انسحبت قوات الأمن المركزي، التي كانت تحاول منع تقدم المتظاهرين من منطقة محطة الرمل، لمسجد القائد إبراهيم، منعًا للصدام مع مسيرة أخرى كانت قادمة من منطقة الأزاريطة تضم مئات الإسلاميين، بعد أن زادت أعداد المتظاهرين الغاضبين، حيث تلاقت المسيرتان ووقعت بينهما ما يشبه "حرب الشوارع
ثوار السويس: يا مبارك قول لمرسي.. الزنزانة بعد الكرسي
نظم العشرات من ثوار السويس وقفة احتجاجية أمام ديوان عام محافظة السويس، بعد عصر اليوم؛ لاستكمال احتجاجاتهم على حكم جماعة الإخوان المسلمين ومشروع الدستور الجديد.
وردد المتظاهرون هتافات "الإخوان والسلفيين.. باعوا الثورة باسم الدين" و"دستور للدولة المصرية.. مش للدولة الإخوانية" و"يا مبارك قول لمرسي.. الزنزانة بعد الكرسي" و"مرسي يا استبن.. هنرجعك السجن" و"دكتاتور دكتاتور.. وأنت يا مرسي عليك الدور".
وعلى الجانب الآخر، كادت أزمة حادة تحدث منع قوات الشرطة الثوار من إقامة عدد من الخيام الجديدة لمواصلة اعتصامهم أمام المحافظة؛ للمطالبة برحيل اللواء سمير عجلان، محافظ السويس الإخواني، حسب وصفهم، لكن الثوار صمموا على إقامة الخيام وعلقوا عليها لافتات مناهضة لحكم الإخوان والدستور الجديد
انطلقت مسيرة من مدينة كفر الشيخ ضمت المئات من شباب الثوار، بعد صلاة الجمعة، من أمام مسجد الاستاد الرياضي، وطافت الشوارع الرئيسية بالمدينة، مرددين الهتافات المؤيدة لمطالبهم برفض الدستور والدعوة للتصويت بـ"لا" في الاستفتاء عليه. وفي مدينة دسوق، انطلقت مسيرة عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الإبراهيمي، دعا فيها الثوار لإسقاط الدستور، والتصويت بـ"لا"، ورددوا الهتافات المعادية للإخوان والرئيس محمد مرسي.وفي ذات السياق، قال عبد الله مصباح، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، إن مقر الوحدة الحزبية بحي ميت علون بمدينة كفر الشيخ تعرض، فجر اليوم، لمحاولة إحراق، عن طريق سكب البنزين من مجهولين، أسفل الباب الخارجي للمقر، ولكن أهالي المنطقة، تغلبوا على الحريق وقاموا بمنع امتدده لداخل المقر، ولم يسفر ذلك عن خسائر بالأوراوح أو الممتلكات.
إسراء عبدالفتاح: مستعدون لكشف مصادر تمويلنا.. على أن تفعلها جماعة "الإخوان" أيضا
علقت الناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح، عبر حسابها الخاص على "تويتر"، على تصريحات الدكتور محمد البلتاجي، خلال المؤتمر الصحفي للجمعية التأسيسية للدستور، وتخوينه القوى السياسية المعارضة، متسائلا عن مصادر تمويل الحملات التي تدعو للتصويت بـ"لا" في الاستفتاء على الدستور، بقولها "لا يوجد مانع لكشف مصادر التمويل أمام العالم، لكن في المقابل على الإخوان كشف مصادر تمويلهم أيضا".
ثلاث مسيرات للقوى الثورية بـ"دمياط" لرفض الاستفتاء على الدستور
انطلقت اليوم ثلاث مسيرات للقوى الثورية بدمياط، الأولى من مسجد المحطة بكفر البطيخ، طالب خلالها المتظاهرون بإسقاط الرئيس محمد مرسي إثر سقوط عدد من الشهداء في عهده، حيث هتف المتظاهرون "وحياة دمك يا شهيد لالبس أسود يوم العيد" و"مش عايزين دستور إخواني" و"فهموهم فهموهم مصر مش عزبة أبوهم"، "والله زمان وبعودة، ليلة أبوكم ليلة سودة". أما المسيرة الثانية فانطلقت من ميدان الساعة، وتوجهت إلى شارع الجلاء ثم باب الحرس ومنها إلى بندر دمياط ثم السرس والشبطانى، للمطالبة بإعادة تشكيل جمعية تأسيسة يتوافق عليها كل طوائف الشعب المصرى لوضع دستور معبر عن أبناء الوطن وليس التيار الإسلامى فقط.فيما تنطلق الآن مسيرة ثالثة من مسجد النصر بـ"فارسكور" تشارك فيها كافة القوى السياسية، اعتراضا على الإعلان الدستورى وللمطالبة بإلغاء الاستفتاء.
