- إنضم
- 18 يناير 2008
- المشاركات
- 2,407
- مستوى التفاعل
- 50
- النقاط
- 0
المصري اليوم - كتب / طارق صلاح
على عكس موقف عصام العريان، القيادى البارز فى الجماعة، أعلنت «الإخوان المسلمين» رفضها فتوى مجمع البحوث الإسلامية، باعتبار موت جذع المخ وفاة حقيقية يجوز بعدها انتزاع أعضاء الميت ونقلها إلى إنسان آخر مريض.
وقال الشيخ عبدالله الخطيب، مفتى الجماعة لـ«المصرى اليوم»: قرار مجمع البحوث الإسلامية «مستعجل»، والله عز وجل كرم الإنسان ويجب أن يكرم فى حياته ومماته، لذلك ليس من الواجب أن يحكم على الوفاة بهذا الشكل الناقص، ومن الجائز أن يحيا الإنسان ما دام قلبه ينبض حتى وإن مات جذع المخ، لأن ذلك ليس مستحيلاً».
ووصف الخطيب فتوى الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، بأنها غير مقبولة، خاصة أن الأمر خطير جداً وموضع خلاف، وعلى الفقهاء أن يتريثوا وينتظروا الوفاة الكاملة عن طريق موت القلب والمخ معاً.
وقال الدكتور محمود عزت، أمين عام الجماعة، الأستاذ بكلية طب الزقازيق، إن اعتبار ميت الجذع ميتاً مسألة ليست بسيطة، لأن عملية الموت تترتب عليها تأثيرات كثيرة، مثل الميراث والنسب والحقوق المادية، وليست كما قال هؤلاء إنها مجرد وفاة.
مشيراً إلى ضرورة أن يكون هناك بحث دقيق يجمع أهل الطب والفقه معاً لإصدار فتوى عالمية عن طريق مجمع فقهى كبير يضم علماء الشريعة والطب من داخل مصر وخارجها، حتى نصل فى النهاية إلى فتوى جماعية تريح القلوب.
وطالب عزت نقابة الأطباء، بضرورة السعى لجمع أهل الفقه والطب لبحث الموضوع بحثاً جيداً. وقال: «الإخوان مع الشرع بالأدلة والبراهين، وأيضاً التخصص الفنى، وبصفتى طبيباً أعرف جيداً أن الحكم بموت شخص يحتاج إلى دقة فى التشخيص وليس إلى آراء فردية لبعض الأشخاص حتى وإن علت مكانتهم».
كان عصام العريان، مسؤول المكتب السياسى داخل الجماعة، اعتبر فتوى شيخ الأزهر تاريخية، وقال: «إنها أزالت أكبر عقبة فى طريق إقرار القانون، وأن نقابة الأطباء تجاهد منذ ١٠ سنوات من أجل الاعتراف بموت الدماغ كموت تام، وهو ما يخالف رأى قيادات الجماعة»
على عكس موقف عصام العريان، القيادى البارز فى الجماعة، أعلنت «الإخوان المسلمين» رفضها فتوى مجمع البحوث الإسلامية، باعتبار موت جذع المخ وفاة حقيقية يجوز بعدها انتزاع أعضاء الميت ونقلها إلى إنسان آخر مريض.
وقال الشيخ عبدالله الخطيب، مفتى الجماعة لـ«المصرى اليوم»: قرار مجمع البحوث الإسلامية «مستعجل»، والله عز وجل كرم الإنسان ويجب أن يكرم فى حياته ومماته، لذلك ليس من الواجب أن يحكم على الوفاة بهذا الشكل الناقص، ومن الجائز أن يحيا الإنسان ما دام قلبه ينبض حتى وإن مات جذع المخ، لأن ذلك ليس مستحيلاً».
ووصف الخطيب فتوى الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، بأنها غير مقبولة، خاصة أن الأمر خطير جداً وموضع خلاف، وعلى الفقهاء أن يتريثوا وينتظروا الوفاة الكاملة عن طريق موت القلب والمخ معاً.
وقال الدكتور محمود عزت، أمين عام الجماعة، الأستاذ بكلية طب الزقازيق، إن اعتبار ميت الجذع ميتاً مسألة ليست بسيطة، لأن عملية الموت تترتب عليها تأثيرات كثيرة، مثل الميراث والنسب والحقوق المادية، وليست كما قال هؤلاء إنها مجرد وفاة.
مشيراً إلى ضرورة أن يكون هناك بحث دقيق يجمع أهل الطب والفقه معاً لإصدار فتوى عالمية عن طريق مجمع فقهى كبير يضم علماء الشريعة والطب من داخل مصر وخارجها، حتى نصل فى النهاية إلى فتوى جماعية تريح القلوب.
وطالب عزت نقابة الأطباء، بضرورة السعى لجمع أهل الفقه والطب لبحث الموضوع بحثاً جيداً. وقال: «الإخوان مع الشرع بالأدلة والبراهين، وأيضاً التخصص الفنى، وبصفتى طبيباً أعرف جيداً أن الحكم بموت شخص يحتاج إلى دقة فى التشخيص وليس إلى آراء فردية لبعض الأشخاص حتى وإن علت مكانتهم».
كان عصام العريان، مسؤول المكتب السياسى داخل الجماعة، اعتبر فتوى شيخ الأزهر تاريخية، وقال: «إنها أزالت أكبر عقبة فى طريق إقرار القانون، وأن نقابة الأطباء تجاهد منذ ١٠ سنوات من أجل الاعتراف بموت الدماغ كموت تام، وهو ما يخالف رأى قيادات الجماعة»