ملخص قال جوزيه مورينيو مدرب انترناسيونالي بطل دوري الدرجة الأولى الايطالي إنه يأمل أن يعثر المهاجم البرازيلي ادريانو على السعادة بعيدا عن انترناسيونالي
ميلانو (رويترز) - قال جوزيه مورينيو مدرب انترناسيونالي بطل دوري الدرجة الأولى الايطالي إنه يأمل أن يعثر المهاجم البرازيلي ادريانو على السعادة بعيدا عن انترناسيونالي حتى لو كان ذلك يعني توقفه عن اللعب.
وكان ادريانو أعلن الخميس انه سيحصل على راحة من كرة القدم وسيعيد النظر في مشواره مع اللعبة.
وقال مورينيو في مؤتمر صحفي الجمعة "بذل انترناسيونالي كل ما في وسعه لمساعدة ادريانو قبل وصولي الى هنا وبذلت انا أيضا كل ما في وسعي معه كمدرب وانسان وكذلك فعل رئيس النادي وزملاؤه بالفريق."
واضاف "سنرى ما سيحدث. المهم انه سعيد... اذا خسر المرء اللاعب لكن الانسان يشعر بالسعادة فلا مشكلة."
وتابع "لكني لا اريد الحديث في الوقت الحالي لانني لم اتحدث اليه بعد. ستتاح الفرصة بلا شك لشخصين يتمتعان بعلاقة طبية للحديث وفهم الاسباب الحقيقية لكلامه."
ولم يعد ادريانو الى ايطاليا بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراتين مع البرازيل امام الاكوادور وبيرو في تصفيات كأس العالم الاسبوع الماضي وأكد للصحفيين في البرازيل الخميس ان سعادته أكثر أهمية بالنسبة له من المال.
وقال ادريانو (27 عاما) "فقدت الشعور بالسعادة عند اللعب. لم اشعر برغبة في العودة الى ايطاليا. أريد ان اعيش في سلام هنا في البرازيل."
وسطع نجم ادريانو - الذي أحرز 29 هدفا في 47 مباراة مع البرازيل على المستوى الدولي - بعدما تصدر قائمة هدافي كأس أمم امريكا الجنوبية 2004 وفي العام التالي تصدر قائمة هدافي كأس القارات بعد ان حل محل رونالدو في البطولتين.
كما أحرز ادريانو ثلاثة أهداف في مباراة ضد تشيلي في تصفيات كأس العالم في سبتمبر 2005.
لكن المهاجم قوي البنية عانى من مشاكل في اللياقة وتناول الخمر منذ نهائيات كأس العالم 2006 ولم يظهر سوى لمحات من المستوى الذي جعله واحدا من أخطر مهاجمي العالم.
وأمضى اللاعب ستة أشهر معارا إلى ساو باولو البرازيلي في النصف الأول من العام الماضي لكنه عاد إلى انترناسيونالي وأثار غضب مورينيو بسبب ما فهم انه افتقار الى الالتزام لكنه عاد الى حسابات المدرب مجددا.
ميلانو (رويترز) - قال جوزيه مورينيو مدرب انترناسيونالي بطل دوري الدرجة الأولى الايطالي إنه يأمل أن يعثر المهاجم البرازيلي ادريانو على السعادة بعيدا عن انترناسيونالي حتى لو كان ذلك يعني توقفه عن اللعب.
وكان ادريانو أعلن الخميس انه سيحصل على راحة من كرة القدم وسيعيد النظر في مشواره مع اللعبة.
وقال مورينيو في مؤتمر صحفي الجمعة "بذل انترناسيونالي كل ما في وسعه لمساعدة ادريانو قبل وصولي الى هنا وبذلت انا أيضا كل ما في وسعي معه كمدرب وانسان وكذلك فعل رئيس النادي وزملاؤه بالفريق."
واضاف "سنرى ما سيحدث. المهم انه سعيد... اذا خسر المرء اللاعب لكن الانسان يشعر بالسعادة فلا مشكلة."
وتابع "لكني لا اريد الحديث في الوقت الحالي لانني لم اتحدث اليه بعد. ستتاح الفرصة بلا شك لشخصين يتمتعان بعلاقة طبية للحديث وفهم الاسباب الحقيقية لكلامه."
ولم يعد ادريانو الى ايطاليا بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراتين مع البرازيل امام الاكوادور وبيرو في تصفيات كأس العالم الاسبوع الماضي وأكد للصحفيين في البرازيل الخميس ان سعادته أكثر أهمية بالنسبة له من المال.
وقال ادريانو (27 عاما) "فقدت الشعور بالسعادة عند اللعب. لم اشعر برغبة في العودة الى ايطاليا. أريد ان اعيش في سلام هنا في البرازيل."
وسطع نجم ادريانو - الذي أحرز 29 هدفا في 47 مباراة مع البرازيل على المستوى الدولي - بعدما تصدر قائمة هدافي كأس أمم امريكا الجنوبية 2004 وفي العام التالي تصدر قائمة هدافي كأس القارات بعد ان حل محل رونالدو في البطولتين.
كما أحرز ادريانو ثلاثة أهداف في مباراة ضد تشيلي في تصفيات كأس العالم في سبتمبر 2005.
لكن المهاجم قوي البنية عانى من مشاكل في اللياقة وتناول الخمر منذ نهائيات كأس العالم 2006 ولم يظهر سوى لمحات من المستوى الذي جعله واحدا من أخطر مهاجمي العالم.
وأمضى اللاعب ستة أشهر معارا إلى ساو باولو البرازيلي في النصف الأول من العام الماضي لكنه عاد إلى انترناسيونالي وأثار غضب مورينيو بسبب ما فهم انه افتقار الى الالتزام لكنه عاد الى حسابات المدرب مجددا.