لا اعرف ماذا اقول .... هناك تصادم داخلى .... تصادم بين عبقرية تعود لبدايات تاريخ البشرية ...... وغباء وصلنا اليه يكاد يضعنا فى اسفل قائمة الشعوب المتحضرة .... فيكون نهارى فى الغوص فى عبقريات لا يكاد العالم يعلم عنها شيئ ... ويكون مساءى فى اوحال اخبار عن خراب وطن وفساد قوم يملأون العالم بما يفعلونه فى هدم وطنهم بغباوة غريبة ...
نواصل, رغم الظروف, رغم الحروب, رغم لامبالاة القيادات, رغم كل شيئ .... نواصل تدعيم سقف بئر الدفن الرئيسى للهرم .... والتدعيم يتم بعمل ثقوب فى حجارة السقف قطرها 5 سم ... وبعمق ثلاث أمتار ونصف ... بعدها يتم ادخال قضيب قطر 20 مم من الأستنالس استيل داخل ذلك الثقب موضوعا داخل جراب من مادة مطاطية قطره 5 سم ... بعدها يتم حقن الفراغ الذى بين القضيب الأستنالس والجراب المطاطى بمادة معينة بحيث يحدث انتفاخ للجراب المطاطى عند وجود اى فراغات فى مسار الثقب ... وبهذا يتم تربيط كافة أحجار السقف مكونين طاقية مسلحة تستطيع تحمل ما فوقها من اوزان
يتم اخراج الاسطوانات الحجرية الناتجة من هذا التثقيب وتوثيقها بكافة المعلومات المتاح استخراجها
يوم الأربعاء الماضى فوجئنا أن العينة المستخرجة من الأحجار بوجود قطعة من الخشب بارتفاع 10 سم .... وهذا امر بغاية الروعة .... فالمصرى القديم اكتشف استخدام أخشاب بين الأحجار ..... وهذه معلومة جديدة لم يتم اكتشافها من قبل وستغير من مناهج دراسة الفكر المصرى فى التشييد ..... وبفحص قطعة الخشب تلك واخضاعها لاختبار الكربون 14 سيتم تحديد تاريخ تشيدد الهرم بدقة عالية ....