من هو الله

شاعر عربي

New member
إنضم
24 أغسطس 2011
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
عندي سؤال ؟؟؟

أرجو من الأخوة الرد و الإجابة إذا توفرت لديهم و عدم الإجتهاد في غير معرفة

قيل أن الله هو الله

و الإبن هو المسيح إبن الله

و الروح القدس هي روح الله

إذن الله ثلاثة

هو الله و ابنه و روحه

فكيف تجدون لهذا تفسيرا منطقيا أحبتي ؟؟؟
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
بنفس منطقك ذاتك وروحك ونفسك ثلاثه أشخاص مختلفه وليست مكونات لشخص واحد .
منطقــــــــــــــــــــــــكـ غــــــــــــــــــــــــــــــــريب !!!!!!!!!
 

شاعر عربي

New member
إنضم
24 أغسطس 2011
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
عفوا انت تتكلم عن أجزاء الإنسان

النفس و الذات و الروح و كلها أجزاء آدمية

لكن أنا كنت أتحدث عن الله

و لم أقل الله و ذاته و روحه

أنا قلت الله و روحه و ابنه

كيف يكونون كلهم الله

أعذر غرابة منطقيتي

أرجو أن يتجدد النقاش لأصل إلى نقطة أدرك فيها وجهة نظركم
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
الله فى المسيحيه إله واحد لاشريك له هذا الإله له
ذات إلهية ====> نسميه أقنوم الآب ( وحاشا بالطبع لله ان يكون ليس له وجود)
عقل ناطف====> نسميه أقنوم الإبن (وحاشا لله أن يكون غير عاقل )
روح =======> نسميه الروح القدس (وحاشا لله أن لايكون حيا )
 

شاعر عربي

New member
إنضم
24 أغسطس 2011
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
إذن الله واحد في جميع الأديان

و بناء على هذا

فالثالوث هو تقسيم لمفهوم الله و ليس تقسيم للاهوتية نفسها

لكن تولد لدي سؤال بعد الإجابة الرائعة للأخ سمعان

لماذا استعان الله بإبن له ليخلص الناس .

و لم يرسل نبيا مده بقوة و سلطان كسائر الأديان ؟؟؟؟

أخي سمعان سأكون سعيدا بردك مرة أخرى
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
شروط الفادى:

يجب أن تتوفر فى الفادي باعتبار أنه سيفدي البشرية كلها شروط معينة إذ لا بد أن يكون الفادي: غير محدود، وفي نفس الوقت يكون إنسانا، ولكن لابد أن يكون إنسانا طاهرا.
فدعنا نستوضح هذه الشروط فيما يلي:

أ- الفادي غير محدود:

هذا هو أول شرط يجب أن يتوفر فى الفادى لما يأتي:
إن الخطية تُقدر قيمتها وفقاً لقيمة الشخص الـمُخطأ فى حقه، وعقوبتها أيضاً تقاس طبقاً لمركزه، والتكفير عنها يتناسب مع قيمته. فمثلاً إذا أخطأت فى حق زميل لي، تكون خطيتي محدودة ولا تحتاج لأكثر من اعتذار. أما إذا أخطأت فى حق (صاحب السلطة) فإني أستحق عقوبة شديدة ولا يكفي لها مجرد الاعتذار. وهكذا إذا أخطأت فى حق الله فإن خطيئتي تعتبر غير محدودة، لأن الله غير محدود وأستحق عقاباً غير محدود، ولهذا فان فدائي يحتاج إلى كفارة غير محدود.
لذلك فإن الفادي الذي يكفر عن خطيتي يجب أن يكون غير محدود.
هذا عن الشرط الأول من شروط الفادي، أما الشرط الثاني فيجب أن يكون:

ب- الفادي أنسانا:

إذ لابد أن يكون الفادي من جنس المفدي ومساوياً له فى القيمة. فلا يصلح إذن الحيوان أن يفدي الإنسان لأنه ليس من جنسه ولا من قيمته. لهذا يجب أن يكون الفادي إنساناً ليفدي الناس.
كان هذا بخصوص الشرط الثاني من شروط الفادي، وأيضا لابد أن يكون:

ج- الفادي طاهراً:

