مسابقات الصلب و القيامة

sami barood

New member
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
18
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
لا يعوزني شيء
table_aya_top.gif
الرب راعيَّ فلا يعوزني شيءٌ. في مراعٍ خُضرٍ يُربضني. إلى مياه الراحة يوردني. يرُّد نفسي ( مز 23: 1 - 3)
table_aya_bottom.gif
يا لها من تعزية لنفسي أن أدرك أنه عند انتقالي من الموت إلى الحياة أندمج وأصير واحدًا بين خراف الرب يسوع المفدية، وأعرف أن شخص الرب نفسه هو سيدي وراعيَّ. ولأن شخصه العزيز المبارك هو وحده الراعي الوحيد دونه كل الرعاة، يستطيع الإيمان أن يصرِّح بالقول: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء».

(1) لا تُعوزني راحة لأنه «في مراعٍ خُضر يُربضني». تأملوا قطيعًا من الغنم كان أمامه أكل كثير فأكل وشبع، بعد ذلك لا بد له من أن يجلس مستريحًا وفي أثناء راحته يجتّر على ما اختزنه من أكل وطعام في جوفه، وذلك ما نراه في هذا النوع من الحيوانات التي لها طبيعة الاجترار.

ولنا في هذا تطبيق جميل وهو أننا كلما تأملنا في الكلمة وقلَّبناها المرة بعد الأخرى، فاحصين ثناياها في أذهاننا، لا بد وأن نرى نفوسنا وإذ هي ترعى حيث تلك المراعي الغنية التي فيها نقول: «وُجد كلامك فأكلته، فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي» ( إر 15: 16 ). كما يستطيع سيدنا أن يعطينا أن نجد في كلمته سدًا لجميع احتياجاتنا، ومن ثم نستطيع أن نجد الراحة التي فيها وعليها يقوم نمونا وثباتنا، الأمور التي نحن في شديد الحاجة إليها في طريقنا المسيحية.

(2) لا يعوزني انتعاش لأنه «إلى مياه الراحة يوردني». إن ارتواء نفوسنا هو في تلك المياه الحية التي في شخص ربنا يسوع؛ الينبوع الحي. لقد قال له المجد: «مَن يؤمن بي فلا يعطش أبدًا» ( يو 6: 35 )، وقال لهم أيضًا: «إن عطش أحد فليُقبل إليَّ ويشرب» ( يو 7: 37 )، كما قال أيضًا عند البئر للمرأة السامرية: «مَن يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماءٍ ينبع إلى حياة أبدية» ( يو 4: 14 ).

(3) لا يعوزني إنهاض لأنه «يرُّد (أو يُنهض) نفسي». كلمة «نفسي» المُترجمة في رسالة العبرانيين معناها الأساسي ”حياة الشخص“، ولذلك تكون قوة المدلول ومعنى العبارة هو ”يردني وقت ضلالي“. وكم من المرات كنا موضوع حراسته التي لا تغفل، وحفظه الذي لا ينام، فردّ نفوسنا عن طريق ضلالنا، وأسرع بنا في السير وراءه من جديد.


*******************************************







SAMI BAROOD
 

sami barood

New member
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
18
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الصلاة المسيحية
table_aya_top.gif
كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم ( يو 16: 23 )
table_aya_bottom.gif
الصلاة المسيحية تختلف قليلاً عن التي نجدها في العهد القديم. هذا الاختلاف سببه العلاقة التي صارت لنا مع الله. إن القديس في العهد القديم كان يقترب إلى الله كالله القدير، أو يقترب إليه بسبب علاقته بشعبه على أساس العهد الذي عمله معهم. ولكن تلاميذ الرب عندما طلبوا من الرب أن يعلِّمهم أن يصلوا، كان جوابه: «متى صليتم فقولوا أبانا». لقد قرَّبنا من الله كالآب، هذا القُرب الذي هو أعظم بما لا يُقاس مما كان لقديسي العهد القديم، وإن كانوا أحيانًا أكثر تكريسًا لله مما نحن عليه الآن. والحق باقٍ وثابت وهو أننا نستطيع أن نقترب من الله في هذه العلاقة العجيبة (علاقة البنين). وسيدنا المبارك، بعد قيامته، قال لتلاميذه: «إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم» ( يو 20: 17 ).

