفة اللص أو السارق فهذا قد يحصره في هذا السلوك فيما بعد.

في السن الصغيرة تقتصر السرقة على الوسط العائلي أو المدرسي. أما في سن المراهقة فيشمل هذا السلوك المجتمع الأكبر (السرقة من المحلات والسوبر ماركت.. سرقة البيوت.. الخ).

 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

86- العنف ضد الاطفال



يُعرّف العنف ضد الأطفال بأن أي فعل أو الامتناع عن فعل، يعرض حياة الطفل وسلامته وصحته الجسدية والعقلية والنفسية للخطر - كالقتل أو الشروع في القتل - والإيذاء - والإهمال - وكافة الاعتداءات الجنسية.
وقد عرفت لجنة الخبراء الاستشارية للمنظمات غير الحكومية الدولية لدراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال العنف بأنه «العنف الفيزيائي» «الجسدي» «النفسي» «النفسي الاجتماعي» والجنسي ضد الأطفال من خلال سوء المعاملة أو الاستغلال كأفعال معتمدة مباشرة أو غير مباشرة تؤدي لوضع الطفل عرضة للمخاطر أو الاضرار بكرامته، وجسده، وبنفسيته أو مركزه الاجتماعي أو نموه الطبيعي.

ومن خلال التعريف السابق نستطيع أن نقول بأن العنف ضد الأطفال اصبح لدينا ظاهراً ولن استخدم ظاهرة حتى لا يشن البعض حملاتهم عليّ من منطلق إيمانهم بأننا مجتمع مثالي لا نعّذب أطفالنا، ولا نسيء معاملتهم، ولا نتعمد ايذاءهم نفسياً أو جسدياً.

كارثة الطفلة غصون - رحمها الله - التي ذهبت ضحية القسوة والتعذيب الجسدي تعتبر آخر الكوارث المكتوبة وليست آخر الكوارث التي تجري داخل اسوار المنازل.

ولن اتطرق للتعذيب الهائل الذي مارسه عليها الأب القاسي والذي انتزعت من قلبه كل رحمة، وزوجة الأب المتجبرة التي مارست كل فنون التعذيب في ظل مباركة من الأب الذي اصر على انتزاعها من حضن أمها والاستمتاع بتعذيبها بالضرب بالعصا والركل والرفس وسكب مادة الكلوركس يومياً على جسدها حتى غابت ملامحها تماماً.

لا أتخيل أن أحداً شاهد صورها وهي طفلة جميلة، تتزين بملابس الطفولة وترتدي حلة الانطلاق إلى الحياة، بابتسامة بريئة صاخبة، ومن ثم شاهد صور بقايا إنسان بريء مرهق من التعذيب، تكسرت أسنانها، واحترقت ملامحها الا واعتصره الألم والوجع، وعاف لحظة فرحه وطالب بمعاقبة هذا الأب المجرم، وزوجة الأب المجرمة ،من حق الأم ألا تتنازل عن القصاص والجريمة واضحة، يقول الطبيب المشرف على غصون - رحمها الله - انه عندما وصلت إلى المستشفى كانت اصابتها البليغة أكبر من أن يتمكن الأطباء من إنقاذها، فقد كان الجسم مكسّراً، والطفلة تتقيأ دماً حتى فارقت الحياة.

ويبدو أن الطفلة كما قالت والدتها مقدر لها أن تموت على يد والدها، بعد أن حاول قتلها وهي جنين من خلال الاعتداء على الأم وممارسة كل فنون التعذيب والربط بالسلاسل ولكن الله سبحانه وتعالى كتب لها أن تولد ويعاود مرة أخرى قتلها مع زوجته. منعها من الدراسة بعد أن سحبها من أمها وانتقل بها إلى حيث سكنه في مكة المكرمة وقد تنبهت الأم للتعذيب الذي تتعرض له الطفلة فأبلغت الجهات المسؤولة، والشرطة التي أخذت على الأب تعهداً، وكما تقول نائبة جمعية حقوق الإنسان الأستاذة الجوهرة العنقري، أن مثل هذه التعهدات لا تعني شيئاً لمن اعتادوا على ممارسة التعذيب مع زوجاتهم أو أطفالهم، فهو يكتب التعهد من هنا، ويخرج ليضرب، أو يعتدي على من تعهد أن لا يؤذيه، وفي مثل حالة غصون عاود الأب بعد التعهد ممارسة التعذيب مع زوجته السادية التي اعترفت في التحقيقات بسكب ماء النار على الطفلة وضربها بالاشتراك مع الأب، وكأنها حفلة يستمتعان بحضورها.

الكارثة الاخرى ليست في التعهد فقط ولكن في علم العم الإنسان بأن ابنة اخيه البريئة تتعرض للتعذيب، وعدم صمته على ما يجري، حيث ناقش الأب مراراً حول الاعتداءات التي تتعرض لها غصون، وحاول منعه من ضربها وتعذيبها، واشتكى أخاه إلى جمعية حقوق الإنسان ودار الرعاية الاجتماعية بمكة، التي حضرت إلى الدار لكن الأب القاسي منعها من الدخول ومعاينة حالة الطفلة المسكينة التي كان التعذيب ظاهراً عليها.

وبدلاً من أن يرحم الأب غصون من العذاب تقدم بشكوى ضد أخيه إلى شرطة الكعكية بمكة اتهمه فيها بالتدخل في شؤونه الخاصة وتهديده بعد أن وبخه على تعذيبه لابنته.

ضابط التحقيق استدعى عم الطفلة مستفسراً عن ادعاء شقيقه ضده وعن شكوته ايضاً لدار الرعاية الاجتماعية، وابلغ العم الضابط بأن شقيقه يقوم بضرب غصون وتعذيبها بشكل قاسٍ، فما كان من ضابط التحقيق إلا أن اخذ تعهداً على العم بعدم التعرض لأخيه وتركه.

والسؤال كيف يأخذ على العم تعهداً دون أن يتأكد من حالة الطفلة موضوع الشكوى؟
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

87- الحوادث السبب الرئيسي لوفيات الاطفال



تشكل الحوادث بشكل عام السبب الرئيسي لوفيات الأطفال الذين لم يتجاوزوا السنة الأولى من عمرهم، وحوالي 30٪ من حالات الوفيات تحدث ما بين الذين اعمارهم سنة و15 سنة.
ويمكننا تقسيم الحوادث إلى نوعين:

أولاً: حوادث الطرق العامة وتصيب غالباً الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين الخمس والسبع سنوات.

ثانياً: الحوادث المنزلية: هذه الحوادث تصيب غالباً الأطفال الرضع والأطفال الصغار (بين 1 - 4) سنوات وقد تحدث في منزل الأبوين، أو في منازل الأقرباء أو منازل الجيران حيث تشكل مجالات جديدة تثير فضول الأطفال ولتفادي هذه الحوادث يجب معرفة التطور النفسي الحركي للطفل.

فما هي علاقة الحوادث بالتطور النفسي الحركي للطفل:

يمر تطور الطفل بعدة مراحل فالطفل في البداية لا يستطيع الانتقال من مكانه ثم نلاحظ أنه يستطيع التحرك ضمن المكان الموضوع فيه (بالتقلب يميناً ويساراً)، وفيما بعد يستطيع الجلوس وتناول الأشياء بيديه ثم الوقوف فالزحف وأخيراً المشي.. فالحوادث غير الممكنة في البداية تصبح ممكنة فيما بعد فكل مرحلة من مراحل تطور الطفل يرافقها حوادث معينة أكثر شيوعاً، والتي يجب توقعها وتفاديها قبل حدوثها وهذا لا يعني أن نعيق جميع حركات الطفل ونحرمه من كل شيء خوفاً عليه من الحوادث، فالوسيلة الوحيدة لحمايته بعد الله سبحانه وتعالى في السنتين الأوليتين من عمره هي مراقبة جميع حركاته بشكل مستمر لتفادي الخطر قبل وقوعه، وبالطبع تتناسب هذه المراقبة مع التطور الحركي للطفل.. ويجب ألا ننسى حب الطفل للتقليد (تقليد حركات الكبار) على الطبيعة وأحياناً في التلفزيون، واصراره واستمراره في تكرار الخطأ بالرغم من منعه عنه.

الخطورة:

1 - في بداية عمر الطفل يجب وضعه في مكان (كالسرير) وبحواجز خشبية أو وسادات ثابتة بحيث لا يستطيع تحريكها أو دفعها.

2 - عندما يبدأ الطفل بالزحف يكون بإمكانه لمس مخارج الكهرباء، وتناول المواد الكيماوية المستعملة للتنظيف (في المطبخ أو تحت المغسلة) أو ادوات الخياطة أو النباتات المنزلية التي تحتوي على أوراق سامة للطفل.

3 - أما أثناء الوقوف فلها أخطار أخرى كالحروق بالسوائل الساخنة، والرضوض الناجمة عن سقوط الطفل..

4 - عندما يبدأ الطفل بالمشي والركض يزداد ذكاؤه وفضوله كما يزداد لديه حب معرفة الأشياء واكتشافها المحيطة به.. بحيث لا يمكننا تحديد الأخطار التي يمكن أن تصيبه أو تؤذيه.

5 - حين يبلغ الطفل عمر ثلاث سنوات يصبح بامكاننا ان نواكب المراقبة المستمرة للطفل بالتعليم والتوجيه حتى يدرك الطفل بشكل تدريجي حدود قدراته ولعبه ونشاطاته، فيصبح بامكانه معرفة وتقييم الخطر وبالتالي يستطيع تجنبه ويكون هذا التعليم والتوجيه مستمراً دون كلل أو ملل مع مشاركة جميع أفراد العائلة به فينضج الطفل بمساعدة أبويه وذويه وأشقائه الأكبر سناً
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

88- القراءة وتنمية وعي الاطفال



أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة ان القراءة للأطفال بصوت عال ذات تأثير مباشر وقوي على تنمية مدارك عقولهم وانطلاقهم نحو حب التعلم والدراسة، كما انها تغرس فيهم عادة التعاون والمشاركة، بالإضافة إلى إقامة علاقات ناجحة مع الآخرين.

وقد أشارت الأبحاث أيضا إلى ان عادة القراءة بصوت عال ذات أثر جيد في تجمع الأسرة الواحدة، مما يعزز الشعور بالترابط والدفء العائلي، كما يضفي بكثير من مشاعر الحب والأمان على الأطفال، ويشعرهم بأنهم محبوبون من عائلاتهم.


وينصح الخبراء والباحثون بضرورة قيام كل من الأب والأم بتخصيص بعض الوقت للقراءة بصوت مرتفع لأطفالهم.


وتؤكد الباحثة النفسية "دولا ريزدركين" على أهمية القراءة بالنسبة للأطفال من خلال النتائج التي توصلت إليها بعد بحث استغرق أكثر من خمس سنوات على أكثر من 300طفل. وخلاصة البحث ان الأطفال الذين عوّدهم آباؤهم منذ البداية على القراءة يسبقون سنهم الدراسي بحوالي سنتين ونصف، كما انهم يتفوقون في عملية تحصيلهم واستيعابهم للدروس.


