الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
معضلة وجود الشر في العالم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3776106, member: 113971"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT] نعم يا أختي الغالية، الألم والحزن وحتى الغضب كل ذلك يخضع لنفس المنطق ويحتاج منا "القبول" وليس "المقاومة". ماذا يحدث عندما نتألم؟ العقل [B]يخاف [/B]جدا من الألم بل يفزع منه، فإذا وقع الألم أخيرا انطلق على الفور محتجا صارخا تماما كالطفل: [COLOR=Purple]«لا.. [B]لاااااا[/B].. أنا لا أريد هذا.. أنا [B]أكره [/B]هذا.. أنا [B]أمقت [/B]هذا.. أوقف هذا الألم... لابد أن تتخلص منه.. تحرك افعل شيئا.. الآن.. فورا......».[/COLOR] وقد تنجح هذه السياسة الاحتجاجية بالفعل في تحريكنا إذا كان الألم مجرد صداع عابر مثلا. أما إذا كان ألما عميقا مُقيما، كآلام الفقد أو الموت أو المرض المزمن أو التجارب الكبرى عموما، فإن هذا الاحتجاج والصراخ الداخلي ـ هذه "[B]المقاومة[/B]" ـ هو بالعكس سبب معاناتنا ومأساتنا وهو ما يأخذنا إلى أعماق من البؤس والحزن لسنا بحاجة إليها ولا يستدعيها الألم بحد ذاته أبدا. (وطبعا تتضاعف المعاناة إذا بدأ العقل كعادته في نسج [B]قصة[/B] أخرى جديدة من قصصه حول هذا الألم: [COLOR=purple]أنا ما استاهلش كده أبدا.... ده أنا بالعكس عملت وعملت.... طيب ليه يا رب سمحت بكده وانت عارف إنه.....[/COLOR] إلخ إلخ). نحتاج بالتالي أن [B]نقبل[/B] حتى الألم نفسه، نحتاج ألا [B]نخاف[/B] منه أبدا أو من أي شيء آخر، وقبل كل شيء نحتاج أن نهذب العقل قليلا، أن يكون لنا خادما لا أن نكون نحن خدامه، أن نأمره بالتالي كي يكف عن الضجيج والصراخ والمقاومة كطفل عنيد وأن يقف بالعكس صامتا خاشعا يستمع في تواضع لحكمة [B]القلب [/B]الذي يسكنه روح الله! هذا القلب بالعكس لا يحتج أو يعترض أو يقاوم أبدا وإنما يترنم في كل حين بمشيئة القدوس وحكمته وبأن كل الأشياء للخير تعمل دائما في ملكوت محبته! فإذا اكتمل [B]القبول [/B]وواجه الإنسان [B]خوفه [/B]بشجاعة وإيمان، عندئذ يسكن العقل بالفعل تدريجيا نحو القلب، حتي يذوب فيه تماما وبذلك يتحرر الإنسان حقا ويستطيع أن يرى الحقيقة أخيرا: وهي أن[B] وراء كل شيء ـ حتى الألم ـ محبة ورحمة وسلام فائق لا ينقطع[/B]! عندئذ يسعد المؤمن بل يبتسم ـ حتى رغم ألمه ـ بل لا يملك وقد قارب حضرة القدوس إلا أن يلهج لسانه بالسبح لمولاه حتى في أحلك المواقف! يا سيدتي: إن "[B]أرضيـــة[/B]" الوجود نفسه هي [B]المحبـة[/B]. الكون كله يشبه فيلما سينمائيا يدور فوق شاشة: هذه الشاشة هي المحبة. وعليه سيان كان الفيلم نفسه رومانسيا أو بوليسيا أو حتى مرعبا، سيان كان ما تعرضه الشاشة حفلا أو حريقا، سيان كان المشهد "خيرا" أو "شرا" كما كان الأستاذ محب يسأل، في كل حال ما تزال الشاشة هي هي دائما، هي هي لا تتغير، هي هي [B]المحبة[/B]، وهي هي النور والبر والسلام والجمال والجلال والمجد