احدى لئالئ الكرملين بموسكو. فقد شيد القصر في فترة اعوام 1838 – 1849 من قبل مجموعة من المهندسين المعماريين الروس بأشراف قسطنطين تون. قصر الكرملين الكبير . الواجهة الغربية
يعتبر سور الصين العظيم مشروعا دفاعيا عسكريا قديما بارزا ونادرا في التاريخ المعماري البشري. إنه رمز للأمة الصينية، ولم يظهر ذكاء أسلاف الصينيين فحسب، بل يجسد جهدا بذلوا فيه العرق والدماء. ويشتهر في العالم بتاريخه العريق وضخامة تحصيناته وعظمته وقوته. ودى صور اخرى
بدأ بناء سور الصين العظيم خلال عهد الربيع والخريف وعهد الممالك المتحاربة قبل أكثر من 2000 عام. يبدأ السور من ممر جيا يو قوان بمقاطعة قان سو غربا وينتهي عند ممر شان هاي قوان بمقاطعة خه بي شرقا مرورا بجبال شاهقة كأنه تنين عملاق يستلقي على أراضي الصين الشمالية الواسعة. وإنه أقدم وأكبر مشروع دفاعي في الصين والعالم. وأدرج في قائمة التراث الثقافي العالمي التي حددتها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة عام 1987.
بدأت الممالك المختلفة في عهد الربيع والخريف ( من عام 770 ق.م إلى عام 476 ق.م ) وعهد الممالك المتحاربة ( من عام 475 ق.م إلى عام 221 ق.م ) بناء أسوار على حدودها من أجل الدفاع عن نفسها، وأصبحت تلك الأسوار أقدم جزء من سور الصين العظيم. وفي عام 221 ق.م وحد الإمبراطور شي هوانغ دي الممالك المتحاربة، وأسس أول دولة موحدة ذات سلطة مركزية في تاريخ الصين وهي أسرة تشين الملكية. ومن أجل تثبيت حدودها وصد عدوان أقلية قومية شيونغ نو التي كانت تعيش في مناطق شمال أسرة تشين الملكية، ربط شي هوانغ دي الأسوار التي كانت بنتها الممالك المتحاربة مما شكل سور أسرة تشين الملكية الذي بلغ طوله أكثر من 5000 كيلومتر ويبدأ من شرقي مقاطعة لياو نينغ شرقي الصين وينتهي عند لين تاو بمقاطعة قان سو غربي الصين. وبعد ذلك، واصلت الأسر الملكية المتعاقبة في الصين بناء أسوار على هذا الأساس، وتجاوز طول الأسوار التي بنتها كل من أسرة هان الملكية وأسرة مينغ الملكية 5000 كيلومتر. ويبلغ إجمالي طول الأسوار التي بنتها الأسر الملكية المختلفة 50 ألف كيلومتر.
إن سور الصين العظيم ليس سورا فقط، بل هو مشروع دفاعي متكامل يتكون من الحيطان الدفاعية وأبراج المراقبة والممرات الاستيراتيجية وثكنات الجنود وأبراج الإنذار وغيرها من المنشآت الدفاعية. ويسيطر على هذا المشروع الدفاعي نظام قيادي عسكري متكامل يتكون من مستويات مختلفة. فلنأخذ سور الصين في أسرة مينغ الملكية كمثال، كان هذا السور الذي يبدأ من نهر يالوه شرقا وينتهي عند ممر جيا يو قوان غربا بلغ إجمالي طوله 7000 كيلومتر ينقسم إلى تسع مناطق إدارية عسكرية، ولكل منطقة رئيس تنفيذي لإدارتها بصورة منفصلة ومسؤول عن إصلاح السور داخل المنطقة وترميمه وهو مسؤول أيضا عن الشؤون الدفاعية في المنطقة أو مساعدة المناطق العسكرية المجاورة على شؤونها الدفاعية وفقا لأمر وزارة الدفاع الوطنية. وكان عدد الجنود المرابطين على خط السور في عهد أسرة مينغ الملكية بلغ حوالي مليون جندي.
