ما هى الخدمه

jo jo

New member
إنضم
26 مايو 2006
المشاركات
3
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
يا جماعه عايز اكلمكوا فى موضوع مهم وهو الخدمه وازاى بجد نخدم هل الخدمه هى مجرد موضوع اقف اتكلم فيه فى اجتماع وخلاص ولا نجيب الاولاد ونروحهم من مدارس الاحد انا بكلمكوا فى الموضوع ده عشان بشوف ناس كتير الخدمه ما بتغيرش فيهم حاجه وواخدنها كانها شغلانه بيعملوها وخلاص والنتيجه بتكون خدمتهم غير ناجحه وغير مثمره عايز ارائكوا ازاى يكون الفرد بيخدم بجد عشان حاسس ان كلمه خدمه دى كلمه كبيره على اننا مجرد نقف نتكلم فى اجتماع او اى حاجه زى كده عايز ارائكوا ازاى الشاب يبقى بجد خادم للمسيح وتبقى خدمته مثمره
 

Coptic Man

ابن المـــــ†ـــــلك
مشرف سابق
إنضم
5 أكتوبر 2005
المشاركات
12,801
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Earth
اولا اهلا بيك يا جوجو معانا في المنتدي

نورت منتديات الكنيسة العربية كلها يا اخي الحبيب

انا بالنسبة ليا الخدمة مش مجرد تصرفات انما قلب بيحب ربنا وعاوز يخدمه

يعني مش مجرد عمل واللي واخدها مجرد عمل شور ها تفشل

الخدمة هي حب وبذل وعطاء انا مثلا بخدم في مدارس الاحد

علشان بحب ربنا اولا واخير ونفسي اقدمله من وقتي

وكمان بحب الاطفال جدااا وبحب اوصلهم يسوع

والخادم مش مجرد الة موصلات توصل الاطفال للجمعية او للكنيسة

الخادم المفروض يكون مملؤ روحيات ومعلومات دينية غزيرة ويحاول يوصلها للاطفال في صور مبسطة جداا تناسب عقولها

الموضوع طويل فعلا اسف ان كنت طولت عليك

سلام المسيح
 

artamisss

مشرف ديموقراطى جدااا
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
2,175
مستوى التفاعل
19
النقاط
0
الإقامة
In The Kingdom Of Heavens
بالظبط يا جو جو لازم الخدمه فعلا تكون من قلبك لانك بتحب ربنا اولا ومخدوميك
بس احيانا الانسان الخادم بيتعرض لفترات محاربه روحيه من شوشو الشرير يخليه يكرة حياته
 

blackguitar

غريبا عشت فالدنيا
عضو مبارك
إنضم
30 ديسمبر 2005
المشاركات
3,082
مستوى التفاعل
38
النقاط
0
الخدمه لابد ان يكون معها المحبه القصوى مع رفض الانا وبذلها فسبيل نجاح الخدمه

الخدمه لابد أن يصحبها تأمل وصلاة كى تكون خدمه مثمرة وليست خدمه عضليه او ذهنيه فقط ..........ولكن قوة الخدمه فالجزء الروحى فيها .......... فالخدمه مهما كانت ان خلت من الجانب الروحى تحولت الى عمل روتينى .... فلا يستفيد الشخص منه
 

artamisss

مشرف ديموقراطى جدااا
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
2,175
مستوى التفاعل
19
النقاط
0
الإقامة
In The Kingdom Of Heavens
طب احنا فعلا ما هى الخدمه ؟؟؟؟؟؟؟؟ كتير مننا بيخدم لمجرد انه ياخد اللقب
لكن هل احنا فاهمين يعنى ايه خدمه
 