الذي يفوق قدرة أي "فيلم" على التعبير حقا عنه، بل يفوق كل فهم وكل عقل وكل صورة وكل كلمات! شخصيا لا أنصح بتثبيت الموضوع. "[B]معضلة وجود الشر في العالم[/B]" ملف كبير جدا وله أكثر من زاوية لتناوله. إذا ثبتنا الموضوع سيبدو للزائر أن هذا هو "[B]الرد المسيحي[/B]" الشامل الكامل المنهجي وربما حتى الرسمي أيضا على مشكلة الشر، وهذا بالقطع ليس ما كنا بصدده هنا. كنا هنا نرد فقط على سائل محدد، باستعداد وقدرات محددة، وعليه تنوع أداؤنا جميعا وعزفنا على عدة أوتار معا ـ دينية وفلسفية وحتى نفسية أحيانا. بالتالي ليس هذا حقا هو "الرد المسيحي" بعد، على الأقل ليس بالمعنى المنهجي المنضبط الذي قد يوحي به العنوان. أما الشكر والتقدير فلابد من رد الحق إلى أصحابه على الأقل فيما يخص رسالتي الأخيرة والطويلة هنا: هذه الرسالة ما ظهرت إلا [B]ببركة حضورك الجميل معنا يا[/B] "[B]حبو[/B]". أنتِ شخصيا سبب هذه الرسالة أو على الأقل أحد أسبابها الرئيسية. كما أنكِ بالفعل إحدى الأختين اللتين أشرتُ إليهما في البداية، فلولاكِ ولولا معرفتي بما كنتِ تمرين به في ذلك اليوم (وما تمرين به عموما من تجارب) ربما لولا ذلك ما كتبت أبدا. [B]الشكر من ثم والتقدير لأجلكِ سيدتي الجميلة[/B]، لأجل كل الذين شاركوا، ومن قبل ومن بعد لسيدنا وحبيبنا نبع كل معرفة وحكمة ومحبة. (الأخت الثانية هي بالطبع [B]إيريني[/B]. لكن إيريني كانت "صاعقة" كعادتها. [IMG]http://www.arabchurch.com/forums/images/icons/icon10.gif[/IMG] إيريني ظهرت فجأة لتقول في البداية تماما وفي سطر واحد: [COLOR=purple]«[B]أبويه جاله مرض السرطان ف العظم والرئة والعمود الفقرى[/B]»![/COLOR] كده في نَفَس واحد.. لا مقدمات.. لا تمهيدات.. ولكن هكذا فجأة وكعاصفة قوية، كأنما أخذت طباع البحر الذي تسكن على ساحله! يعني لو إنسان جاله "[B]اشتباه[/B]" سرطان في "[B]صباعه[/B]" الصغير ده يكفي تماما أننا نقلق ونجزع ونشيل الهم لأجله. أما إيريني فقد أبت إلا أن تضربنا بصاعقتها، ليس فقط من حيث المعنى ولكن عبر الصياغة أيضا. وهكذا ـ مصعوقا ـ جلست وبدأت الكتابة، فالجميلة إيريني بالتالي هي بالطبع إحدى صناع هذه الرسالة أيضا). :) على أي حال أؤكد في الختام أن رسائلنا كأية رسائل يكتبها الأحباء جميعا وأن موضوعنا كأي موضوع. فإذا كان فيما كتبت وكتب غيري أي جمال حقا فكل جميل هنا، بل كل جميل في الكون عموما، هو [B]قبس من جمال الرب[/B]، بينما كل ما دون ذلك هو من نفوسنا الشقية، هو "تشويش" حدث دون أن نقصد أثناء "البث" وأرجو أن تسامحونا عليه. صلاواتنا ختاما موصولة لأجلك، لأجل إيريني وكل العائلة، لأجل أختنا الجميلة "نعومة" [B]حياة بالمسيح [/B]التي نكتب [U]الآن[/U] هذه الكلمات ببركة وجودها وصلاواتها، ولأجل جميع الأحباء تحت أي ألم أو حزن أو ضيق. صلّوا أيضا لأجل ضعفنا، النعمة دائما معكم وحتى نلتقي. [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
معضلة وجود الشر في العالم
أعلى