وتعتبر الحيطان الممتدة جزءا رئيسيا من مشروع سور الصين الدفاعي. وبنيت الحيطان فوق الجبال الشاهقة أو مواقع خطرة بالسهول حسب التضاريس الجغرافية والحاجات الدفاعية. وغالبا ما تكون الحيطان التي بنيت في السهول أو الأماكن الهامة عالية ومتينة للغاية، أما الحيطان المبنية على المواقع الخطرة فوق الجبال، فهي منخفضة وضيقة نسبيا، وذلك من أجل توفير القوى العاملة ونفقات البناء. ويبلغ متوسط ارتفاع السور في ممر جيو يونغ قوان وبا دا لينغ أو داخل مقاطعات خه بي وشن سي وقان سو نحو 7 أو 8 أمتار وسمك قاعدته 6 أو 7 أمتار، وسمك قمته 4 أو 5 أمتار. وبني في الجهة الداخلية على قمة السور حائط إضافي ارتفاعه أكثر من متر، وذلك من أجل الحيلولة دون سقوط الجنود من على السور، وبنى على الجهة الخارجية حائط إضافي ارتفاعه متران تقريبا، وعلى هذا الحائط فتحات علوية للمراقبة وفتحات تحتية لإطلاق النار أو إسقاط الأحجار. وفي المناطق المهمة جدا، بنيت على السور حيطان متعددة لمنع صعود الأعداء السور. وفي منتصف عهد أسرة مينغ الملكية، أضيفت إلى السور أبراج المراقبة أو مباني المراقبة لمتابعة تحركات الأعداء وإسكان الجنود الذين يقومون بدوريات الحراسة أو تخزين الأسلحة والأغذية. وبذلك تعززت القوة الدفاعية لسور الصين إلى حد كبير.
تعتبر الممرات الإستراتيجية أهم مواقع دفاعية على خط السور الممتد لعشرات آلاف كيلومترات. وتقع الممرات الإستراتيجية عادة في مواقع صالحة للدفاع بغية مقاومة المعتدين الكثيرين بقوى عسكرية قليلة .
وهناك مثل صيني قديم يقول : " لو كان هناك جندي واحد يدافع عند الممر الإستراتيجي ، فلا يمكن أن يخترقها عشرة الآلاف من الجنود ". ويدل هذا المثل بصورة حية على أهمية الممرات الإستراتيجية. وهناك عدد كبير من الممرات الإستراتيجية الكبيرة والصغيرة على خط سور الصين. ونأخذ سور الصين لأسرة مينغ الملكية كمثال، كان يوجد نحو ألف ممر إستراتيحي على خط السور، ومن أشهره شان هاي قوان وهوانغ يا قوان وجيو يونغ قوان وزي جين قوان وداو ما قوان وبينغ شينغ قوان ويان من قوان وبيان قوان وجيا يو قوان إضافة إلى يانغ قوان ويو من قوان اللذين بنيا في عهد أسرة هان الملكية ( تعني كلمة " قوان " في اللغة الصينية ممر إستراتيجي ).
وتعتبر أبراج الإنذار جزءا هاما أيضا من مكونات الدفاع لسور الصين العظيم. إنها مرافق لإرسال ونقل معلومات عسكرية. وفي الحقيقة إن أبراج الإنذار بصفتها أداة لنقل المعلومات كانت موجودة منذ القدم، واستفيدت منذ بداية بناء سور الصين منها بصورة جيدة بل كان يتم إكمالها تدريجيا لتصبح أفضل أسلوب لإرسال ونقل المعلومات العسكرية في العهود القديمة. وكان أسلوب نقل المعلومات هو إطلاق الدخان نهارا وإشعال النار ليلا. إنه أسلوب علمي وسريع لنقل المعلومات إذ يمكن معرفة عدد الأعداء من عدد المواقع التي انطلق منها الدخان أو أشعلت فيها النار. وفي عهد أسرة مينغ الملكية أضيفت أصوات المفرقعات في وقت إطلاق الدخان وإشعال النار لتعزيز فعالية الإنذار، الأمر الذي يمكن من إبلاغ المعلومات العسكرية بدقة إلى أماكن بعيدة ومختلفة في لحظة واحدة. وفي ظل عدم وجود الهواتف والاتصالات اللاسلكية في العهود القديمة، يمكن القول إن هذا الأسلوب لنقل المعلومات العسكرية كان سريعا جدا.
