الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
معضلة وجود الشر في العالم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3775612, member: 113971"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT] . . . . [B]ثانيـــا [/B]تقول: [COLOR=White].[/COLOR] مَن أخبرك أنك «بعيد عن الإله»؟ كيف عرفت هذا؟ كيف تأكدت منه؟ أليس هذا أيضا، هذه نفسه، هو ما يراه العقل المحدود، المنشطر المضطرب؟ أليس هذا نفسه بعض ما ينتجه غياب البصيرة؟ وكيف أتيتَ إلى هنا أولا إذا كنت حقا «بعيدا عن الإله»؟ كيف سألتَ وبحثتَ وناقشت؟ كيف جئتَ وذهبتَ وعدت؟ بل كيف كتبنا نحن إليك وما زلنا نكتب؟ بل كيف استطعتَ أن تقدم اليوم هذا الإقرار والاعتراف نفسه ـ أنك منغمس في الخطايا معطل الإدراك والبصيرة ـ إذا كنت حقا بعيدا عن الإله كما تزعم أو يزعم عقلك؟ وحتى إذا كنت "أنت" بعيدا عن الإله ـ نظرا لخطاياك التي حجبته عنك ـ فماذا عن الإله نفسه؟ هل هو أيضا بعيد؟ لا يا أستاذنا الجميل بل أنت بالعكس قريب جدا منه. ارفع قامتك وثق بقلبك وابتهج لأنك بالعكس "[B]غـــــارق[/B]" حرفيا في بحر أنوار الرب في كل لحظة. :) فقط أغلق مذياع عقلك هذا الذي لا يكف أبدا عن الثرثرة وحاول الإنصات جيدا لهمس قلبك، عندئذ ستدرك كم هو قريب حقا منك، سبحانه، أقرب من كل ما تتخيل! أخيـــرا تقول: [COLOR=white].[/COLOR] في قصة "[B]النساك الثلاثة[/B]" للأديب العالمي الكبير تولستوي يحكي لنا، باختصار، عن...[INDENT][COLOR=Purple]ثلاثة نساك كهول عاشوا دائما على جزيرة منعزلة بالبحر، وكانوا بسطاء جدا يصلّون صلاة واحدة لا يعرفون سواها: «[B]يا رب نحن ثلاثة، وأنت ثلاثة، يا رب ارحمنا[/B]». ولكن يبدو أن هذه الصلاة رغم بساطتها كانت كافية لتسيير كافة أمورهم فوق جزيرتهم المنعزلة، بل حتى شاع أنهم صنعوا أيضا ببعض الآيات والعجائب حسبما كان يروي العامة عنهم! ثم حدث أن وصل خبرهم إلى قس المدينة فقرر الذهاب إليهم لإرشادهم وتعليمهم، خاصة أن صلاتهم هذه كانت [B]خاطئة لاهوتيا[/B]، فالله ليس أبدا ثلاثة وإنما هو إله واحد. وبالفعل استقل الكاهن الطيب قاربا وذهب لتعليمهم عددا من الصلاوات الأخرى التي يرددها سائر المؤمنين، حتى انتهت مهمته فودعهم وغادر الجزيرة في سلام. وانطلق القارب في البحر لبعض الوقت، حتى فوجئ الكاهن والبحارة الذين معه [B]بنور باهر [/B]يظهر من بعيد خلف القارب، يزداد إشراقا ولمعانا وهو يقترب بسرعة منهم، إلى أن ظهرت أخيرا بالنور أجساد النساك الثلاثة وهم يجرون فوق المياه وقد أمسكو بيد بعضهم بعضا، حتى وصلوا أخيرا إلى القارب فانحنوا أمام الكاهن وهم يبكون: «[B]سامحنا يا أبانا، لقد نسينا الصلاوات التي علمتنا فسارعنا إليك لكي تعيدها علينا[/B]»! أما الكاهن الطيب فقد حدق صامتا في ذهول، ثم في النهاية هز فقط رأسه وقال لهم في اتضاع شديد: «[B]أيها الأحباء، صلّوا كما كنتم تصلون، لا بأس، استمروا بصلاتكم القديمة[/B]». :)[/COLOR] [/INDENT][COLOR=white].