أعلنت جهات رسمية تمثل 12 دولة من آسيا والمحيط الهادئ أن السلطات صادرت قرابة خمسة ملايين قرص مدمج مهرب واعتقلت 870 شخصا في جهودها لمكافحة القرصنة والتي جاءت ضمن عملية واسعة مستمرة منذ شهرين.
وقالت هذه الجهات الأربعاء إن العملية التي أطلق عليها "عملية تريدنت" شارك فيها أكثر من 1874 وكالة حكومية لتشديد الرقابة، وفق ما جاء في بيان صادر عن "جمعية موشن بيكتشرز" التي نسقت تنفيذ العملية التي تمت بين ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين.
وجاء في البيان أن العملية استهدفت المنشآت التي تبيع المنتجات مهربة، وبائعي الأقراص المدمجة في الشوارع، والمحال التجارية بالإضافة إلى استهداف مستوردي الـ "دي في دي" والـ "في سي دي" والأقراص الضوئية، وفق أسوشيتد برس.
يُشار إلى أن تجارة نسخ الأغاني والأفلام وبرامج المعلوماتية غير القانونية والتي تنتهك قوانين حماية الملكية الفكرية، تتسبب في خسائر فادحة في الصين وماليزيا وتايلاند ودول آسيوية أخرى، حيث يخسر المصنعون والمنتجون الشرعيون مليارات الدولارات نتيجة القرصنة والتهريب.
يُذكر أن السلطات الماليزية شنت أكبر نسبة من عمليات الدهم والاعتقالات وجاءت على الشكل التالي: 606 مداهمة واعتقال 329 شخصا في ماليزيا، فيما شكلت الصين أكبر موقع للمنتجات المهربة التي تم مصادرتها، ووصل عددها إلى:2.927.642 قرص مدمج من أصل قرابة خمسة ملايين.
وجاء تنفيذ "عملية تريدنت" في الدول التالية: أستراليا، الصين، هونغ كونغ، الهند، إندونيسيا، اليابان، ماليزيا، نيوزلندا، الفلبين، سنغافورة، كوريا الجنوبية، تايوان وتايلاند.
يُشار إلى أن "جمعية موشن بيكتشرز" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، طالبت بفتح التحقيق حول العالم، نيابة عن شركات الإنتاج السينمائي، خاصة وأن أحدث الدراسات التي نفذتها أظهرت أن هذه الاستديوهات خسرت 6.1 مليار دولار بسبب القرصنة عام 2005، منها 1.2 مليار من خسائر القرصنة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الجدير بالذكر أن جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت في منتصف عام 2004 أن معدل انتشار قرصنة برامج الكومبيوتر في الشرق الاوسط وأفريقيا خلال العام 2003 وصل الى نحو 55 في المائة، مما تسبب في خسائر لقطاع تجارة برامج الكمبيوتر قدرت بنحو 899 مليون دولار.
وقال جواد الرضا، الممثل الاقليمي للجمعية ان هذه الارقام أخذت على أساس احتساب كافة قطاعات سوق برامج تكنولوجيا المعلومات في العالم التي يبلغ حجمها نحو 51 مليار دولار والتي لم تتضمنها التقارير السابقة للجمعية ومن بينها أنظمة التشغيل والبرامج المعلوماتية الاستهلاكية وحلول التطوير البرمجية.
وأشار الرضا الى أنه لهذا السبب لم يتضمن التقرير الذي أعدته مؤسسة (اي.دي.سي) العالمية هذا العام عن عام 2003 اية ارقام مقارنة مع عام 2002 الذي اقتصر على بعض القطاعات، والذي اشار الى ان نسبة القرصنة في الشرق الاوسط بلغت 49 في المائة بينما بلغت الخسائر 141 مليون دولار.
وقال المسؤول انه بالرغم من ارتفاع نسبة القرصنة في الشرق الاوسط وأفريقيا، الا انها تشكل انخفاضا عن الاعوام السابقة حيث بادرت العديد من الدول باتخاذ اجراءات "ولو انها غير كافية" لمكافحة القرصنة.
وجمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية هيئة دولية تعنى بحماية حقوق الملكية الفكرية وتمثل كبرى شركات تطوير البرمجيات في العالم مثل مايكروسوفت و اي بي ام وأدوبي سيستمز وأبل كومبيوتر وغيرها.
