من موسوعة الأعشاب الخولنجان - Alpinia officinarum

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0

kh1rg9.jpg

الخولنجان عبارة عن نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين له أوراق كبيرة، ذو أزهار بيضاء وحمراء، يمتاز الخولنجان الصغير برائحته الحلوة وله طعم حار كالتوابل ...

kh2bc7.jpg


kh3zl0.jpg

يوجد من الخولنجان عدة أنواع مثل الخولنجان الصغير أو ما يعرف بالعيني والخولنجان الأبيض والخولنجان الكبير أو الأحمر، وهناك أنواع أخرى تستعمل فقط للزينة لجمال أزهارها واستدامة خضرتها وبعض من هذه الأنواع يصنع منه ورق الكتابة والبعض الآخر تؤكل سيقانه أو تطبخ.

kh4gl8.jpg


kh5fi3.jpg

والخولنجان الصغير الذي يعرف علمياً باسم Alpinia officinarum من الفصيلة الزنجبيلية zingiberaceae هو النوع الطبي.

kh6uz0.jpg

الجزء المستخدم من النبات جذوره Rhizomes التي تشبه إلى حد ما جذور نبات السعد وهي ذات لون محمر ومغطاة باغماد باهتة كبيرة تترك على الجذور ندباً عند سقوطها وللجذور رائحة عطرية.

kh7jd1.jpg


kh8uv2.jpg


kh9ac4.jpg

الخولنجان عموماً مضاد للجراثيم ومقوٍ للجهاز الهضمي
​

الموطن الأصلي للخولنجان :
نشأ الخولنجان المناطق العشبية في جنوبي الصين وجنوب شرق آسيا عموماً ويزرع في الوقت الحالي كتابل ودواء في كثير من أجزاء آسيا المدارية ويزرع عادة بتقسيم الجذور وإعادة غرسها في الربيع ولا تجمع إلا بعد 4 إلى 6 سنوات من تاريخ زرع النبات، ويستعمل الخولنجان طازجاً أو مجففاً.

kh10tp3.jpg

المحتويات الكيميائية:
kh11jw2.jpg

تحتوي جذور الخولنجان الصغير على زيت طيار بنسبة 1-5٪ ويحتوي هذا الزيت على الفاباينين وسينيول ولينانوول وكافور وسنمات المثيل، كما يحتوي الخولنجان على لاكتونات التربينات الاحادية النصفية مثل الجالنجول والجالنجين.
ماذا قيل عن الخولنجان الصغير في الطب القديم؟
​
لقد استخدم في الطب الصيني من مئات السنين، حيث يستخدمونه لتدفئة الجسم وضد آلام البطن والقيء والفواق فضلاً عن الإسهال الناتج عن البرد الداخلي. وعادة عندما يستخدمه الصينيون ضد الفواق فإنهم يخلطونه مع الكردهان وفطر التنوب.

وفي الهند وجنوب غرب آسيا يعتبر الخولنجان الصغير مقوياً للمعدة ومضاداً للالتهاب ومقشعاً ومقوياً عصبياً، يستخدم في علاج الفواق والتخمة وآلام المعدة والتهاب المفاصل والحمى المتقطعة.

أما في طب الأعشاب الغربي فقد ادخل الخولنجان الصغير إلى أوروبا منذ ما يزيد ع 1000 سنة، حيث يستخدم هناك بشكل رئيس كطارد للريح ولعسر الهضم والقيء وألم المعدة وكتلطيف القروح الفموية المؤلمة والتهاب اللثة وكذلك لعلاج دوار البحر.

kh12nz7.jpg

الخولنجان في الطب الحديث ؟

أثبتت الأبحاث الصينية أن الخولنجان مضاد للجراثيم، حيث تبين فعلياً أن الخولنجان الصغير له مفعول مضاد لعدد من الجراثيم بما في ذلك الجمرة (anthrax)، كما ثبت فعاليته ضد الفطر، حيث يشير بحث نشر عام 1988 إلى أن الخولنجان الصغير فعال جداً ضد Candida albicans وفي روسيا حضر من الخولنجان مستحضر طبي تحت اسم Nastoika وهو مشروب يستخدم لتدفئة الجسم.

وقد تبين أن الخولنجان الصغير له تأثير مقوي للجهاز الهضمي ومدفئ وطارد للغازات ومضاد للقيء والجرعة العلاجية من الخولنجان الصغير تتراوح ما بين 0,5 إلى 1,5 جرام يومياً.

kh13lu6.jpg

ولعلاج حالات عسر الهضم والتخلص من غازات المعدة يستخدم مسحوق الخولنجان الصغير (وقد تم حذف طريقة الاستخدام). كما يمكن استخدام مسحوق الخولنجان استنشاقاً وذلك بإضافته لماء ساخن ثم يستنشق البخار المتصاعد وذلك لتخفيف حدة الزكام والبرد وراحة الجيوب الأنفية، وليس له أعراض جانبية حسب كلام الأطباء المختصين في الأعشاب، مع ملاحظة أن لا تتم عملية الاستنشاق إلا قبل النوم بساعتين على الأقل وعدم التعرض لتيارات هوائية من أي نوع، وملاحظة الرجوع للطبيب قبل استخدام هذه الطريقة بالرغم من أنه يقال أن ليس لها أي أعراض جانبية ومع ذلك فلنحذر وبخاصة لمن عندهم حالات ربو أو اي مشاكل في الجهاز التنفسي أو تناول علاج آخر عن طريق الاستنشاق لأني لا أعرف مدى تفاعله بالمواد الأخرى ويستحسن قبل اي استعمال سؤال الطبيب وذلك للضرورة القصوى ...

للمزيد من المعلومات ممكن العودة لهذا الرابط - أضغط هنـــــــــــــا​
 
التعديل الأخير:

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
هذا البحث السريع من عدة مصادر من النت وقد تم كتابته منذ فترة طويلة في إحدى المنتيات وكتبته هنا ايضاً للإفادة مع حذف طريقة العلاج لأنه يحتاج لطبيب متخصص ولا استطيع كتابته لأن يختلف علاج كل حالة حسب توجيهات الطبيب المختص فقط لاغير، لذلك أرجو في أي موضوع يخص أي علاج بالأعشاب (أو حتى أي علاج آخر) أن لا يكتب طريقة العلاج وتركها للطبيب المختص حتى لو كان علاج مشهور، وذلك لأن كل حالة تختلف عن الأخرى وربما يوجد بعد الحالات التي تعاني من الحساسية ضد مركب معين أو نوع معين من الأعشاب ولا يعرف أو يدرك ذلك إلا عن طريق طبيب يتابع الحالة .... النعمة مع جميعكم آمين
​
 
أعلى