ما هي طبيعة المسيح

إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
إجابات رائعة متكاملة من كل النواحى
علم عالى مع تواضع ومحبة
+++
إسمحوا لى بتكرار ما قلتموه رداً على سؤال الأخ صاحب السؤال ، بخصوص مقولة عدم إمكانية إتصال الأزلى بغير الأزلى
+ فذلك يقرب من الفكر الوثنى لأفلاطون ، لتبرير تعدد الآلهة الوثنية ، بأن الإله الأعلى كان عاجزاً أو رافضاً للتعامل مع المادة ، فخلق آلهة لكى يخلقوا المادة والكائنات المادية
فإن أفلاطون إفترض هذه الفرضية الحمقاء لتبرير تعدد الآلهة
++++ أما فى إعلان الإله الحقيقى عن ذاته - فى العهدين - فلم يقل أبداً بإستحالة تواصله مع المادة والزمن ، بل إنه هو خالق كل شيئ بلا إستثناء ، بما فى ذلك المادة والزمن
++++ إذن ، لا يصح القول بإستحالة أى أمر على الله ، بما فى ذلك ظهوره فى الزمن ومن خلال الجسد المادى .
++ إنه لا يعسر عليه شيئ ، وكل ما يريده يفعله .
++وهو قال أنه فعل ذلك ، وأثبت كلامه بأفعاله المعجزية الخارقة التى لا يقدر على عملها إلاَّ الخالق وحده
++ ونحن لذلك نصدقه ونؤمن به
 

Desert Rose

I have a dream
عضو مبارك
إنضم
10 نوفمبر 2010
المشاركات
8,448
مستوى التفاعل
1,987
النقاط
113
إجابات رائعة متكاملة من كل النواحى
علم عالى مع تواضع ومحبة
+++
إسمحوا لى بتكرار ما قلتموه رداً على سؤال الأخ صاحب السؤال ، بخصوص مقولة عدم إمكانية إتصال الأزلى بغير الأزلى
+ فذلك يقرب من الفكر الوثنى لأفلاطون ، لتبرير تعدد الآلهة الوثنية ، بأن الإله الأعلى كان عاجزاً أو رافضاً للتعامل مع المادة ، فخلق آلهة لكى يخلقوا المادة والكائنات المادية
فإن أفلاطون إفترض هذه الفرضية الحمقاء لتبرير تعدد الآلهة
++++ أما فى إعلان الإله الحقيقى عن ذاته - فى العهدين - فلم يقل أبداً بإستحالة تواصله مع المادة والزمن ، بل إنه هو خالق كل شيئ بلا إستثناء ، بما فى ذلك المادة والزمن
++++ إذن ، لا يصح القول بإستحالة أى أمر على الله ، بما فى ذلك ظهوره فى الزمن ومن خلال الجسد المادى .
++ إنه لا يعسر عليه شيئ ، وكل ما يريده يفعله .
++وهو قال أنه فعل ذلك ، وأثبت كلامه بأفعاله المعجزية الخارقة التى لا يقدر على عملها إلاَّ الخالق وحده
++ ونحن لذلك نصدقه ونؤمن به

الاخ مكرم شكرا للاضافة الرائعة
العزيز ارتست اختلط عليه الامر وظن اننا عندما نتحدث عن ازلية المسيح فنحن نقصد ايضا ازلية الجسد ونحن حاولنا ان نوضح ان الازلية هى فى طبيعة المسيح كأقنوم الابن
اضافتك رائعة بالنسبة للفكر الافلاطونى
الرب يباركك
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
ألف شكر أختى الحبيبة فى الرب نانسى
والحقيقة أننى قرأت ما رددتم به ، فإمتلأت فرحاً بهذا المستوى العالى جداً
ربنا يسوع المسيح يبارك حياتك وخدمتك ، مع إخوتنا جميعاً ، لمجد إسمه القدوس
 

Artzt

New member
عضو
إنضم
13 نوفمبر 2010
المشاركات
91
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الاخ مولكا
الصبر يا اخي علي الصبر لا داعي للصوت العالي
انا احاول ان افهم فهما كامل غير منقوص حتي لا يكون هناك اجزاء قد اغفلتها لست هنا بداعي الاستعباط او الاستهبال بل بغرض الاستفاده ومعرفة الحقيقه
الاخ مكرم
ما شان افلاطون ووثنية الاله بما نتحدث عنه هنا
كلية قدرة الاله نعرفها من كبيرنا الي صغيرنا المشكله في تكوين فكرة ازلية المسيح التي ادرسها
الاخت نانسي
شكرا علي مجهودك الدائم في المساعده
ساحاول ان اطلع علي الروابط واقرا الموضوع مرة اخري وستكون لي عوده
دمتم بخير جميعا​
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
الأخ ارتز ، انا بهزر معاك ومش مستعجل ولا حاجة
خد وقتك وافهم كل شيء
بس انا بما بطول في الحروف ببقى قصدي التمييز وتوصيل الفكرة اللي وصلت لك بالفعل وهو التمعن في الكلام حثى تثبت الفكرة
 

Desert Rose

I have a dream
عضو مبارك
إنضم
10 نوفمبر 2010
المشاركات
8,448
مستوى التفاعل
1,987
النقاط
113
الاخ مولكا

الصبر يا اخي علي الصبر لا داعي للصوت العالي
انا احاول ان افهم فهما كامل غير منقوص حتي لا يكون هناك اجزاء قد اغفلتها لست هنا بداعي الاستعباط او الاستهبال بل بغرض الاستفاده ومعرفة الحقيقه
الاخ مكرم
ما شان افلاطون ووثنية الاله بما نتحدث عنه هنا
كلية قدرة الاله نعرفها من كبيرنا الي صغيرنا المشكله في تكوين فكرة ازلية المسيح التي ادرسها
الاخت نانسي
شكرا علي مجهودك الدائم في المساعده
ساحاول ان اطلع علي الروابط واقرا الموضوع مرة اخري وستكون لي عوده

دمتم بخير جميعا​

اخى خد وقتك عزيزى فى الدراسة والمعرفة والفهم وتأكد اننا معك وسنساعدك بكل طاقتنا
الرب ينور طريقك
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
الأخ الفاضل أرتزت
كنت قد قدمت رداً على سيادتك فى حينه ، لكن أعداء النور أضاعوه ، مع ما أضاعوا عند محاولتهم الفاشلة لتحطيم منتدانا الحبيب
++ وبالإجمال ، فأنا ذكرت الأفكار الوثنية لأفلاطون ، التى تدعى بعدم قدرة الله على التعامل مع المادة ، ليس بغرض إلصاقها بسيادتك ، بل لإدراك أن بعض الأفكار المتداولة ، ذات البريق الأخَّاذ الخارجى ، لا تحتوى فى داخلها إلاَّ ضلالات وثنية
++ فغرضى الوحيد من كلامى هو مراعاة الدقة الشديدة فى فحص الأفكار ، قديمها وجديدها معاً ، طالما أننا نحب الحق ونسعى فى إثره
 
أعلى