في محاولة منها للحد من عمليات قرصنة وتهريب الأقراص المدمجة، قامت السلطات الصينية، عام 2004 بتدمير 42 مليون قرص مدمج مهرب.
وقالت هذه الجهات الأربعاء إن العملية التي أطلق عليها "عملية تريدنت" شارك فيها أكثر من 1874 وكالة حكومية لتشديد الرقابة، وفق ما جاء في بيان صادر عن "جمعية موشن بيكتشرز" التي نسقت تنفيذ العملية التي تمت بين ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين.
وجاء في البيان أن العملية استهدفت المنشآت التي تبيع المنتجات مهربة، وبائعي الأقراص المدمجة في الشوارع، والمحال التجارية بالإضافة إلى استهداف مستوردي الـ "دي في دي" والـ "في سي دي" والأقراص الضوئية، وفق أسوشيتد برس.
يُشار إلى أن تجارة نسخ الأغاني والأفلام وبرامج المعلوماتية غير القانونية والتي تنتهك قوانين حماية الملكية الفكرية، تتسبب في خسائر فادحة في الصين وماليزيا وتايلاند ودول آسيوية أخرى، حيث يخسر المصنعون والمنتجون الشرعيون مليارات الدولارات نتيجة القرصنة والتهريب.
يُذكر أن السلطات الماليزية شنت أكبر نسبة من عمليات الدهم والاعتقالات وجاءت على الشكل التالي: 606 مداهمة واعتقال 329 شخصا في ماليزيا، فيما شكلت الصين أكبر موقع للمنتجات المهربة التي تم مصادرتها، ووصل عددها إلى:2.927.642 قرص مدمج من أصل قرابة خمسة ملايين.
وجاء تنفيذ "عملية تريدنت" في الدول التالية: أستراليا، الصين، هونغ كونغ، الهند، إندونيسيا، اليابان، ماليزيا، نيوزلندا، الفلبين، سنغافورة، كوريا الجنوبية، تايوان وتايلاند.
يُشار إلى أن "جمعية موشن بيكتشرز" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، طالبت بفتح التحقيق حول العالم، نيابة عن شركات الإنتاج السينمائي، خاصة وأن أحدث الدراسات التي نفذتها أظهرت أن هذه الاستديوهات خسرت 6.1 مليار دولار بسبب القرصنة عام 2005، منها 1.2 مليار من خسائر القرصنة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الجدير بالذكر أن جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت في منتصف عام 2004 أن معدل انتشار قرصنة برامج الكومبيوتر في الشرق الاوسط وأفريقيا خلال العام 2003 وصل الى نحو 55 في المائة، مما تسبب في خسائر لقطاع تجارة برامج الكمبيوتر قدرت بنحو 899 مليون دولار.
وقال جواد الرضا، الممثل الاقليمي للجمعية ان هذه الارقام أخذت على أساس احتساب كافة قطاعات سوق برامج تكنولوجيا المعلومات في العالم التي يبلغ حجمها نحو 51 مليار دولار والتي لم تتضمنها التقارير السابقة للجمعية ومن بينها أنظمة التشغيل والبرامج المعلوماتية الاستهلاكية وحلول التطوير البرمجية.
وأشار الرضا الى أنه لهذا السبب لم يتضمن التقرير الذي أعدته مؤسسة (اي.دي.سي) العالمية هذا العام عن عام 2003 اية ارقام مقارنة مع عام 2002 الذي اقتصر على بعض القطاعات، والذي اشار الى ان نسبة القرصنة في الشرق الاوسط بلغت 49 في المائة بينما بلغت الخسائر 141 مليون دولار.
وقال المسؤول انه بالرغم من ارتفاع نسبة القرصنة في الشرق الاوسط وأفريقيا، الا انها تشكل انخفاضا عن الاعوام السابقة حيث بادرت العديد من الدول باتخاذ اجراءات "ولو انها غير كافية" لمكافحة القرصنة.
وجمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية هيئة دولية تعنى بحماية حقوق الملكية الفكرية وتمثل كبرى شركات تطوير البرمجيات في العالم مثل مايكروسوفت و اي بي ام وأدوبي سيستمز وأبل كومبيوتر وغيرها.
في محاولة منها للحد من عمليات قرصنة وتهريب الأقراص المدمجة، قامت السلطات الصينية، عام 2004 بتدمير 42 مليون قرص مدمج مهرب.