مشاكل الأسرة المسيحية - الحل الجذري لمشاكل الطلاق والخلافات الزوجية القاتلة

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
في الأزمنة الماضية كان المسيحيين عندهم كنز الروح القدس أقتنوه في أوانيهم بصلاة المحبة المشتاقة إليه فصار نشيط فيهم وحياتهم كانت هي المسيح، يعيشون الإنجيل كما هو ببساطة دون فلسفة، وكانت الأسر التي تهاب الله عندها تقوى تحرسها من الخلافات والخصومات، حتى ان حل مشاكلهم يبدأ من مخدعهم وشركتهم اليومية في مائدة الإنجيل الحي، ويستمر ويتقوى بشركة الكنيسة في الإفخارستيا بكل بساطة الإيمان الذي لا يفحص أعمال الله بل يقبلها كما هي فتُثمر فيه بقوة فائقة حسب قصد الله..
ولكن لما فقد المسيحي مخدعه وتنازل عن شركة الإنجيل مع أسرته، تفككت الأسرة وهيهات أن جمعها علم مشورة أو تنمية بشرية أو غيرها من الأمور الإنسانية التي بالكاد تحفظ المجتمعات ولم تمنع المشاكل ولم تجعل السلام يحل عميقاً في القلوب بل كان تأثير خارجي ذات شكل جميل مع أن تهديد الانهيار لازال قائماً، لأن بدون حلول الله وسط الأسرة لن يكون هناك سلام قط مهما ما كان عند الإنسان علوم الدنيا والآخرة، لأن للأسف انتشر العلم الروحي واللاهوتي والنفسي والفكري وسط الناس، وصار كثيرين معلمين في كل مكان، يضجون بكلمات كبيرة رنانة وكثيرة تُبهر الناس وتأثر فيهم عاطفياً، لكنهم فقدوا سرّ القوة الحقيقية للنفس وعملية شفاءها الحقيقي، وهو سرّ اقتناء الروح القدس في صلاة المخدع التي هي فرحة النفس وسندها في مواجهة كل أمور الحياة، وأيضاً فقدوا علبة الأدوية المقدسة التي هي الإنجيل بشارة الحياة الجديدة في المسيح يسوع ربنا، لأن حينما تشرق الشمس على الزروع ونبات الحقل يصير نضراً، هكذا مسيح القيامة والحياة شمس البرّ حينما يُشرق بنوره على النفس يشفيها ويغيرها بروحه الساكن فينا، لذلك علينا أن نعي أنه بدون حلول الله وسكناه فينا ستظل مشاكلنا تتفاقم وتزداد ولن نجد حل إطلاقاً، لأنه لا سلام قال ربي للأشرار.
فكل أسرة عندها مشاكل على المستوى الفردي أو مستوى الزوجين او الأبناء، فهي ستظل قائمة إلى ان يستدعوا روح الحياة لكي يحل فيهم ويحضر الله القدوس وسطهم، فترفع المرارة والسخط وكل ضيق وتحل المحبة وتسكن وتستقر في القلوب المتعبة فتشفيها وتفرحها وتهبها قوة سلام عميق لا يُنزع، فأرجوكم ادخلوا مخادعكم بإيمان حي بكل ثقة في المصلوب لأنه بصليبة قتل العداوة، لذلك لن تصلحوا حياتكم إلا بالمسيح المصلوب حينما تعرفوه وسطكم، لأن في وسطكم قائم لستم تعرفونه، فاعرفوه لأن هو حياتكم وسر وحدتكم، ولم ولن تفلحوا بدونه قط، مهما ما درستم او عرفتم كل علوم النفس بل كل علم لاهوتي وروحي وفكري وفلسفي.. الخ، فارحموا أنفسكم واركضوا سريعاً واحتموا فيه لأن هو وحده فقط سرّ مُصالحتكم ونجاتكم بل وخلاصكم الأبدي، لأن باطلة كل شركة بعيدة عن مسيح القيامة الذي له المجد الدائم مع أبيه الصالح والروح القدس، كونوا معافين باسم الثالوث القدوس الله الواحد آمين
 
التعديل الأخير:

كلدانية

مشرف
مشرف
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
66,396
مستوى التفاعل
6,106
النقاط
113
كلام حقيقي نشهده اليوم هناك اسر تفككت لغياب الهدف الاساسي للزواج والهدف الروحي ايظا وتكون سهلة لعبث الشيطان داخل العائلة
موضوع رااائع ومهم جدااا
الرب يبارك خدمتك استاذي​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
ويبارك حياتك يا رب ويعيد كيان الأسرة المسيحية
ويشع قوة التقوى فيها ويعيد مجد عمل نعمته في الجميع يا رب آمين

 

بايبل333

حن يارحمــــــن
إنضم
27 سبتمبر 2010
المشاركات
7,650
مستوى التفاعل
582
النقاط
113
الإقامة
+تكفيك نعمتي+
موضوع رائع وممتع يا استاذ ايمن بس انا عايز اوضح حاجة
اغلب المشاكل بين الزوجات والازواج بتكون بالوراثة
الزوج بيطبق اللى كان بيعمله والده
والزوجة نفس الامر
الفكرة فى كدة
الحل هو على كل انسان يمحى الجذور التى كان يشاهدها ويسمعها ويراها
من عائلته ويطبق روح الانجيل بحقيقة
ويسمع برامج مسيحيية كثيرة على القنوات والتلفزيونية
نحن كمسيحييون نمتلك كنوز لا تقدر بثمن فى حياتنا
فلم لا نستغلها
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
يا غالي المشكلة الأساسية والجوهرية أن المسيح الرب غايب في حياة الزوجين بل وناس مسيحيين كتير، الكلام بقى كتير والمعلومات بقت في قمتها، والبرامج صارت عدد شعر الرأس، لكن المخدع والشركة مع الله والقديسين في النور غابت تماماً بل كادت أن تصل للصفر، لأن البرامج مش هاتنفع مهما ما كانت قوية طالما المسيح غايب في حياتنا، فالزوجين ربما كمان يكون المسيح الرب غايب عنهم قبل الزواج بكتير، فالموضوع مش مسألة تطبيق ما كان قبلاً بسبب مشاكل نفسية وتربوية، لأن لو المسيح الرب جعلوه رأساً لهم فعلياً وواقعياً، فأن المشاكل هاتسقط لوحدها مهما ما كانت تربيتهم معقدة للغاية، لأن الرب فعلاً بيشفي الجسد والنفس ويجعل الإنسان مع الوقت سوي فعلياً، فلو هناك مخدع حقيقي ومائدة إنجيل دائمة في حياتهم (وحياتنا كلنا) فلن يكون هناك مشكلة فعلاً، ده لو الناس فعلاً وعت معنى حضور الله وسطهم، وسعوا أن يكون المسيح الرب وحده رأسهم، وفي أي مشكلة يصلوا ويتوسلوا بإيمان لروح الله أن يهبهم الحكمة، لأنه مكتوب:
+ وأما الحكمة التي من فوق فهي أولاً طاهرة، ثم مسالمة، مترفقة، مذعنة، مملوة رحمة وأثماراً صالحة، عديمة الريب والرياء (يعقوب 3: 17)
+ وإنما أن كان أحدكم تعوزه حكمة، فليطلب من الله الذي يُعطي الجميع بسخاء ولا يُعير، فسيُعطى لهُ، ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة، لأن المرتاب يُشبه موجاً من البحر تخبطه الريح وتدفعه. فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئاً من عند الرب. رجل ذو رأيين هو متقلقل في جميع طرقه (يعقوب 1: 5 - 8)
 
أعلى