الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
معضلة وجود الشر في العالم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3775565, member: 113971"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR=Black][FONT=Arial][SIZE=5][INDENT][RIGHT] [SIZE=4]عودا حميدا يا أستاذ محب. :) لم أكن أنوي التعليق خاصة بعد "الخلاصة" التي وضعها أستاذنا الحبيب أيمن وفيها الكفاية، لكن موضوعك يمسنا جميعا (كما علمت اليوم أن اثنتين من أخواتنا تمران بالفعل بتجارب قاسية جدا وقد تساعدهما بعض الكلمات ولو قليلا). سيكون تعليقي طويلا بعض الشيء لذلك أقسمه إلى جزءين. أولا تقول:[/SIZE] عفوا ولكن ربما لا يكون هذا حقا هو "موضع الإشكال الحقيقي"، لأنه يجوز أن نتفق جميعا على تعريف واحد للشر وعندها سنعود إلى المربع الأول: كيف يسمح الله بكل هذا الشر الذي اتفقنا على تعريفه؟ كيف ظهر هذا الشر ومن هو المسئول عنه؟ كيف يوجد عموما أي شر إذا كان الإله حقا مطلق القوة مطلق الإرادة: هل يقدر الله على إزالة الشر ولكن لا يريد، أم يريد ولكن لا يقدر؟ إلخ إلخ. ولكن لنقترب هذه المرة من أرض الواقع قليلا ولنأخذ مثالا عمليا: لنفترض أن مرضا خطيرا أو مزمنا أصاب عشرة أشخاص: هل يعاني هؤلاء العشرة بنفس الدرجة؟ أنا هنا لا أقصد ألام المرض نفسه، الآلام الجسدية، ولكن أقصد "[B]المعاناة[/B]" النفسية والعقلية التي تصاحب المرض عادة: [B]الحزن والاكتئاب والمرارة والهم والقلق وأحيانا الغضب والرفض والإنكار[/B] إلخ. الإجابة حسبما يخبرنا الواقع هي لا بالطبع. بينما نجد معظم المرضى بالفعل يعانون معاناة بالغة قد تصل حد البكاء أو حتى الانهيار، نجد في المقابل بعض المرضى لا يعانون بهذه الشدة أبدا، بل قد نجد أحدهم [B]هادئا مطمئنا وربما حتى مبتسما مازحا ضاحكا وكأنه ليس مريضا على الإطلاق[/B]! كيف نفسر إذاً هذا التفاوت في مشاعر الناس ومعاناتهم رغم أن نفس المرض أصابهم جميعا؟ التفسير ببساطة هو أن سبب المعاناة ليس المرض نفسه كما نتصور عادة، لكنه "[B]علاقة[/B]" كل منهم بهذا المرض. هذه العلاقة إما أن تكون "[B]المقاومة[/B]" والرفض والإنكار، أو تكون "[B]القبول[/B]" والتسليم والإقرار. فإذا كانت علاقتنا بالمرض ـ أو بأية تجربة ـ هي المقاومة، فهذه [B]المقاومة[/B] [B]بحد ذاتها هي سبب المعاناة [/B]وليس المرض. وبالعكس: إذا كانت هذه العلاقة هي القبول، فهذا [B]القبول [/B]هو نفسه ما يزيل المعاناة ـ أو على الأقل يزيل معظمها ـ ويجلب بدلا منها الهدوء والاطمئنان والسكينة. أما هذا "القبول" فليس معناه قبول المرض ذاته أو عدم الذهاب إلى الطبيب مثلا. القبول المقصود هو بالأحرى [B]قبول واقعية المرض والتسليم بها والتسليم للقانون أو للحكمة أو للمشيئة التي تقف بالضرورة وراءها.[/B] المريض الذي تحقق لديه هذا القبول يذهب بالتالي إلى الطبيب ويتابع ويبحث في كل مكان عن أي أمل للعلاج، مثل أي مريض آخر، ولكنه يفعل كل ذلك في هدوء واطمئنان ودون خوف أو حزن أو جزع. [COLOR=Purple] [/COLOR][B][COLOR=Purple]سبب المعاناة الإنسانية بالتالي ليس خارجيا ولكنه داخلي. ليس المرض أو المحنة أو "الشر" أو ما يحدث عموما بالعالم هو حقا ما يجعلنا نعاني ونتألم، لكنه بالأحرى ما يحدث داخلنا لا خارجنا: كيف "تفسر" عقولنا هذا الذي حدث وكيف "تتعامل" بالتالي معه.