الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
مناقشة حول المسيح مع العضوة روابي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اغريغوريوس, post: 493335, member: 19359"] [b]رد على: مناقشة حول المسيح مع العضوة روابي[/b] [SIZE="5"]ردي عليها [COLOR="Red"]المسيح مات وقام من الاموات روابي[/COLOR] [COLOR="DarkSlateGray"]أوّلاً: حوادث القيامة [/COLOR] [COLOR="Blue"]يخبرنا الإنجيل أنّ المخلِّص، قام من الأموات في فجر يوم الأحد، إذ حدثت زلزلة عظيمة. لأنّ ملاك الربّ نزل من السماء، ودحرج الحجر عن باب القبر وجلس عليه. فارتعد الحرّاس من الخوف وصاروا كأموات. وعند فجر ذلك اليوم، خرجت النساء اللواتي كنَّ يخدمنَ يسوع، أي مريم المجدليّة، ومريم أمّ يعقوب ويونّا وسالومة وغيرهنّ، ومعهنّ حنوط. وأتينَ إلى القبر، لكي يدهنَّ جسد الفادي. وكنَّ يتساءلنَ في أثناء الطريق، مَن يدحرج لنا الحجر الضخم عن باب القبر؟ ولكن لمّا وصلنَ إلى القبر وجدنَ الحجر قد دُحرِج، والربّ قد قام. وإذ لم يعرفنَ شيئاً عن كلّ ما حدث، إندهشنَ. ولمّا دخلنَ القبر ولم يجدنَ جسد الربّ، تحيّرنَ جدّاً. أمّا مريم المجدليّة، فظنّت أنّ أحداً قد سرق جسد الربّ. لذلك تركت رفيقاتها وركضتْ إلى المدينة لكي تخبر بطرس ويوحنّا. [/COLOR] [COLOR="RoyalBlue"]أمّا الأخريات فبقينَ عند القبر وللوقت ظهر لهنّ ملاكان وأخبراهنّ بأنّ يسوع قد قام، وأوصياهنّ أن يبلّغنَ رسالة باسمه إلى تلاميذه. فجرينَ سريعاً إلى المدينة لنقل الرسالة. وإذا بيسوع قد لاقاهنَّ على الطريق وأذن لهنّ بأن يمسكنَ قدميه. ولمّا أخبرنَ الرسل بهذا كلّه، تراءى كلامهنّ لهم كالهذيان، ولم يصدّقوهنّ. في أثناء ذلك ركض بطرس ويوحنّا إلى القبر ولمّا دخلاه وجداه فارغاً. ولكنّ يوحنّا لمّا رأى الأكفان موضوعة بالترتيب، والمنديل الذي كان على رأس يسوع مطويّاً، اقتنع أنّ الجسد لم يؤخذ من هناك بعنف، ولا بأيدي الأحباب. وفرخ إيمانه في عقله، بأنّ الربّ قد قام. بعد هذا رجع هذان التلميذان إلى المدينة. أمّا مريم المجدليّة، التي كانت قد عادت من المدينة، فقد بقيتْ أمام القبر تبكي. وفيما هي تبكي انحنت ونظرت إلى القبر فرأت ملاكين جالسين. ثمّ التفتتْ فنظرت يسوع فأوصاها أن تبلّغ رسالة منه إلى تلاميذه. ثانياً: ظهورات المسيح بعد قيامته الأحد باكراً جدّاً، ظهر للمجدليّة ورفيقتها فيما هما راجعتَين من القبر (متّى 28:9). الأحد صباحاً، ظهر لمريم المجدليّة بعد عودتها من المدينة (يوحنّا 20:14-15 ، مرقس 16:9-11). الأحد حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر، ظهر لبطرس في أورشليم (الرسالة الأولى إلى كورنثوس 15:5). الأحد بعد الظهر، ظهر ليعقوب (كورنثوس الأولى 15:7). الأحد بين الرابعة والسادسة بعد الظهر، ظهر لتلميذين من عمواس، فيما كانا ذاهبَين إلى قريتهما (لوقا 24:13-35). [/COLOR] [COLOR="DarkOrange"]الأحد حوالي الثامنة مساء ظهر للرسل فيما هم مجتمعين في العلّيّة ما عدى توما. ووبّخَ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنّهم لم يصدّقوا الذين نظروه قد قام (مرقس 16:14-18 لوقا 24:26-43). يوم الأحد الثاني بعد القيامة ظهر للرسل وتوما معهم، وأرى توما جراحه (يوحنّا 20:24-29). في شهر أيّار (مايو)، ظهر لسبعة من الرسل، على شاطئ بحيرة طبريّا وهم يزاولون الصيد (يوحنّا 21:1-24). في شهر أيّار (مايو) ظهر للرسل مع أكثر من 500 أخ على جبل في الجليل (متّى 28:16-20 ، كورنثوس الأولى 15:6). 