ويعتبر تنسيق مواقع أبراج الإنذار أمرا مهما جدا. وتقع كلها في أماكن خطيرة على قمم الجبال، ولا بد أن تتناظر ثلاثة مواقع مع بعضها البعض لتسهيل نقل المعلومات.
يمر سور الصين العظيم بتضاريس جغرافية مختلفة ومعقدة، حيث يعبر الجبال والأجرف ويخترق الصحراء ويجتاز المروج ويقطع الأنهار. لذلك إن الهياكل المعمارية للسور مختلفة وغريبة أيضا إذ بني السور في المناطق الصحراوية بمواد مكونة من الأحجار المحلية ونوع خاص من الصفصاف نظرا لشح الصخور والطوب. أما في مناطق هضبة التراب الأصفر شمال غربي الصين، فبني السور بالتراب المدكوك أو الطوب غير المحروق، لكنه متين وقوي لا يقل عن متانة السور المبني بالصخور والآجر. وبني السور في عهد أسرة مينغ الملكية غالبا من الطوب أو الصخور أو بخليط من الطوب والصخور. وتوجد قناة يصرف المياه على قمة السور لأجل صرف مياه الأمطار تلقائيا وحماية السور.
وبالإضافة إلى دوره العسكري، أثر سور الصين العظيم على التنمية الاقتصادية الصينية أيضا. إن اتجاه سور الصين متطابق تقريبا مع الخط الفاصل بين المناخ شبه الرطب والمناخ الجاف في الصين ، وأصبح في الواقع فاصلا بين المناطق الزراعية والمناطق البدوية. وفي قديم الزمان، كانت تقيم في شمال الصين أقليات قومية بدوية، ويعيش أهالي قومية هان في وسط الصين ، ومن أجل حماية الإنتاج الزراعي ومنع نهب القوميات البدوية لمنتجاتهم الزراعية، ظل أهالي قومية هان يبنون السور باستمرار. وبذلك أصبح سور الصين العظيم حاجزا للتطور المستقل للحضارتين المختلفتين.
ومن بين المواقع السياحية على سور الصين العظيم في أنحاء الصين، يعتبر سور با دا لينغ شمال بكين أفضل قطعة محفوظة من سور الصين ، كما هو أحد أفضل المواقع لتسلق السور للسياح الصينيين والأجانب .
دولة إفريقية تقع في الجزء الغربي من قارة إفريقيا، على ساحل المحيط الأطلنطي عرفت قديماً بسينجامبيا – اتحاد مالي، تعرضت للاستعمار الفرنسي إلا أنها نالت استقلالها عام 1960. تتمتع السنغال بالعديد من المناظر الطبيعية الخلابة، وتتوافد عليها الطيور الأوربية المهاجرة خلال فصل الشتاء لتنعم بالدفء، وتضم عدد من المصادر الطبيعية الهامة مثل الأسماك والفوسفات والحديد، ويتركز 70% من سكانها في المناطق الريفية.
الموقع تقع السنغال في أقصى غرب القارة الإفريقية، تمتد سواحلها الغربية على المحيط الأطلنطي، وتقع بين جمهورية موريتانيا الإسلامية شمالاً وغينيا وغينيا بيساو جنوباً، بينما تحدها مالي شرقاً، وتحيط السنغال من جميع الجهات بجامبيا، وتقع جزر الرأس الأخضر على بعد 560 كيلومتر من السواحل السنغالية.
معلومات عامة عن السنغال المساحة: 196.190كم2. عدد السكان: 13.711.597 نسمة. العاصمة: داكار اللغة: اللغة الرسمية بالدولة هي الفرنسية، بالإضافة لعدد من اللغات الأخرى الوولوف، والبولار، والجولا، الماندينكا. العملة: الفرنك الإفريقي الديانة: الإسلام 94%، المسيحية5% معظمهم رومان كاثوليك، بالإضافة للمعتقدات المحلية.