ان لكل مرحلة عمرية في حياة أطفالنا ما يناسبها من كتب ومجلات. كما ان الميول الطبيعية والقدرات للطفل في كل مرحلة عمرية تؤدي إلى الاستجابة والتفاعل مع لون معين من الكتب. ونلاحظ ان الطفل في سن الثالثة يفضل الكتب أو القصص البسيطة التي تتناول الأشياء المألوفة لديه، أو الموجودة في بيئته، كما انه يهتم بالكتب المزودة بالصور الملونة التي تشد اهتمامه.


اما الطفل الذي تتجاوز سنه الثالثة وحتى ست سنوات فإنه يفضل الكتب التي تحتوي على عناصر الإثارة والتشويق.


ويفضل الطفل من ست سنوات إلى تسع سنوات الكتب التي تتناول الهوايات والألعاب التي تدور حول اهتماماته وميوله الشخصية.


اما الطفل من سن تسع سنوات إلى اثنتي عشرة سنة فيفضل القصص المملوءة بالمغامرات والكتب الفكاهية، كما انه يحب المجلات أو الكتب التي تحتوي على الألغاز والمسابقات من أجل حلها والكشف عن أسرارها.


وخلاصة القول ان القراءة مهمة جدا لتنمية وعي الأطفال، كما ان دور المنزل دور فاعل في غرس عادة القراءة لدى الأطفال، وخاصة فيما يتعلق بالسلوك العملي للأب والأم، واهتمامهما بزرع عادة القراءة لدى اطفالهما، مما يحفز الأطفال على التفوق في الدراسة بإذن الله تعالى.
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

89- الربو الشعبي المرض الذي يختفي عند سن البلوغ



أكد الدكتور خالد بن عبدالله المنيع استشاري طب الأطفال ان المصاحبة للربو الشعبي الوراثة قد تلعب دورا مهما في نشوء مثل هذه الأعراض وقال تبلغ احتمالية إصابة الطفل بالربو 25٪ في حالة إذا كان احد الوالدين مصابا وتزداد النسبة إلى 50٪ إذا كان كلا الوالدين مصابين.
وأشار أن بعض الأثاث المنزلي وأغطية السرير والستائر تحتوي على ما يسمى بعثة الفرش وهو كائن مجهري يعمل على تحفيز الجهاز المناعي مما يحدث أزمات الربو لدى الأطفال الذين لديهم الاستعداد الوراثي للإصابة لذا يفضل غسل تلك الأغطية بالماء الساخن مرة كل أسبوعين و استخدام الأغطية الطبية للمخدات والأسرة.جاء ذلك في الحوار التالي مع الدكتور المنيع.


(زيادة الحساسية)

٭ بماذا يعرف الربو الشعبي؟

- يعرف الربو الشعبي انه زيادة حساسية الشعيبات الهوائية لمهيجات متعددة مما ينتج عنه تضيق متكرر ورجعي لتلك الشعيبات ويصيب الربو من 5 - 10٪ من سكان العالم كما يصاب الذكور بما يقرب الضعف مقارنة بالإناث قبل البلوغ أما بعد ذلك فان النسبة تكاد تكون متساوية.


( نوبات)

٭ ماهي أعراضه وتشخيصه؟

- تبدأ ظهور الأعراض عند 30٪ على الأطفال المصابين عند بلوغ السنة الأولى من العمر بينما تبدأ الأزمة الأولى لدى 80 - 90٪ من الأطفال المصابين قبل بلوغ السنة الخامسة من العمر وتكون تلك الأعراض على هيئة نوبات متكررة تتفاوت في حدتها من بسيطة إلى شديدة وتقل عدد تلك النوبات مع تقدم العمر حيث تختفي عند 50٪ من المصابين خلال 10- 15 سنة. و يشعر الطفل أثناء النوبة بصعوبة وتسارع في التنفس، تسارع في ضربات القلب ويترافق مع ذلك سعال وصفير بالصدر وفي الحالات الشديدة يصبح المريض غير قادر على الحديث بجمل متصلة فنجده يتكلم بكلمات منفردة كما يصحب ذلك ازرقاق في اللون واختفاء صفير الصدر متزامنا مع صعوبة كبيرة في التنفس في الحالات الأشد حدة وتظهر تلك الأعراض نتيجة تهيج واحتقان الأغشية المبطنة للشعيبات الهوائية وتراكم الخلايا المناعية مما يؤدي إلى إفراز بعض الوسائط الكيميائية مثل الهستامين histamine ، بروستاجلاندين prostaglandin A2 و ثرومبوكسان thromboxane A2 بالإضافة إلى مجموعة الليكوترينز leukotrienes وتعمل تلك المواد على تضيق الشعب الهوائية حيث ينتج عن ذلك صعوبة في التنفس والأعراض المصاحبة السابقة الذكر وتظهر تلك الاستجابة المناعية لذلك المهيج في مرحلتين مرحلة الاستجابة المناعية المبكرة والمرحلة الثانية الاستجابة المتأخرة والتي تبدأ في الظهور بعد 6 - 8 ساعات من التعرض لذلك المؤثر. قد تتشابه أعراض الربو مع بعض الالتهابات الفيروسية العارضة للجهاز التنفسي ولكن بعد أخذ التاريخ المرضي والكشف السريري إضافة إلى بعض الفحوصات يمكن تحديد الحالة حيث أن تكرر النوبات مع وجود اصابة أو أكثر في العائلة وتزامن ذلك مع بعض أعراض أنواع الحساسية الأخرى كحساسية الجلد ( الاكزيما ) يجعل التشخيص كحالة ربو هو الأرجح . ويمكن تقييم كفاءة الجهاز التنفسي ومدى استجابة الطفل للعلاج من خلال استعمال جهاز spirometer .


(الوراثة )

٭ ماعوامل الإصابة بمرض الربو الشعبي ؟

- لايوجد سبب محدد للإصابة بمرض الربو الشعبي عند الأطفال ولكن توجد بعض العوامل المساعدة والمتزامنة مع ظهور مثل تلك النوبات حيث تلعب الوراثة دورا مهما في نشوء مثل هذه الأعراض و تبلغ احتمالية إصابة الطفل 25٪ في حالة إذا كان احد الوالدين مصابا وتزداد النسبة إلى 50٪ إذا كان كلا الوالدين مصابين.كما تشكل الاستجابة المناعية عند الطفل للالتهابات الفيروسية أو بعض المؤثرات الخارجية كالهواء البارد عاملا رئيسا في حدوث نوبات الربو لذا نلحظ تكررها في أوقات موسمية معينة ولاسيما في فصل الشتاء. بالإضافة إلى التعرض للغبار، البخور، دخان السجائر أو فراء بعض الدمى و الحيوانات الأليفة في المنزل. وقد يحتوي بعض الأثاث المنزلي، أغطية السرير والستائر على ما يسمى بعثة الفرش وهو كائن مجهري يعمل على تحفيز الجهاز المناعي مما يحدث أزمات الربو لدى الأطفال الذين لديهم الاستعداد الوراثي للإصابة لذا يفضل غسل تلك الأغطية بالماء الساخن مرة كل أسبوعين و استخدام الأغطية الطبية للمخدات والأسرة. وتشمل المسببات كذلك روائح بعض الطيور، حبوب اللقاح، دهانات الجدران وغيرها كما أن بعض الأدوية مثل الاسبيرين و حاصرات بيتا تعتبر من الأسباب الأساسية في ظهور وتكرار مثل هذه الأعراض. في الأطفال الأصغر سنا يعمل ارتجاع بعض محتوى المعدة إلى المريء على تهيج تلك النوبات وتؤدي بعض الاعتلالات الهرمونية لدى الأطفال المصابين بزيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية إلى تفاقم وزيادة أزمات الربو ولا ننسى أن لبعض الحالات النفسية دورا كبيرا في نشوء تلك الأزمات. أما فيما يخص العلاقة بين نوعية أكل الطفل أو نوعية الحليب ومشكلة الربو الشعبي فانه وفي غالبية الحالات لاتوجد علاقة ولا يؤثر تغيير نوعية الأكل على تحسن الحالة إلا في بعض الحالات القليلة حيث تتسبب بعض المأكولات كالأسماك والمكسرات إلى ظهور طفح جلدي عندها يفضل الامتناع عن تناول تلك المأكولات.


(السيراميك)

