أولاً.. ينبغي أن نفرق بين السحر والدجل؛ وذلك لأن كثيراً من الدجالين يدّعون أنهم سحرة وأنه يمكنهم أن يأتوا أعمالاً لا يستطيع أن يعملها الفرد العادي، وهم في الحقيقة شخصيات عادية تميزت بنوع من الدهاء..
السحر هو إتيان أعمال غير عادية تفوق طاقة البشر ولا يستطيع الإنسان أن يعملها إلا بمعونة الشيطان، وهذا هو السبب في تحريم السحر دينياً. فالشيطان يهدف من هذا تحويل الناس عن طريق الله..
* موقف الكتاب المقدس من السحر والسحرة والمتعاملين معهم:
أوضح الكتاب المقدس أن العِرافة خطية (سفر صموئيل الأول 23:15)، وفي سفر ملاخي يقول الله ".. وأقترب إليكم للحكم وأكون شاهداً سريعاً على السحرة، وعلى الفاسقين، وعلى الحالفين زوراً.." (ملا5:3). وزاد الأمر على هذا الحد في سفر الخروج (خر18:22)، ويحث الناس على عدم القيام بالسحر (تثنيه 10:18)، وسفر الرؤيا يذكر أن خارجاً (في جهنم) يكون الكلاب والسحرة والزناة والقتلة (رؤ15:22).
أما بالنسبة للمتعاملين مع هذا الأمر، فقد رفض الله شاول لمثل هذا الأمر كما رأينا، وقال في سفر اللاويين: "لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع فتتنجسوا بهم" (لا31:19). وكان عقاب الله صارماً في (إشعياء 12:47-15؛ لا6:20)...
وكما يقول قداسة البابا شنودة الثالث: "الشيطان ده لا يحتمل مزمور منَّك.. ولا يحتمل صلاة من صلواتك.. وشيء أكتر من كده؛ الشيطان لا يستطيع إحتمال تواضعك"... المصدر http://st-takla.org/FAQ-Questions-V...a/010-Magic-and-its-effect-on-Christians.html ارجو ان اكون وفيت تساؤلك
وهناك أيضاً بعض الآيات من العهد الجديد أيضاً، تحرّم السحر تحريماً قاطعاً
وتهدّد كل من يستعمله بعذاب أبدي.
فنقرأ في سفر يوحنا اللاهوتي:
"وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون، والزناة والسحرة، وعبدة الأوثان، وجميع الكذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني"
(رؤيا 8:21).
وأيضاً يقول الله:
"طوبى للذين يصنعون وصاياه، لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة، ويدخلوا من الأبواب إلى المدينة، لأن خارجاً الكلاب والسحرة والزناة والقتلة وعبدة الأوثان"
(رؤيا 14:22-15).
كما أن بولس الرسول يحذّرنا من السحر ويقول بأن كل من يتعاطى السحر فإنه لا يدخل إلى ملكوت الله (غلاطية 20:5).
وهكذا نرى أن الديانة المسيحية لا تجيز السحر والشعوذة مطلقاً و أن كل من يستعملها يكون نصيبه في بحيرة النار المتقدة .
بالإضافة لردود إخوتى الوافية
فإن المسيحية لا تقبل بالمنافع التى يوهم الشيطان البشر بأنه سيقدمها لهم
++ حتى أن روح عرافة - فى إمرأة - حاول أن يركب الموجة ، فصاح خلف بولس الرسول منادياً الناس ليتبعوه
++ ولكن بولس الرسول لم ينخدع بالحيلة الخبيثة الشيطانية ، بل إنتهر الشيطان ، فخرج من الإمراة
السحر مرفوض . . لأنهُ إيحاء من الشيطان . عن طريق شخصية . وهذه الشخصية توصل ما تم إيحاءهُ الى السائل / ة .. وهذه العملية مرفوضه إلهيــًا لأنهُ تعامل مباشر مع روح شرير همهُ الوحيد هو الإيقاء ب البشرية وإتباع اكبر عدد ممكن لهُ . لكي يهلكوا . ولأنهُ كذاب .
يعطي المعلومة ويكذب فيها . يعطي المجد الزائد للأنسان لكي يتم خداعهُ وبعد ذلك يقع في الخطايا .
اما مسألة الانجيل فلقد ذكر أن السحر . من الاعمال الجسدية الفانيه .