مظاهر السطح
الطبيعة بالسنغال
ينخفض سطح السنغال بشكل عام، ويتموج، وتمتد السهول الساحلية الواسعة في وسط البلاد وعلى الساحل الغربي على المحيط الأطلنطي، ويكثر في سواحلها الشواطئ الرملية، وتتواجد الجبال في الوسط والجنوب الشرقي والشرق، وترتفع جبال فوتا جالدون بجنوب شرق البلاد عند الحدود مع غينيا، وتجري بالأراضي السنغالية ثلاثة انهار رئيسية هي نهر السنغال في الشمال والذي يفصل الحدود بين السنغال وموريتانيا، ونهر جامبيا في الجنوب، ونهر كازامانس في الجنوب الغربي، وتقع أفضل الشواطئ الإفريقية في كاسامانسي بالمنطقة الجنوبية الغربية والتي تغطيها الغابات. وتقع أعلى قمة جبلية بالدولة على سفوح جبال نيبن دياكا والتي ترتفع حتى 581 متر فوق مستوى سطح البحر.
المناخ يسود السنغال مناخ مداري حار رطب، وتهب عليها في الفصل المطير والذي يمتد في الفترة من مايو إلى نوفمبر رياح جنوبية شرقية شديدة، بينما يتمتع موسم الجفاف والذي يمتد من ديسمبر إلى إبريل بارتفاع درجات الحرارة، والجفاف، وهبوب الرياح الموسمية العاتية، وتميل درجات الحرارة إلى الاعتدال كلما اتجهنا إلى الساحل، ويزيد سقوط الأمطار كلما اتجهنا جنوباً.
نظام الحكم
العاصمة داكار
نظام الحكم بالسنغال جمهوري وتتمثل الهيئة التنفيذية في الدولة في رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة والتي تتمثل في مجلس الوزراء، والذي يقوم بتعيين أعضاؤه رئيس الوزراء بالتشاور مع رئيس الجمهورية. يتم انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع الشعبي المباشر وذلك لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات، وهو الذي يقوم بتعيين رئيس الوزراء. تتمثل الهيئة التشريعية في السنغال في مجلسين "المجلس الوطني" ويضم 150 عضو، منهم 90 عضو يتم انتخابهم بالاقتراع الشعبي المباشر، أما باقي الأعضاء فيتم انتخابهم بالتمثيل النسبي في قائمة الأحزاب، ومدة العضوية به خمس سنوات، أما "مجلس النواب" فيضم 100 عضو ينتخب 35 منهم بالانتخاب غير المباشر، والباقي يعينهم رئيس الجمهورية. أما الهيئة القضائية فتتمثل في المحكمة الدستورية، مجلس الدولة، محكمة النقض، محكمة الاستئناف، وتأخذ السنغال بنظام الأحزاب السياسية ومن الأحزاب الموجودة بها الحزب الإفريقي للاستقلال، الحزب الإفريقي من أجل الديمقراطية والاشتراكية، تحالف القوات للتقدم وغيرها من الأحزاب الأخرى.
نبذة تاريخية مر على التاريخ السنغالي العديد من الأحداث حيث دخلها الإسلام خلال القرن الحادي عشر الميلادي مع قبيلة صنهاجة الأمازيغية، وتعاقب عليها العديد من الإمارات والدول التي أقامها الشعب السنغالي منها إمبراطورية الوولف بمناطق والو وكايور وباول وذلك خلال القرن الرابع عشر الميلادي، وفي الشمال الشرقي دولة تكرور ودينيانكي البولارية. بدأ الاستعمار الأوروبي يتسلل إلى السنغال تدريجياً فأولاً خلال القرن الخامس عشر قامت عدد من الدول الأوروبية باحتلال أجزاء من الشاطئ مثل البرتغال وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وذلك من اجل فرض السيطرة على جزيرة سانت لويس وغيرها من المناطق الإستراتيجية الأخرى والتي تعد من أهم مصادر تجارة الرقيق، ثم جاءت فرنسا لتحتل البلاد بعد عدد من الحروب، وفي عام 1902 أصبحت مدينة داكار عاصمة لأفريقيا الغربية الفرنسية كلها. في بداية عام 1959 جاء اتحاد السنغال مع ما كان يسمى السودان الفرنسي تحت اسم اتحاد مالي، واستقل اتحاد مالي من فرنسا في 20 يونيو 1960، وبعد عدد من المشاكل السياسية أصبحت دولتين في 20 أغسطس 1960، السنغال ومالي. في عام 1982 تم إعلان عن اتحاد رسمي بين كل من السنغال وجامبيا تحت اسم سنجامبيا، ولكن ما لبثت أن تفرقت الدولتان عام 1989.