٭ كيفية الوقاية من الربو وما طرق علاجه ؟

- تعتبر الوقاية هي الركيزة الأساسية لحل الكثير من المشاكل الصحية فعند تشخيص الحالة يجب تجنيب الطفل المصاب المسببات التي تثير عليه تلك الأزمات حيث أن بعض الملابس تحتوي على مواد مهيجة قد تكون سببا لظهور تلك الأعراض لدى الطفل المصاب كما أن نشر الملابس بعد غسلها في أماكن معرضة للغبار يؤدي إلى تعلق ذرات الغبار بتلك الملابس مما قد يسبب عودة نفس الأعراض و يفضل الاستعاضة بفرش السجاد في المنزل بالسيراميك تجنبا لوجود أي محسسات للجهاز المناعي للطفل ومن المهم المسارعة بمعالجة أي التهاب قد يكون عاملا في تجدد نوبات الربو ولا يجب منع الطفل من ممارسة نشاطاته اليومية أو الرياضة بحجة تخوف الأهل من تقلبات الطقس وتأثير المجهود العضلي وبالتالي ظهور أعراض المرض ففي حقيقة الأمر تلك الطريقة تخالف أساسيات معالجة هذا المرض حيث يتوجب علاج الطفل دون تقييده عن ممارسته نشاطاته اليومية و يجب تركه يلعب بحرية مع إعطائه دواء موسع للقصبات قبل الرياضة ويهدف العلاج إلى التخلص من الأعراض المصاحبة للحالات الحادة والتقليل من حدوثها مستقبلا مما يجنب الطفل المصاب خطورة النوبات المستقبلية ويمكنه من ممارسة حياته بصورة طبيعية و يجنب الأطفال الأكبر سنا الغياب المتكرر عن المدرسة وكما ذكرنا أن الاستجابة المناعية تظهر في مرحلتين مبكرة ومتأخرة حيث يتم العلاج في المرحلة الأولى بمحفزات مستقبلات بيتا B2-receptoragonist مثل بخار أو بخاخ الفنتولين أما المرحلة الثانية فبالإمكان منع حدوثها باستعمال الكورتيكوستيرويد corticosreroids على هيئة أقراص بريدنيسولونprednisolone أوعلي هيئة بخار budesonide أو حقن ميثيل بريدنيسولون methylprednisolone في الحالات الأشد حدة عن طريق الوريد أو العضل كما أن حقن سلفات المغنيسيوم قد تستخدم كموسع للشعب الهوائية في بعض الحالات الحادة والتي لاتستجيب للمعالجة. تعتبر موسعات الشعب الهوائية مثل بخار أو بخاخ الفنتولين، الاتروفينت وغيرها احد أهم الأدوية في معالجة الحالات الحادة لازمات الربو كما أن استعمال الكورتيكوستيرويد عن طريق البخاخ يعتبر حجر الأساس كعلاج وقائي وعلاجي ولكن نلاحظ أن بعض الأطفال لايتحسنون باستعماله مما يعني أن الآباء أو الأمهات لا يستعملون ذلك لأطفالهم نتيجة تصورهم أن الأضرار الجانبية الناتجة عن الكورتيكوستيرويد المعطى لفترة طويلة عن طريق الفم بشكل أقراص أو عن طريق الحقن هي نفس الأضرار الناتجة عن استعماله كبخاخ إضافة إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال لايحسنون استعمال البخاخ بالطريقة الصحيحة. وفي هذه الحالة يمكن استعمال قمع خاص مزود بصمام في احد طرفيه ويتم إيصال فوهة البخاخ في الطرف الآخر للقمع مما يضمن وصول رذاذ العلاج إلى داخل الشعب الهوائية بنسبة اكبر وقد تلى ذلك ظهور علاج حديث يتم تناوله عن طريق الفم على شكل أقراص قابلة للمضغ وتجنب الطفل الأضرار الجانبية الناتجة عن استعمال أقراص أو حقن الكورتيكوستيرويد ذلك هو مضادات الليكوترينز. و مجموعة الليكوترينز عبارة عن مواد يتم إفرازها عن طريق بعض الخلايا المناعية مثل mast cells ، basophils، eosinophils نتيجة تعرضها لأحد المؤثرات الخارجية والتي تم ذكرها مسبقا وقد تم اكتشاف تلك المادة عام 1938 م حيث تعمل على تضيق الشعب الهوائية ولكن لم يلق الضوء عليها بشكل كامل حتى عام 1983 م حيث تم تصنيفها إلى عدة أنواع منها ليكوترين سي LTC4 ، ليكوترين دي LTD4 وليكوترين أي LTE4 . وتصنف الليكوترينز من مجموعة تدعى eicosonoids وتشمل البروستاجلاندين والثرومبوكسان وتعمل هذه المواد على تكوين البلغم بالإضافة إلى قبض الشعب الهوائية مما يؤدي إلى ظهور أعراض أزمة الربو وعند قياس نسبة الليكوترينز في البول أو الغشاء المخاطي المبطن للأنف فان نسبتها عالية عند الأطفال المصابين مقارنة بالأطفال الأصحاء. كما تعتبر مجموعة الليكوترينز أقوى 1000 مره من الهستامين في احداث تضيق الشعب الهوائية ويوجد الآن بعض المركبات والتي تعطل عمل الليكوترينز و بالتالي تؤدي إلى توسع الشعب الهوائية و اختفاء الأعراض لدى الأطفال المصابين ومن هذه المركبات زافيرولوكاست zafirlokast ، مونتيلوكاست montelukast و زيلوتون zileuton وتسمى تلك الأدوية بمضادات الليكوترينز نشير إلى احدها وهو مونتيلوكاست حيث أصبح ذلك العلاج متوفرا في فبراير من عام 1998 م ويتوفر بشكل أقراص بجرعة 10 مجم للبالغين و 5مجم قابلة للمضغ للأطفال من سن 6 سنوات فأكثر ولا يستعمل في الحالات الحادة ولكن يمكن استعماله كعلاج وقائي للحالات البسيطة إلى المتوسطة للأطفال المصابين والذين لايستجيبون لأدوية الكوريكوستيرويد المستنشق حيث يعطى مرة واحده في اليوم قبل النوم و يبدأ مفعول العلاج خلال 3 - 4 ساعات من تناوله ويستمر مفعوله إلى 24 ساعة ويجب اخذ الحيطة عند استعمال مونتليوكاست montelukast مع بعض الأدوية الأخرى مثل الفينيتوين الفينوباربيتون أو الريفامبيسين كما انه وكأي علاج لايخلو من الأعراض الجانبية إذ قد يسبب اضطرابا في الجهاز الهضمي، الجهاز التنفسي أو الجهاز العصبي مثل الصداع أو الدوار لذا يلزم عدم استخدام أي علاج إلا بإشراف طبي مباشر

 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

90- كيف نتعامل مع اضرابات النوم عند الأطفال



إن اضطرابات النوم عند الأطفال رغم شيوعها، إلا أن هذه الاضطرابات في أغلب الأحيان مؤقتة وتتزامن مع تطور الطفل ومراحل نموه المختلفة. لذلك يجب أن لا نلقي بالاً ونشغل أنفسنا عندما يكون الوضع غير حاد، وتكون الحالة غير شديدة. لكن هذا لا يعني أن نُهمل اضطراب النوم عند الطفل خاصة إذا كان هناك احتمالات بأن يكون السبب عضوياً خاصة لدى الأطفال الرضع. أما إذا كان هناك ما يشير إلى وجود سبب عضوي عند الرضيع خاصة ارتفاع درجة الحرارة، أو ان كان الطفل يشكو مثلاً من أذنيه، ويحاول أن يعبث بهما أو بأحدهما، عندئذ يجب فوراً مراجعة طبيب الأطفال. أما إذا كان الطفل عدوانياً تجاه نفس وتجاه الآخرين، كأن يحاول ان يؤذي وجهه بأظافره أو أن يكون عدوانياً تجاه الآخرين مثل والدته أو اخوته، وتكرر هذا الفعل من الطفل مصحوباً باضطرابات في النوم فعندئذ يستحسن عرضه على طبيب نفسي مُتخصص في الطب النفسي للأطفال.
ليس بالضرورة مراراً أن يتدخل الطبيب في كل حالة من اضطراب النوم عند الأطفال، خاصة إذا كانت مؤقتة، وهناك ظروف تشرح سبب هذا الاضطراب. فقط عند تكرار الحالة، وعندما تُصبح حالة اضطراب النوم مُزمنة عند الطفل فيجب عندئذ تدخل الطبيب، وفي البداية يستحسن مراجعة طبيب العائلة أو طبيب الأطفال الذي يراجع عنده الطفل، وفي حالات قليلة قد يُحول طبيب العائلة أو طبيب الأطفال الطفل إلى طبيب نفسي متخصص في طب الأطفال النفسي.

الظروف العائلية مثل الطلاق، والخلافات الزوجية، موت أحد الأقارب أو مرض شخص عزيز على الطفل قريب منه، وكذلك مرض أحد الوالدين أو الجدين قد يؤثر بصورة سلبية على نوم الطفل لذلك يجب أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار، وعدم ترك الطفل دون رعاية لصيقة في مثل هذه الظروف ومحاولة شرح الأمور له، إذا كان يُدرك بعض من هذه الأمور. فالطلاق مثلاً يجب أن لا يكون الأطفال سلاح أحد الوالدين ضد الآخر، ولا يجب تعريضهم لمشاكل الطلاق وخلافاته المؤلمة إذا كان الطلاق مصحوباً ببعض المشاكل المعروفة عند حدوث مثل هذه المشكلة. إن كثيراً من الآباء والأمهات لا يعرفون مدى تأثير الطلاق على الأطفال، وما يسببه لهم من آلام نفسية، قد تصل إلى الاكتئاب، ومن أعراض الاكتئاب الأولية هو اضطراب النوم عند الطفل. للأسف عند حدوث الطلاق، وتحت تأثير الغضب فقد يسيء أحد الوالدين التصرف، ويحاول أن يكسب الأطفال إلى جانبه، فيكيل التهم والصفات غير الحميدة في الطرف الآخر، وهذا يقود إلى تشوش ذهني عند الطفل، فهو لا يعرف كيف أن أحد والديه سيئ بهذه الدرجة، مما يضعه في مأزق أخلاقي وربما في أزمة نفسية تمتد أبعادها إلى المستقبل في المراهقة، وحتى بعد مرحلة المراهقة.. وللأسف الشديد مرت علينا حالات كان الأطفال يضطرون تحت ضغوط أحد الوالدين للشهادة في المحكمة الشرعية ضد الطرف الآخر، وهذا الأمر يخلق في الطفل عدم الأمان، ويجعله يعاني من مشاكل نفسية جمة، في مقدمتها القلق والتوتر والاكتئاب والذي كما ذكرنا أحد أعراضه الاضطرابات في النوم.

أما وفاة شخص عزيز على الطفل مثل الجد أو الجدة، وعندما يكون الطفل في مرحلة لا يدرك ما معنى الموت، يستحسن شرح هذا الأمر له بطريقة تتناسب مع مستواه العقلي، فهناك تفاوت في مفاهيم الأطفال للأمور، حتى وإن كانوا في سن متقاربة. صدمة الموت قد تخيف الطفل وتجعله يتساءل عن اختفاء الشخص العزيز، وإلى أين ذهب؟ مما قد يجعله يشعر بقلق شديد، وخوف من الغموض الذي يحيط بهذا الاختفاء، ويجعله يفكر كثيراً عندما يلجأ إلى فراشه، مما قد يتسبب في اضطراب نومه، وخوفه مثلاً من أن ينام وحيداً بعد أن كان معتاداً على هذا الأمر، أو أن يطلب ان تترك الاضاءة في غرفته، بعد أن كان ينام في الظلام ولا يستطيع النوم والغرفة مضاءة. هذه التغيرات يجب أن يأخذها الوالدان بهدوء، وأن يتعاملا مع المشكلة بجدية، دون اللجوء إلى العنف أو اسكات اسئلة الطفل وترك الأسئلة دون اجابة.. مُعلقة في ذهن الطفل، أما موت أحد الوالدين، خاصة الوالدة، فتأثيرها بالغ جداً على الطفل، ولا يتقبل فكرة وفاتها، لذا يجب التعامل مع الطفل الذي توفيت والدته بحساسية، وحبذا لو كان هناك من يقوم في الفترة الأولى من الوفاة بالتعامل مع الطفل من النساء القريبات منه، خاصة الجدة للأم إذا كانت موجودة أو إحدى الخالات ويجب عدم المبالغة في تدليل الطفل وإنما معاملته برفق ولين، ومحاولة شرح الأمر له بالصورة التي يستطيع فهمها، وخسارة الطفل لوالدته في السنوات الأولى من حياته عامل رئيس في خلق مشاكل نفسية عند أكثر من فقدوا أمهاتهم وهم في سن صغيرة، خاصة الفتيات. حيث كانت أحد العوامل في ظهور الاكتئاب عند النساء في مرحلة ما بعد البلوغ في دراسة شهيرة أجريت في منطقة كاميل ويل قرين في لندن، أجراها البروفيسور جورج براون، استاذ علم الاجتماع بجامعة لندن فكانت فقدان الطفلة لوالدتها قبل سن الحادية عشرة واحدا من أهم عوامل ظهور الاكتئاب عند النساء التي أجرى عليهن الدراسة.

كذلك يجب احترام طقوس الطفل عند النوم، فثمة أطفال لهم طقوس خاصة عندما يريدون أن يناموا، هذه الطقوس يجب احترامها من قبل الأهل أو من يشرف على تربية الطفل. من الأمور الشائعة أن يُشارك الطفل والديه الفراش حتى سن متأخرة قد تصل إلى سن ست سنوات أو أكثر. يستحسن ان يتم تعويد الطفل على أن ينام مع اخوته أو في غرفة منفصلة ابتداء من سن ستة أشهر إلى تسعة أشهر، حتى لا يتعلق بهما، وبعد ذلك يعاني صعوبة في النوم، ويضطرب عند النوم ويحاول اختلاق أعذار، مثل المرض أو الخوف أو أي عذر آخر حتى يبقى يشارك والديه في الفراش، ويجد الوالدان صعوبة في اجباره على النوم بعيداً عنهم، خاصة إذا كان طفلاً وحيداً.