جبرائيل: الدستور يكرس لحكم الفرد وولاية الفقيه وأدعو الأقباط إلى التصويت بـ"لا"
دعا نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، جموع الأقباط إلى الخروج للاستفتاء والتصويت بـ"لا"، وناشد في بيان صدر عن منظمة الاتحاد المصري، أقباط مصر قائلا: لا تكونوا كسالى لقد سجل العالم كله، وشهد بموقفكم المشرف وقت الانتحابات البرلمانية والرئاسية أيا كانت النتيجة، ونحن لنا كل الثقة في إسقاط هذا الدستور الذي صنع في جنح الظلام. وكان جبرائيل، عقد الاجتماع الأول لجبهة نشطاء المثقفين الأقباط المصريين بمقر منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان مساء اليوم، ودرسوا اتجاه المقاطعة أو الذهاب لرفض الدستور المزمع الاستفتاء عليه غدا، واتفقوا على حشد كل الطاقات وكافة المواطنين ذوي القناعة برفض دستور الإخوان والتصويت بـ"لا"، لأن هذا الدستور يجعل الحاكم دكتاتورا، ولا لدستور يقسّم الشعب المصري ويشطره نصفين، بعد التوحد الذي عرفه المصريون على كافة العصور، ولا لدستور يضيف للمعاناة ويهوي بالاقتصاد، ولا لدستور يتجاهل أهم مورد من موارد النقد الأجنبي للبلاد وهو السياحة. ولا لدستور يتجاهل الدولة المدنية، ويكرس لحكم الفرد، وولاية الفقيه، ويحول مصر إلى إحدى ولايات الخلافة الإسلامية، ولا لدستور يمكن أن يحول عاصمة مصر إلى كوالالمبور أو تورا بورا.ولا لدستور يمكن أن يغير العلم المصري ويستبدله بعلم القاعدة، وذلك وفقا ما جاء في البيان الذي ناشد المصريين قائلا: يا مصريين هذة هي اللحظات الأخيرة لتحددوا مصيركم إما المواطنة الكاملة غير المنقوصة، وإما المذلة والمهانة والخضوع لأحكام الخلافة، وبالنسبة للأقباط دفع الجزية وعدم أحقيتهم في أي وظيفة ذات ولاية.
نظم المئات من أهالي قرية الزعفران بمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ مظاهرات، انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد القرية، وطافت الشوارع الرئيسية، منددة بقرارات الرئيس الداعية للاستفتاء الذي أعدته الجمعية التأسيسة، التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والتي لم تعبر عن كل طوائف الشعب المصري، بحسب قولهم، ودعا المتظاهرون إلى التصويت بـ"لا" على الدستور. ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات منددة بغلاء الأسعار والضرائب التي من المزمع تنفيذها عقب الانتهاء من التصويت على الدستور بـ"نعم"، وأخرى معادية لجماعة الإخوان المسلمين، منها "يسقط دستور أم أيمن".وقال محمد عوض، ناشط سياسي من القرية، إن الأهالي يوجهون رسالة إنذار للمهندس سعد الحسيني، محافظ كفرالشيخ، بعدم قبولهم تعيين رئيس وحدة محلية للقرية من جماعة الإخوان المسلمين، أو إخواني بشرطة، حسب وصفه.
دعا عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، جموع المصريين للمشاركة في الاستفتاء والتصويت بـ"لا" غدا، حيث كتب موسى عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "لسنا ضد الدستور بوصفه دستورا إخوانيا، وإنما نحن ضده لأنه لا يعطي المصريين حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وتابع المرشح الرئاسي السابق: "المشاركة والرقابة الشعبية على الاستفتاء مسئوليتنا جميعاً، وادعو المصريين للتصويت بلا". وإنما لأنه لا يعطي المصريين حقوقهم
انباء عن إستشهاد أحمد إبراهيم محمد محسن مراسل وصحفي بجريده ليفجارو الفرنسيه علي يد ميليشات الإخوان ، تم إغتياله بنفس طريقه إغتيال الإخوان للحسيني أبو ضيف " طلق ناري في الرأس " وتم سرقه الكاميرا التي كان يصور بها تعذيب ميليشات الإخوان لبعض المعارضين في ساحه مسجد القأئد إبراهيم
اةبس
بس الجهلة كتير قوى
محدش بيحط فى حسبانة نجوع وقرى باكملها بتنزل تصوت لصالح الاخوان عشان عارفين يضحكوا عليهم بسبب جهلهم باسم الدين
دول بقى مفتاح النجاح السحر لاى انتخابات فى مصر حاليا
وللاسف كل القوى السياسية فى مصر ليست لديها هناك اى قاعدة
أحد الفدائيين بحرب 73: سأصوت بـ"لا" على الدستور والتغيير قادم
قال الكابتن غزالى، مؤسس فرقة أولاد الأرض، وأحد الفدائيين بحرب 73، والذى قاوم الاحتلال الإسرائيلى بالغناء، ويعتبره أهالى السويس رمزا للنضال الوطنى، "إن ما يحدث الآن فى مصر شىء جيد ويبشر بأن ما يحدث ثورة جديدة وحقيقية ضد كل من ارتدى قناعا للضحك على الشعب المصرى، فالآن كل الأمور تتضح والتغيير قادم وبقوة".
