معنى كلمة سلاه

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
معنى كلمة "سلاه" - الجزء الأول



من الكلمات التى حَيَّرَتِ الباحثين على مَرِّ العصور بدايةً من العصر الآبائى حتى وقتنا هذا، تلك الحيرة التى دفعت أحد الدارسين أن يصفها بأنها "سِلاه اللغز" [1]“Enigmatic Selah”. وكمصير كثيرٍ من الظواهر الأدبية التى لم تُحسم بعد، يبدو أن أحدًا لن يجزم بما هو المقصود من كلمة "سِلاه" أو معرفة معناها وأصلها. ورغم ذلك لم يقف الباحثون عاجزين أمام كلمة "سِلاه"، بل حاول كل منهم أن يدلو بدلوه في بئر هذه الكلمة العميقة الملغزة. وأود، في هذا المقام، أن أنبه ذهنَ القارئ العزيز إلى أن معظم الأبحاث التى تناولت بالدراسة معنى كلمة "سِلاه" تعود إلى الفترة من 1899–1971[2]، حيث لم يتمكن كاتب هذا الباحث من العثور على دراسات تتناول كلمة "سِلاه" بأكثر تخصص لا قبل ولا بعد التاريخ المشار إليه. ويبدو من الهدوء النسبى الذى شهدته الساحةُ العلمية بخصوص تفسير وشرح معنى كلمة "سِلاه" بعد عام 1971 أن الموضوع قد استُوفي بحثـًا ودراسةً حتى أننا لا نجد الآن مَنْ يستفيضُ في شرحها أكثر وكأن الباحثين قد ارتضوا بما قيل ولم تعدْ تشغلهم كلمة "سِلاه" أكثر من ذلك. وكاتب هذا الباحث، في هذا الصدد، ليس لديه جديدٌ ليضيفه ولا يملك إلا أنْ يعرضَ لبعض آراء هؤلاء الباحثين.
وردت كلمة "سِلاه" العبرية hls وبالانجليزية "Selah"، في الترجمة السبعينية مترجمةً بكلمة διάψαλμα اليونانية[3] وتكررت في الكتاب المقدس كله أربعًا وسبعين مرة، منها واحدا وسبعين مرة في المزامير (في 39 مزمورا[4]). انظر على سبيل المثال: مز 3 :2 و4 و8، 4 :2 و4، 7 :5، 9 :16 و20، 20 :3، 21 :2، 24 :6 و10، 32: 4 و5 و7، 39 :5 و11، 44 :8، 46 :3 و7 و11، 47: 4 إلخ) وثلاث مرات في صلاة حبقوق النبي (حب 3: 3 و9 و13). وهذه الكلمة "سِلاه" لا تُذكر في عناوين المزامير بل في النَّصِّ نفسه وليس لها علاقةٌ بمعنى النَّصِّ الإلهى ولا تؤثر في معناه.
وقبل عرض التقليد الآبائى والنظريات الحديثة المتعلقة بكلمة "سِلاه"، يجدرُ بنا الاشارة أولاً إلى ترجمتها في الترجمات اليونانية للعهد القديم التى ظهرت حتى أواخر القرن الثانى الميلادى.


1. الترجمات اليونانية الأخرى للعهد القديم في بداية العصر المسيحي:
عندما أثارت الترجمةُ السبعينية جدلاً بين المسيحيين واليهود وظهرت بعضُ الاختلافات بين الترجمة السبعينية والنصوص العبرية الأصلية التي كانت متداولة بين اليهود، كان لابد من محاولة تزويد اليهود المتكلمين باليونانية بترجمة دقيقة وهكذا ظهرت في أثناء القرن الثاني المسيحي ثلاثُ ترجمات يونانية أخرى كاملة للعهد القديم وهى:
1-ترجمة أكويلا (Aquila): الذى يقال إنه كان يهوديًا دخيًلا بُنْطيّ الجنس وقام بهذه الترجمة في حوالى عام 130 م. ويقال إن الدافعَ وراء القيام بهذه الترجمة كان مقاومة ما للسبعينية من نفوذٍ وبخاصة في استخدام المسيحيين لها في حوارهم مع اليهود وكذلك إعادة ترجمة الفصول التي كان يستشهد بها المسيحيون من العهد القديم ويطبقونها على الرب يسوع المسيح. وكان يغلب على ترجمته طابعُ الدقة الذى قد يصل إلى حد الترجمة الحرفية. ولا شك في أن تَمَسُّك أكويلا بالترجمة الحرفية جعل ترجمته مرجعًا هامًا في تحقيق النصوص ولكن لم يصلنا منها سوى شذرات متفرقة في الهيكسابلا[5].
2- ترجمة سيماخوس (Symmachus): وقد ظهرتْ نحو نهاية القرن الثاني الميلادى بعد ترجمة أكويلا ويقال إنه كان هرطوقيًا من الأبيونيين ويبدو أن ترجمته كانت يونانية فصيحة ولكن متحررة ولكن لم يصلنا منها سوى شذرات متفرقة في الهيكسابلا أيضًا[6].
3- ترجمة ثيودوتيون (Theodotion): وكان ثيودوتيون هذا يهوديًا دخيلاً من أفسس، هرطوقيًا من الأبيونيين وقد ظهرتْ ترجمته أيضا نحو منتصف القرن الثاني الميلادى وكانت مبنيةً، في أغلبِ أجزائها، على الترجمة السبعينية، حيث يبدو أنه قد أجرى عليها بعض التنقيح على أساس النَّصِّ العبرى[7]. ولم تكن ترجمته حرفيةً مثل ترجمة أكويلا وفي نفس الوقت لم تكن متحررةً مثل ترجمة سيماخوس وكانت معرفته بالعبرية محدودة ولم يكن في مقدوره القيام بالترجمة بدون وجود السبعينية.
وهكذا قبل أن ينصرمَ القرنُ الثاني الميلادى، كانت هناك ثلاثُ ترجمات يونانية أخرى للعهد القديم بالإضافة إلى الترجمة السبعينية وكان لذلك أثرُه في انتشار كتب العهد القديم وتيسيير فهم معانيها
[8]
.