بالنسبة للأطفال الرضع، يجب تنظيم عملية إرضاعهم، وليس ترك الأمر للطفل متى بكى أو جاع أرضعته والدته، لأن هذا يقود إلى اضطرابات في النوم بسبب حاجة الطفل للرضاعة وهو نائم، لذلك يجب ترتيب الرضاعة، بحيث تكون في أوقات معلومة، وتعرف الوالدة مواعيد الرضاعة، فلا يعاني الطفل من اضطرابات في النوم بسبب حاجته إلى الرضاعة. كذلك يجب إعطاء الطفل الوقت الكافي من النوم، مثل أن ينام وقت القيلولة لمدة ساعتين يومياً على الأقل ابتداء من سن الثانية أو الثالثة من العمر.

استخدام العلاج الدوائي يجب أن يكون في أضيق الحدود، وهو أمر غير مستحب في مرحلة الطفولة، ولكن إذا احتاج الطفل علاجاً لاضطرابات النوم، فيجب أن يكون من يصف له ذلك طبيب نفسي متخصص في الطب النفسي للأطفال، أو طبيب نفسي لديه خبرة في التعامل الدوائي مع الأطفال.

في حالة الاضطرابات الشديدة في النوم عند الرضع، يجب معالجة الأم أيضاً مع الرضيع
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

91- اهمال الام يؤخر المشي عند الطفل



الطفل يمر بتطورات مهمة خلال حياته منها الحركي والعقلي والإدراك والفهم. تتأثر بعض التطورات ومنها الحركية بعدة عوامل يمكن تفاديها.
فاليوم سيدور حديثنا عن التأخر الحركي. فكما ذكرنا من قبل أن هناك فوارق زمنية بين طفل وآخر من ناحية قوة عضلاته وجلوسه ومشيه، ولكن هناك حدوداً زمنية طبيعية لابد من عدم تخطيها. والتي بعدها يمكن أن نقول إن هناك تأخيراً حركياً لدى الطفل عادة.

يرتبط توتر العضلات بنضج الجهاز العصبي.

- يمكن أن يكون التأخر الحركي بسيطاً أو شديداً

- بعض أنواع التأخر الحركي تظهر مبكراً والبعض الآخر يكتشف فيما بعد.

التأخر الحركي البسيط

في بعض الحالات يكون الرضيع طبيعياً تماماً وتفتحه العقلي مرضياً، لكنه متأخر في مكتسباته الوضعية.

في عمر الشهرين، يصعب عليه إبقاء رأسه في وضعية عمودية، في عمر 6 أشهر يقع إلى الأمام حين نجلسه، في نهاية السنة الأولى، لا ينتقل على أربع، بل يجر نفسه على ردفيه، وإذا رفعناه من تحت أبطيه، يرفض الدعم بقوة ويضع أطرافه السفلى بشكل مثلث. كل تلك التطورات تعتبر متأخرة بعض الشيء بالمقارنة مع الأطفال الآخرين من هم في سنه. وبمراقبة هذا الطفل يلاحظ أنه شيئاً فشيئاً يستقيم الوضع ويبدأ المشي بتأخير عن أمثاله قد يبلغ 20 - 24 شهراً وفي هذا العمر يعتبر الحد الأعلى الذي يمكن اعتبار الطفل طبيعياً وربما يصل 30 شهراً ثم يبدأ في المشي.

سبب هذا التأخر البسيط غير واضح، يحصل غالباً ضمن العلائلات التي «يمشي أطفالها في مرحلة متأخرة» وفي بعض الأحيان يكون السبب هو إثارة غير كافية، وخاصة حينما يوضع الطفل في الحضانة أو تكون أمه شديدة الانشغال بأعمال أخرى خارج المنزل أو داخله فيمضي طول النهار مستقلياً دون أن يحرضه أحد باللعب أو بالحركة. يمدح الجميع هدوءه! ويهمل في سريره، فقط يعطى غذاءه، ثم يترك في السرير، وهذا يحدث في العائلات الكثيرة العدد أو في العائلات المهملة لأطفالها وتركهم لدى خادمات كسالى لا يهمهم راحة وصحة هؤلاء الأطفال المهملين إصلاً من قبل الأهل وخاصة الأم. كما يجب أن لا نغفل أن الطبيب عادة يفحص الطفل ويستبعد التشوهات التي يمكن أن تصاحب هذا التأخر من جراء خلل في الصبغات الوراثية أو نتيجة لخلل في أعصاب الطفل المركزية أو الطرفية أو في العضلات.

التأخر الحركي الشديد

أولاً - نقص توتر العضلات لسبب مركزي (أي في المخ):

هذه الحالات منتشرة في بعض الأطفال ويكون سببها علة في الدماغ يصعب اكتشافها، ويستلزم الأمر إجراء فحوصات عديدة من كروموسومات وتحاليل واشعات وغيرها. الطفل الرضيع عادة في هذه الحالات لا يرفع رأسه والمتابعة بالنظر لديه غير جيدة، لا يهتم بالوجوه التي تحيط به وبالأغراض والأشياء التي نعرضها عليه، ولا يزقزق، ويصاب أحياناً بنوبات تشنجية.

ثانياً - نقص توتر العضلات لسبب في الأطراف:

حين يكون النقص في توتر العضلات عاماً، ويصل في الوقت عينه إلى محور الجسم وإلى الأطراف وحين تبدو القوة العضلية لدى الرضيع منخفضة، يفكر الطبيب عادة بوجود سبب في الأطراف، وقد تكون الإصابة في العضلات أو في أعصاب الأطراف. من الضروري إجراء عدد من الفحوصات المتخصصة للتأكد من التشخيص الذي يحمل نتائج سيئة وأخباراً غير سارة لمستقبل الطفل كما سنبين بعد قليل. فيوجد سببان مهمان للنقص الخطير في توتر العضلات لدى الرضيع عند إصابة عضلات الأطراف أو أعصابها.

أ) السبب الأول والأكثر انتشاراً هو مرض فردنيغ هوفمان والذي يسمى أيضاً الضمور العضلي النخاعي الأمامي الانحلالي. وهو مرض وراثي يحزن الأهل والطبيب معاً. تبدأ أعراضه داخل أو خارج الرحم ويمكن أن يتطور بسرعة أو ببطء. يصيب طفلاً واحداً من كل 6000 وقد تم تحديد الجينة الكبرى المسؤولة عنه في عام 1994م. يتميز الضمور العضلي النخاعي بانحلال الخلايا العصبية النخاعية التي ترسل السائل العصبي الضروري لتقلص العضلات. حينما يصاب الطفل وعادة في الأشهر الأولى من حياة الطفل يبدأ برخاوة عامة في الجسم ثم يتطور إلى شلل رباعي رخو لدرجة أن الطفل يتمتع بذكاء طبيعي وحالما يصل الأمر إلى عدم القدرة على التنفس يتوقف وتنتهي الحالة بالموت خلال السنة الأولى أمام أهله إن لم يذهبوا به إلى المستشفى والذي لا يستطيع عمل شيء يذكر سوى مساعدته على التنفس الصناعي.

ب) التقلص العضلي الوراثي وهو أحد أمراض العضلات ويدعى مرض دوشين، يصيب هذا المرض الأولاد الذكور بنسبة 20 - 30 لكل 100,000 ذكر، يصاب هؤلاء الأطفال عادة بسن 3 سنوات وأول الأعراض عدم القدرة على الجري بشكل جيد أو مواكبة أقرانهم رياضياً. وبعد ذلك في حوالي 6 سنوات يتطور الأمر إلى الذراعين وفي حوالي 12 سنة يمشي بالكرسي ويصبح معاقاً، وفي حوالي عمر 16 سنة يبقى قليل من الحركة البسيطة في اليد ويزداد صعوبة في التنفس وقد تحدث الوفاة بسبب التهاب رئوي أو قصور في القلب احتقاني. وقد يصاب هؤلاء الأطفال بشيء من التأخر العقلي. يمكن التأكد من التشخيص باقتطاع نسيج حي عضلي وفحصه مخبرياً، إذ يسمح ذلك بابراز مختلف أنواع الخلل التشكلي وبتحديد نوع الإصابة الانحلالية للعضل كذلك هناك فحوصات مخبرية أخرى تساعد في التأكد من التشخيص. بالنسبة لعلاجه، لا يوجد أيضاً علاج لهذا المرض ولكن هناك تجارب باستخدام العلاج الجيني، وإن شاء الله تنجح هذه في المستقبل. وكل ما يمكن عمله هو معالجة مؤقتة لبعض المضاعفات من التهابات وكسور وغيرهما.

كلمة أخيرة

تلك الأمراض من الأمراض الوراثية التي يجب الانتباه لها ومحاولة تحاشيها بكل الوسائل الممكنة واستشارة أخصائي الجينات والأعصاب قبل الزواج وبعده مهم لتفادي حدوث هذه الأمراض واكتشافها مبكراً للتعامل معها طبياً
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

92- زيارة الطبيب تؤكد مدى سلامة الاطفال



للأسف ما زال مجتمعنا تنقصه الثقافة الصحية حول كيفية العناية بالطفل منذ الولادة وكذلك كيفية متابعته فهل المستشفيات تقوم بذلك أم المراكز الصحية التي من وظائفها ابلاغ الأهل في كيفية مراجعة طفلهم منذ الولادة وذلك عن طريق إعطاء الأم بعض الكتيبات عن هذا الموضوع. وإعطائها المعلومات عن طريق المحاضرات أثناء زيارة المراكز الصحية فهل أمهاتنا يراجعن المراكز الصحية منذ بداية ا لحمل وبعد الولادة وهل المراكز تقوم بتثقيفهن بكيفية العناية بالمولود إنني أشك في ذلك وربما يوجد 1٪ يقوم بذلك.
فالطفل منذ ولادته يحتاج إلى عناية طبية ومتابعة منتظمة كما نتحاشى الإصابة بأمراض يمكن تجنبها مثل مرض الكساح والذي ينجم عن نقص فيتامين د. كما يستفيد الطفل من أخذ اللقاحات في موعدها والتي تتوفر والحمد لله في جميع المراكز الصحية بدون استثناء وتعطى بالمجان للجميع مما أدى إلى القضاء شبه التام على كثير من الأمراض المعدية وأصبحنا نضاهي الدول المتقدمة والتي سبقتنا في هذا المجال وللأسف الشديد.

من الفوائد الأخرى بتطبيق المتابعة المنتظمة والعناية الطبية للطفل منذ الولادة هي اكتشاف كثير من الأمراض والتي قد تظهر جلياً فيما بعد أو قد يصعب اكتشافها مبكراً إما لطبيعة المرض أو طبيعة الطبيب. وذلك باستخدام بعض الفحوصات المخبرية والاشعاعية والتي يقوم بإجرائها الطبيب خلال الزيارات الروتينية للأطفال


فكيف تكون هذه الزيارات؟!

