- إنضم
- 16 يونيو 2008
- المشاركات
- 11,014
- مستوى التفاعل
- 339
- النقاط
- 0
من اجل عفتها ..العدرا شفتها
كان لاحد الامراء زمن الامبراطورية البريطانية ابنة وحيدة اسمها مريم عمرها 12 عام و كانت جميلة كل الجمال
فاراد والدها ان يصيرها راهبة و سألها : هذا الحسن الذى منحك الله اياه لماذا لا نقدمه نذرا له افضل م ان يفسده احد الناس ؟
فاجابته بالموافقة
فبنى ديرا توحدت فيه مع اخريات
ثم مات الامير و تولى الولاية امير شرشر و فى زيارة له للدير راى مريم بين الراهبات فاشتعل قلبه بحبها واراد ان يتخذها زوجة له و بعد رجوعه من الدير ارسل فى طلبها فرفضت الرئيسة
كرر الامير طلبه مرار و تكرار و الرئيسة ترفض
فملا الشر قلبه و عزم ان يتخذها بالقوة ؛اما الرئيسة فقالت لمريم : انا اباك مات مسرورا لمعاينته اياك هنا ناجحة فى حفظ الوصايا ..فسوف لا تكون رئيسة للدير بعدى غيرك فما رايك بطلب الامير ؟!
فاجبتها مريم : دعينى ارد على رسول الامير هذه المرة
فدخلت مريم عروس المسيح الى الكنيسة ووقفت اما ايقونة السيدة العذراء و توسلت متضرعة بدموع حارة ان ينجيها من الدنس و قالت : بنعمتك يا سيدى انا مزعمة ان اقلع عينى خير لى من ان ادنس بتوليتى .
و قلعت بشجاعة عينيها و قورتهما بسكين و قدمتها لرسول الامير
ذهب الرسول و اخبر سيده فتعجب الامير من شجاعة هذه الفتاة العفيفة و بكى بكاء مرا و ذهب الى الدير ووقف امام ايقونة العذراء و اخد يصلى بدموع التوبة و الندم قائلا : ايتها السيدة الطاهرة انى ابغضت الخطية فامنحى هذه الابنة المباركة عينيها لتخدم فى هيكلك
وواصل الامير و الراهبات الصلوات الحارة ببكاء فاستجيبت صلاتهم
و بعد المساء اضيئت الكنيسة و اشرق نور ساطع جدا و سم صوت يقول " اقبلى ضياء عينيك بنعمة الرب المولود منك "
و للحين عاد البصر للرهبة و عاينت العذراء الواقفة داخل الهيكل
فمجدوا جميعا العذراء ووهب الامير للدير اموالا طئلة و اكمل حياته بسيرة طاهرة نقية ..
لاقيتها فى مجلة و عجبتنى
اذكرونى فى صلواتكم
كان لاحد الامراء زمن الامبراطورية البريطانية ابنة وحيدة اسمها مريم عمرها 12 عام و كانت جميلة كل الجمال
فاراد والدها ان يصيرها راهبة و سألها : هذا الحسن الذى منحك الله اياه لماذا لا نقدمه نذرا له افضل م ان يفسده احد الناس ؟
فاجابته بالموافقة
فبنى ديرا توحدت فيه مع اخريات
ثم مات الامير و تولى الولاية امير شرشر و فى زيارة له للدير راى مريم بين الراهبات فاشتعل قلبه بحبها واراد ان يتخذها زوجة له و بعد رجوعه من الدير ارسل فى طلبها فرفضت الرئيسة
كرر الامير طلبه مرار و تكرار و الرئيسة ترفض
فملا الشر قلبه و عزم ان يتخذها بالقوة ؛اما الرئيسة فقالت لمريم : انا اباك مات مسرورا لمعاينته اياك هنا ناجحة فى حفظ الوصايا ..فسوف لا تكون رئيسة للدير بعدى غيرك فما رايك بطلب الامير ؟!
فاجبتها مريم : دعينى ارد على رسول الامير هذه المرة
فدخلت مريم عروس المسيح الى الكنيسة ووقفت اما ايقونة السيدة العذراء و توسلت متضرعة بدموع حارة ان ينجيها من الدنس و قالت : بنعمتك يا سيدى انا مزعمة ان اقلع عينى خير لى من ان ادنس بتوليتى .
و قلعت بشجاعة عينيها و قورتهما بسكين و قدمتها لرسول الامير
ذهب الرسول و اخبر سيده فتعجب الامير من شجاعة هذه الفتاة العفيفة و بكى بكاء مرا و ذهب الى الدير ووقف امام ايقونة العذراء و اخد يصلى بدموع التوبة و الندم قائلا : ايتها السيدة الطاهرة انى ابغضت الخطية فامنحى هذه الابنة المباركة عينيها لتخدم فى هيكلك
وواصل الامير و الراهبات الصلوات الحارة ببكاء فاستجيبت صلاتهم
و بعد المساء اضيئت الكنيسة و اشرق نور ساطع جدا و سم صوت يقول " اقبلى ضياء عينيك بنعمة الرب المولود منك "
و للحين عاد البصر للرهبة و عاينت العذراء الواقفة داخل الهيكل
فمجدوا جميعا العذراء ووهب الامير للدير اموالا طئلة و اكمل حياته بسيرة طاهرة نقية ..
لاقيتها فى مجلة و عجبتنى
اذكرونى فى صلواتكم