++menooo++

حياتى لأسمك يا من فديتنى
عضو مبارك
إنضم
30 ديسمبر 2005
المشاركات
4,085
مستوى التفاعل
26
النقاط
0
الإقامة
قلوب أعضاء المنتدى
انا هل بخدم بغرض خدمه المسيح ولا بخدم علشان يكون اسمى خادم
لو الاولى فيبقى فى شروط للخدمه الصحيحه و اللى بتكون قائمه على المحبه يعنى انا حابب المجال الفلانى فى الخدمه للمسيح يبقى كده حددنا هدفى و هو الهدف التانى الاول هو هدف خدمه المسيح التانى هو الكجال بتاع الخدمه لان كلنا عارفيين مجالات الخدمه كتير جدا
بس ازاى هتكون خدمتى صحيحه اكيد بانها تكون نابعه من داخلى يعنى محدش بيقولى روح اخدم لا انا اروح من نفسى و اخدم من نفسى و مسمحش لنفسى بغلط فى الخدمه و اكون صادق فى الخدمه دى والا هكون بخدع مين يا ترى اكيد بخدع نفسى شايف نفسى خادم و لاكن فى الحقيقه انا منافق , و مش بخدم ربنا بجد ممكن نقول الخدمه يا جوجو اننا نقف فى اجتماع و نتكلم و نشارك بهدف انى اوصل للشخص اللى قدامى معلومه يعنى لو انا وصلتلك معلومه جديده فى اجتماع يبقى اكيد انا خدمت ربنا لانى كنت وسيله لتوصيل كلمته لكن ممكن متكنش خدمه لو كان كلامى نفاق و مش بعمله يعنى بنصح حد بحاجه و انا نفسى مش بعملها او انها متكنش مبنيه على محبه اقصد ان الشخص يتصور نفسه خادم و يتكلم كمجد زاتى لكن مش هو ده المطلوب بس عاده يعنى مش بيكون كتير من الناس زى اللى بيتكلموا فى المايك دول اقصد مش ناس كتير عدد بسيط لكن فى شويه اسأله .
هل انت بتحب ربنا ؟؟ قدمت ايه لربنا ؟؟ انا خدمت ربنا ..
هل خدمت ربنا بصدق و من اعماقك بغرض انك تخدم ربنا ولا كنت بتكدب على نفسك؟؟ لو الاجابه انا كنت بكدب على نفسى يبقى انا معملتش حاجه لكن لو الاجابه هو انا خدمت بصدق و بجد يبقى الخدمه دى ربنا بيعوضك عليها و بيكافئك و بيدبر امورك
طيب نسأل شويه اساله تانى :::::
هل انت بتخدم علشان يكون مجرد لقب او انى بدور على اللقب ؟؟ السؤال مهم و انا غرضى منه انى اقول الخدمه فى الخفاء احسن بكتير.
طبعا مننكرش الناس العظيه اللى بيخدموا قدام الناس ولاكن برضه بيخدموا فى الخفاء دى حاجه مش وحشه و كمان برضه مش وحش اننا منخدمش فى الخفاء لان لو الكل فى الخفاء يبقى فين الناس الخدام اللى عايزيين نكلمهم و نتواصل معاهم و نقولهم على حاجه لاكن كان قصدى انها درجات و برضه مش قصدى بدرجات ان فىت خدمه اعلى من التانيه و كده بس فى واحد بيخدم هنا و هنا و هنا و هنا بيخدم كتير بيخدم من قلبه حابب كده حاسس بمتعه فى كده
اسف يا جوجو على الاطاله و اسف انا عندى كلام كتير بس مقلتش كل حاجه علشان كده انا حاسس ان كلامى عايظ يتنظم شويه يمكن انظمه فى المداخلات اللى جايه
و شكرا على الموضوع الرائع اللى اقترحته ده يا جوجو
ربنا يبارك حياتك
صلوا من اجل ضعف بشريتى
 

blackguitar

غريبا عشت فالدنيا
عضو مبارك
إنضم
30 ديسمبر 2005
المشاركات
3,082
مستوى التفاعل
38
النقاط
0
ما هى الخدمه ؟؟؟؟؟؟؟؟