1- خلال السنة الأولى من العمر.. يوجد هناك تسع زيارات روتينية لطبيب الأطفال منذ ولادة الطفل وتكون الأولى بعد أسبوع من ولادة الطفل والثانية في نهاية الشهر الأول ثم زيارة كل شهر حتى نهاية الشهر السادس حيث يقوم بالزيارتين الأخيرتين خلال الشهر التاسع والشهر الثاني عشر. ان هذه الزيارات في السنة الأولى من أهم الزيارات حيث يتم تطعيمه باللقاحات الضرورية جداً له.

2- خلال السنة الثانية من العمر.. في هذه الفترة من العمر يحبذ ان تكون هناك ثلاث زيارات روتينية لطبيب الأطفال في المراكز الصحية أو غيرها.

أ) الزيارة الأولى عندما يبلغ الطفل السنة وأربعة أشهر.

ب) الزيارة الثانية عندما يبلغ الطفل حوالي سنة وعشرة أشهر أي بعد 6 أشهر من الزيارة الأولى.

ج) الزيارة الثالثة تكون في بداية السنة الثالثة.

3- بعد ذلك يقوم الأهل بزيارة طبيب الأطفال بشكل روتيني كل 6 أشهر ويشارك في ذلك دور الحضانة والمدارس التحضيرية من الروضة والتمهيدي وغيرها في المتابعة الطبية للطفل.


ماذا يفعل الطبيب خلال هذه الزيارات؟

خلال هذه الزيارات يقوم الطبيب بمراقبة نمو الطفل وتطوره الحركي ومقارنتها بالطبيعي. بالإضافة إلى إعطائه اللقاحات (التطعيمات) اللازمة وتوجيه الأم وتثقيفها حول طرق التغذية الصحيحة للطفل بالتفصيل منذ الولادة وربما أعطائها أدوية مثل فيتامين د للأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم فقط ولا يتعرضون لأشعة الشمس كي تمنع الإصابة بمرض الكساح.

كذلك يقوم طبيب الأطفال بالكشف المبكر عن الأمراض كما ذكرنا قبل قليل من خلال ظهور علاماتها الأولية وأعراضها ومن ثم علاجها في الوقت المناسب قبل تفاقمها واختلاطها كما يقوم الطبيب بمراقبة تطور القدرة البصرية والسمعية عند الأطفال ومتابعة الطفل على فترات متعددة
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

93- نقص الحديد أشيع آفة دموية عند الرضع



يعتبر فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الكافي لاصطناع الخضاب أشيع آفة دموية عند الرضع والأطفال. يعود حدوثها لاعتبارات خاصة بالتغذية واستقلاب الحديد. فعادة يحتوي جسم الوليد حديث الولادة قرابة نصف جرام من الحديد في حين يصل محتوى جسم البالغ 5 جرامات ولتحقيق ذلك يجب امتصاص حوالي 8,0 ملجم من الحديد يومياً خلال ال 51 سنة الاولى من الحياة. واضافة إلى الاحتياجات الضرورية للنمو، هنالك كمية قليلة أخرى ضرورية لتعويض الخسارة الطبيعية من الحديد بموت الخلايا وطرحها. بناءً على ذلك وللحفاظ على توازن ايجابي للحديد خلال الطفولة لابد من امتصاص 1 ملجم من الحديد يومياً.

يمتص الحديد في الجزء القريب من الامعاء الدقيقة متواسطاً لدرجة ما بالبروتينات العفجية. ولأن امتصاص الحديد المعوي مقتصر على 10٪ فقط من الوارد للامعاء لذا فإن من الضروري وجود حمية تحوي 8 - 10 ملجم حديد يومياً.

وللمعلومية أن حليب الأم أكثر فائدة من الحليب الاصطناعي حيث يمكن أن يمتص الحديد بفاعلية أكثر ب 2 - 3 مرات من حليب الأم بالمقارنة بالحليب الآخر، ويعود ذلك بسبب اختلاف المحتوى من الكلس. لذلك قد تكون حاجة الأطفال ذوي الارضاع الطبيعي إلى كميات أقل من الحديد من الاغذية الاخرى وخلال السنوات الاولى من العمر وبسبب قلة تناول الأغذية الغنية بالحديد يكون من الصعب غالباً الحصول على وارد كاف لذلك يجب أن تضاف الاغذية الغنية بالحديد كالحبوب أو المستحضرات المدعمة بالحديد. وكلاهما مفيد جداً في الوقاية من نقص الحديد.

الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم يجب أن يعطوا وارداً اضافياً من الحديد بدءاً من الشهر الرابع للعمر. وفي أحسن الظروف يبقى الطفل معرضاً لنقص الحديد وسرعان ما يظهر فقر الدم إذا كان هناك نقص في الوارد للطفل من غذائه أو هناك خسارة في الدم لاي سبب كان وسوف نبيّن ذلك بعد قليل.

يعتبر المراهقون والمراهقات معرضين لنقص الحديد نظراً للاحتياجات العالية خلال فترة النمو والبلوغ. والنقص الغذائي للحديد وخسارة الدم في الدورة الطمثية بالنسبة للمراهقات. يعتبر أن حوالي 9٪ من الأطفال بعمر 1 - 2 سنة لديهم نقص حديد وهناك فقر دم عند حوالي 3٪ هذا بالنسبة للغرب، أما لدينا لا توجد احصائية دقيقة. أما الفتيات المراهقات فيوجد 9٪ منهن لديهن نقص حديد ويشاهد فقر الدم لدى 2٪ عند الصبيان يحدث نقص 50٪ من مخزون الحديد خلال تطور حدثية البلوغ.


آثار واعراض نقص الحديد

في دراسة في أمريكا عن آثار نقص الحديد عند الأطفال وانه يسبب آثار دائمة فقد زعم باحثون أن نقص الحديد يؤثر على نمو الطفل حتى وان تم اعطاؤه مكملات غذائية تحتوي على الحديد. وتوصل العلماء في جامعة متشيجان إلى أن الأطفال الذين تقل عندهم معدلات الحديد يتأخرون في النمو عن نظائرهم على الرغم من محاولات علاجهم. واكد الباحثون في اجتماع لجمعيات طب الأطفال الاكاديمية الامريكية أن هذه الدراسة تلقي الضوء على أهمية الحيلولة دون اصابة الطفل بنقص الحديد.

وكما ذكرنا أن ربع أطفال العالم مصابون بنقص الحديد ويعاني ثلثا الأطفال من نقص الحديد دون الاصابة بالانيميا.

وتتضمن اعراض نقص الحديد:

1 - التعب الدائم حيث يلاحظ على الطفل الكسل والشعور بالتعب المزمن.

2 - فقدان الشهية والذي يزيد ويفاقم نقص الحديد.

3 - تأخر النمو العقلي للطفل بالمقارنة بالأطفال الطبيعيين.

4 - زيادة خطر الاصابة بالامراض.

وفي كوستاريكا راقب الباحثون بعض الاطفال لديهم ممن يعانون من نقص الحديد وقاموا بمعالجتهم بمكملات غذائية تحتوي على حديد عندما بلغوا سن عام أو عامين. كما درس الباحثون 91 طفلا ينتمون إلى الأسر متوسطة الدخل، واعطوا الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد مكملات غذائية تحتوي على الحديد، ثم قام الباحثون بتقييم مهاراتهم وقدراتهم على التعليم والفهم عند سن الخامسة ومابين الحادية عشر والخامسة عشرة ومابين سن الخامسة عشرة والسابعة عشرة، غير أن العلماء لم يتوصلوا إلى دليل على أن معالجة هؤلاء الأطفال تساعدهم في التخلص من نقص الحديد، بل أنهم اكتشفوا بدلاً من ذلك أن الفجوة تبدأ في الاتساع بمرور الوقت. كما توصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد كانوا أقل بنحو ست نقاط في الاختبارات الذهنية عن غيرهم في عمر عام أو عامين وأقل بنحو 11 نقطة عند سن 15 و18 عاماً.

وأوضح الباحثون أن الفجوة تتسع بين الأطفال في العائلات الفقيرة أو ممن تقل معدلات الذكاء عند أمهاتهم، ويبدو أن العائلة لا تؤثر بشكل كبير على الأطفال الذين لا يعانون من نقص في معدلات الحديد.

وقالت الدكتورة بتسي لوزوف خبيرة نقص الحديد والتي قادت فريق البحث في الدراسة: يبدو أن وجود الحديد بمعدل جيد عند الطفل يساعدهم على مقاومة الظروف العائلية السيئة ولكن النقص الحاد والمزمن في الحديد بالإضافة إلى الظروف العائلية الفقيرة يضر بأداء الطفل.

وأضافت أن هذه النتائج توضح ضرورة الحيلولة دون اصابة الطفل بنقص الحديد. وقالت اخرى من رابطة الحمية الغذائية البريطانية إننا بحاجة إلى أن نتذكر دائماً أن هناك عوامل كثيرة تؤثر على الوظائف الفكرية من ضمنها الظروف الاجتماعية ومعدلات الذكاء، واضافت غير أن نقص الحديد يوثر بالفعل على الوظائف الفكرية للاطفال وتوضح هذه النظرية أن ذلك قد لا يمكن علاجه مطلقاً، كما اشارت إلى ضرورة اجراء مزيد من الأبحاث للتأكد من نتائج الدراسة ولا سيما فيما يتعلق بتأثير بنقص الحديد على الأطفال في بريطانيا، فهل تتم دراسة آثار نقص الحديد لدى أطفالنا؟!
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

94- وقاية الاطفال من الحوادث



كثير من الأطفال الأبرياء يكونون ضحية الحوادث بسبب أب مشغول أو أم مهملة.
واقصد بالحوادث هنا تلك الحوادث المنزلية التي قد يتعرض لها كثير من الأطفال خاصة في أولى خطوات المشي أو الزحف. وفي هذه الحالة يلقى اللوم على الأم لأنها مسؤولة عن طفلها ورعايته وحمايته من المخاطر.

اما الأطفال الذين يتعرضون للحوادث بعد هذه السن فيكون ذلك غالباً سببه قلة الوعي بمخاطر الأشياء الخطيرة التي تسبب مثل هذه الحوادث.

واول خطوة في وقاية الطفل من الحوادث تكون في التربية الصحيحة: فيتعود الطفل على النظام قبل كل شيء.. فلا يسمح له مثلا بتسلق السلالم والنوافذ أو الوقوف على الطاولة أو أي حركات تدل على عدم وعيه بمخاطر تلك الحركات وفي نفس الوقت تعرضه لحادث ما..

- وفي الجهة المقابلة لابد من وجود فرصة لممارسة الطفل لنشاطاته الجسدية بالطرق الصحيحة.

لأن طاقة الطفل إذا لم تفرغ في الأماكن المخصصة للعب كالحديقة أو الملعب فإن الأماكن الخطرة والتي قد تعرضه لحادث ما تكون أماكن مغرية للعب فيها.