وهذا هو الشرط الثالث الذي يجب أن يتوفر فى الفادي ذلك لأنه إن كان هو نفسه خاطئاً فانه لا يستطيع أن يفدى غيره وإنما يموت بخطية نفسه فقط.
إذن من هو الفادي الذي تكتمل فيه هذه الشروط؟
هل الحيوان تتوفر فيه هذه الشروط؟ كلا فالحيوان مخلوق محدود، وهو ليس إنسانا.
هل الملاك تتوفر فيه هذه الشروط؟ كلا. فالملاك مخلوق محدود، وهو أيضاً ليس إنسانا.
هل يوجد نبي تتوفر فيه هذه الشروط؟ كلا. فالنبي مخلوق محدود، وهو أيضاً ليس طاهراً. إذ أنه من نسل آدم الذين تلوثت دماؤهم بجراثيم الخطية!
إذن من هو الفادي الذي تكتمل فيه هذه الشروط؟

2- الفادي الوحيد:

رأينا في النقطة السابقة الشروط التي يجب أن تتوفر في الشخص الذي يفدي البشرية، ورأينا أيضا أنه لا يصلح لفداء البشرية حيوان ولا ملاك ولا نبي. إن مشكلة الفداء هذه قد أوجد الله لها حلا وحيدا فريدا بحكمته الفائقة، وهذا الحل هو شخص يسوع المسيح الفادي. ولنبحث الآن كيف اكتملت شروط الفادي فى شخص المسيح.

أ- الله وحده غير محدود:

لا يوجد يا أخي كائن غير محدود سوى الله وحده، لهذا فلا يوجد سوى حل واحد للمشكلة وهو أن يتنازل الله ويفدى الإنسان.
ولهذا دبر الله أن يحل روحه غير المحدود في جسد المسيح البشري المحدود ليكسبه صفة غير المحدودية المطلوبة في الفادي. وهذا ما وضحه الكتاب المقدس بقوله: "عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد" (1تى 3: 16) (ولمزيد من فهم سر التجسد الإلهي انظر كتاب المسيح ابن الله للمؤلف)

ب- المسيح إنسان:

فالله أخذ من مريم العذراء جسداً وحل فيه بروحه، لذلك فالمسيح من جهة الجسد هو إنسان كامل. فقد قال عنه بولس الرسول أنه "أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً فى شبه الناس. وإذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتي الموت موت الصليب" (فيلبى 2: 7،8)

ج- المسيح طاهر:

وهذا الشرط أيضاً قد اكتمل فى المسيح. فبطرس الرسول يقول عنه: "لم يفعل خطية ولا وجد فى فمه مكر" (1بط2: 22)
وقد وقف المسيح أمام اليهود قائلاً:"من منكم يبكتني على خطية" (يوحنا 8: 46)

من هذا يا أخي نرى أن يسوع المسيح هو الفادي الذي اكتملت فيه الشروط المطلوبة، فهو من جهة طبيعته الإلهية غير محدود، ومن جهة طبيعته البشرية هو إنسان، ومن جهة الطهارة فهو لم يعرف خطية قط. لذلك قدم نفسه ذبيحة على الصليب ليكفر عن خطايا البشرية ويموت فداء عن الناس جميعاً، ولهذا يقول الكتاب المقدس "متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح. الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة" (رو3: 24،25)
هذا هو يسوع المسيح الذي به صار لنا الفداء بدمه غفران الخطايا. فهل تتخذه مخلصاً شخصياً لك. وهل تؤمن بكفارته لخطاياك وآثامك؟
 

Critic

خًيْمتى ضعيفة !
إنضم
5 سبتمبر 2009
المشاركات
13,974
مستوى التفاعل
1,344
النقاط
0
الإقامة
فى البيداء وحدى
لماذا استعان الله بإبن له ليخلص الناس .

و لم يرسل نبيا مده بقوة و سلطان كسائر الأديان ؟؟؟؟
كيف تريده ان يرسل بشرى عادى ليفدى البشر و هذا البشرى اصلا كسائر اخوته محتاج لفداء ؟!
 