ثم يعلِّمنا الرب في يوحنا16: 23 أن نسأل باسمه. هذا أيضًا امتياز عجيب وفي غاية الأهمية. علينا أن نقترب إلى الله في اسم ابنه يسوع المسيح. وهذا بالطبع يعني أكثر من مجرد أن نضيف في آخر صلواتنا العبارة المألوفة ”باسم يسوع المسيح ربنا“ لكن معناه أن نطلب كما يريد، أن نطلب من أجل الأشياء التي يريدنا أن نطلب من أجلها.

يقول الرب في متى21: 22: «وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه»، وأيضًا نقرأ في يعقوب1: 6 «ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة». ويمكننا أن نقول هنا إن هذا الإيمان لا يعني الثقة بأن الله يعطينا كل ما نطلبه، بل بالأحرى الثقة فيه كمَن يعرف الأفضل لنا وكمَن يعمل هذا الأفضل لنا، نحن شعبه.

وللمؤمن أيضًا معونة الروح القدس في الصلاة «وكذلك الروح أيضًا يعين ضعفاتنا. لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا يُنطق بها».

قد لا تُجاب صلواتنا أحيانًا: لأننا قد نطلب رديًا لننفق في لذاتنا، أو لأن الله يعدّ لنا شيئًا أفضل، أو لأنه يريد أن يستخدم الظروف القائمة لخيرنا ولمجد اسمه فينا. ولا ننسى مع هذا أنه لا يوجد في حياة المؤمن ما يساعده على أن يكون وِفق فكر الله أكثر من قضائه أوقاتًا طويلة على ركبتيه أمام عرش النعمة. ولنتذكر قول أحد المؤمنين: ”إن الشيطان يرتعب إذا رأى القديس على ركبتيه“.



*****************************************








SAMI BAROOD
 

sami barood

New member
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
18
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
أعمال الإيمان
table_aya_top.gif
ما المنفعة يا إخوتي إن قال أحدٌ إن له إيمانًا ولكن ليس له أعمال، هل يقدر الإيمان أن يخلِّصه؟ ( يع 2: 14 )
table_aya_bottom.gif
يجب أن نلاحظ بكل عناية، أن الأعمال التي يؤكد عليها يعقوب بقوة في يعقوب2: 14- 26، هي «أعمال الإيمان». وفي الأصحاحات 3، 4 من الرسالة إلى مؤمني رومية، وأيضًا الأصحاح الثالث من الرسالة إلى مؤمني غلاطية، يُظهر الرسول بولس بشكل مُقنع أننا نتبرر بالإيمان لا بالأعمال. إلا أن الأعمال التي يستبعدها بولس كُليةً هي أعمال الناموس.

افترض كثيرون أن هناك صِدام وتعارض بين الرسولين في هذا الموضوع، ولكن هذا غير موجود على الإطلاق. فكِلا الرسولين يتكلم عن الأعمال، لكن هناك فرق شاسع بين أعمال الناموس وأعمال الإيمان. فأعمال الناموس، التي يتكلم عنها بولس، هي أعمال تؤدى إطاعةً لمطاليب ناموس موسى، على أمل الحصول على تبرير يُقبل أمام الله.

يقول الناموس «اعمل هذه فتحيا». وهذه الأعمال تُعمل على أمل الحصول على الحياة ـ وهي حياة على الأرض ـ المُشار إليها هنا. ولم يحدث أن حصل واحد من البشر على حياة باقية بحفظ الناموس، وقد عرَّفنا يعقوب أن مَن «عَثَر في واحدة، فقد صار مُجرمًا في الكل» (الآية10). إذًا، فإننا جميعًا نقع بالطبيعة تحت حكم الناموس، و«أعمال الناموس» أعمال ميتة، مع أنها تُعمل على أمل الحصول على الحياة.

أما ”أعمال الإيمان“ التي يتكلم عنها يعقوب، فهي تلك التي تنبع من إيمان حي كتعبير مباشر عنه ونتيجةً له. وهي دليل على حيوية الإيمان، مثلما أن الأزهار والثمار دليل على حياة الشجر، وهي أيضًا مُطابقة لطبيعة الشجرة. وإذا لم توجد هذه الأعمال، فهذا دليل على أن إيماننا ميت، لأنه بقيَ وحده دون ثمار.

