واه يا عبد الودود ...
يا رابض ع الحدود ...
ومحافظ ع النظام
كيفك يا واد صحيح ...
عسى الله تكون مليح ...
وراقب للامام
امك ع تدعى ليك ...
و ع تسلم عليك ...
وتقول بعد السلام
خليك جدع لابوك ...
ليقولوا منين جابوك ...
ويمسخوا الكلام
واه يا عبد الودود ...
ع اقولك وانت خابر ...
كل القضيه عاد
ولسه دم خيك ما شرباش التراب
حسك عينك تزحزح يدك عن الزناد
خليك يا عبده راصد لساعة الحساب
آن الآوان يا ولدى ما عاد الا المعاد
تنفض الشركه واصل وينزاحو الكلاب
ان كنت واد لابوك ...
تجيبلى تار اخوك ...
والاهل يبلغوك جميعا السلام
واه يا عبد الودود ...
كيفك وكيف زمايلك ...
عسى الله طيبين
خالك زناتى جاى لك ضمن المطوعين
واختك تطلع يوماتى ع المستشفى القديمه
حاكم ع يمرنوها فى العركه تكون حكيمه
و محمدين موافى يتعلم المطافى
و يقولك شد عزمك ويقول لك العوافى
من هنا القرايب والعيله والعيال ...
بيبلغوك سلامهم ولتمة الرجال
وآخر الكلام نقولك فى الختام ...
الله يصون بلدنا ويحرس السلام
من احلى محطات الزمن الجميل محطة الشاعر كامل الشناوى .... الرجل الذى قتله الحب ... فنزف دماه كلمات .... اودعها أوراق .....
ومن ابدع ما كتبه كامل الشناوى كتاب "ساعات" وللأسف .... وكم أحزننى, عدم عثورى عليه على الأنترنت ... وضياع النسخة الورقية التى كنت اقتنيها ......
من أشعار كامل الشناوى قصيدة لا تكذبي
لا تكذبي .. إنى رأيتكما معا
ودعى البكاء ... فقد كرهت الأدمعا
ما أهون الدمع الجسور إذا جرى
من عين كاذبة فأنكر وادعى ! !
***
إنى رأيتكما ... إنى سمعتكما
عيناك فى عينيه ... فى شفتيه
فى كفيه ... فى قدميه
ويداك ضارعتان
ترتعشان من لهف عليه ! !