- إنضم
- 17 أكتوبر 2006
- المشاركات
- 1,116
- مستوى التفاعل
- 9
- النقاط
- 0
ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي.13 كاس الخلاص اتناول وباسم الرب ادعو. 14 اوفي نذوري للرب مقابل كل شعبه.
من حوالي شهر طلب مني صديق عزيز إني أطبعله كتيب سيرة القديس العظيم الأنبا كاراس السائح لأن ده نذر بسبب معجزة حصلت مع والدة هذا الصديق وكانت فرصة عظيمة لأني تذكرت سيرة هذا القديس العظيم اللي كنت قريتها من زمان واتأثرت جدا بسيرة القديس الأنبا كاراس وحسيت بقداسة وعظمة هذا القديس اللي استحق إنه يوم نياحته ييجي السيد المسيح بنفسه ويستلم روحه للفردوس.
بعد ما طبعت الكتيبات وسلمتهاله خليت كتيبين عندي احتفظت بيهم وفي يوم صحيت الساعة ستة الصبح على صوت دوشة وصراخ فقمت بسرعة لقيت ابني نايم في غرفته ومراتي بتحاول تعرف ايه الموضوع فخرجت أنا للبلكونة لقيت جاري بيقولي إن العمارة ببتحرق فحسيت برعب شديد وخصوصا إن مراتي فتحت باب الشقة لقيت دخان شديد لدرجة انعدام الرؤية وسمعت واحدة من الجيران بتقول حد يطلب المطافي ييجوا ينزلونا بسلم من البلكونات... طبعا حسيت برعب أكتر لأن معنى كلامها إن النزول من سلم العمارة مستحيل وفي نفس الوقت أنا عارف إن المطافي والإسعاف يومهم بسنة.
بصيت لكتيب الأنبا كاراس وطلبت منه إنه يعدي الموضوع ده على خير...
طلبت أخويا في التليفون لأنه ساكن قريب مني وقلتله يروح بنفسه يجيب المطافي فهو قاللي طب حاول بأي طريقة تنزل إنت ومراتك وابنك...
بعد شوية الدخان اللي على السلم هدي والحريق اطفي من نفسه قبل المطافي ما تيجي...
نزلنا الشارع وقبل ما ننزل حطيت كتيب سيرة القديس في جيبي وجت المطافي وفصلوا الكهربا عن العمارة كلها لأن سبب الحريق كان ماس كهربائي.
وطلعنا تاني على الشقة بعد حوالي نص ساعة في الشارع أخدنا شوية حاجات وخلال نزولنا أنا مجاش في بالي إني أفصل مفاتيح الكهربا بتاعة الشقة لكني طلعت الكتيب من جيبي وبصيت لصورة القديس وقلتله:
إحنا نازلين لكن الشقة في عهدتك يا أنبا كاراس.
رحنا قضينا اليوم عند والدي ووالدتي ومن هناك اتصلنا بالجيران حوالي الساعة خمسة مساءا فقالولنا إن الكهربا رجعت لكن التيار كان شديد جدا فأغلب الأجهزة الكهربائية اللي في شقق العمارة اتحرقت من تلاجات وغسالات وتليفزيونات وريسيفرز وتكييفات يعني كل شقة كان فيها خساير بمبلغ وقدره.
وقتها أنا محسيتش بأي انزعاج وقلت لمراتي مش مهم أي حاجة تتحرق فدانا... لكن بيني وبين نفسي كنت متأكد إن الأنبا كاراس هيحمي الشقة...
وفعلا رجعنا حوالي الساعة تمانية بالليل لقينا شقتنا هي الوحيدة في العمارة اللي محصلش فيها أي تلفيات وحسيت فعلا وقتها قد ايه ربنا بيحافظ علينا وقد ايه احنا لينا سحابة شهود محيطة بينا بيصلوا عننا وربنا بيقبل وبيمد ايده وبيحمينا.
قررت أكتب المعجزة لكن كل شوية كنت بأجل لغاية من كام يوم قابلت أب كاهن معرفوش في الشارع وسلمت عليه لقيته بيديني صورة للأنبا كاراس فحسيت وكأن الأنبا كاراس بيعاتبني على التأخير في كتابة المعجزة.
