فجوبت وقلت لا انا عايز المعجزة تحصل معيا واحس بيها.
فقالت اطلب من ربنا أنه يعمل معاك معجزة.
وكان الصعود الي المغارة صعب لان الجبل كان منحدر.
وكان مع الرحلة بتعتنا رحلة من بلد تاني ودخلت المغارة و اخذت بركة من الصخرة اللي كان بينام عليها الأنبا أنطونيوس وحبيت أنام علي الصخرة شوية لكن من كثرة العدد أستعجلوني.
فمشيت ودخلت في أخر الصف وحضرت التمجيد ونمت برضي علي الصخرة شوية وأخذت بركتها.
وخلاص جينا ننزل من المغارة مع العلم أنة مفيش سلالم ننزل عليها وكان النزول صعب من الجبل.
ونزلت لوحدي ومرضيتش أمسك في أي حد وسرعان ما وجت نفسي بنزل بسرعة كبير ولم أعد استطيع التحكم في نفسي وان اتوقف عن النزول متوجها نحو حفر كبيرة جدا وعميقة جدا وبها كتل صخرية علي ما افتكر.
فصرخت امي لما رأيت ما يحدث ولديييييييي ههههههههه
وكثير من السيدات اللاتي شهدنا هذا الحدث.
وسرعان ما اصتدمت في ظهر شخص واقف علي حافة الحفرة وكان من شدة الصدمة اني اصتدمت بيه ثلاث مرات وبعد كدة توقفت.
فنظر خلفة ليراي من الذي اصتدمة به؟
ووجت أبي يركض نحوي ليعقبني لعدم تمسكي بايد أمي واصراري علي النزول لوحدي.
فحضني هذا الشخص الذي اصتدمت بيه وقال:
لا متضربهوش دي معجزة من الأنبا انطونيوس لاني انا وصاعد الي المغارة نظرت الي هذه الحفرة ولم أجد بيها شي ولكن صوت داخلي قال اذهب الي حافة هذه الحفرة مرة اخري.
وأني اصتدمت بيه مباشر لم امر من جوارة وسقط من علي اليمين او الشمال.
طبعا ايد ربنا حفظتني من الموت المؤكد كان زماني في سجل الوفيات.