10-في شهر أيّار (مايو) ظهر للأحد عشر للمرّة الأخيرة، في أورشليم (أعمال 1:3-8 ، كورنثوس الأولى 15:7). ويقول البشير لوقا، أنّ يسوع أراهم أيضاً نفسه حيّاً ببراهين كثيرة بعدما تألّمَ، وهو يظهر لهم أربعين يوماً، ويتكلّم عن الأمور المختصّة بملكوت الله (أعمال 1:3). وهو يشير بهذا إلى ظهوره مرّات كثيرة، خصوصاً للرسل، أكثر ممّا قد خصّ بالذكر كلّ من البشيرين. ويرجّح أنّه كان يظهر في الجليل حيث كان تلاميذه أكثر عدداً. وحيث كانوا يقدرون أن يجتمعوا بدون خوف. [/COLOR] [COLOR="Red"]الأدلّة على قيامة المسيح[/COLOR] [COLOR="DarkRed"]أنّ قيامة المسيح، لم تُذكَر في الكتاب المقدَّس على سبيل مجرّد الخبر بأمر حادث، بل ذُكِرَت على أنّها حقيقة أساسيّة في الإنجيل. فقد قال الرسول: »إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا« (كورنثوس الأولى 15:14) »وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ« (كورنثوس الأولى 15:17). والحقّ أنّ قيامة المسيح هي حجر الزاوية في المسيحيّة، وهي أهمّ حادث في تاريخ العالَم. وأمّا الأدلّة عليها فهي: إنباء المسيح خاصّته بها في عدّة مناسبات قائلاً لهم إنّ ابن الإنسان ينبغي أن يتألّم كثيراً، ويُرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتَل وبعد ثلاثة أيّام يقوم (الإنجيل بحسب مرقس 8:31 ، متّى 16:21 ، 17:23 ، 20:19 ، لوقا 9:22 ، 18:33). كثرة الشهود الذين عاينوا المسيح حيّاً، بعد موته على الصليب وأهليّتهم لتأدية الشهادة، وكونهم من الذين يُركَن إليهم من كلّ جهة. إخلاص إقتناعهم الثابت ممّا خسروه في الدنيا، حتّى حياتهم، بسبب شهادتهم للحقّ، الشهادة التي أدّت بهم إلى الإستشهاد. إثبات الله شهادة أولئك القدّيسين بشهادته معهم بآيات وعجائب وقوّات متنوّعة ومواهب الروح القدس حسب إرادته (الرسالة إلى العبرانيّين 2:4). حفظ المسيحيّين يوم الأحد على نوع دينيّ، فإنّ ذلك ذكر لقيامة المسيح متّصل من وقت حدوثها إلى يومنا هذا. عدم إمكان تعليل ما أحدثه الإنجيل في العالم من النتائج والتغييرات تعليلاً يقبله العقل إلاّ بحقيقة موت المسيح وقيامته. أنّ المسيحيّين كافّة ومنذ البدء، اعتبروا قيامة المسيح أساساً لإيمانهم المتين، ولم يشكّ فيها أحد من المؤمنين، ولا جرى عليها جدال ولا خلاف بين الفرق المسيحيّة، مع أنّ تلك الفرق قد جرى بينها نزاع على تعاليم أخرى. إن لم يكن المسيح قد قام فلا يمكن تعليل وجود الديانة المسيحيّة وثباتها إلى الآن. بل كان يُنتَظَر أن تتلاشى، وأن يقع كلّ الذين آمنوا به في اليأس وخيبة الأمل.[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
مناقشة حول المسيح مع العضوة روابي
أعلى