ما هى الخدمه ؟؟؟؟؟؟؟؟

انا هجاوب على السؤال ده من منطلق فكرى الشخصى وعلى حسب ما قرات عن الخدمه

السيد المسيح كملك الملوك ....لم بنزل الى الارض ليخدمه الاخرون بل والعكس فقد نزل هو يخدم الاخرين فكان يجول يصنع خيرا ...وكان مثالا لاعظم خادم على وجه الارض فيجب ان نتخذ خطاه ...فقد جاء كعبد ليغسل الاقدام المتسخه

وقد قال اقديس اغسطينوس عن الخدمه والبذل "كل واحد هو خادم للمسيح على نفس الطريقه التى بها المسيح ايضا خادم .ومن يخدم المسيح هكا يكرمه ابوه كرامه عظيمه اذ يجعل ابنه معه ولا يعوزه شيئا .......
وقال ايضا " كونوا خداما للمسيح بالطريقه الخاصه بكم .. خلال حياتكم الصالحه وتقديم الصداقه والكرازة باسمه "

الخدمه هنا هى خدمه الكنيسه وخدمه رب الكنيسه ....مهما كانت نوعها ومهما كانت بساطتها .... فالرب لا ينسى كوب ماء بارد يقدم ...ولكن لابد ان يقدم بكل سعاده وفرح ....
الخدمه هي خدمه الكنيسه وربها سواء كانت فالخفاء او علانيه

والمهم هنا فالخدمه هو تقديمها بكل امانه وبكل حرص والبعد عن الاهمال واللامبالاه ....فهذا مثلما تصنع شيئا جميلا لتقدمه لامك فى عيد ميلادها ...فهل تقدم لها شيئا سيئا؟؟؟؟؟؟
فكيف تقدم اذن للرب خدمه بها اهمال ؟؟؟ سيحزن قلب الرب اذن

لا يهم ما مقدار الخدمه التى قدمناها ولكن ما يهم هو مقدار افرح الذى نقدم به هذه الخدمه
فربما نقوم بخدمه يوم كامل .....بدون فرح وباستياء وتذمر شديد
وربما آخر لا يستطيع ان يقدم سوى خدمه بسسيطه جدا لظروف الحياه معه ولكن بكل فرح
واعتقد ان الثانى هو الافضل عند الرب

ومن رايى الشخصى ان الاهم دائما فى الخدمه هو روح الاتضاع وليس روح التفاخر ....انكار الذات وليس اظهار الذات
ولابد من الاقتناع اننا كلنا خداما او مخدومين اعضاء فى جسد السيد المسيح فلا يوجد استغناء عن اى عضو فيهم مهما كانت بساطته

لانبحث عن المكافاه الارضيه او الشخصيه فى الخدمه ....فمكافئتنا لخدمه الرب هي مكافأه سماويه .....ومكفئتنا الشخصيه ى نجاح الخدمه بشكل كلى
 

artamisss

مشرف ديموقراطى جدااا
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
2,175
مستوى التفاعل
19
النقاط
0
الإقامة
In The Kingdom Of Heavens
لان الموضوع ده مااخدش حقه فى النقاش نفسى يتناقش تانى وياريت الكل يشارك
 

ramyghobrial

The Love Faithful
مشرف سابق
إنضم
23 ديسمبر 2005
المشاركات
4,039
مستوى التفاعل
20
النقاط
0
الإقامة
Cairo
انا بالنسبالي الخدمة هي حاجة بقدمها للكنيسة بدون مقابل تفيد الكنيسة في اي مجال من المجالات
واقدمها للكنيسة بكل قلبي واكون مبسوط وانا بعملها جدا
 

waleed waheed

New member
إنضم
19 سبتمبر 2008
المشاركات
14
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
أهداف الخدمة
نيافة
الأنبا موسى
تهدف الخدمة إلى:
1- أن يقبل الجميع إلى التوبة.

2- أن ينمو التائب روحياً ويتخلص من السلبيات فى حياته.

3- أن يكتسب الإنسان فضائل روحية، وتظهر فى حياته اليومية ثمار الروح القدس.

4- أن يتحول هذا التائب، المجاهد روحياً، إلى خادم، يجتذب النفوس إلى الحظيرة المقدسة.