2. معانى كلمة "سِلاه" في الترجمات المشار إليها بعاليه:
بُناءً على الترجمات اليونانية المشار إليها بعاليه بخصوص ترجمة كلمة "سِلاه" ثمة تقليدان رئيسيان: التقليد الأول يضمُ ترجمة أكويلا والتى يترجم فيها "سِلاه" بكلمة ἀεί اليونانية والتى تعني "دائما" أو "إلى الأبد" كمَرَدٍّ صادرٍ من المصلين، مثلها مثل "هلليلويا" و"أمين". يتفق مع هذا التقليدِ "الفولجاتا"[9]، التى هى ترجمة القديس جيروم اللاتينية للعهد القديم والتى يترجم فيها "سِلاه" بكلمة semper اللاتينية والتى تعني أيضا "دائمًا" أو "إلى الأبد". أما التقليد الثانى فيضم الترجمة السبعينية وترجمة سيماخوس وترجمة ثيودوتيون وهذه الترجماتُ الثلاث تترجم "سِلاه" بالكلمة اليونانية [10]διάψαλμα والتى قد تعنى إما عزفا بطريقة أعلى على الآلآت الموسيقية، أو وهذا الأكثر إحتمالاً، فترة فاصلة تتوقف خلالها الآلآت الموسيقية عن العزف[11]. وأحيانًا نجد في الترجمة السبعينية (مز19 على سبيل المثال) عبارة διὰ παντός والتى تعنى "إلى الأبد" والتى قد ُتفهم على أنها أثرٌ قديمٌ لـ"سِلاه" أوبقايا التقليد اليهودى الذى كان يترجم كلمة "سِلاه" بعبارة "إلى الأبد"[12].
3.المواضع التي وردت فيها كلمة "سِلاه" في المزامير وفي غيرها من النصوص:
ويلاحظ بعضُ الدارسين لسفر المزامير أن "سِلاه" تَرِدُ فقط في مزامير داود وآساف وبنى قورح وكذلك في مزامير بعض اللاويين التى قيلت قبل السبى البابلى والتى كانت تُتلى في هيكل سليمان فقط[13]. وتتراوح مراتُ تكرارِها في المزمور الواحد بين مرةٍ ومرتين وثلاثِ وأربعِ مرات وليس أكثر من ذلك. فطبقـًا لتقليد يهودىٍ قديم، محفوظٍ في "المِشْنَاه اليهودية"[14]Mishna(h) كانت بعضُ المزامير اليومية تُرتل على ثلاثة أجزاء وفي نهاية كلِ جزءٍ كانت توجدُ وقفةٌ عن الترتيل. خلال هذه الوقفة كان يأخذ اثنانِ من الكهنة بوقَيْنِ وينفخان فيهما وأثناء كل ذلك (التوقف عن التسبيح والنفخ في الأبواق) كان الشعبُ يندمج أكثر في الصلاة. وبالبحث في كتاب المزامير Psalter عن ذلك التقليدِ القائمِ على تقسيمِ بعضِ المزاميرِ إلى ثلاثة أجزاء تكشفتْ العلاقة بين ذلك التقسيم الثلاثى وبين تكرار كلمة "سِلاه"[15]. فتكرارُ "سِلاه" يؤكد هذا التقليد اليهودى القديم وهو أنه حيثما وردت كلمةُ "سِلاه" يكون المزمورُ مقسمًا بالفعل إلى ثلاثة أجزاء، حيث ترد "سِلاه" في نهاية كل جزء. وهذا يعنى أن مراتِ تكرارها، في المزمور الواحد، لن يتعدى الثلاثِ مرات، إلا إذا كان المزمور مُرَكبًا، أى أنه ناتج عن اندماج مزمورْين معًا[16]. فالمزامير التى كانت ترد فيها "سِلاه" أكثر من ثلاثِ مراتٍ أربع مراتٍ مثلاً كانت عبارة عن اندماج مزمورين معًا، مثل المزمور رقم 89 لإيثان الإزراحى، الذى تَرِدُ فيه كلمةُ "سِلاه" أربعَ مرات. وهناك مَنْ يرى أن "سِلاه" كانت علامة تُعطى للمرنمين من أجل بداية جزءٍ جديدٍ من المزمور أولبدايةِ مقطعٍ شعرىٍ جديد. هذا الرأى يبدو متعارضًا مع بعض المزامير التى تَرِدُ فيها كلمةُ "سِلاه" في نهاية المزمور حيث ليس ثمة فرصة لبداية جزء جديد من المزمور، أما إذا حدث ووُجِدَتْ كلمةُ "سِلاه" في آخر مزمور فهذا قد يعنى أمرين: إما تكرار ما قد سبق التَّرَنُّمُ به أثناء التوقف[17] أو أن هذا المزمور والمزمور اللاحق كانا مزمورًا واحدًا كما في المزمورين 9 و10[18]. وعند اندماج مزمورين معًا كانت كلمةُ "سِلاه" تُوضع في نهاية المزمور الأول مثل المزمورين 42 و43 الذى سوف نجد أن كلمةُ "سِلاه" تُوضع في نهاية المزمور رقم 42. أما عن المزامير التى لم تَرِد فيها كلمةُ "سِلاه" على الإطلاق فيبدو أن هذه المزامير كانت قصيرة، على حين أن المزامير الأخرى التى تَرِدُ فيها كلمةُ "سِلاه" كانت طويلة إلى الدرجة التى كانت تحتاج معها إلى توقفٍ[19] وهذا التوقف في المزمور كانت تحكمه ضرورة ليتورجية. فالمزامير التى تتكرر فيها كلمةُ "سِلاه" ثلاثَ مرات كانت تُستخدم في الليتورجية (الصلاة العامة) اليهودية والمزامير التى كانت ترد فيها كلمةُ "سِلاه" مرةً أو مرتينِ لم تَكُنْ تُستخدم في الليتورجية اليهودية.
تَرِدُ كلمة "سِلاه" في أسفار أخرى بخلاف سفر المزامير، مثل سفر حبقوق، في صلاة لحبقوق النبي على الشجوية، حيث ترد ثلاث مراتٍ، الأمر الذى يدل على أن هذه الصلاة كانت تُستخدم في الليتورجية اليهودية. ومنه يبدو أن هذا الإصحاح الثالث كان يُصَلَّى به في الصلاة الجماعية عند اليهود. ويميل الدارسون الى تأريخ سفر حبقوق بعد الفترة التى عاش فيها النبى صاحب السفر[20]. فالتوقف هنا في صلاة حبقوق النبي كان غرضه استعداد ذهن الشعب المصلى وتعمقه في تفهم المعانى الإلهية التى يتلوها[21].
بخلاف سفر المزامير وسفر حبقوق نجد كلمة "سِلاه" أيضا في كثير من نصوص السحر، حيث تَرِدُ في نهاية التعاويز السحرية (الأحجبة) وعلى الخصوص في النصوص الآرامية[22]، مقترنةً في كثير من الأحيان بكلمة "أمين". وقد تَرِدُ الكلمتان معًا لمرة واحدة فقط مثل: "أمين، سِلاه" وأحيانًا "أمين، أمين، سِلاه"[23] وأحيانًا أخرى ثلاث مرات معًا مثل "أمين، أمين، أمين، سِلاه، سِلاه، سِلاه"[24].



