الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
منطقية الثالوث القدوس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3839191, member: 113971"] [FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(44, 130, 201)]ربنا اعطانا العقل لأنه الأداة الوحيدة التخلينا نوصله و نميزه، دلوقتي لو ربنا قاللي حاجة مخالفة او وراء المنطق و العقل الهو اداهوني و عقلي رفضها فكده ربنا ملوش أي حجة عليا، لأنه طلب مني اؤمن بحاجة عقلي و منطقي الهو اداهوني عشان اميزه بيه بيرفضها تلقائيا و ده ملهوش علاقة بكون ان محدش عارف الطبيعة الالهية او انه "ليس كمثله شئ"، فجهلي بالطبيعة الإلهية او عدم قدرتي علي استيعابها مش معناه انها ممكن تكون غير منطقية بالنسبة لعقلي،في فرق بين عدم القدرة علي الاستيعاب و عدم المنطقية، مينفعش اقول ان انا حسام و البيقرأ الكلام ده حسام برضو لكن في الآخر مفيش غير حسام واحد بس، مينفعش اطلب منك تؤمن اني لو جبت تفاحتين هيبقي معايا تفاحة واحدة بس، ده بيتعارض مع المنطق البشري حضرتك الهو الاداة الوحيدة الربنا رزقنا بيها عشان نميز بيها الحق من الباطل و نقدر نميز بيها خالق هذا الكون[/COLOR] طيب وكيف فسرت أن الله في الإسلام ـ الذي فيما يبدو تؤمن به ـ هو "[/SIZE][/FONT][B][FONT=arial][SIZE=6][B]الظاهر والباطن[/B][/SIZE][/FONT][/B][FONT=arial][SIZE=6]"، أو هو "[/SIZE][/FONT][B][FONT=arial][SIZE=6][B]الأول والآخر[/B][/SIZE][/FONT][/B][FONT=arial][SIZE=6]"؟ كيف اجتمعت الصفة وعكسها معا؟ هل تتوافق هذه الصفات "المتناقضة" مع أي منطق؟! نعم، كلام حضرتك صحيح: ربنا أعطانا العقل «عشان نميز بيه الحق من الباطل ونقدر نميز بيه خالق هذا الكون». ولكن "معرفة الله" مسألة تختلف تماما. الله من حيث "طبيعته" أو "كنهه" ليس فقط فوق الفهم وفوق العقل ولكنه أيضا فوق المنطق نفسه. العقل بالتالي ـ بأحكامه وقياساته المنطقية ـ ليس أبدا الأداة التي يمكن معرفة الله عن طريقها (رغم أنه "شرط" أساسي لابد منه، ولكن فقط "للإشارة" إلى طريق الله وتمييزه كما ذكرتَ في رسالتك). طبعا تناقضات "الظاهر والباطن" أو "الأول والآخر" هي مجرد أمثلة على ما ورد في الخطاب الإسلامي ـ على استحياء ـ حول طبيعة الله. أما الإيمان المسيحي ـ الذي [/SIZE][/FONT][B][FONT=arial][SIZE=6][B]محوره بالأحرى هو الله[/B][/SIZE][/FONT][/B][FONT=arial][SIZE=6] ـ فقد جاء بالتالي مليئا بهذه المفارقات: (الله "واحد" و"ثلاثة" ـ هو الابن "الوحيد" وهو الابن "البِكر" ـ هو "الإله" الكامل الذي هو أيضا "إنسان" كامل ـ مَن خلّص نفسه يهلكها ومن أهلكها يخلصها ـ مع المسيح "صُلبت" ومع ذلك بالعكس "أحيا" ـ إلخ). هذه [/SIZE][/FONT][B][FONT=arial][SIZE=6][B]المفارقات[/B][/SIZE][/FONT][/B][FONT=arial][SIZE=6] ـ ولا أقول التناقضات ـ كانت شديدة الصعوبة على أهل العقل والمنطق، من ثم اعتبرها حتى بعض المؤمنين "تناقضات" و"شبهات" يجب الرد عليها وحاولوا "عقلنتها" واكتشاف "منطق" وراءها، لأجل