- إنضم
- 2 فبراير 2007
- المشاركات
- 2,424
- مستوى التفاعل
- 18
- النقاط
- 0
محجبات فى الكاتدرائية يدرسن اللغة القبطية
(روز اليوسف)
من بين عشرات الباحثين المشاركين فى المؤتمر، كان اللافت حضور بعض النساء المحجبات سواء للمشاركة فى فعالياته أو لعرض دراساتهن فى هذا المحفل الدولى للدراسات القبطية، وكانت منهن د.«شرين الجندى» أستاذة الإرشاد السياحى بكلية الآداب بجامعة عين شمس، والتى قدمت ورقة بحث عن حياة القديسة القبطية «مهراتى» قائلة إن هذه القديسة لم تأخذ حقها فى الدراسات التاريخية، وقالت د. شرين لـ«روزاليوسف» إن سبب اهتمامها بالدراسات القبطية يرجع إلى أن الحضارة القبطية جزء مهم من حضارة مصر، لكنها لم تأخذ حقها فى الدراسة والبحث مثلما كان الحال مع الحضارة الفرعونية والرومانية واليونانية والإسلامية ووصفتها بأنها جزء مهمل من التاريخ، لابد من دراستها لكن للأسف لا يوجد وعى بالحضارة القبطية خصوصاً بين المسلمين. وعن مجال الدراسات القبطية فى مصر، قالت أستاذة الإرشاد السياحى أنه ليس موجوداً بشكل متخصص ومستقل بذاته، فهناك قسم للآثار المصرية وآخر الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة.
لكن رغم ذلك فإن المجال يفتقر للمتخصصين فى الدراسات القبطية، حيث توجد ندرة واضحة فى أساتذة القبطيات، ونعانى من فقر فى المكتبات المتخصصة والمراجع العلمية. ووصفت التخصص فى دراسة القبطيات فى مصر بالصعب الذى لا يقبل عليه أحد نظراً لضرورة دراسة اللغتين اليونانية والقبطية، مشيرة إلى أن ماهية الدراسات القبطية غير محددة فى مصر، وأضافت أن المشاركة ضعيفة من قبل المتخصصين فى المؤتمر، لافتة إلى أن العديد من المشاركين فى المؤتمر من المصريين الأقباط هم هواة جاءوا لأسباب دينية. و «د.شرين» لم تكن الباحثة المسلمة الوحيدة فى هذا المؤتمر، بل كان معها د. شذى جمال الدين من كلية السياحة والفنادق ود. ماهر أحمد عيسى الذى عرض ورقة بحثية مهمة فى تاريخ الطب الذى لا يعرف عنه الكثير مثل الطب الإسلامى والفرعونى، كما قدمت د. فاطمة محمود وهى مدير عام المتحف القبطى ورقة عنه.
وكانت سهير سعيد من الوجوه النسائية المسلمة المشاركة فى فعاليات المؤتمر، وإن لم تتقدم بأى أوراق بحثية، وهى مدرس مساعد بأداب آثار عين شمس وانضمت منذ بضعة أشهر لعضوية المؤسسة الدولية للدراسات القبطية بعد حصولها على درجة الماجستير عن رسالة ترجمت فيها مجموعة من النصوص القبطية المحفورة على فخار وحجر جيرى بالمتحف المصرى.
من بين عشرات الباحثين المشاركين فى المؤتمر، كان اللافت حضور بعض النساء المحجبات سواء للمشاركة فى فعالياته أو لعرض دراساتهن فى هذا المحفل الدولى للدراسات القبطية، وكانت منهن د.«شرين الجندى» أستاذة الإرشاد السياحى بكلية الآداب بجامعة عين شمس، والتى قدمت ورقة بحث عن حياة القديسة القبطية «مهراتى» قائلة إن هذه القديسة لم تأخذ حقها فى الدراسات التاريخية، وقالت د. شرين لـ«روزاليوسف» إن سبب اهتمامها بالدراسات القبطية يرجع إلى أن الحضارة القبطية جزء مهم من حضارة مصر، لكنها لم تأخذ حقها فى الدراسة والبحث مثلما كان الحال مع الحضارة الفرعونية والرومانية واليونانية والإسلامية ووصفتها بأنها جزء مهمل من التاريخ، لابد من دراستها لكن للأسف لا يوجد وعى بالحضارة القبطية خصوصاً بين المسلمين. وعن مجال الدراسات القبطية فى مصر، قالت أستاذة الإرشاد السياحى أنه ليس موجوداً بشكل متخصص ومستقل بذاته، فهناك قسم للآثار المصرية وآخر الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة.
لكن رغم ذلك فإن المجال يفتقر للمتخصصين فى الدراسات القبطية، حيث توجد ندرة واضحة فى أساتذة القبطيات، ونعانى من فقر فى المكتبات المتخصصة والمراجع العلمية. ووصفت التخصص فى دراسة القبطيات فى مصر بالصعب الذى لا يقبل عليه أحد نظراً لضرورة دراسة اللغتين اليونانية والقبطية، مشيرة إلى أن ماهية الدراسات القبطية غير محددة فى مصر، وأضافت أن المشاركة ضعيفة من قبل المتخصصين فى المؤتمر، لافتة إلى أن العديد من المشاركين فى المؤتمر من المصريين الأقباط هم هواة جاءوا لأسباب دينية. و «د.شرين» لم تكن الباحثة المسلمة الوحيدة فى هذا المؤتمر، بل كان معها د. شذى جمال الدين من كلية السياحة والفنادق ود. ماهر أحمد عيسى الذى عرض ورقة بحثية مهمة فى تاريخ الطب الذى لا يعرف عنه الكثير مثل الطب الإسلامى والفرعونى، كما قدمت د. فاطمة محمود وهى مدير عام المتحف القبطى ورقة عنه.
وكانت سهير سعيد من الوجوه النسائية المسلمة المشاركة فى فعاليات المؤتمر، وإن لم تتقدم بأى أوراق بحثية، وهى مدرس مساعد بأداب آثار عين شمس وانضمت منذ بضعة أشهر لعضوية المؤسسة الدولية للدراسات القبطية بعد حصولها على درجة الماجستير عن رسالة ترجمت فيها مجموعة من النصوص القبطية المحفورة على فخار وحجر جيرى بالمتحف المصرى.