رد على: مسيحى يتبرع لبناء مسجد
احبوا اعداءكم , احسنوا الي مبغضيكم , باركوا لاعنيكم , وصلوا لاجل المسيئين اليكم ....................
لمن يقول الفرق بين المسلمين والمسيحيين هذا ما امر به المسيح
وهنا ما يقوله القرآن ومحمد
هاكُمُ ما يأمرهم به القرآن في سورة التوبة 29 بشكل واضح لا لف فيه ولا دوران.
"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله":
ليس في هذه العبارة من غموض ولا حاجة لها إلى مفسرين وفقهاء. إنها واضحة وضوح الشمس في منتصف نهار لا غيمة في سمائه.
كلمة "قاتلوا" هي فعل أمر وليس فعل تخيير. إنه يأمرهم بقتال الذين لا يؤمنون بالله، وأنا واحد منهم. على الأقل هذا الله الذي يؤمنون به!
وكلمة "قاتلوا" ليس فيها مزاح. إنّ الله لا يعني بها مصارعة يابانية بل قتالاً حتى الموت.
وتتابع الآية فتقول:
"ولا باليوم الآخر":
أي قاتلوا كل الذين لا يؤمنون بيوم الحساب في الحياة الأخرى!. وأنا من هؤلاء أيضاً.
"ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله":
يأمرهم بقتال الذين يمارسون أو يتعاطون أي شيء حرمه إلههم ونبيهم، وأنا ايضا من هؤلاء. فأنا أستمتع بكأس وسكي أو كأس نبيذ بين فترة وأخرى، وأحب لحم الخنزير، لا بل إذا عرفت أن البقرة التي آكل لحمها قد ذبحت على الطريقة الإسلامية فإنني أرفض أكلها؛ كيف لا وقد ذكروا وهم يذبحونها اسم هذا الله الذي يكرهني ويأمر بقتالي"!!
"ولا يدينون دين الحق":
هنا يوضّح الله للمحمديين الأمر بشكل أفضل. يقول لهم إن دين الإسلام دين الحق ولذلك عليهم أن يقاتلوا كل من لا يدين به: ودين الحق بناء على تفسير الجلالين هو: "الثابت الناسخ [أي الذي ألغى] لغيره من الأديان وهو دين الإسلام!".
"من الذين أوتوا الكتاب":
ومنعاً لأي التباس على عقولهم، فإنه يحدد لهم فئتين معينيتن وهما المسيحيين واليهود، بناء على تفسير الجلالين وابن كثير وغيرهما.
"حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون.":
أما هنا، وفي نهاية هذه "الآية" التي هي بمثابة إعلان حرب ضدي دون ذنب اقترفته، فإن هذا الله يتحول إلى حرامي قاطع طريق حيث يفاوضني على حافظة نقودي لقاء تركي وشأني.. إلى حد ما طبعاً. أقول إلى حد ما، لأنه، وكما تقول هذه "الآية" يشترط عليّ أن أبقى خاضعاً له وأن أعود إليه بـ "جزداني" دائماً لأدفع له الضريبة، وإلا فإنه سيعود إلى تهديدي وقتالي. لا بل إنه يشترط عليّ أن أدفع هذه الضريبة وأنا أشعر بالذل: أذلاء منقادون لحكم الإسلام. حسب المصدر السابق نفسه!
******
ربما يظن البعض أن هذا الله كريمٌ تجاه الذين يدعوهم بأهل الكتاب، إذْ أنه على الأقل يمنحهم الحق بأن يبقوا على دينهم إذا دفعوا ضريبة حياتهم، بينما يُبدي تشدداً أكثر مع غيرهم ممن يدعوهم بالمشركين، أي الذين يؤمنون بإله آخر إلى جانب الله أو بعدّة آلهة سواه. وهؤلاء أعطاهم خيارين فقط: إما اتباع دين النبي أو الموت. لننظر:
"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" (9 : 5)
يقول للمسلمين إنّ عليهم، بمجرد انتهاء أشهر الاستراحة من القتال التي يسميها بـ "الأشهر الحرم"، أن يهبوا إلى قتال المشركين فيقتلوهم حيث وجدوهم!.. نعم، حيث وجدوهم.. أي، في مطعم.. في دار سينما، في مدرسة، في باص، في طيارة ركاب، في كباريه، في كنيسة.. ليس هناك مكان محدد!.. حيث وجدتموهم اقتلوهم!
"وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم." (9 : 5)
فاقبضوا عليهم، واحصروهم في القلاع والحصون حتى يُضطّروا إلى الإسلام أو يُقتلوا، وتربصوا لهم في كل الطرق والمسالك، فإذا تابوا وآمنوا بما تؤمنون فآنذاك خلوا سبيلهم لأن الله غفور رحيم!.. (تفسير الجلالين) وياله من.. رحيم!!
وفي حالات أخرى يأمرهم بقطع رقابهم بمجرد أن يلاقوهم:
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب" (47 : 4)
"حتى إذا أثخنتموهم" (47 : 4)
أي، فإذا أشبعتموهم قتلاً، فآنذاك:
"شدّوا الوثاق فإما مَنًّا بعدُ وإما فداءً" (47 : 4)
أي فأسروا من تبقّى منهم ولكم الخيار بعد ذلك في أن تطلقوا سراحهم أو تبادلوهم بأسرى من المسلمين أو مقابل فدية.
أي فإذا أعرَضوا وابتعدوا عن الإسلام ـ حسب تفسير الجلالين
فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيراً." (4 : 89)