ربنا يحافظ علينا جميعا ببركة صلوات القديس العظيم الأنبا كاراس السائح
لإلهنا كل مجد وكرامة إلى الأبد....
آمين
من حوالي شهر طلب مني صديق عزيز إني أطبعله كتيب سيرة القديس العظيم الأنبا كاراس السائح لأن ده نذر بسبب معجزة حصلت مع والدة هذا الصديق وكانت فرصة عظيمة لأني تذكرت سيرة هذا القديس العظيم اللي كنت قريتها من زمان واتأثرت جدا بسيرة القديس الأنبا كاراس وحسيت بقداسة وعظمة هذا القديس اللي استحق إنه يوم نياحته ييجي السيد المسيح بنفسه ويستلم روحه للفردوس.
بعد ما طبعت الكتيبات وسلمتهاله خليت كتيبين عندي احتفظت بيهم وفي يوم صحيت الساعة ستة الصبح على صوت دوشة وصراخ فقمت بسرعة لقيت ابني نايم في غرفته ومراتي بتحاول تعرف ايه الموضوع فخرجت أنا للبلكونة لقيت جاري بيقولي إن العمارة ببتحرق فحسيت برعب شديد وخصوصا إن مراتي فتحت باب الشقة لقيت دخان شديد لدرجة انعدام الرؤية وسمعت واحدة من الجيران بتقول حد يطلب المطافي ييجوا ينزلونا بسلم من البلكونات... طبعا حسيت برعب أكتر لأن معنى كلامها إن النزول من سلم العمارة مستحيل وفي نفس الوقت أنا عارف إن المطافي والإسعاف يومهم بسنة.
بصيت لكتيب الأنبا كاراس وطلبت منه إنه يعدي الموضوع ده على خير...
طلبت أخويا في التليفون لأنه ساكن قريب مني وقلتله يروح بنفسه يجيب المطافي فهو قاللي طب حاول بأي طريقة تنزل إنت ومراتك وابنك...
بعد شوية الدخان اللي على السلم هدي والحريق اطفي من نفسه قبل المطافي ما تيجي...
نزلنا الشارع وقبل ما ننزل حطيت كتيب سيرة القديس في جيبي وجت المطافي وفصلوا الكهربا عن العمارة كلها لأن سبب الحريق كان ماس كهربائي.
وطلعنا تاني على الشقة بعد حوالي نص ساعة في الشارع أخدنا شوية حاجات وخلال نزولنا أنا مجاش في بالي إني أفصل مفاتيح الكهربا بتاعة الشقة لكني طلعت الكتيب من جيبي وبصيت لصورة القديس وقلتله:
إحنا نازلين لكن الشقة في عهدتك يا أنبا كاراس.
رحنا قضينا اليوم عند والدي ووالدتي ومن هناك اتصلنا بالجيران حوالي الساعة خمسة مساءا فقالولنا إن الكهربا رجعت لكن التيار كان شديد جدا فأغلب الأجهزة الكهربائية اللي في شقق العمارة اتحرقت من تلاجات وغسالات وتليفزيونات وريسيفرز وتكييفات يعني كل شقة كان فيها خساير بمبلغ وقدره.
وقتها أنا محسيتش بأي انزعاج وقلت لمراتي مش مهم أي حاجة تتحرق فدانا... لكن بيني وبين نفسي كنت متأكد إن الأنبا كاراس هيحمي الشقة...
وفعلا رجعنا حوالي الساعة تمانية بالليل لقينا شقتنا هي الوحيدة في العمارة اللي محصلش فيها أي تلفيات وحسيت فعلا وقتها قد ايه ربنا بيحافظ علينا وقد ايه احنا لينا سحابة شهود محيطة بينا بيصلوا عننا وربنا بيقبل وبيمد ايده وبيحمينا.
قررت أكتب المعجزة لكن كل شوية كنت بأجل لغاية من كام يوم قابلت أب كاهن معرفوش في الشارع وسلمت عليه لقيته بيديني صورة للأنبا كاراس فحسيت وكأن الأنبا كاراس بيعاتبني على التأخير في كتابة المعجزة.
ربنا يحافظ علينا جميعا ببركة صلوات القديس العظيم الأنبا كاراس السائح
لإلهنا كل مجد وكرامة إلى الأبد....
آمين