صوت الرب

مشرف محاور
مشرف سابق
إنضم
16 أكتوبر 2007
المشاركات
5,914
مستوى التفاعل
204
النقاط
63
الإقامة
الأردن
ألله هو روح لا محدود قادر على كل شيء
الآب هو وجود ألله
الإبن هو كلمته و عقله الناطق
الروح القدس هو روح الله
 

شاعر عربي

New member
إنضم
24 أغسطس 2011
المشاركات
7
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اذن المسيح ابن الله لكن روحه لا أحد يعللم أين اختفت حيث قام الله بسكن جسد ابنه لكي يفدي نفسه و ولده بالخطائيين الذي كفروا و جحدوا به ؟؟؟؟

أخي العزيز بما أن روح الله كانت في جسد ابنه

اذن روح ابنه كانت غير و موجودة >>> القاعدة رقم 1

ماهية الله كانت بلا روح >>> القاعدة رقم 2

أعيد و أكرر .... قال تعالى :

قل هو الله أحد

أي لا شريك له ولا منازع له في ملكوته و عرشه العظيم و خلقه و صفاته

الله الصمد

أي هو الوحيد المنفرد في الكمال الجامع لكل الصفات صاحب القدرة و العزة و الجلال

لم يلد و لم يولد

أي أن الله ليس كسائر الخلق فلا الله بزوج ولا بإبن ولا بولد لأي أحد

و لم يكن له كفؤا أحد

أي أن الله لم يكن في مرتبته أحد و لم يضاهي قدرته أي قادر فهو القادر و هو المقتدر

صدق الله العظيم

أخي العزيز سمعان

خلق الله الإنسان و هذا ما اجتمعت عليه سائر الأديان

و جعله محدودا في قدرته و طبيعته و هذا ما اتفقت أنا و أنت عليه

و خص نفسه بالكمال و لم يخلق الإنسان مشابها له عز وجل سبحانه

بل خلقه ضعيفا بعكسه سبحانه الجبار المهيمن

قاعدة : لا نستطيع أن نسأل خالق الكيف كيف ...

ولا نستطيع أن نسأل خالق الأين أين ...

ولا نستطيع أن نسأل خالق المتى متى ....

أأي أن الله خالق الزمان و خالق المكان و خالق الترابط في هذا الكون

لا نستطيع أن نقول أنه تابع "أستغفر الله العظيم" للمكان و الزمان و الكيفية التي خلقها

فهو المنفرد و هو منزه عن كل تشابه في خلقه

و بناءً على هذا .. فالله ليس له روح و ليس له بدن

و حين خلقنا الله خلق فينا نعمة التناسل , لكي تستمر الأرض في حياتها

و كانت هذه فكرة الله ,, فهو لم ينسخها التناسل عن نفسه

لأنه ليس له كفؤ فيتزوجه و ليس له شريك فيخلفه و ليس فوقه شيء فينجبه

إذن الله ليس له ولد

سبحانه عم يصفون

و الله ليس له روح ينقلها لجسد فانٍ فيعيش فيه و يموت

موضوع آخر ليس له علاقة بالدين

بل هو اختبار منطقي لمعتقداتك أخ سمعان

حين يخظئ شخص ما بحقك

فهل أنت مستعد لأن تموت لكي تكفر عن خطاياهم ؟؟؟؟

كلنا يعرف الجواب ,,,

عودة للموضوع

حين كانت روح الله تسكن جسد المسيح

من كان يحكم الكون ... الله أم المسيح ؟؟؟

و ما هو دور المسيح هنا اذا كان الحكم لله ؟؟؟

و ما الذي كان يفعله الله حين كانت روحه في جسد المسيح ؟؟؟

و ما هو دور الله اذا كان الحكم للمسيح ؟؟؟

و ما الذي حل بروح المسيح بعد أن سكنت روح الله في جسده ؟؟؟

شكرا لسعة صدوركم ؟؟؟

و اعذروا اطالتي و كثرة تساؤلي
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
اذن المسيح ابن الله لكن روحه لا أحد يعللم أين اختفت حيث قام الله بسكن جسد ابنه لكي يفدي نفسه و ولده بالخطائيين الذي كفروا و جحدوا به ؟؟؟؟

أخي العزيز بما أن روح الله كانت في جسد ابنه

اذن روح ابنه كانت غير و موجودة >>> القاعدة رقم 1

ماهية الله كانت بلا روح >>> القاعدة رقم 2

أعيد و أكرر .... قال تعالى :