[1] Fidelis Smith, Musicae Sacrae Disciplina: Pius XII's Encyclical on Sacred Music, The Musical Quarterly, vol. 43, (1957), pp. 461-479.[FONT=&quot]

[2] سوف يجد القارئ اشارات الى هذه الأبحاث والدراسات في الهوامش.

[3] كلمة يونانية مكونة من مقطعين (حيث διά حرف جر بمعنى "خلال" وψάλλω فعل بمعنى "يرتل أو يرنم") وعلى أساس هذا الاشتقاق اللغوى يتضح أن التقليد الثانى الذى يضم الترجمة السبعينية وترجمة سيماخوس وترجمة ثيودوتيون، قد فهم هذه الكلمة على أنها تعنى "فترة فاصلة أو لحنًا إضافيًا يُعزف بين أجزاء المزمور أو توقفًا من أى نوع عن ترتيل المزمور حيث يتم خلال هذا التوقف ترتيلُ شئٍ آخر خلاف المزمور نفسه". للتحليل اللغوى للكلمة διάψαλμα انظر:
H. G. Liddell and H. Scott, A Greek–English Lexicon, Oxford 1996, p. 421;[FONT=&quot] Norman H. Snaith, Selah, Vetus Testamentum, vol. 2, (1952), pp. 43-56.[/FONT]

[4] Kemper Fullerton, Studies in the Psalter, The Biblical World, vol. 36, (1910), pp. 252-267.