التوبة :
وهى الصحوة الروحية، التى فيها يتحرك الإنسان، بوعى كامل، وإصرار ثابت، من منطقة الخطيئة والتعدى، إلى حضن المسيح، وحياة الكنيسة.

والتوبة فى كنيستنا الأرثوذكسية، وبحسب المفهوم الكتابى، يجب أن تشتمل على:

الندم على الخطيئة، من كل القلب، بحيث يشعر التائب أن ما عاشه نوع الموت الروحى، والانفصال عن الله، والتدبير المستمر للكيان الإنسانى، فالخطيئة - بالقطع- تدمر الروح الإنسانية، إذ تحرمها من نسيم الروح القدس، وفرحة الرضا الإلهى، وتجعل الروح فى حالة مجاعة خطيرة، تؤدى إلى المزيد من التردى فى وحل الآثام.

كما أن الخطيئة تدمر الذهن، فالعقل المنشغل بالآثام، يستحيل أن يكون قادراً على التركيز والإنتاج، كما لا يمكن أن يكون مستنيراً بنور الله، قادراً على الإفراز والتمييز، وعلى اختيار القرار السليم، والخطوة الصائبة.

كذلك تدمر الخطيئة النفس، فالنفس الآثمة تكون دائماً مرتبكة ومنفلتة وغير متماسكة، فاقد للسلام والسعادة "لا سلام، قال الرب للأشرار" (أش 22:48) بينما تكون النفس التائبة، المنضبطة بالروح، والمقدس بالنعمة، قادرة على قمع تيارات الإثم العاملة فى الداخل والخارج معاً، إذ تسيطر بقوة الروح القدس على غرائزها، وحاجاتها النفسية، وعلى عاداتها وعواطفها واتجاهاتها فتصير نفساً هادئة، يشيع فيهلا سلام سمائى.

كما أن الخطيئة تدمر الجسد، وهذا آمر معروف فالنجاسة لها أمراضها الخطيرة، وأخطرها الإيدز الذى يحطم جهاز المناعة، والكالاميديا التى تصيب الأنثى بالعقم، والهريس المؤلم والضار... الخ.وما ينطبق على النجاسة من حيث أضرارها على الصحة الإنسانية - ينطبق على التدخين، الذى يدمر الرئتين والقلب والمعدة والإبصار... على المخدرات التى تتسبب فى ضمور العقل، مع آلام الانسحاب الرهيبة... وعلى الخمر التى تتسبب فى سرطان الكبد وفشل الكلى...

كذلك فالخطيئة تدمر العلاقات الإنسانية، إذ يستحيل على إنسان أن يقبل التعامل والصداقة على إنسان شرير ومنحرف... بينما يكون الإنسان التقى، موضع حب وثقة من جميع الناس.

هكذا تكون التوبة هامة فى حياة الإنسان، وأول مقوماتها الندم على الخطايا، لما تجلبه من أضرار رهيبة على الإنسان... وهكذا يتقدم التائب إلى...


العزم على ترك الخطيئة، فبدون هذا العزم، يتحول التائب إلى إنسان يتمنى دون أن يجاهد، ويتكلم دون أن يفعل. العزم على ترك الخطيئة، يظهر من الجهاد الأمين الذى يبذله الإنسان، كى يتخلص من هذه الأمور السلبية، وهكذا يحرص على أفكاره، وحواسه، ومشاعره، وإرادته، وسلوكياته، مقاوماً كل إغراء أو ضغط، مظهراً للرب نية صادقة فى التوبة والجهاد والحياة المقدسة وهنا نتذكر قول الحكيم: "من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يرحم" (أم 13:28).


الإيمان بدم المسيح.. فبدون هذا الدم الإلهى، يستحيل أن يخلص إنسان، لأن دم المسيح:

يغفر لنا خطايانا... "لأن لنا فيه الفداء، بدمه غفران الخطايا" (أف 7:1 - كو 14:1)، "وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب 22:9).