قل هو الله أحد

أي لا شريك له ولا منازع له في ملكوته و عرشه العظيم و خلقه و صفاته

الله الصمد

أي هو الوحيد المنفرد في الكمال الجامع لكل الصفات صاحب القدرة و العزة و الجلال

لم يلد و لم يولد

أي أن الله ليس كسائر الخلق فلا الله بزوج ولا بإبن ولا بولد لأي أحد

و لم يكن له كفؤا أحد

أي أن الله لم يكن في مرتبته أحد و لم يضاهي قدرته أي قادر فهو القادر و هو المقتدر

صدق الله العظيم

أخي العزيز سمعان

خلق الله الإنسان و هذا ما اجتمعت عليه سائر الأديان

و جعله محدودا في قدرته و طبيعته و هذا ما اتفقت أنا و أنت عليه

و خص نفسه بالكمال و لم يخلق الإنسان مشابها له عز وجل سبحانه

بل خلقه ضعيفا بعكسه سبحانه الجبار المهيمن

قاعدة : لا نستطيع أن نسأل خالق الكيف كيف ...

ولا نستطيع أن نسأل خالق الأين أين ...

ولا نستطيع أن نسأل خالق المتى متى ....

أأي أن الله خالق الزمان و خالق المكان و خالق الترابط في هذا الكون

لا نستطيع أن نقول أنه تابع "أستغفر الله العظيم" للمكان و الزمان و الكيفية التي خلقها

فهو المنفرد و هو منزه عن كل تشابه في خلقه

و بناءً على هذا .. فالله ليس له روح و ليس له بدن

و حين خلقنا الله خلق فينا نعمة التناسل , لكي تستمر الأرض في حياتها

و كانت هذه فكرة الله ,, فهو لم ينسخها التناسل عن نفسه

لأنه ليس له كفؤ فيتزوجه و ليس له شريك فيخلفه و ليس فوقه شيء فينجبه

إذن الله ليس له ولد

سبحانه عم يصفون

و الله ليس له روح ينقلها لجسد فانٍ فيعيش فيه و يموت

موضوع آخر ليس له علاقة بالدين

بل هو اختبار منطقي لمعتقداتك أخ سمعان

حين يخظئ شخص ما بحقك

فهل أنت مستعد لأن تموت لكي تكفر عن خطاياهم ؟؟؟؟

كلنا يعرف الجواب ,,,

عودة للموضوع

حين كانت روح الله تسكن جسد المسيح

من كان يحكم الكون ... الله أم المسيح ؟؟؟

و ما هو دور المسيح هنا اذا كان الحكم لله ؟؟؟

و ما الذي كان يفعله الله حين كانت روحه في جسد المسيح ؟؟؟

و ما هو دور الله اذا كان الحكم للمسيح ؟؟؟

و ما الذي حل بروح المسيح بعد أن سكنت روح الله في جسده ؟؟؟

شكرا لسعة صدوركم ؟؟؟

و اعذروا اطالتي و كثرة تساؤلي

+انت سألت على شروط الفادى ولما أجبنا عليك رجعت تانى تعيد الكره من البدايه وكأننا مقلناش حاجه خالص.
+رجعت تكرر كلام لايمت للعقيده المسيحيه بأى صله إنما هو مجرد تعبير عن جهل مطبق بها .
+رحت تسرد خطبه من خطب شيوخ الجمعه الجهله الذين تلوثت أفكارهم بالجنس والشهوه فأسقطوها فى خطبهم علينا وقالوا اننا نقول الله تزوج وانجب ابنا وهذا مجرد كذب وادعاء لأن رسولهم كذب عليهم وهم صدقوا كذبه.
+عندما يخطئ شخص فى حقى وموتى من اجل فداءه قياس فاسد لأننى أنا نفسى محتاج لفداء فلا أصلح لفداء شخص آخر.
+تسألت بجهل ماكان يفعله الله حينما كانت روحه فى جسد المسيح واعتقدت بتفكيرك المحدود ان روح الله محدود يمكن ان يحويه الجسد (حاشا ) الله فى نفس الوقت الذى حل فيه فى السيد المسيح كان موجود فى كل مكان فهو كلى الوجود وبالتالى فهو من كان يحكم العالم فى فترة التجسد فالتجسد لم ولن يحده.
 

Critic

خًيْمتى ضعيفة !
إنضم
5 سبتمبر 2009
المشاركات
13,974
مستوى التفاعل
1,344
النقاط
0
الإقامة
فى البيداء وحدى
ما علاقتنا بمفهومك الاسلامى عن الله ؟ هل تفرض عينا مفاهيمك ام تسأل لنجيبك ؟
 
أعلى