- أما الخطوة الثانية في وقاية الطفل من الحوادث: ان نربي الطفل على الطباع الحسنة حيث نربي فيه القدرة على التوقي من الحوادث وهذا يحتاج إلى برنامج زمني حتى يستطيع ان يتعود على ذلك وان تكون على شكل دروس لطيفة سهلة الفهم والاستيعاب فمثلا لايلمس المدفأة أو النار أو الأواني الحارة فيحسن أن ننبهه إلى انها حارة ولا بأس بأن نأخذ يده ليلمسها لمسة سريعة غير مؤذية وبذلك يصبح لدى الطفل ردة فعل ايجابية تجاه هذه الأمور.. وهكذا في كل ما نريد أن نعلمه للطفل لابد فيه من التوازن بين التعليم والحماية..

كما أن هناك بعض النقاط التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار للتقليل من حوادث الأطفال والتي منها..

عدم ترك الادوية في متناول الأطفال ورمي الفائض منها عن الحاجة ووضع حاجز واق لمصادر الاحتراق كالمدافئ أو المرتفعات كالدرج وكذلك عدم السماح له باللعب بالأشياء الحادة أو الألعاب النارية أو التي يكون فيها خطر كالحبل وشده حول العنق، وتذكيره بخطر الكهرباء والبعد عن كل ما يمثلها ووضع حواجز للنوافذ - وكلما كان هناك تنبيه بشكل مباشر للطفل بمخاطر هذه الأشياء كان ذلك أفضل.

مع تمنياتي لجميع الأطفال بالسلامة الدائمة
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

95- 65% من وفيات الاطفال المفاجئة ناتجة عن تشوهات قلبية



الأطفال في العرف الدولي هم من تقل أعمارهم عن 18 سنة، هؤلاء الأطفال مثل الكبار يتعرضون للموت المفاجئ ولكنه نادراً. فقد ذكر لي بعض الزملاء عن وفاة قريب لهم أثناء اللعب ويسأل عن سبب ذلك. الحقيقة أن السبب الرئيسي لا يمكن الجزم به إلا من خلال سؤال الأهل عن قصة ذلك الطفل المرضية منذ الولادة، ثم فحص الطفل بعد الوفاة كما يحدث في الدول الأخرى، وخاصة الغربية. أما لدينا لا يمكن ذلك لأسباب عديدة تتعلق بأمور دينية واجتماعية. وسنتحدث اليوم عن الموت المفاجئ في الأطفال والأسباب الشائعة، وسنركز على أهمية الملاحظة من قبل الأهل لطفلهم وعدم تجاهل بعض الأعراض التي قد تدل على بوادر مرضية معينة.
إن الموت المفاجئ عدا متلازمة موت الرضيع المفاجئ والذي سبق أن تحدثنا عنه، نادر في الأطفال أقل من 18 سنة من العمر، هناك أسباب كثيرة جداً محتملة سنلخصها في نهاية المقال. ما يقرب من 65٪ من الوفيات المفاجئة ناجم عن مشاكل متعلقة بالقلب بسبب شذوذات وتشوهات قلبية خلقية أو طبيعية سواء أصححت جراحياً أو عولجت بشكل جراحي ملطف أو لم تُعالج أبداً. حيث إن القلب من الأعضاء الحساسة والمهمة في الجسم. قد يستغرب أن الأعراض قد تكون غائبة قبل وقوع الوفاة، ولكن إذا وجدت فتشمل الإغماء والألم الصدري وضيق النفس أو زيادة سرعته والخفقان. للأسف الكثير من الآباء يتجاهل مثل هذه الأعراض أو بالأحرى يتأخر بمراجعة الطبيب وفي حالات نادرة يشترك الطبيب في الإهمال، وذلك بعدم أخذ مثل تلك الأعراض محمل الجد واجراء الفحوصات الضرورية لاستبعاد بعض الأمراض أو التشوهات القلبية مثلاً في العادة يكون هؤلاء الأطفال قصة عائلية لمرض قلبي مثل:

1 - اعتلال العضلة القلبية الضخامية أو التوسعية.

2 - وجود QT الطويلة والتي يتم اكتشافها بالتخطيط.

3 - عسر لتكون البطين الأيمن.

4 - انسداد الصمام التاجي.

5 - متلازمة مارفان.

كما أنه قد يحدث الموت المفاجئ بعد جهد أو تمرين كما حدث للطفل في بداية الحديث.

كذلك يجب ألا ننسى سبباً رئيسياً ويمكن تفاديه وهو الارتجاج القلبي والذي يعتبر قاتلاً دائماً تقريباً، ويحدث للأسف بعد رض كليل على الصدر (مثل: ضربة بكرة البسبول أو الروكي) حيث يعاني المصاب من رجفان بطيني فوري بدون أية أذية واضحة للقلب (مثل تكدم أو ورم دموي أو تمزق شرياني أكليلي). هذا المرض الذي حدث لا يستجيب لأي معالجة انعاشية مما يؤدي إلى الموت لا محالة.

أما الوقاية من هذا الموت المفاجئ فهي:

1 - عدم تجاهل بعض الأعراض مثل آلام الصدر والخفقان وسرعة التنفس وضيقه.

2 - الفحص السريري الكامل بعد أخذ القصة المرضية جيداً ومن ثم إجراء الفحوصات المخبرية والإشعاعية.

3 - إبعاد الأطفال عن تناول بعض الأدوية المخدرة والنفسية، وكذلك مراقبتهم بعدم تناول المخدرات.

4 - حماية الصدر أثناء اللعب وخاصة في بعض أنواع الرياضة.

5 - المتابعة المستمرة للطفل منذ الولادة لاكتشاف بعض الأمراض والتشوهات وعلاجها أولاً بأول.

لدى الرضع

ومن الأسباب الممكنة للموت المفاجئ عند الرضع والأطفال والمراهقين:

1 - متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع.

2 - متلازمة Q - T الطويلة.

3 - أخطاء الاستقلاب الموروثة.

4 - إساءة أو أذية الطفل.

5 - التهاب العضلة القلبية.

6 - مرض قلب خلقي معتمد على القناة.

7 - مرض قلب خُلقي مصحح أو غير مصحح جراحياً 8 - مرض شرياني أكليلي مثل:

أ - داء كواساكي.

ب - التهاب ما حول الشريان.

ج - تسلخ شرياني

د - متلازمة مارفان.

9 - مرض في العضلة القلبية مثل:

التهابها واعتلالها أو اضطراب في نبضات القلب نتيجة لعسر تصنع البطين الأيمن المولد للا نظميات.

10 - اضطراب جهاز النقل/ للا نظميات مما يؤدي إلى الخفقان وربما الاغماء.

11 - أسباب متفرقة خارج نطاق القلب:

أ - ارتفاع ضغط الدم.

ب - الانضمام الرئوي.

ج - ضربة الحرارة.

د - استخدام الكوكائين.

ه - الفهم العصابي.

و - اضطراب الشوارد والأملاح في الدم

 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

96- 7% من الاطفال يعانون من اضطرابات فرط النشاط الزائد



تحدثنا في العدد السابق عن اضطراب فرط النشاط الزائد وقلة التركيز عند الأطفال والكبار، وتحدثنا عن الأعراض والتشخيص، في هذا العدد نتحدث عن مآل الاضطراب وعلاجه.
الخصائص التي تحدد مآل الاضطراب:

1 - هناك خصائص فردية عند الأطفال تساعد على تحديد مآل الاضطراب، مثل مستوى الذكاء، فكلما كان الطفل أكثر ذكاً، فهذا يعني أن التحسن مع الزمن أفضل من الأطفال الذين مستوى ذكائهم متدن.

2 - شدة الأعراض: فكلما كانت الأعراض الشديدة، فالتحسن أقل، حيث إن هناك تناسباً طردياً بين شدة الأعراض والتحسن، فاذا كانت الأعراض بسيطة وخفيفة فإن التحسن يكون أفضل مع مرور السنوات، وفي الكبر.

3 - الاضطرابات النفسية المصاحبة للاضطراب، فكلما كانت هناك اضطرابات نفسية وعقلية مصاحبة لهذا الاضطراب بصورة أشد، فهذا يعني أن التحسن لن يكون بصورة جيدة، بل على العكس، فإن الاضطراب قد يسوء، وكذلك الاضطرابات النفسية والعقلية سوف تصبح أشد، لذلك كلما كان هناك اضطراب عقلي شديد مثل أعراض ذهنية فإن مصير ومآل الاضطراب يصبح أسوأ.

4 - الوضع العائلي والأسري للطفل: فكلما كانت هناك اضطرابات نفسية أو عقلية في العائلة أو كان أحد الوالدين مصاباً بهذا الاضطراب، فإن المآل يكون اسوأ منه مقارنة بحالة الأطفال الذين عائلاتهم تخلو من الاضطرابات العقلية والنفسية، وكذلك لا يوجد تاريخ مرصي لهذا الاضطراب في العائلة، كذلك اذا كان وضع العائلة مستقرا ولا توجد مشاكل عائلية فإن هذا يساعد على تحسن مآل المرض، خاصة اذا كانت العائلة تعي مشكلة الطفل وتحاول أن تساعد في إيجاد حل لمشكلة الطفل، ومحاولة تخفيف الاعراض التي يمكن تخفيفها عن طريق المساعدة في العلاج السلوكي للطفل، ومحاولة وضع نظام في المنزل يساعد الطفل على التخلص من بعض من سلوكياته التي يستطيع أن يتخلص منها الطفل بمساعدة الوالدين وأفراد العائلة.

5 - العلاج: وهذا أمر مهم جداً في حالة الطفل المصاب بهذا الاضطراب، فنوعية العلاج ومدته والمتابعة الجيدة مع الفريق الطبي المعالج يساعد مساعدة جادة في تحسين حالة الطفل، وكذلك الحرص من الأهل على العلاج ومتابعة علاجه بجدية فكل هذه الأمور المتعلقة بالعلاج تساعد بشكل جيد جدا على حسن المآل للاضطراب مع مرور السنوات.

6 - اذا اجتمعت العوامل السلبية في حياة الطفل، مثل عدم انتباه العائلة وكذلك وجود اضطرابات عقلية أو نفسية في العائلة وكذلك عدم متابعة العلاج بصورة دقيقة وكذلك انخفاض مستوى الذكاء عند الطفل فكل هذه الأمور تلعب دورا سلبيا في تحسن الطفل، ويصبح مآل الاضطراب سلبيا، حيث لا يحدث تحسن يذكر على حالة الطفل، بل يزداد الأمر سوء مع مرور السنوات ويصبح الطفل يعاني من هذا الاضطراب المزعج والمؤلم للطفل ولوالديه ولجميع من يحيط به.تشخيص الاضطراب أقل كثيرا مما هو في الواقع، حيث تشير الدراسات على أن واحدا بين كل ثلاثة اشخاص يعانون من هذا الاضطراب الذي يتم تشخيصه، بينما الباقون لا يتم تشخيصهم ولا يحصلون على أي مساعدة من أي نوع، وكذلك فان اثنين من كل ثلاثة أشخاص يعانون من هذا الاضطراب لا يتم تشخيصهم ابدا وكذلك لا يتم علاجهم أو مساعدتهم اطلاقاً.

