من هو ملكي صادق وهل هو المسيح ؟

holiness

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
12 يوليو 2008
المشاركات
1,058
مستوى التفاعل
25
النقاط
48
الإقامة
غريب في الارض
بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد امين .
سلام و نعمة رب المجد يسوع المسيح مع الجميع .
في البداية احب اشكر منتدانا الرائع بدون استثناء في ردودهم و بحوثهم الرائعة. و اصلي ان الله يباركنا ويستخدمنا لمجد اسمه . و ليحفظ هذا المنتدى الرائع من كل هجمات المسلمين الفاشلة .
الموضوع هو :

بعد تصفحي في الانترنت رايت المسلمين يتكلمون بخصوص الكاهن ملكي صادق
فمن هو ملكي صادق \ و هل هو المسيح ؟\ هل هنا ربط بينه وبين المسيح ؟ ولماذا هو اعظم كاهن ؟
ارجوا ذكر كل شيء يخص هذا الموضوع و ايضا الرد على ما يطرحه المسلمون في ما يتعلق بالكاهن ملكي صادق

و ارجوا الاجابة

ربنا يبارك الجميع
 

Br.Hany

New member
عضو
إنضم
18 أبريل 2009
المشاركات
182
مستوى التفاعل
13
النقاط
0
فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه ... وملكي صادق ملك شاليم أخرج خبزاً وخمراً، وكان كاهناً لله العلي، وباركه... ( تك 14: 17 -19)
في "وادي الملك" تقابل أبرام مع ملكين. تقابل أولاً مع ملكي صادق ملك ساليم، كاهن الله العلي، وقد أعطى لأبرام خبزاً وخمراً، وباركه. وهو صورة للرب يسوع الكاهن العظيم الذي يمد المؤمن بالمعونة والتسنيد والإنعاش الذي يحفظه من السقوط في التجربة. كان أبرام راجعاً من المعركة في حالة من الإعياء، لكن ملكي صادق لقيه بالخبز والخمر والبركة. وأبرام ميَّز عظمة هذا الشخص فأعطاه عُشراً من كل شيء.

بعد ذلك تقابل أبرام مع ملك سدوم، وهو صورة للمجرِّب الذي يأتي ويعرض ما عنده. قال له: "أعطني النفوس وأما الأملاك فخذها لنفسك" ( تك 14: 21 ). إنه قبل أن يعطي سيأخذ. وهو إن قدَّم بعض العطايا، فإن النفوس الغالية هي الثمن. والإيمان الذي انتصر على شراسة العالم، هو الإيمان الذي ينتصر على عطايا العالم وإغراءاته.

وفي "وادي الملك" تعلم أبرام درسين. قال له ملكي صادق "مبارك أبرام من الله العلي مالك السماوات والأرض: (ع19)، هذا هو الدرس الأول. فالذي باركه هو مالك السماوات والأرض. وهذا قاده إلى الترفع عن عطايا ملك سدوم. وكأنه يقول للرب: أنت "مجدي ورافع رأسي" فماذا ينقصه؟ كيف ينظر إلى أملاك وقد بورك من مالك السماوات والأرض؟ لقد امتلك كل شيء ولهذا فقد نظر إلى كل عطايا العالم باحتقار مقدس.

الدرس الثاني: "ومبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك" (ع20). أي احذر من أن تفكر أنك بقوتك ومهارتك أو برجالك وعبيدك قد حققت الانتصار، الله هو الذي أسلمهم في يدك. وأبرام إذ أدرك أن الفضل كله للرب، قد أعطى عُشراً من كل شيء لملكي صادق الذي يمثل الله، اعترافاً بنعمة الرب عليه.