[5] "الهيكسابلا" «ἑξαπλά»كلمة يونانية الأصل وتعنى (المتكون من ستة أجزاء أى "السداسي") وهو كتاب أوريجينيس الذى أتمه في عشر سنوات (230–240 م.) وظهر نحو منتصف القرن الثالث الميلادى. كل صفحة من هذا العمل كانت تشتمل على ستة أعمدة متوازية، كل منها يحتوى على نص من النصوص الآتية بالترتيب الآتي: النص العبري، النص العبري بحروف يونانية، ترجمة أكويلا، ترجمة سيماخوس، الترجمة السبعينية (منقحة على يد أوريجينيس نفسه)، ثم ترجمة ثيودوتيون، انظر في ذلك:
Encyclopaedia Judaica, v. Origen, CD-Rom Edition Version 1.5, 1997.
ويبدو أن أوريجينيس قد رتبها بحسب تقييمه لها ولم يصلنا من هذا العمل الضخم سوى جزءٌ صغيرٌ اكتُشف في نهاية القرن التاسع عشر في المكتبة الأمبروزية في ميلان وجزء آخر في "جنيزةِ" المجمع اليهودى بالقاهرة Genizah،
وعن أكويلا وترجمته انظر:
Θρησκευτικὴ καὶ Ἠθικὴ Ἐγκυκλοπαίδεια, τόμ. 1, σ. 1246.

[6] عن سيماخوس وترجمته انظر:
Θρησκευτικὴ καὶ Ἠθικὴ Ἐγκυκλοπαίδεια, τόμ. 11, σ. 549.

[7] عن ثيودوتيون وترجمته انظر:
Θρησκευτικὴ καὶ Ἠθικὴ Ἐγκυκλοπαίδεια, τόμ. 6, σ. 178.

[8] انظر مادة "ترجمة" في موضعها من حرف "التاء" في دائرة المعارف الكتابية.

[9] الفولجاتا «Vulgata» كلمة لاتينية الأصل وتعنى "غير الفصحيح (العامى) أو في متناول مدارك العامة". وهى تُطلق على الترجمة اللاتينية الأساسية التي قام بها القديس جيروم في أوائل القرن الرابع حيث كانت الحاجةُ إليها ملحةً. رغم أنه كانت توجد قبل ذلك عدة ترجمات لاتينية يختلف بعضها عن بعض، إلا أنه لم تكن هناك ترجمة يمكن الاعتماد عليها أو يمكن الرجوع إليها عند الحاجة، انظر مادة "الترجمات اللاتينية" في موضعها من حرف "التاء" في دائرة المعارف الكتابية.


[10] رغم هذا الشك في ترجمة كل تقليد من هذين التقليدين إلا أن تقليد الترجمة السبعينية يبدو الأقرب الى الصواب. انظر:
Emilie Grace Briggs, hls (Selah), The American Journal of Semitic Languages and Literatures, vol. 16, (1899), pp.1-29.[FONT=&quot] [/FONT]

[11] International Standard Biblical Encyclopedia, under term “Music”, II. Theory of Music, 1. Dearth of Technical Information.

[12] Emilie Grace Briggs, hls (Selah), v. supra.

[13] W. Henry Green, The Titles of the Psalms, The Old and New Testament Student, vol. 11, (1890), pp. 153-167.

[14] "المشناه" هى كلمة عبرية وتعنى "التقليد الشفهى ودراسته" أو"العقيدة غير المكتوبة وتفسيرها" وهى مشتقة من الفعل "شنا" بمعنى "يكرر (يردد)، يتعلم، أويعلم" وهي على وجه الخصوص عبارة عن:

(أ) كل الناموس غير المكتوب الذي ظهر إلى حيز الوجود حتى نهاية القرن الثاني الميلادي،

(ب) تعليم أحد الحاخامات الذين عاشوا خلال القرنين الأولين للميلاد،

(ج) قد يطلق الاسم أيضا على إحدى العقائد أو مجموعة من العقائد، (د) ويطلق بشكل خاص على المجموعة التي جمعها الحاخام يهوذا هَنَّاسي في نهاية القرن الثاني الميلادي، انظر مادة "تلمود" في موضعها من حرف التاء في دائرة المعارف الكتابية.


[15] المزامير التى ترد فيها كلمةُ "سِلاه" ثلاث مرات، أى طبقا للتقسيم الثلاثى للمشناه، سبعة مزامير: 3، 32، 46، 66، 68، 77 و140.

[16] Norman H. Snaith, Selah, Vetus Testamentum, vol. 2, (1952), pp. 43-56.

[17] Idem.

[18] Stanley A. Cook, Old Testament Literature, The Jewish Quarterly Review, vol. 18, (1905),[FONT=&quot] pp. 151-158.[/FONT]

[19] Charles A. Briggs, An Inductive Study of Selah, Journal of Biblical Literature, vol. 18, (1899), pp. 132-143.

[20] Emilie Grace Briggs, hls (Selah), The American Journal of Semitic Languages and Literatures, vol. 16, (1899), pp.1-29.

[21] Ὁ Σωτήρ, ἀριθ. 1938, 22 Ἰουλίου 2007, σσ. 343-344.

