سادخل الموضوع ...... رغم ما فيه من مطبات ....
طبعا الجميع يعلم إنى فى الرابعة والستون ..... أى طرف أصيل فى الحوار
مشكلة الرجل الذى فى مثل عمرى هو الأهمال ...... أهمال فى العمل .... فيتم طرحه فى الشارع .... أهمال فى البيت ..... فدوره أنتهى .... وعليه ان ينتظر الموت ....... وشاكرين الأفضال .....
وهنا يختلف رد الفعل حسب ثقافة وبيئة الرجل .... وقامته الروحية ...
لن اتحدث عن الآخرين ..... بل سأتحدث عن نفسى ...
مفهوم الحب عندى تغير بتقدم العمر ..... أنه ازداد نضجا ... يبتعد عن "الشقاوة" ......
داخلى مقاومة شرسة للأستسلام للشيخوخة .... هذه المقاومة, فى النواحى العاطفية, لم تكن فى محاولة التقرب من فتاه باسلوب الشباب ..... بل كانت فى التواجد مع الشباب, من الجنسين, متحاورا ومناقشا .... حتى إن البعض يستشيرنى فى أموره الخاصة, بنات وأولاد, وأنا أكون سعيد بذلك ....
فكلمة حلوة, بريئة, تسعدنى ......
بخصوص الرجل والفتاة المذكوران فى بداية الموضوع .... فهما يغشان بعضهما البعض .... هو متصابى جنسيا ..... وهى عيناها على دفتر شيكاته ...
الحب لمن فى عمرى .... أحتياج .....
والغبى من هو من ينكر ذلك ....
لكنه حب يختلف عن الحب الذى يجتاحنا فى فترة الشباب .....