تقديمها للناس بصورة تقنع "عقولهم" وترضيها. غير أن العكس تماما هو الصحيح! لقد كان كل ذلك بالطبع "مقصودا"، والمؤمن لا يعترف فقط بهذه التناقضات الظاهرة بل بالأحرى يصر عليها! لذلك يصف الرسول نفسه هذه الكرازة بأنها «لليهود عثرة، ولليونانيين (أهل العقل والمنطق) جهالة»! كما يقول عن هذه "الجهالة" بموضع آخر: «لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة، استحسن الله أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة». هذه التناقضات الظاهرة بالتالي ـ رغم كل ما قد تنطوي عليه من حمق وجهالة ـ هي بالعكس دليل على صحة الإيمان وسلامة الكتاب، بل بحد ذاتها البرهان الساطع على عمق حكمته ونفاذه حقا إلى قلب الحقيقة، بكل مفارقاتها وتناقضاتها واستعصائها بالتالي على المنطق! *** من ناحية أخرى: لا يعني هذا أبدا أن طريق الله "صعب" أو "عميق" عسير لأنه يتعارض مع المنطق البشري. العكس أيضا هو الصحيح، فليس أوضح ولا أظهر ولا أقرب إلينا منه سبحانه! المشكلة فقط أننا "نقاربه" بشكل خاطئ، كما أننا نستخدم الإداة الخاطئة لإدراكه، وهي العقل، بينما العقل تحديدا ـ إذا تجاوز دوره ـ هو نفسه ما يحجب الله عن إدراكنا! أختم أخيرا بهذا الحوار القصير الذي دار قبل مائة عام تقريبا ـ مباشرة أعقاب الثورة التي أحدثها داروين وفرويد وغيرهما مع انتشار الأفكار الإلحادية بقوة ـ حيث كان بعض علماء الغرب ضيوفا عند أحد القديسين فسأله أحدهم: [/SIZE][/FONT] [COLOR=rgb(65, 168, 95)][FONT=arial][SIZE=6]- سيدي، هل تؤمن بالله؟[/SIZE][/FONT][/COLOR] [B][COLOR=rgb(65, 168, 95)][FONT=arial][SIZE=6]- نعــم.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [COLOR=rgb(65, 168, 95)][FONT=arial][SIZE=6]- فهل استطعت إثبات وجوده؟[/SIZE][/FONT][/COLOR] [B][COLOR=rgb(65, 168, 95)][FONT=arial][SIZE=6]- بالتأكيـد.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [COLOR=rgb(65, 168, 95)][FONT=arial][SIZE=6]- حسنا، كيف استطعت إثبات ذلك؟[/SIZE][/FONT][/COLOR] [B][COLOR=rgb(65, 168, 95)][FONT=arial][SIZE=6]- لأنني ببساطة أراه بالضبط كما أراك هنا أمامي! ربما الفرق الوحيد أنني أراه هو بوضوح أكبر بكثير مما أراك![/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [FONT=arial][SIZE=6] تأمل هذا الحوار بهدوء وانظر من أين كان ينطلق كلاهما وكيف انتهت هذه "المناظرة" في دقيقة واحدة! وهل بعد "الرؤية" التي تفوق حتى رؤية الحواس وبعد "الخبرة" الحية المباشرة يحتاج الإنسان إلى أي دليل أو إثبات؟ إدراك الله بالتالي ـ وإن كان محالا على العقل والمنطق ـ ليس صعبا على الإطلاق إذا قاربناه عبر "القلب" لا العقل، بل لا تصعب حتى "رؤينه" سبحانه بعين هذا القلب إذا استنار الإنسان بنعمة الرب وصفا حدسه وأشرقت بصيرته. لذلك «طوبى لأنقياء القلب: لأنهم يعاينون الله»! تحياتي ومحبتي. [/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
منطقية الثالوث القدوس
أعلى