[/COLOR] والمعنى بالطبع واضح. الله يا أخي الحبيب قريب جدا والطريق إليه بسيط جدا جدا، أبسط من كل ما نتصور. لكنه طريق القلب لا العقل. كما نقول دائما وكما أشار بالفعل الأستاذ أيمن في رسالته وفي كثير من رسائله: لا تتحقق معرفة الله أبدا عبر الكتب، عبر العقل أو الفكر أو الفلسفة أو حتى اللاهوت، بل هي "[B]خبــرة[/B]" مباشرة! كيف يمكن إذاً لأي إنسان مساعتك لتحقيق هذه المعرفة؟ لا أحد يستطيع ذلك، ولا حتى أنت نفسك. بل [B]الله [/B]ذاته ـ والله فقط ـ هو الذي يساعدك ويساعدنا. حتى إذا أردت أن تكف عن خطاياك التي انغمست فيها لكي تتذوق هذه الخبرة، أو على الأقل لكي تقترب من عتبات الجلال والأنوار، لا تعتمد في ذلك على نفسك لأنك ببساطة لن تستطيع. لأنه «[B]بدوني لا تستطيعون شيئا[/B]»! الله نفسه هو الذي سوف ينتشلك أيضا من خطاياك ويستبدل ضعفك قوة وجهلك حكمة وظلمتك نورا. أول الطريق بالتالي ـ وأساسه وعماده ـ هو "[B]إنكار النفس[/B]" كما علمنا السيد المسيح له المجد. لابد أن يخرج الإنسان [B]تماما وكليا [/B]من الصورة لو كانت هذه الخبرة الإلهية هي حقا غايته. إن النور هنا بالفعل، لكنك مهما فعلت واجتهدت وحاولت لا ترى سوى الظل! لماذا؟ لأن هذا هو [B]ظلك أنت[/B] شخصيا! لأنك أنت شخصيا الذي تقف أمام الشمس فتحجب نورها! لذلك فالخاطئ الذي يحاول فقط أن يكون بارا ما يزال بعيدا عن معرفة الله وعن هذه الخبرة! السبب هو أنه ما زال "يثبت نفسه" لا ينكرها! إنه فقط يستبدل صفة "الخاطئ" بصفة "البار"، أو صفة الجاهل بصفة العالم، أو صفة الضال الشقيّ بصفة الخادم التقيّ! أي أنه هو "نفسه" ما يزال قائما حاضرا، وهكذا رغم بره ـ أو رغم علمه الباهر، أو رغم خدمته الهائلة ـ ما يزال دون حضرة القدوس، التي هي تماما كالشمس لا يمكن أن تظهر النجوم في حضرتها. هذا تحديدا ما يقع البعض بسببه حتى في النفاق دون أن يشعروا. قد يريد الإنسان صادقا، على سبيل المثال، إنكار ذاته فيتواضع للجميع، يتواضع تماما وكليا، لكنه مع ذلك يقع في أدق أنواع الكبرياء وأصعبها: وهو أن "[B]يفتخر[/B]" سرا ـ ويا للتناقض ـ بـ"[B]تواضعه[/B]"! :) [B]وعليه نعم، اجتهد بالطبع لتكون بارا، توقف فورا عن خطاياك، أصلح شأنك ما استطعت. ولكن أيضا «يا بني اعطني قلبك»! لتكن عينك بل قلبك بل روحك معه دائما في كل أمر، مستمدا منه دون سواه المعونة، ومدركا في كل حين ـ حقيقة لا مجازا ـ أن منه فقط تأتي كل قوة، من بره يصدر كل بر، من سلامه ينبع كل سلام، من بهاء وجهه يظهر كل جمال وكل حُسن، من بحر أنواره يخرج كل فهم وكل حكمة ومن فيض محبته تنساب كل محبة وكل رحمة![/B] [CENTER]* * * [/CENTER] عذرا للإطالة مع تحياتي ختاما أستاذنا الحبيب ومرة أخرى لا داعي للرد إذا لم يكن لديك أي استفسار أو معارضة. نحن مجرد "سعاة بريد" فلا يشغلك الرسول أبدا عن الرسالة، أو عن الراسل. أيضا لا تتردد في الكتابة لضعفي عبر البريد ـ في أي وقت ـ لأني في الحقيقة لست نشطا وقد لا أكون حاضرا معظم الوقت، وإن كنت أيضا أثق أن الأساتذة أيمن ومصلوب والحقيقة والدكتور إليكتريك الذين شاركوا هنا بالفعل ـ ناهيك عن غيرهم من نشطاء هذا القسم عموما ـ كلهم أساتذتنا نتعلم منهم وكلهم دون شك أولى وأجدر منا بالإجابة عن أي سؤال. سلام ونعمة وعلى المحبة نلتقي دائما. [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
معضلة وجود الشر في العالم
أعلى