- هذا الأمر غاية في الأهمية، فعدم تشخيص الأطفال أو الكبار الذين يعانون من هذا الاضطراب لا يتم بصورة جيدة، فكما ذكرت الدراسات بأن فقط واحد بين كل ثلاثة أشخاص ممن يعانون من هذا الاضطراب يتم تشخيصه وعلاجه، بينما الباقون لا يتم تشخيصهم ولا علاجهم، وهذا يعني بأن هناك الكثيرين ممن يعانون من هذا الاضطراب لا أحد يعرف عن مرضهم أي شيء.. وهذا الأمر في الولايات المتحدة الامريكية، حيث أجريت الدراسات التي أعطتنا هذه المعلومات، واعتقد بأن الأمر أكثر سوءاً في دول العالم الثالث، حيث نقص المتخصصين في الطب النفسي للأطفال، وكذلك عدم وجود وعي بهذا الاضطراب بين العاملين في حقل الصحة النفسية بوجه عام، مما يقود إلى أن الكثيرين ممن يعانون من هذا الاضطراب في دولنا العربية لا يحصلون على أية مساعدة أو علاج، هذا الأمر ينعكس على كثير من العائلات التي يوجد بها أطفال أو كبار بالغون يعانون من هذا الاضطراب، حيث يكون سلوكهم غير طبيعي، ويظن الكثيرون بأن هؤلاء الأشخاص هم سيئون ولا يفكر احد بأنهم ربما يعانون من مرض مثل هذا الاضطراب، خاصة اذا علمنا بأن نسبته ليست قليلة بين عامة الناس، فنسبة حدوثه بين الأطفال الذين في سن الدراسة بين 3 إلى 7٪ وهذه نسبة عالية بكل المقاييس، فبين كل مائة طفل يوجد ما بين ثلاثة إلى سبعة أطفال يعانون من هذا الاضطراب الذي يهدد مستقبل الطفل، وربما يقود إلى اعاقته في حياته المستقبلية، بكل الأعراض التي ذكرناها عند الشخص البالغ الذي يعاني من هذا الاضطراب وكيف يؤثر على علاقته بالآخرين، وكيف لا يستطيع تكوين علاقات سوية، ولا أن ينتظم في عمل بشكل جيد ولا يستطيع التعامل مع من يعملون معه بصورة جيدة، وكذلك تقلب المزاج الذي قد يوقعه في مشاكل وكذلك الاندفاعية والتهور في سلوكياته التي قد تجعله عرضة لمشاكل قانونية..!
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

97- العنف ضد الاطفال



يُصبح الصغار أحياناً أكباش فداء لزيجات فاشلة فيتجرعون المر غالبا بسبب تسلط الأب عليهم انتقاما من أمهاتهم المطلقات أو بسبب وحشية زوجات الآباء كُرهاً بنتاج زواجهم الأول..!!!


في مجلس ضم بعض الأصدقاء اشتكى أحد الأطباء من بروز ظاهرة ما يسمى بالعنف ضد الأطفال (Children abuse) ودلل على ذلك حالات إصابات الأطفال الكثيرة التي يقوم بعلاجها بسبب تعرضهم للضرب أو التعذيب وأورد قصة الطفلة التي أحضرت للطوارئ وعند الكشف عليها وجدها قد فارقت الحياة بسبب تعرضها لضربة قاتلة وخنق من قبل والدها في غياب أمها المطلقة..!!!



قريب لي كان يدرس في أمريكا وفي أحد الأيام ذهب مع زوجته وأطفاله إلى أحد المجمعات التجارية وطلب من أطفاله المكوث داخل السيارة ريثما يعود وأمهم من أمر طارئ حدث لها ولم يدر في خلد قريبي أن هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا.. وحين عاد إلى موقع سيارته وجد سيارة الشرطة وأطفاله يلعبون بداخلها وبأيديهم حلوى ورجال الشرطة يداعبونهم ويهدئون من روعهم.. حين حضر صاحبنا وجد أن الشرطة قد جمعت معلومات عنه من خلال رقم لوحة سيارته وبكل احترام وأدب تقدم منه أحد رجال الشرطة وسأله هل أنت فلان..؟؟ وحين أجاب بالإيجاب تنحى به جانبا عن مسمع أطفاله ولامه على تركهم وحيدين في السيارة وذكر له الأخطار الناجمة عن ذلك ومنها احتمالية تعرضهم للاختطاف أو الإيذاء أو حتى الاغتصاب من قبل المجرمين.. وحين عرف رجل الشرطة عن السبب في تركهم هكذا وحيدين وأنه يجهل تلك الأخطار نبهه فقط مع التأكيد على قيامهم بإجراءات أكثر حزماً فيما لو تكرر منه هذا السلوك..!!! الشرطة بهذا تقوم بواجبها نحو حماية الأطفال من العنف الذي قد يتعرضون له وهو أمر شائع الحدوث هناك في أمريكا ولم نتصور أن ينتقل هذا الأمر الكريه إلى مجتمعنا هنا لماذا؟؟ ليس بسبب خصوصية مجتمعنا كما يردد البعض ولا بسبب كوننا أمة نختلف عن بقية الأمم وأننا مجتمع ملائكي لا يخطىء ولكن فيما أتصور أن خامة الناس هنا لا زالت فطرية لم تتلوث بعد بتحجر العواطف والمشاعر ولا زال معظم الناس هنا طيبين وليسوا أشرارا إنما حين تتكرر حوادث إيذاء الأطفال من قبل الكبار وخصوصا الوالدان والاقربون فهو ما يثير أكثر من علامة استفهام مخيبة للآمال تجعل الإنسان يعيد مراجعة قناعاته وتصوراته ويحتاط كثيرا ألا ينتشر هذا الأمر ويصل إلى مرحلة الظاهرة المتفشية فيكون أبناؤنا حصاداً للشر وهدفاً للعنف..!!! وتضطر الأجهزة الرسمية حينها لسن تشريع يسمح فيه بحرمان الأب أو الأم من أطفالهم الذين يتعرضون للأذى والعذاب منهم وتوكل أمر العناية بهم إلى من يغدق عليهم الرعاية والحنان..!!!



إن نتاج العنف على الأطفال لا يقتصر على تعرضهم للآلام والأوجاع ولا حرمانهم من حق العيش بأمان ولا في اضطهادهم إنما كل ذلك قد ينعكس سلبا على مستقبل حياتهم فتكون ردود أفعالهم شروخاً في شخصياتهم قد ينتج عنها أفراد غير أسوياء نفسيا يمارسون السلوك المنحرف والعلاقات غير الطبيعية مع الآخرين أو قد يكونون "معقدين نفسيا" أو عكس ذلك فقد يكونون منطوين على أنفسهم تكسوهم الكآبة والوحشة وعدم الثقة بالآخر... على أي حال لابد وان يترك العنف على الأطفال آثاراً سلبية في مستقبل أيامهم..!!!



أطلقت الجمعية الدولية للدفاع الاجتماعي برنامجاً أسمته "الحد الأدنى" والذي تؤكد بعض أهدافه على احترام القيم الإنسانية والاقتناع بأننا لا يمكن أن نطالب الفرد بسلوك سوي إذا لم نتبع لذلك من الوسائل ما يتفق وحضارتنا القائمة ومن هنا لابد من العمل على تأكيد حماية الجماعة من خلال حماية أعضائها وحفظ حقوق الكائن الإنساني وخصوصا البدنية منها وعدم تعريضه للعنف

 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

98- امراض الكلى عند الاطفال تزيد من فرص إصابتهم بارتفاع ضغط الدم



إن ارتفاع ضغط الدم معروف عند البالغين أكثر من الأطفال، وأن خطورة المرض تكمن في أنه إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه فإن ذلك سوف يؤدي إلى جلطة قلبية وفشل في عمل الكلى، ولأخذ الحيطة يجب أن يقاس الضغط في كل مرة يراجع فيها الطفل لأي عيادة، حتى يُكتشف ويبحث في سببه ويُعمل له العلاج المناسب.
لذلك يجب أن يُقاس بدقة ويتم الاستفسار من تاريخ العائلة هل هناك أحد مصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم.

وضغط الدم هو عبارة حاصل المقاومة في مجاري الدم وكمية ضخ الدم من القلب. وللقياس الدقيق يجب أن يكون الطفل مرتاحاً والجهاز مناسباً لعمر الطفل ووزنه.

وخصوصاً في الأطفال الصغار يجب الانتباه إلى حجم الجهاز الذي يلف على اليد أثناء قياس ضغط الدم، ويجب أن يُغطي مساحة ثلثي الطرف بين الكتف والمرفق.

ولا يُقال إن الطفل عنده ارتفاع ضغط الدم إلا بعد قياسه عدة مرات وفي حالات متعددة للطفل (مرتاحاً، جالساً، لم يأخذ أدوية ترفع الضغط)، وضغط الدم يتكون من قراءين: ضغط الدم الانقباضي (Systolic) وضغط الدم الانبساطي (Diastohi).

والضغط الانقباضي يزيد تدريجياً مع العمر ومع الوزن، ويوجد هناك جداول طبية لمعرفة مناسبة العمر والوزن لقياس ضغط الدم وضغط الدم المستمر أكثر من 59٪ بالنسبة للعمر والوزن يكون غير طبيعي ويحتاج فحوصات بالإضافة إلى دراسة تاريخ المرض.

ومن الضروري جداً أن يقاس ضغط الدم في أطراف الجسم الأربعة (اليدين، والرجلين)، لأن هناك بعض الحالات المرضية مثل تضيق الشريان الأبهر الخارج من القلب المغذي للجسم، يكون فيها الضغط مرتفعاً في اليدين وعادياً أو منخفضاً في الرجلين.

الأسباب الطبية لارتفاع ضغط الدم:

هناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم فقد يكون أولياً Essential Hypertension)، أو ثانوياً (Secondary Hypertenison)، ففي النوع الأول لا يكون هناك سبب طبي للمرض ويوجد غالباً في البالغين والأكبر سناً وعادة يوجد تاريخ للعائلة لهذا المرض فأغلب المصابين يكون آباؤهم عندهم نفس المرض، وقد وجد في الدراسات الطبية وأبحاث أجريت على عدد من المرضى أنهم حساسون للملح، فإذا تناولوا الملح فإن الضغط يرتفع.

أما ضغط الدم الثانوي فهو أكثر شيوعاً في الأطفال وقد يكون وقتياً أو مزمناً، وهو ثانوي لمرض أو نتيجة أخذ العلاجات، ومن أهم أسبابه: أمراض الكلى وتشمل التهاب حوض الكلى، التهاب الكلى المصاب بالطفح الجلدي، كدمة أو ضربة للكلى، مرض الذئبة الحمراء، مرض سرطان الدم المؤثر للكلى، انسداد في مجاري الكلى، وجود ورم في الكلى، توسيع في حوض الكلى، تشوهات خلقية في الكلى.

وأيضاً استعمال بعض الأدوية مثل الكورتيزون أو زيادة أخذ فيتامين دال، بعض أمراض الجهاز العصبي مثل التهاب أنسجة المخ ومرض ستيفن جونسون، وأمراض أخرى متعددة مثل ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.

في بعض أمراض الأوعية الدموية تؤثر على ضغط الدم مثل تضيق الشريان الأورطي، وتضيق في الشريان المغذي للكلية.