[22] Edwin M. Yamauchi, Aramaic Magic Bowls, Journal of the American Oriental Society, vol. 85, (1965), pp. 511-523.

[23] Christa Müller-Kessler&Theodore Kwasman, A Unique Talmudic Aramaic Incantation Bowl, Journal of the American Oriental Society, vol. 120, (2000), pp. 159-165; Julian Obermann, Two Magic Bowls: New Incantation Texts from Mesopotamia, The American Journal of Semitic Languages and Literatures, vol. 57, (1940), pp. 1-31.[FONT=&quot][/FONT]

[24] Michael D. Swartz, Scribal Magic and Its Rhetoric: Formal Patterns in Medieval Hebrew and Aramaic Incantation Texts from the Cairo Genizah, The
Harvard Theological Review
, vol. 83, (1990), pp. 163-180



[/FONT]
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
معنى كلمة "سلاه" - الجزء الثاني



[FONT=&quot] 4. [FONT=&quot]كلمة "سِلاه" في [FONT=&quot]التقليد الآبائى
[/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]وقد اختلفَ آباءُ الكنيسة والمفسرون الأوائل في تفسير معنى كلمة "سِلاه": فمنهم مَنْ يرى أنها مجردُ علامةٍ موسيقية تدل على تغييرٍ في الوزن الشعرى أوتغيير في الأشخاص الذين يرنمون أوتغيير في الموضوع ذاته[FONT=&quot].[FONT=&quot] أما القديس غريغوريوس النيسى فقد رفض هذا التفسيرَ موضحًا أن كلمة "سِلاه" تعنى توقفًا يكفُ خلاله المرنمون عن الترنم حيث يُسمع فقط صوتُ الآلاتِ الموسيقية وذلك لتفهُم كلامِ الوحى الإلهى[/FONT][1][FONT=&quot]. ونظرًا لأهمية آراء "التقليد الآبائى" فسوف نعرض ههنا بعضًا من آراء آباء الكنيسة والمفسرين الأوائل فيما يخص تفسير كلمة "سِلاه".[/FONT][FONT=&quot][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]فمِنْ الآباءِ الذين يؤيدون التفسير الأول نجد القديس أثناسيوس الرسولى الذى يرى أن[FONT=&quot] [FONT=&quot]كلمة "سِلاه" تعنى "تغييرًا يحدث في اللحن الموسيقى" أو"تغييرَ فكرٍ"[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]أو" تغييرًا في القول (أى في كلام المزمور)"[/FONT][2][FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]ويرى القديسُ يوحنا ذهبى الفم أن [/FONT][FONT=&quot]كلمة[/FONT][FONT=&quot] "سِلاه" كانت تُقال على تغيير إيقاعِ بقية المزمور في حالة إذا أراد المرتلُ، بعد ترتيل نصف المزمور، أن يؤدي النصفَ الآخر بطريقة أخرى (أى بلحن آخر"[/FONT][3][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]ويتفق مع [/FONT][FONT=&quot]يوحنا ذهبى الفم[/FONT][FONT=&quot] في هذا المعنى ثيودوريتوس أسقف كيروس الذى يرى أن كلمة "سِلاه" تعنى تغييرَ نغمةِ المزمور"[/FONT][4][FONT=&quot]. أما تفسير العلامة [/FONT][FONT=&quot]أوريجينيس فهو كالتالى: "طبقـًا للنُّسَخِ الموجودة لدينا وطبقًا (لترجمة) سيماخوس (المشار إليها بعاليه) فإن [/FONT][FONT=&quot]كلمة[/FONT][FONT=&quot] "سِلاه" "تعنى تغييرًا يحدث في اللحن أو الإيقاع الموسيقى"[/FONT][5][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]. و[/FONT][FONT=&quot]في الرسالة رقم 28 للقديس جيروم، المكتوبة في روما عام 384 ميلادية والموجهة إلى إحدى المدعوات ماركيلا [/FONT]Marcella[FONT=&quot]، يقدم القديس تفسيرًا للكلمة العبرية "سِلاه"، التى يبدو أنها كانت تمثل كما لنا الآن مشكلة محيرة، قائلا: "إن البعضَ يعتقد أنها تعنى تغييرًا في الوزن الشعرى (للمزمور) والبعضَ الآخر يعتبرها توقفًا لالتقاط الأنفس والبعضَ الثالث يعتقد أن لها علاقةً بالإيقاع الموسيقى للمزامير أوبالآلات الموسيقية"[/FONT][6][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]أما القديس غريغوريوس النيسى فهو الوحيد الذى يرى أن كلمة "سِلاه" تدل على "هدوءٍ مفاجئٍ يحدث أثناء التسبيح حتى يتسنى للمرتل أن يستوعب ويدرك معنى كلمات الوحى الإلهى"[/FONT][7][FONT=&quot]. أو طبقًا لرأى القديس نفسه "هو تعليمُ الروح القدس للنفس، ذلك التعليم الذى يتم بطريقة سرية جدًا حتى أن الإنتباه لهذا التعليم المُوحى به يستلزم قطعُ التسبيح"[/FONT][8][FONT=&quot]. أما يوسيبيوس القيصرى فيرى أن [/FONT][FONT=&quot]كلمة[/FONT][FONT=&quot] "سِلاه" تعنى "توقفًا عما سبق قوله لتفهم ما سوف يأتى"[/FONT][9][FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot][/FONT][/FONT][/FONT]