"فقال أبرام لملك سدوم: رفعت يدي إلى الرب الإله العلي مالك السماء والأرض. لا آخذن لا خيطاً ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك. فلا تقول أنا أغنيت أبرام" (ع22،23). كان هذا نوعاً من القَسَم والتعهد، ولعل أبرام كان قد وعد الرب أنه إذا أعطاه النجاح فلن يأخذ شيئاً من الغنائم. لقد رفض العطايا بناء على ما تعلمه من ملكي صادق.
 

Br.Hany

New member
عضو
إنضم
18 أبريل 2009
المشاركات
182
مستوى التفاعل
13
النقاط
0
رئيس كهنة عظيم

لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات ( عب 7: 26 )
لاق بربنا يسوع المسيح أن يكون رئيس كهنة لأسباب ثلاثة يوردها الرسول في كلامه إلى العبرانيين.

أولاً: اعتبار عظمة شخصه وبسبب ما هو عليه في ذاته كابن الإنسان - ابن الله المتجسد - من كمال أدبي فائق، مكتوب "ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة (هذا المركز الشريف) بنفسه، بل المدعو من الله كما هارون أيضاً. كذلك المسيح أيضاً لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له أنت ابني أنا اليوم ولدتك" ( عب 5: 4 ،5). إنه لم يسلك طريقاً إلى الكرامة والعظمة لكي يكون أهلاً لأن يشغل مركزاً كهذا. بل إن الله يقولها عنه "أنت ابني" فهو عظيم في شخصه، وهو هناك رئيس كهنة نظراً لعظمته الشخصية وهو الكُفء في ذاته لأن يشغل هذه الوظيفة.

ثانياً: الحالة التي عليها تبوأ المسيح هذا المركز "كما يقول أيضاً في موضع آخر أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق" ( عب 5: 6 ). فهو يشغل مركز رئيس كهنة، ليس على مستوى رؤساء الكهنة المأخوذين من الناس الذي ينتهي كهنوتهم بالموت ويرثهم في الكهنوت آخرون، بل يشغل هذا المركز إلى الأبد لأن كهنوت المسيح في السماء مؤسس على خلاص قد كمل فعلاً. على خلاص يرتكز على سفك الدم وعلى البر الكامل. فالمسيح يمارس وظيفة رئيس الكهنة بقوة حياة لا تزول "أنت كاهن إلى الأبد" فهو لا يسود عليه الموت. لقد مات مرة والآن هو حي بقوة حياة القيامة في السماء.

إذاً لنا ربنا يسوع المسيح في عظمة شخصه كابن الله رئيس كهنة عظيم إلى الأبد على رتبة ملكي صادق وليس على رتبة هارون. وهو كاهننا العظيم في حضرة الله نظراً لجلال شخصه العظيم.

ثالثاً: لأنه قد عاش على الأرض حياة إنسانية في كل شيء ما خلا الخطية، واختبر كإنسان مثلنا الألم، وعرف ما هو احتمال التجربة، حتى أنه الآن يمارس، كإنسان أيضاً - كهنوته لأجلنا. لقد تجرَّب في كل شيء، وتعلم الطاعة مما تألم به ( عب 5: 8 ). وإذ كُمِّل باجتيازه في كل اختبارات الطاعة والألم على أكمل وجه، تأهل تأهيلاً كاملاً لأن يكون سبب خلاص أبدي لجميع الذين يطيعونه ( عب 5: 9 ).
 

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,105
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
ملكي صادق " اسم عبري" معناه ملك البر وساليم" اسم مدينة معناه السلام...كان ملكي صادق كاهنا" لله العلي وهو كاهن الى الأبد..لأن كهنوته ليس له بداية ولا نهاية ...فقد كان كاهنا"لله في ساليم ( أورشليم ) قبل أن يوجد شعب اسرائيل وقبل أن يبدأ النظام اللاوي بفترة طويلة..ان عمل يسوع كرئيس للكهنة أسمى وأعظم من أي كاهن آخر من "لاوي"لأن المسيح كاهن من أعلى رتبة ( مزمور 110 : 4 )
 
أعلى