هل هناك تناقض بين هاتين المجموعتين من الحقائق؟ ليس هناك شيء من هذا على الإطلاق. فالأعمال التي تُعمل من أجل التبرير مُستبعدة تمامًا. والتأكيد بقوة هو على الأعمال النابعة من الإيمان الذي يُبرر، هذا ليس عند يعقوب فقط، بل عند بولس أيضًا، لأنه في رسالته إلى تيطس يقول: «وأريد أن تُقرَّر (تؤكد على) هذه الأمور، لكي يهتم الذين آمنوا بالله أن يُمارسوا أعمالاً حسنة. فإن هذه الأمور هي الحَسَنة والنافعة للناس» ( تي 3: 8 ). والأعمال التي يتكلم عنها في هذه الآية، مُطالب بها «الذين آمنوا بالله»، أي أنها أعمال الإيمان.


*************************************************






SAMI BAROOD
 

sami barood

New member
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
18
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
تأثير الرجاء
table_aya_top.gif
لأننا بالرجاء خلصنا .. إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر ( رو 8: 24 ، 25)
table_aya_bottom.gif
إن غرضي من الكلام هو الرجاء، وليس اليأس. وأي شيء أقوى من الرجاء في تأثيره! إن رجاء الحصاد هو الذي يفرِّح الفلاح وينسيه تعبه. والمنفي في غربته يسنده الرجاء بأنه سيرى بلاده العزيزة يومًا ما. إن التاجر يحفزه على العمل رجاء الربح، والتلميذ رجاء النجاح، والمحارب رجاء الغَلبة وسلب الغنائم. انزع من قلوب هؤلاء رجاء المحصول على ما يكدّون لأجله، يُنتزع منهم حالاً كل دافع للجهاد ولتحمل المتاعب. اسلب من الأم رجاء رؤية أولادها في راحة مُكرَّمين، فماذا تترك لها ليقويها على تحمل متاعبها العديدة المُضنية ليلاً ونهارًا؟ لا بل هناك ما هو أكثر من ذلك إذ إنه، حتى في العالم الحاضر، يمتد الرجاء إلى ما وراء حدود حياة الفرد، فيقود الناس لأن يحيوا ويعملوا باجتهاد لتحسين مستقبل أولادهم الذين سيتركونهم خلفهم بعد خروجهم من العالم.

لكننا ننتقل إلى الوجه المُنير في رجاء المؤمنين الآن، إننا ننتظر رجوع المسيح نفسه الذي يُدخلنا إلى جميع البركات التي لنا. إن الرب هو رجاؤنا، وذلك نراه واضحًا في 1تيموثاوس1: 1 «بولس رسول يسوع المسيح بحسب أمر الله مخلِّصنا وربنا يسوع المسيح رجائنا».

والسماء أيضًا رجاء المؤمنين، حتى أن الآباء ابتغوا «وطنًا أفضل أي سماويًا» ( عب 11: 16 ). شكرًا لله لأن كلمته تؤكد لنا أن أمامنا السماء كرجائنا وليست الأرض. من المفيد أن نعرف فكر الله من ناحية الأرض في المستقبل، ولكن لنوقن أنه لا يوجد في الوحي الإلهي كلمة واحدة تزعزع الرجاء السماوي الذي يوجده الروح القدس بمجرد عمله في النفس.

ثم يوجد رجاء آخر موافق لكلمة الله، وهو سعادة الوجود مع المسيح بالنسبة لمَن يرقدون قبل مجيء الرب. يعلمنا الوحي الإلهي بوضوح وبيقين أنه بينما للمؤمن «الحياة هي المسيح» كذلك له أيضًا «الموت هو ربح». كان الرسول واثقًا من هذا لدرجة أنه قال: «لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدًا». ثم يقول في مكان آخر: «نثق ونُسرّ بالأولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب» ( 2كو 5: 8 ). هذه الأقوال مُضافًا إليها تأكيد الرب للّص التائب «اليوم تكون معي في الفردوس» ( لو 23: 43 ) تُثبت لنا حقيقة وجودنا مع الرب في سعادة في الفترة ما بين الموت والقيامة.