[FONT=&quot] [FONT=&quot] 5. [FONT=&quot]كلمة "سِلاه" [/FONT][FONT=&quot]ونظريات التفسير الحديثة[/FONT][FONT=&quot][/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]هناك رأيان بخصوص علاقة كلمة "سِلاه" بآلآت العزف الموسيقية؛ فالرأى الأول يرفض فكرة أن كلمة "سِلاه" تعنى "إشارة موسيقية لتوقف الآلآت الموسيقية عن العزف" على أساس أن صلاة اليهود في المجمع لم تكن تصحبها آلاتٌ موسيقيةٌ من أى نوع[10][FONT=&quot]، أما الرأى الأخر فيرى أن الصلاة المصحوبة بالآلات الموسيقية كانت من ضمن طقوس الذبائح في هيكل أورشليم ولذا من الممكن أن تكون كلمة "سِلاه" إشارة تتعلق بالآلآت الموسيقية هناك وهذا ما يؤكده تكرار كلمة "سِلاه" ثلاث مرات في صلاة حبقوق، التى يبدو أنها كانت ضمن الصلوات الطقسية في الهيكل اليهودى ووجود كلمة "سِلاه" هنا يعنى وقفة عن التسبيح بغرض الاندماج في السجود والعبادة[11][FONT=&quot]، [/FONT][FONT=&quot]فإن كان [/FONT][FONT=&quot]المرتل يرتل كلام الروح ولكنه أثناء الترتيل يتلقى معانٍ أخرى إلهية وعندما تتملك هذه المعانى الإلهية على عقله يتوقف عن التسبيح لكيما تتضح في ذهنه هذه المعانى الإلهية وذلك من خلال السجود والعبادة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]فوجود كلمة "سِلاه" في صلاة حبقوق دفع بعض الدارسين الى الإعتقاد بأن صلاة حبقوق كانت مزمورا وليس من المستبعد أنها كانت تحتل مكانًا بين المزامير وأنها استخدمت كتسبحة في العبادة العامة سواء في المجمع أو في الهيكل اليهودى. فالإشارة اليها بعنوان :"صلاة" وُجدت كعنوان لكثير من المزامير. ووجود كلمة "سِلاه" في صلاة حبقوق يدل على مصاحبة الموسيقى لها[FONT=&quot][12][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot][/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]هناك من يرى أن كلمة "سِلاه" مجرد اختصار لخمس كلمات عربية حيث كل حرف من الكلمة يشير إلى كلمةٍ ما وهذه الكلمات الخمس تشكل جملة وذلك على غرار كلمة "إخثيس" في اليونانية[13][FONT=&quot].[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]ويرى رأى آخر أن كلمة "سِلاه" تمثل نقطة ختام فقرة من المزمور. ولكن ماذا لو وردت كلمة "سِلاه" في نهاية المزمور؟ في هذه الحالة تكون "سِلاه" إما علامة موسيقية، أو دعوة للصلاة أو [FONT=&quot]للتوقف، سواء للموسيقيين[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]أو للمرنمين[/FONT][FONT=&quot] في نهاية جزءٍ من المزمور. وورود كلمة "سِلاه" في المزامير التى كانت تُستخدم في الصلاة الليتورجية اليهودية يدل على أنها كانت تمثل "إحدى العلامات الليتورجية المشار اليها بعاليه". [/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]ويعتقد البعض أنها كانت "إشارة للمرنمين أو للعازفين لرفع[FONT=&quot] [FONT=&quot]درجة النغمة"، على أساس أن الكلمة "سِلاه" مشتقة من الكلمة العبرية "سَلاَل" بمعنى "يرفع".[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]أما عبارة "ضرب الأوتار"، فقد وردت في العهد القديم أربع مرات وهى في العبرية "هيجايون" "higgaion"[FONT=&quot] وهى كلمة غامضة جاءت في (مز 9 : 16): "ضرب الأوتار. سِلاه"، مما يبدو أن ورود الكلمتين معًا يؤكد أنها "إشارة موسيقية للمغنين". وفي (مز 92 : 3) ترد كلمة "سِلاه" مقترنة بكلمة "عَزْف" (أو"لحن" كما في الترجمة الكاثوليكية) وعلى هذا الأساس هناك من يرى أن "هيجايون" تعنى "نغمة خفيفة تُؤدى على القيثار ومن ثم تَعْزِفُ الآلاتُ باللحن الحزاينى. وفي مراثى إرميا (3 : 62) ترجمت "هيجايون" بمعنى "مؤامرة" وجاءت في الترجمة الكاثوليكية: "إنى أغنيةٌ لهم". ووردت في (مز 16:9) مقترنةً بكلمة "سِلاه" وتُرْجِمَتْ "ضرب الأوتار. سِلاه". وربما اجتماع هاتين الكلمتين معًا يشير من ناحية إلى التوقف عن الترنم "سِلاه" ومن ناحية أخرى إلى مصاحبة الموسيقى وتنغيم خفيف يؤدى على القيثارة "هيجايون". فعبارة "ضرب الأوتار. سِلاه" قد تعنى مخاطبة كل الجماعة المصلية أى :" تأملوا وصلوا"[14][FONT=&quot]، كدعوة لرفع صلاة على أساس أن "سِلاه" مشتقةٌ[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]من الكلمة الفارسية "صلاة"[/FONT][15][FONT=&quot] (بنفس اللفظ والمعنى في اللغة العربية) أي: "ارفعوا أيديكم للصلاة"،[/FONT][FONT=&quot] حيث تدل على فترة صلاة، سرية أوعلنية تتخلل ترنيم المزامير وهذا الرأى يتفق مع الكلمة اليونانية [/FONT]διάψαλμα [FONT=&quot]والتى تعنى: "صلاة تتخلل المزمور" أو "صلاة أثناء المزمور". [/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]وقد تُرجمت نفس الكلمة في (مز 19 : 14) بكلمة "فِكْرُ قلبى" أو "تأمل". ووردت كعنوان للمزمور السابع هكذا: "شجوية لداود" =[FONT=&quot]Shiggaion of David[16][FONT=&quot]. ووردت بنفس المعنى في سفر حبقوق "صلاة لحبقوق على الشجوية" (1:3). فالتفسير السائد هو أن كلمة "سِلاه" تعنى [/FONT][FONT=&quot]intermission[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]"توقفًا مؤقتًا عن التسبيح" سواء بغرض عزف منفرد من جانب الآلات الموسيقية، أو بغرض الصلاة أو التأمل. وهذا يفسر ورود كلمة "سِلاه" في المزامير القصيرة.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]وهناك من يرى أنه عند الانتهاء من تلاوة مزمور أو صلاة كان هذا المزمور أو هذه الصلاة تُتْبَعُ بذكصولوجية، أوتسبيحة شكر لله (ربما: المجد لك يارب أو ما شابه ذلك) ومكان [FONT=&quot]كلمة [FONT=&quot]"سِلاه" هذه كان يدل على موقع هذه الذكصولوجية. وكتاب المزامير وكتاب الصلوات يوضحان ولع اليهود بمثل هذه الذكصولوجيات. فلو أن [/FONT][FONT=&quot]كلمة [/FONT][FONT=&quot]"سِلاه" تدل على المكان الذى تُتْلَى فيه الذكصولوجية، فسيكون من السهل حينئذ فهم سبب ترجمة [/FONT][FONT=&quot]كلمة [/FONT][FONT=&quot]"سِلاه" أحيانا بكلمة "دائمًا" أو "إلى الأبد". وطبقًا لهذا الرأى يتضح أن التقليد اليهودى أبقى على استخدام كلمة "سِلاه" للإشارة إلى مكان تلاوة الذكصولوجية. أما في التقليد المسيحى المبكر فكانت هذه الذكصولوجية تُرَتَّلُ ولا تُتْلَى ولهذا نجد أنه حيثما وردت كلمة [/FONT][FONT=&quot]διάψαλμα[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]كان ذلك إشارة إلى مكان تغيير في الموسيقى. هذا الاستنتاج يتفق مع آراء الكثير من الدارسين القائلين بأن [/FONT][FONT=&quot]كلمة [/FONT][FONT=&quot]"سِلاه" تدل على موقع صلاة، أو على نوع من التغيير في الأداء الموسيقى، أو وقفة أثناء الليتورجية. [/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]فكلمة [FONT=&quot]"سِلاه"، على الأرجح، تدل على إنتهاء مزمور أو صلاة وتلاوة الذكصولوجية في التقليد اليهودى أو ترتيلها في التقليد المسيحى المبكر"، تلك الذكصولوجيات التى كان يصحبها، كالمعتاد، تغييرات موسيقية وكذلك على رفع الصوت أثناء الذكصولوجيات التى كانت تأتى في نهاية جزء من الليتورجية"[17][FONT=&quot].[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]ويقول ابن العبرى نقلاً عن يعقوب الرهاوى إنه: "وَجَدَ في بعض النسخ أن بدلاً من διάψαλμα [FONT=&quot]توجد ἀεί[FONT=&quot]، شارحًا الكلمة على أساس تقليد يهودى قديم وفقًا له كان الشعب المصلى يرتل ذكصولوجية في نهايات أجزاء المزامير[/FONT][18][FONT=&quot] مثل: "اشكروا الرب لأنه صالح ولأن إلى الأبد رحمته". فعندما كان المرتل ينتهى من تسبيح الله كان الشعب يتبع بقوله "إلى الأبد أو "أمين" وذلك على غرار عادتنا نحن الآن عندما نختم صلاتنا قائلين "الآن وكل أوان والى دهر الدهور (أمين)". فالكلمة "سِلاه" تعتبر بقايا تقليدٍ يهودىٍ قديمٍ منذ أن كانت المزامير [/FONT][FONT=&quot]تُرَتَّلُ [/FONT][FONT=&quot]مُقَسَّمَةً إلى ثلاثة أقسام ومكان ورود [/FONT][FONT=&quot]كلمة [/FONT][FONT=&quot]"سِلاه" يدل على المكان الذى كان المرتلون يقولون فيه ذكصولوجية شكر لله وادخال هذه الكلمة إلى كثير من المزامير يعود إلى بدايات القرن الرابع ق. م[/FONT][19][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]فكلمة "سِلاه" – اختصارًا – هى مصطلحٌ موسيقىٌ يَنْطِقُ به قائدُ فريق التسبيح ليصمت المسبحون عن التسبيح حتى تُسْمَعَ أصواتُ الآلآت الموسيقية بقوة، أو ليصمت كل من المسبحين والعازفين أيضًا وبهذا المعنى ندرك كيف أن الترنم بالمزامير يحتاج إلى هدوء وتأمل.[FONT=&quot][/FONT][/FONT]