[/COLOR] [/B] الإشكال الحقيقي إذاً ليس "تعريف" الشر، ولكنه [B]الاعتراف والإقرار بوجود الشر نفسه ابتداء[/B]! إذا قال العقل مثلا: "[B]هذا شر[/B]" فإن النتيجة الطبيعية هي أن يرفضه ويقاومه، وبالتالي يتبدد سلام الإنسان ويسقط في دوامة المعاناة ولا يستطيع أبدا تحقيق هذا "القبول" الذي نشير إليه. وعليه فالفرق بين المؤمن ـ الذي نراه راضيا مطمئنا حتى في أصعب التجارب ـ وغيره من الناس هو أن عقل المؤمن ليس [B]منقسما منشطرا[/B] هكذا بين قطبين متنافرين "خير" و"شر"! المؤمن بالعكس "[B]يوحّد[/B]" الوجود كله في قلبه تحت عنوان أو تصنيف آخر جديد هو "[B]المشيئة الإلهية[/B]"! عقل المؤمن ليس [B]ممزقا مفتتا [/B]داخل العالم ضائعا بين ألوانه وأشكاله، تناقضاته وصراعاته، لكنه بالعكس [B]متوحد منسجم دون تنافر[/B]، لأن تركيزه ليس على العالم وإنما على "[B]الوحدة[/B]" وعلى "[B]الواحد[/B]" الذي يكمن وراء هذا العالم – سيان سميناه "المسيح" أو "الإله" أو "إرادة المحبة" أو "مشيئة السماء" أو "الحكمة العليا" أو حتى "القانون الكليّ" الذي يشمل سائر الوجود. من ثم حتى لو بدا لعقل المؤمن في لحظة ضعف أن ما يحدث حقا "شر"، سرعان ما يرد قلبه هذا الشر إلى المشيئة العليا وبالتالي يدرك استحالة أن يكون شرا، لأن المشيئة الإلهية [B]خبر محض،.[/B]ولأن "[B]كل الأشياء تعمل معا للخير[/B]" ـ قطعا ويقينا ـ كما يعلمنا الكتاب. هكذا يتحقق "القبول" ويثبت بروح الله في قلب المؤمن وهكذا، حتى لو كان جسده يتألم، لا يسقط في المعاناة والهموم والأحزان. بل إنه لا يكف عن مساعدة الآخرين رغم أنه المستحق للمساعدة. لا يكف ـ بنعمة الله لا بإرادته أو بقدرته ـ عن الدعم والتشجيع والبذل والعطاء والغفران وصنع السلام ونشر البسمة والرجاء والأمل. في عبارة واحدة: لا يكف لحظة عن أن يكون من [B]أولاد الله [/B]حقا، ابن المحبة سفير السماء، ملح الأرض ونور العالم! [CENTER]* * * [/CENTER] [SIZE=4]وبعد، كان هذا هو الجزء الأول وهو الأكبر والأهم في اعتقادي. نعود غدا بمشيئة الله مع الجزء الثاني أو الخاتمة، فحتى نلتقى لك أطيب المنى مع خالص محبتي كذلك شكري وامتناني لحضوركم الرائع مرة أخرى. عودا حميدا عاطرا وإلى لقاء. (فقط ملحوظة هامة في الختام لعل إحدى أخواتنا تقرأ الآن بالفعل هذه الكلمات: ليس كل ألم معناه "نقص إيمان" أو "عدم قبول" وتسليم يا أختي الغاليه فلا تسيئي فهم المقصود. نحن هنا نتحدث بالأحرى عن الحزن لا عن الألم. إضافة لذلك فالألم وحتى الحزن جزء من إنسانيتنا. الإيمان والقبول والتسليم كل ذلك يثبّتنا ويشددنا ويرفعنا لا يصنع منا آلات دون مشاعر. بالعكس كلما ارتفعنا واقتربنا من نبع المحبة وشمسها كلما رقّت بالضرورة مشاعرنا وازدادت قلوبنا حساسية وحدّة ورهافة. فلا تنكري الألم أبدا على نفسك يا صديقتي أو "تقاوميه" هو ذاته. فرحكم ختاما أيها الأحباء فرحنا وبكاؤكم بكاؤنا وآلامكم ألامنا، معكم قلوبنا ولأجلكم نرفع صلاوتنا). [/SIZE] [/RIGHT] [/INDENT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
معضلة وجود الشر في العالم
أعلى