*****************************







SAMI BAROOD
 

سهام توما

New member
إنضم
13 مايو 2009
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
العراق
سلام الرب قام المسيح حقا قام اود ان اشكركم على تذكركم لنا ونحن مقصرون في المشاركة معكم في انشطتكم الرائعة ولكن اتمنى ان تصلوا لنا لان عائلتي قد تعرضت لمصاب تنيح على اثره شابين من افراد عائلتي وهما ابن شقيقتي الشماس ميلاد ابراهيم البالغ من العمر 25 سنة وهو طالب في السنة المنتهية من الجامعة والثاني هو صهر اخي وهو جورج لازار ويبلغ من العمر 31 سنة ارجو ان تصلوا من اجلهم لكي يرحمهم الرب آمين
 
إنضم
6 أبريل 2009
المشاركات
4
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
قبر وحجر موضوع و نساء تبكى بالدموع و فجأه الحجر مرفوع و ملاك يعلن قيام الرب يسوع
المسيـــــــــــــــــــــــــــح قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
بالحقيقــــــــــــــــــــــــــــــــة قـــــــــــــــــــــــــــــــام

فَقَالَ الْمَلَاكُ لِلْمَرْأَتَيْنِ: »لَا تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لِأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ. هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعاً قُولَا لِتَلَامِيذِهِ إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الْأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا« (متى 28:5-7).
 

MAJI

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
14 ديسمبر 2009
المشاركات
5,035
مستوى التفاعل
255
النقاط
0
كل عام واحبائنا المسيحين بالف خيريعيدهه الله عليكم بالسلامه
شكرا نجاح كاظم على تهنئتك بعيد القيامة المجيد
الرب يباركك
 

MAJI

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
14 ديسمبر 2009
المشاركات
5,035
مستوى التفاعل
255
النقاط
0
المسيح قام من بين الاموات ووهب الحياة للذين في القبور
الرب معكم سهام توما
ويجعل الفقيدين في فردوسه
 

منتهى ابشارة

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
14 أبريل 2011
المشاركات
438
مستوى التفاعل
36
النقاط
0
هناك مقولة دائما نرددها وهي (يعطي صليبه لمحبيه)اي عندما نتعرض لاي مشكلة صحية او مادية اواجتماعية او..........الخ فيفترض ان لاننزعج منه فلنحسب انفسنا اننا نشارك المسيح بحمل صليبه مثلما يقول كل من يحبني فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني فاذن اننا نصلب انفسنا معه في تحملنا الام المشكلة التي نحن بها ولانتذمر من الوضع الذي نكون فيه ولم نستطيع ان نعيش هكذا الا بقوة الروح القدس التي تساعدنا ان نعيش بفرح وسلام برغم الضروف القاسية التي نكون بها لاننا متاكدين بان بعد الصلب والموت هي القيامة فيبدا عصر جديد فرح وسلام دائم
 

DJAMILA

New member
إنضم
23 مايو 2007
المشاركات
6
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
BELGIUM
http://[url=http://www.arabchurch.com/upload] [/URL]

اخــرســتــوس انــســتــى ............ الــيــســوس انــســـتــى

الـــمـــســيــح قـــام ............ بــالـــحــقـــيــقــة قــام

...كـــــل عــــــــام وانـــــتـــــــم بـــــــخــــــــيــــر

 

DJAMILA

New member
إنضم
23 مايو 2007
المشاركات
6
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
BELGIUM
http://[url=http://www.arabchurch.com/upload] [/URL]

واتمنى من المسيح الرب ان يعم السلام العالم اجمع
وخصوصا العراق لما يعاني شعبه المسيحى هناك من التشريد
وايضا مصر التى يعانى اقباطها من الارهاب والاضهاد فى كل شىء
ونصلى من اجل العالم ليعم السلام العالم من ملك السلام.....
 

vb0xed

New member
إنضم
2 مايو 2011
المشاركات
32
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بالتوفيق لكل المشاركين
 

الروح النارى

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
11 نوفمبر 2009
المشاركات
1,312
مستوى التفاعل
19
النقاط
0
الإقامة
غصن فى الكرمة
شــــــــكرااا

ماى روك

و أجمل التهانى القلبية للفائزين


بركة القيامة المقدسة مع جميعنا
أمــين

 

هاني أبن الملك

New member
عضو
إنضم
22 أبريل 2011
المشاركات
125
مستوى التفاعل
5
النقاط
0
الإقامة
في حضن الاب
أتمنى من ربي والهي ومخلصي يسوع ألمسيح أن يقف مع جميع شعوب المسحيين ويرحمنا من يد الخطاه وأن يعطينا نحن المخلصون قوه ألهيه لكي لا يتزعزع احد عن ايمانه وان يكون رجائه في الرب قوي جداااااااااااا







 
أعلى