[1] G. W. H. Lampe, A Patristic Greek Lexicon, Oxford 1961, p. 364.

[2] Expositiones in Psalmos, PG 27, 69.

[3] Prooemia in Psalmos (fragmenta) [Sp.], PG 55, 533.[FONT=&quot][/FONT]

[4] Interpretatio in Psalmos, PG 80, 864.

[5] Selecta in Psalmos, [Dub.] (fragmenta e catenis), MPG 12, 1072.

[6] The Nicene and Post-Nicene Fathers, 2nd Ser., vol. 6, p. 152.

[7] In in******iones Psalmorum, ed. J. McDonough, Gregorii Nysseni Opera, vol. 5, Leiden: Brill, 1962, p. 109.

[8] Idem.

[9] Commentaria in Psalmos, PG 23, 408.

[10] Francis L. Cohen, Ancient Musical Traditions of the Synagogue, Proceedings of the Musical Association, 19th Sess. (1892-1893), pp. 135-158.[FONT=&quot][/FONT]

[11] John Arthur Smith, Musical Aspects of Old Testament Canticles in Their Biblical Setting, Early Music History, vol. 17, (1998), pp. 221-264.

[12] Walter R. Betteridge, The Interpretation of the Prophecy of Habakkuk, The American Journal of Theology, vol. 7, (1903), pp. 647-661.

[13] كانت الكنيسة الأولى تتخذ من السمكة رمزاً يتعرف به المسيحيون على بعضهم البعض، لأن حروف كلمة "سمكة" باليونانية وهى "إيخثيس" (Ἰχθύς) ، تكون الحروف الأولى من عبارة:
[FONT=&quot]"ησοῦς Χριστὸς Θεοῦ Υἱὸς Σωτήρأي [FONT=&quot]" [FONT=&quot] [/FONT]"يسوع المسيح ابن الله المخلص" [/FONT][/FONT]
وفي عمله الشهير "مدينة الله" يشرح القديس أغسطينوس معنى هذه العبارة هكذا قائلاً: "لأنك إذا قمت بتجميع الحروف الأولى فسوف تتكون كلمة Ἰχθύς أى "سمكة" والتى يُفهم منها أنها تشير إلى المسيح نفسه، لأنه عاش بإنسانيته في العالم بدون خطية مثل سمكة في أعماق المياه"، انظر في هذا :
Loeb Classical Library, Vol. V, Book XVIII, Chap. XXIII, De Sibylla Erythraea,[FONT=&quot] p. 446.[/FONT]

[14] Emilie Grace Briggs, hls (Selah), The American Journal of Semitic Languages and Literatures, vol. 16, (1899), pp.1-29.[FONT=&quot] [/FONT]

[15] B. Hemmerdinger, Selah, The Journal of Theological Studies, vol. 22, pt. 1, (1971), pp. 152-153.

[16] John Arthur Smith, Musical Aspects of Old Testament Canticles in Their Biblical Setting, Early Music History, vol. 17, (1998), pp. 221-264.[FONT=&quot][/FONT]

[17] Emilie Grace Briggs, hls (Selah), The American Journal of Semitic Languages and Literatures, vol. 16, (1899), pp.1-29.[FONT=&quot] [/FONT]

[18] Norman H. Snaith, Selah, Vetus Testamentum, vol. 2, (1952), pp. 43-56.

[19] Norman H. Snaith, Selah, Vetus Testamentum, vol. 2, (1952), pp. 43-56.


[/FONT]
 

grges monir

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
9 نوفمبر 2008
المشاركات
15,667
مستوى التفاعل
2,176
النقاط
113
الإقامة
فى قلب يسوع
اية دة كلة
مكنتش اعرف ان كلمة سلاة تمت فيها الدراسات بهذا الشكل
انا كنت عارف ان معناها انها فاصل موسيقى لااكثر
ميرسى شمس على البحث الشيق
 
أعلى