الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
معجزة شفاء الأعرج في سفر أعمال الرسل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2919475, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][CENTER][IMG]http://img72.imageshack.us/img72/8395/800244423jq8.gif[/IMG][/CENTER] [COLOR=Blue][SIZE=5] [COLOR=Red]5- أمسكه بيده اليمنى وأقامه[/COLOR] كان الرب يسوع المسيح يعرف أن له إصعاد كل الناس إلى السماء معه. لذلك كان يقول أيضاً: "وأنا ان ارتفعت عن الأرض أجذب إليّ الجميع" يو12: 32. أيتها العرجاء: أتركي إذن، أمام التقوى، الفضة والذهب: الأصنام وعبادات الأمم، لأن أصنام الأمم هي من الفضة والذهب وهي أعمال أيدي البشر. إن لك رجلين ولا تستطيعين المشي، وفي الحال سوف تتخلصين من الشلل والجمود. تتخلصين من تلك الأصنام الجامدة المشلولة. أتركي محبة المال التي هي بالحقيقة أصل لكل الشرور 1تي6: 10. وهكذا باسم يسوع الناصري قم وأمشي" أع3: 6. يقول الكتاب: "ثم بعد هذه الكلمات أمسكه بيده اليمنى وأقامه" أع3: 7. ما كانت الكنيسة لتستطيع أن تعمل عملا مستقيما يؤدى إلى الفضيلة إن لم يكن الرسل القديسون بتعاليمهم قد شددوا قوتها اليمينية الطبيعية وأصلحوها بما حبوها من الأيدى. يقول (ففى الحال تشددت رجلاه وكعباه) أع 3: 7. قامت أقدامها على صخرة الإيمان فثبتت خطواتها كما يقول داود النبى (وأصعدنى من جب الهلاك من طين الحمأة وأنام صخرة رجلى، ثبت خطواتى) مز 40: 2. لم تثبت خطواتها فحسب بل كانت تقفز متهللة بالأفكار الإلهية ودخلت مع الرسل إلى الهيكل عاكفة على التأملات العميقة المقدسة التي لا يعرفها الكثيرون. منذ ذلك الحين والأمر بالعكس فالكنيسة هي التي تتشبث بالرسل إذ يصعب عليها أن تبتعد أو تنفصل عنهم، بدلا من ان يكون الرسل هم الذين يمسكون بها.. [/SIZE][/COLOR][CENTER][IMG]http://img72.imageshack.us/img72/8395/800244423jq8.gif[/IMG][/CENTER] [COLOR=Blue][SIZE=5] [COLOR=Red] 6- السير [/COLOR] يقول الكتاب المقدس عن الرجل الإعرج الذي كان يرمز إلى الكنيسة التي انفصلت عن الأمم: (وبينما كان الرجل الأعرج الذي شفى متمسكا ببطرس ويوحنا تراكض إليهم جميع الشعب إلى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون) أع 3: 11. [U][COLOR=Teal]@@@ [B][COLOR=Sienna]كيف لا نعجب من المعجزة؟![/COLOR][/B][/COLOR][/U] [COLOR=Teal]@@@[/COLOR] كيف تسير مع الرسل تلك التي كانت فيما مضى ملقاة محتاجة إلى من يقيمها؟! وذلك انها امتلأت من غنى الحكمة والتأمل لأن هذه هي الفكرة المقصودة بباب سليمان الذي كتب عنه: (وأعطى الله سليمان حكمة وفهما كثيرا جدا ورحمة قلب كالرمل الذي على شاطئ البحر. وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بنى الشرق وكل حكمة مصر. وكان أحكم من جميع الناس) 1 مل 4: 29 – 31 فضلا عن ذلك فإن سليمان هذا كان يرمز مقدما إلى المسيح، سليمان الحقيقى، لأن كلمة سليمان معناها رجل السلام، والمسيح هو سلامنا (أف 2: 14)، كما يقول بولس الرسول: (وأما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله) 1 كو 1: 24. (المدخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم) كو 2: 3. فبعد أن كانت الكنيسة فيما مضى عاجزة عن السير أثرت وابتهجت بهذه الخيرات، بسيرها مع الرسل. هذا ما نستطيع أن نراه في بابنا (باب الجميل) أكان مستطاعا للوثنيين أن يصنعوا بفلسفتهم شيئا عظيما كهذا في بوابتهم الموقرة في أثينا؟! هل أقاموا مثل مثل هذا الرجل الأعرج، أمام بصر وسمع الناس؟ أبدا، لأنه لم يكن بينهم الإله الواحد الوحيد الحقيقى، وأيضا لم يكن لديهم الأستعداد والقوة ليقولوا كلمة مثل هذه: (بأسم يسوع المسيح الناصرى قم وأمش) 1 ع 3: 6. 7- الصعود إلى الهيكل بعد أن سمعنا هذا التعليم، يقول القديس ساويرس: يبدو لى أنكم لا تملون أبدا، ومع ذلك فقد يحزن البعض انى بكلماتى أطلت فترة الصوم (المقصود بالصوم هنا هو صوم ذلك اليوم الذي ألقى فيه هذا المقال. ويبدو أن هذا المقال لم يعثر عليه إلا مختصراً) أما أنا فأقول مثل بولس الرسول: (لأنه أن كنت احزنكم أنا. فمن هو الذي يفرحنى إلا الذي أحزنته) 2 كو 2: 2. هذا ما قصدت إليه بالضبط إذ أطلت المقال، حتى ينتهى الجزء الأكبر من النهار ولا أكذب الكتاب المقدس الذي يقول: (وصعد بطرس ويوحنا معا إلى الهيكل في ساعة الصلاة التاسعة) أع 3: 1. الواقع أنهم كانوا يصعدون. أكانوا ينزلون؟! يقول الآب القديس أما أنت فتطلب منا أن نعظ بعكس ما نفعل وأن نقرر ونبين ما هو ضد الواقع. ألا تعرف أن اليوم الحاضر يجعلنا نعد بأن نصوم ونصلى ونطعم المسيح الجائع الذي يقف باستمرار بالقرب من الأبواب المقدسة؟ لماذا إذا نترك جانبا ما يلهمنا به هذا اليوم ونهتم بما هو غريب عنه؟ بالمأكولات والمائدة المليئة بالدسم، ما لا يليق بالصوم. متى تكون سامعا هادئا ومحبا لكلماتى؟ لأنه إذا كنت في أيام الأعياد تنتبه إلى الأطعمة وشراهة البطن، وفي نفس الوقت الذي فيه تأتى إلى الكنيسة تتعجل العودة حالا إلى بيتك، بينما تنظر إلى هذا اليوم كأنه سنة، فمتى أكلمك، قل لى، أو متى تطعم روحك الجائعة، طالما تتذمر دائما وتلقى باللائمة في كل شئ. إنى لأعرف أن لكل عمل وقتا مناسبا ويلزمنى ضرورة أن أقول لمن في العيد كيف يليق به أن يعيد، حتى يكون موضوع العيد موضوع تأمل بالنسبة له وحتى يتحدث بالأقوال المتعلقة بالعيد على المائدة. لا ينبغى إذ يتلذذ بالأطعمة أن يسلم نفسه للأغانى والسكر والضحك الغاش. فقد أمرنا الله فعلا أن نتهلل برعدة: (أعبدوا الرب بخوف واهتفوا برعدة) مز 2: 11. كما أمرنا ألا تكون روحنا أبدا خالية من خوفه تعالى ومن ذكره، بل نتمسك بهذه المشاعر ونضبط ذلك الاندفاع الذي يقود إلى الخطية. أين رأيت قائدا في المعركة يكتفى بالحديث أمام جنوده حول نظريات الأستعداد الحربى في الوقت الذي يجب عليه فيه أن يحث الجنود على القتال ويخوض المعركة معهم قبل أن تحيق بهم الهزيمة؟ أو أين رأيت مرشدا يعطى تدريبات رياضية بعد أن يكون البطل قد خسر إكليله؟ أو أين رأيت من يلقى خطبة عن العيد بعد العيد؟ ان الذي أخذ على عاتقه أن يزيل الخطر الذي يتأتى من الانغماس في اللذات فقبل أن يحين العيد، عليه أن يجهد نفسه بخصوص الكلمات والأفكار الإلهية لكى تطهرها مقدماً. [/SIZE][/COLOR][CENTER][IMG]http://img72.imageshack.us/img72/8395/800244423jq8.gif[/IMG][/CENTER] [COLOR=Red] [/COLOR][COLOR=Blue][SIZE=5][COLOR=Red] 7- الصعود إلى الهيكل[/COLOR] بعد أن سمعنا هذا التعليم، يقول القديس ساويرس: يبدو لى أنكم لا تملون أبدا، ومع ذلك فقد يحزن البعض انى بكلماتى أطلت فترة الصوم (المقصود بالصوم هنا هو صوم ذلك اليوم الذي ألقى فيه هذا المقال. ويبدو أن هذا المقال لم يعثر عليه إلا مختصراً) أما أنا فأقول مثل بولس الرسول: (لأنه أن كنت احزنكم أنا. فمن هو الذي يفرحنى إلا الذي أحزنته) 2 كو 2: 2. هذا ما قصدت إليه بالضبط إذ أطلت المقال، حتى ينتهى الجزء الأكبر من النهار ولا أكذب الكتاب المقدس الذي يقول: (وصعد بطرس ويوحنا معا إلى الهيكل في ساعة الصلاة التاسعة) أع 3: 1. الواقع أنهم كانوا يصعدون. أكانوا ينزلون؟! يقول الآب القديس أما أنت فتطلب منا أن نعظ بعكس ما نفعل وأن نقرر ونبين ما هو ضد الواقع. ألا تعرف أن اليوم الحاضر يجعلنا نعد بأن نصوم ونصلى ونطعم المسيح الجائع الذي يقف باستمرار بالقرب من الأبواب المقدسة؟ لماذا إذا نترك جانبا ما يلهمنا به هذا اليوم ونهتم بما هو غريب عنه؟ بالمأكولات والمائدة المليئة بالدسم، ما لا يليق بالصوم. متى تكون سامعا هادئا ومحبا لكلماتى؟ لأنه إذا كنت في أيام الأعياد تنتبه إلى الأطعمة وشراهة البطن، وفي نفس الوقت الذي فيه تأتى إلى الكنيسة تتعجل العودة حالا إلى بيتك، بينما تنظر إلى هذا اليوم كأنه سنة، فمتى أكلمك، قل لى، أو متى تطعم روحك الجائعة، طالما تتذمر دائما وتلقى باللائمة في كل شئ. إنى لأعرف أن لكل عمل وقتا مناسبا ويلزمنى ضرورة أن أقول لمن في العيد كيف يليق به أن يعيد، حتى يكون موضوع العيد موضوع تأمل بالنسبة له وحتى يتحدث بالأقوال المتعلقة بالعيد على المائدة. لا ينبغى إذ يتلذذ بالأطعمة أن يسلم نفسه للأغانى والسكر والضحك الغاش. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). فقد أمرنا الله فعلا أن نتهلل برعدة: (أعبدوا الرب بخوف واهتفوا برعدة) مز 2: 11. كما أمرنا ألا تكون روحنا أبدا خالية من خوفه تعالى ومن ذكره، بل نتمسك بهذه المشاعر ونضبط ذلك الاندفاع الذي يقود إلى الخطية. أين رأيت قائدا في المعركة يكتفى بالحديث أمام جنوده حول نظريات الأستعداد الحربى في الوقت الذي يجب عليه فيه أن يحث الجنود على القتال ويخوض المعركة معهم قبل أن تحيق بهم الهزيمة؟ أو أين رأيت مرشدا يعطى تدريبات رياضية بعد أن يكون البطل قد خسر إكليله؟ أو أين رأيت من يلقى خطبة عن العيد بعد العيد؟ ان الذي أخذ على عاتقه أن يزيل الخطر الذي يتأتى من الانغماس في اللذات فقبل أن يحين العيد، عليه أن يجهد نفسه بخصوص الكلمات والأفكار الإلهية لكى تطهرها مقدماً. [COLOR=Teal]@@@@[/COLOR] [COLOR=Red]منقول من [/COLOR]الأنبا تكلا [COLOR=Teal] @@@@ [/COLOR] [/SIZE][/COLOR][CENTER][IMG]http://img72.imageshack.us/img72/8395/800244423jq8.gif[/IMG][/CENTER] [/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
معجزة شفاء الأعرج في سفر أعمال الرسل
أعلى