السياحة والمدن السنغال واحدة من أجمل الدول الإفريقية فتتميز بطبيعة رائعة حيث تكسوها الأشجار الاستوائية، وتتوافد عليها الطيور المهاجرة في فصل الشتاء لتنعم بالدفء، وتمتد بها السهول والجبال بالإضافة للسواحل الطويلة على المحيط الأطلنطي. تأتي السنغال كمحطة هامة للطيور المهاجرة من أوروبا خاصة الطيور المائية، والتي تأتي للسنغال أثناء فترة الشتاء بأعداد ضخمة في الفترة ما بين نوفمبر وإبريل من كل عام، منها طائر الفلامنجو، والبجع الأبيض، وطائر البلشوي، وتعد حديقة دجودجي واحدة من أهم المحميات الطبيعية في الدولة وتقع شمال سانت لويس.
جمع الملح - بحيرة ريتبا
أما بحيرة "ريتبا" فهي واحدة من أهم بحيرات الملح بالبلاد، حيث تتميز مياهها بارتفاع نسبة الملوحة بها، ويمتلئ شاطئها بالاهرامات الملحية الصغيرة التي تم تجميعها من البحيرة، ويصدر ملح السنغال لعدد من الدول الإفريقية مثل مالي والنيجر وكوت ديفوار وغانا. تحظى منطقة "كاب سكايرينج" بأفضل الشواطئ الإفريقية وتقع على سواحل المحيط الأطلنطي على الساحل الغربي للبلاد. وبالمرور على المدن السنغالية نجد العاصمة داكار وتتميز بمناخها المعتدل، وتهب عليها الرياح الباردة في فصل الشتاء، وتعد هذه المدينة من أكثر المدن الإفريقية إزدحاماً بالسكان، وتزخر بالعديد من المتاحف مثل متحف "إيفان" ويضم تشكيلة رائعة من الأشكال الفنية الإفريقية مثل الأقنعة الخشبية والتماثيل والآلات الموسيقية القديمة للسكان الأصليين، إلى جانب مجموعات فنية أخرى من دول غرب إفريقيا، كما تضم العاصمة قصر الاستقلال، والقصر الرئاسي. أما مدينة كولاك فتعد ممر تجاري هام، وتتميز بمساجدها الكبيرة الرائعة، وتضم واحد من أجمل أسواق السنغال، وتعد هذه المدينة مزار مميز لراغبي الاستمتاع بالحياة الإفريقية. سانت لويس هي منطقة تعكس التاريخ القديم للسنغال والذي يرجع لأيام الاستعمار حيث كانت أول مستعمرة فرنسية في إفريقيا، وتقع المدينة في شمال الدولة، وتعد مركزاً هاماً للصيد، وعرفت كعاصمة للدولة والتي كانت تتكون من السنغال وموريتانيا سابقاً حتى عام 1958م، ويوجد بها العديد من الأشكال المعمارية القديمة. ومن المدن السنغالية الأخرى نذكر مدينة ثايس وهي ثاني أكبر مدن السنغال، ومدينة وزيجينشر وتتميز بأسعارها الرخيصة وسوقها الذي يضم مختلف المنتجات الإفريقية، من النقوشات الخشبية إلى المنسوجات الإفريقية الملونة والمنتجات الفضية والمعدنية.
وتشهد السنغال سنوياً سباق "باريس – داكار" الدولي وهو من أشهر سباقات الراليات في العالم بطول 10 آلاف كيلومتر، ويبدأ في العاصمة الفرنسية باريس لينتهي في العاصمة السنغالية داكار في الأسبوع الثاني من شهر يناير من كل عام.
وللسياح عشاق المناظر الطبيعية فيمكنهم الذهاب إلى حديقة نيوكولو كوبا وهي من أشهر واكبر الحدائق في السنغال، وتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد، تتميز بأشجارها الاستوائية، التي تضم أكثر من 80 نوع من الحيوانات مثل الأفيال والقرود والفهود والتماسيح وغيرها الكثير من الحيوانات الأخرى.
تحتفل مدينه بروكســـل في بلجيكا في شهر أغسطس بسجاد ضخمه جدا مكونه من الورد الطبيعي والشجر و نوافير ..وتزينها الاضاءات والشموع ليلا وذلك لمده 3 أيام فقط