بعض أمراض الغدد مثل زيادة إفراز الغدة الدرقية، والغدة الكظرية ومرض السكري قد يؤثر على الكلى ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتعتبر أمراض الكلى هي أهم سبب لارتفاع ضغط الدم فهي تمثل حوالي 08٪ من الأسباب.

٭ ما هي أعراض المرض؟

- إن الأعراض تعتمد على المسبب ولكن أغلب الأطفال المصابين يشتكون من صداع ودوخة وأحياناً تشنج. وإذا كان الطفل يعاني من فشل في عمل الكلى فسوف يؤدي هذا إلى تأخر في النمو ونقص في الوزن.

بعض الأطفال الصغار لا يستطيعون التعبير عن الصداع، ولكن أي طفل عنده نقص في النمو يجب قياس ضغط الدم له. ولمعرفة الأسباب يجب أخذ قصة المرض كاملة وأخذ تاريخ العائلة والأعراض المصاحبة، ومن ثم الكشف الكامل السريري على المريض شاملاً قياس ضغط الدم في الأطراف الأربعة، والتحليل المبدئي للبول، وإرسال تحاليل للدم شاملة وظائف الكلى وكريات الدم ونسبة الهيموجلوبين وإرسال عينة من البول للزراعة في المختبر لمعرفة ما إذا كان هناك ميكروب في المسالك البولية، ويجب عمل أشعة سينية للصور وتخطيط للقلب وأشعة صوتية للقلب، وأشعة صوتية للكلى والمسالك البولية، وفي بعض الأحيان وحسب الحالة يمكن طلب أشعة ملونة للجهاز البولي. وعلى ضوء ذلك يمكن طلب بعض أنواع الإشعات أو التحاليل.


* استشاري طب الأطفال - تخصص دقيق طب القلب - مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث - الرياض - مركز الملك فيصل للقلب
 

thelife.pro

قلب يسوع
عضو نشيط
إنضم
13 فبراير 2007
المشاركات
2,240
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
syria aleppo
رد على: موسوعة صحة الطفل

99- 3% من الاطفال يولدون بتشوهات خلقية



أكد الدكتور ياسين فايز العليط استشاري أول جراحة أطفال بمجمع الرياض الطبي أن 3٪ من الأطفال يولدون مصابين بتشوهات خلقية وأشارالى أن العمليات الجراحية تجري للأمراض التي يتوقع شفاؤها، وقال د. العليط في حوار مع «الرياض» إن الأمراض التي تعالج ضمن الرحم تتلخص في انسداد عنق المثانة البولية وبعض الأمراض الرئوية والمناعية.
خلل في الشكل

٭ ماذا يقصد بالتشوهات الخلقية بصورة عامة؟

- التشوهات الخلقية هي إصابة الجنين بخلل بالشكل الظاهري أو خلل وظيفي لعضو ما أو خلل شكلي ووظيفي معاً، وهي تقسم إلى نوعين كبيرين نوع مهدد للحياة مميت ونوع غير مهدد للحياة أو غير مميت.

نسبته

٭ ما هي نسبة مصادفة التشوهات الخلقية؟

- حوالي 3٪ من الأطفال يولدون بتشوه خلقي وثلث هؤلاء الأطفال يكونون مصابين بتشوه خلقي غير متوافق مع الحياة، إذا لم تجر لهم تدخلات جراحية.

النتائج

٭ كيف تحسنت نتائج علاج هذه التشوهات لديكم؟

- في مجمع الرياض الطبي كما هو الحال عالمياً تحسنت بشكل واضح جداً نسبة الابقاء على الحياة ونتائج علاج هذه التشوهات نتيجة لتوفر الأجهزة المتطورة التي تساعد في التشخيص الدقيق وكذلك نتيجة لاستعمالنا التكتيك الجراحي المتقدم وأيضاً للتحسن النوعي في العلاج المركز قبل وبعد الجراحة.

الجراحة

٭ ما هي جراحة الجنين؟

- المقصود بها اجراء العمليات الجراحية لبعض الأمراض الجنينية ضمن الرحم وقبل الولادة، وهي تجري للأمراض التي يتوقع شفاؤها إذا عولجت أثناء الحياة الرحيمة بينما إذا تم الانتظار لمعالجتها بعد الولادة فسوف تكون نتائج العلاج ملطفة وليست شافية، فالنتائج مختلفة هنا بشكل جذري.

أنواعها

٭ ما هي الأمثلة ..... الأمراض التي تعالج ضمن الرحم؟

1- المكسبة النخاعية السحائية ويستطيع المريض بعد علاجه حتى الرحم أن يمشي بشكل طبيعي ويكون التحكم بالبول والبراز طبيعي.

2- انسداد عنق المثانة البولية وإذا عولج ضمن الرحم يتخلص المريض من الاحتمال العالي جداً لإصابة بفشل كلوي.

3- بعض الأمراض الرئوية والمناعية و...........

لا توجد

٭ هل توجد هذه الإمكانية لديكم؟

- حالياً ومن أعلى المستوى العالمي لا يوجد إلا مراكز محدودة جداً بالعالم للقيام بمثل هذه الجراحات ولا يتعدى عددها خمسة مراكز بالعالم ويوجد لدينا مخطط طموح لاجراء مثل هذا المركز ضمن المجمع بالتعاون مع كلية طب جامعة لوقي في بلجيكا، وهذا القسم يتعاون مع أكبر المراكز الطبية بالعالم بعد أبحاث طبية وجراحية.

٭ ما هي أسباب التشوهات الخلقية؟

- تنحصر أسبابها في ثلاث زمر رئيسة:

1- اضطرابات وراثية 20٪.

2- عوامل بيئية 10٪.

3- عوامل غير معروفة 70٪،

العوامل البيئية: 900 عنصر معروف أنه مشوه جنينياً.

تنحصر أيضاً في 3 زمر:

فيزيائية: شعاعية - ميكانيكية - حرارية

انشائية: فيروسات - طفيليات - الحمراء - الهربس

كيميائية: هرمونات - نتروفين - ادريامين

نقص الفنافيات Acterl

A. fofic

aihoflalin

الوراثية: خلل وراثي طارئ (طفرة وراثية).

خلل صبغي يورث - مستقرة

قاهرة

التشخيص

٭ كيف تشخص التشوهات الخلقية قبل الولادة؟

- بالاشعة الصوتية،

الطنين المغناطيسي

بذل السائل الامينوسي

فزعة الزعابات المشيمة

فحص دم أو بول الجنين.

فحص دم الأم (الفحص الثلاثي: a.f.p

H.C.G

umcomjogated estriol

وهو فحص دموي للأم الحامل في بداية الثلث المتوسط للحمل وهو يساعد بالكشف عن متلازمة داون واضطراب الصبغات الاخرى وتصل نسبة دقته إلى 70٪ وعند وجود قراءة إيجابية لهذا الفحص يجب اجراء بذل السائل واخذ عينة لاجراء تحليل الصبغات الجينية.

الأورام

٭ ما هي الأوراق التي تشخص قبل الولادة؟

- الورم العجائي العجزي، الكتل الرقبية، الكسية العصبية بالظهر، العنق الجابي، الورم الرئوي، فقر جدار البطن، الاحتباس البولي الجنيني.. وبعض تشوهات جهاز الرحم.

المعالجة

٭ كيف يستطيع الطبيب أن يعالج مريضه بشكل صحيح؟

1- إذا تم وضع التشخيص الصحيح.

2- إذا تم تنفيذ واجراء العلاج بشكل دقيق.

٭ لماذا تختلف أحياناً نتائج العمليات الجراحية؟

- تختلف نتائج العمليات الجراحية اذا اختلفت عوامل نجاحها وعوامل النجاح بأي عملية تنحصر في ثلاثة أسباب:

1- الجراح الكفء المدرب الذي يتعامل مع الأنسجة الإنسانية برضى قليل وبلطف ويحترم الأنجة ودقيق...

2- الخيوط والمواد والمضادات الحيوية التي يستعملها.

3- اختلاف درجة التروية الدموية وتغذية الأنسجة التي يتعامل معها والطبيعة الخاصة بتلك الأنسجة وهذا العامل خارج عن السيطرة المباشرة.

الإنشاء

٭ متى تم إنشاء قسم جراحة الأطفال بالمجمع؟ وما هي عدد الأسرة لديكم؟

- تم إنشاء قسم جراحة الأطفال بالمجمع في حوالي أكثر من ثلاثين عاماً وهو أول مركز لجراحة الأطفال كتخصص ومسح مستقل أنشئ لوزارة الصحة بالرياض. وعدد الأسرة ستة وثلاثون سريراً بين سرير عادي وحاضنة عادية وحاضنة جهاز تحصن صناعي.

أنواعها

٭ ما هي أبرز التشوهات الخلقية التي تصادف وتعالج لديكم أو تحول لكم لعلاجها؟

1- عمليات تصحيح التضاعف (تضاعف نصفي لحامل - تضاعف عضوي موضعي كولون امعاء اغضاء تناسلية.

2- عمليات تشوه خرطوم الفيل وهو تشوه يصيب المثانة بالانشقاق وكذلك الأعضاء التناسلية والشرج وتصبح كلها كتلة واحدة يجب فصلها واعادتها لمكانها الطبيعي.

3- عمليات تصحيح الجنس وتشوهات الأعضاء التناسلية الخثوية أو الذكرية أو الانثوية وتبديل الحشر واعادته لحقيقته الطبيعية.

4- عمليات غياب جدار الاطن وانفتاق الاحشاء الداخلية خارج البطن في شكلها المتعددة.

الوقاية

٭ كيف يمكن التخلص من هذه التشوهات أو على الأقل انقاص نسبتها في المجمع لديكم؟

1- الابتعاد عن المواد الكيماوية والأشعة التي تكون عاملا مولدا للتشوه.

2- الوقاية من الأمراض الفيروسية المعروفة التي تسبب تشوهات .... باللقاح مثلا الجمراء (الحصبة) حتى لا تصاب بها الحامل.

3- عدم تناول الأدوية اطلاقاً بالشق الأول من الحمل.

4- الاستشارة الجينية (الصبغية) قبل الحمل على الأقل.

5- التقيد ببرنامج متابعة الحمل وتتغير الاستشارات اللازمة والاشعة والتحاليل.. والنصائح حتى لو كانت في النهاية بانهاء الحمل والاسقاط الطبي. وجراحة الجنين.

الاسقاط الطبي هو عادة من اختصاص النساء والولادة ولكن في جهة جراحة الأطفال وسرعة فقط عند وجود جنين متوفى أو جنين غير قابل للحياة بعد الولادة مثلا غياب الدماغ، أو تشوهات خلقية متعددة مؤكدة لا تتوافق مع الحياة ولا يمكن اصلاحها ضمن الرحم.

العلاج الرحمي

٭ ماذا تشكل جراحة الجنين بين الخيارات؟

- هي خيار أول لعلاج بعض التشوهات ضمن الرحم بينما الخيار الثاني هو الاسقاط الطبي، الثالث هو القبول بالتشوه وانتظار معالجته معالجة محددة بعد الولادة
 
أعلى