وأضاف الكابتن غزالى لـ"اليوم السابع"، أنه سيتوجه للجان الاقتراع يوم السبت 22 ديسمبر الحالى ليصوت بـ"لا" على الاستفتاء، لأنه لا يعبر عن المصريين، ويجب أن يكون أول دستور بعد الثورة متوافقا عليه من الجميع، ويضع الجميع لمصر وليس فئة واحدة، مؤكدا سعادته بما يحدث الآن، معربا عن تفاؤله بمستقبل مصر، لأن من ينتفض ضد الظلم هم شباب لم يتجاوزوا العشرينيات من عمرهم، وهو ما يؤكد أن مستقبلنا سيكون أفضل بيد هؤلاء، قائلا: "إننا سنظل ذكرى ومن سيبقى هم الشباب الذين يصنعون تاريخ بلادهم الآن بأيديهم".
«الوطن» تنشر: «الشاطر» التقى «جمال الدين» 3 ساعات وتناقشا حول تطهير «الداخلية» وحرق مقار الإخوان وتأمين الاستفتاء
حصلت «الوطن» على تفاصيل لقاء المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، مع اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، الذى استمر نحو 3 ساعات. وكان «الشاطر» قد حضر إلى مقر وزارة الداخلية وسط سيارة حراسة خاصة، مساء أمس الأول، للقاء وزير الداخلية. وكشفت مصادر مقربة من «الشاطر» عن أن «اللقاء كان من المقرر عقده الأربعاء الماضى، ولكن تم تأجيله لظرف طارئ لدى الشاطر»، موضحة أن الجانبين تناقشا حول تداعيات حرق مقار «الجماعة» الـ28 على مستوى الجمهورية، وسلم «الشاطر» لوزير الداخلية كشفاً ووثائق بإسماء أعضاء سابقين بالحزب الوطنى «المنحل»، تثبت تورطهم فى حرق مقار الإخوان. وقالت المصادر: «إن اللقاء تناول تأمين المقار الانتخابية الخاصة بالاستفتاء على الدستور ومساعى الإخوان والقوى الإسلامية إلى خروج الاستفتاء فى شكل مبهر، وأبلغ «الشاطر» وزير الداخلية أن «الجماعة» لن تدخر جهداً فى أن تمر عملية الاستفتاء بخير بعيداً عن حدوث أى مشاكل أو اشتباكات مع القوى المعارضة للدستور والداعية للتصويت بـ«لا» عليه. وأوضحت المصادر أن «الشاطر» تناول أثناء لقائه جمال الدين اقتحام وحرق مقار الإخوان على مستوى الجمهورية البالغ عددها 28 مقراً بالإضافة إلى المركز العام للجماعة بالمقطم الذى تعرض للاقتحام وإضرام النيران به، وقال له: «إن الجماعة تدرك حجم المعوقات التى تواجهها الوزارة فى الوقت الحالى من الأطراف الداخلية التى تحاول إبراز فشل الوزارة فى توفير الأمن للمواطنين». ولفتت المصادر إلى أن «الشاطر» طلب من وزير الداخلية ضرورة تطهير الوزارة من كل رموز الفساد بداخلها والتابعين للنظام السابق.وأشارت المصادر إلى أن اللقاء تناول اعتصام أنصار الشيخ حازم أبوإسماعيل، المرشح الرئاسى السابق، أمام مدينة الإنتاج الإعلامى، والخوف من اقتحامهم للمدينة، ووعد «الشاطر» بأنه سيقنع المعتصمين بالالتزام بالنهج السلمى وألا يعتدوا على أى من الإعلاميين أو العاملين بمدينة الإنتاج حتى تمر عملية استفتاء الدستور بشكل جيد.