يطهرنا من كل خطية.. فالغفران يخص الماضى، أما التطهير فيخص الحاضر، حينما ينقينا دم المسيح من خطايانا الخفية والظاهرة... "دم يسوع المسيح أبنه يطهرنا من كل خطية" (1يو 7:1).
يقدسنا للرب... "لأن يسوع لكى يقدس الشعب بدم نفسه، تألم خارج الباب" (عب 12:12).. والقداسة هنا تعنى التخصيص، بحيث يكون الإنسان بكل كيانه للرب.

يثبتنا فيه... كما هو مكتوب "من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىّ وانا فيه" (يو 56:6) فالتناول من جسد الرب ودمه، هو وسيلة إلهية قوية للثبوت فى الرب، ولكى يسكن الرب فى داخلنا: فكراً، ووجداناً، وسلوكاً.

يحيينا حياة أبدية.. لأن "من يأكل جسدى ويرب دمى، له حياة أبدية، وأنا أقيمه فى اليوم الأخير" (يو 54:6) فالتناول إذن هو طريق الملكوت والخلود.

الإنسان التائب لا يعتمد على ذراعه البشرى الضعيف، خلواً من القوة الإلهية، والنعمة المخلصة لجميع الناس إنه يجاهد قدر طاقته كى لا يسقط، ولكنه يعتمد على اقتدار الرب فى الخلاص، ومعونة نعمة الله العاملة فيه.

الاعتراف أمام الكاهن... وهذا تتميماً لكلام السيد المسيح لمعلمنا بطرس: "أعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض، يكون مربوطاً فى السموات، وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً فى السموات" (مت 19:16) وهو نفس ما قاله الرب للتلاميذ: "فكل ما تربطونه على الأرض، يكون مربوطاً فى السماء، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً فى السماء" (مت 18:18) ذلك لأن الرب بعد قيامته المجيدة، قال لتلاميذه: "سلام لكم، كما أرسلنى الأب أرسلكم أنا ولما قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس، من غفرتم لهم خطاياهم تغفر لهم، ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت" (يو 21:20-23) وفى الاعتراف، يأخذ التائب - كما علمنا قداسة البابا شنوده الثالث - حِلاً وحلاً... الحل من الخطايا، والحَلّ للمشكلات الروحية التى تعوق نمونا الروحى.

والاعتراف ضرورة كتابية - كما ذكرنا سابقاً - وضرورة عملية، غذ يحتاج الإنسان إلى خبرة أكبر تقوده وترشده، وضرورة نفسية، ففيها تستريح النفس المجهدة من توترات السقوط والضغوط والمشاكل. ذلك كله بفعل روح الله القدوس العامل فى سر التوبة والاعتراف، والقائد لكلٍ من ألب الكاهن والإنسان المعترف..

التوبة - إذن - هى الهدف الأول من الخدمة، لأن الرب قد قال: "إن لم تتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون" (يو 3:13،5)... ومعلمنا بولس يقول: "إن الله الآن، يأمر جميع الناس، فى كل مكان، أن يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل" (أع 30:17)... ألم تكن هذه وصية معلمنا بطرس - بالروح القدس - لجميع السامعين فى يوم الخمسين: "توبوا، وليعتمد كل واحد منكم على أسم يسوع المسيح، لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس؟!" (أع 38:2).

إن النداء الأساسى للخادم، هو نفس نداء المعمدان: "توبوا لأنه قد أقترب منكم ملكوت السموات" (مت 2:3)، وهو نفس ما نادى به بعد ذلك رب المجد وهو يكرز ببشارة الملكوت (مت 23:4،35:9)، موصياً تلاميذه قائلاً: "وفيما أنتم ذاهبون أكرزوا قائلين: إنه قد اقترب ملكوت السموات" (مت 7:10)، وكما كان يقول للجموع: "قد كمل الزمان، وأقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" (مر 15:1)، أنطلق التلاميذ إلى كل الأرجاء، "وصاروا يكرزون أن يتوبوا" (مر 12:6).

ومن التوبة، يجب أن يتقدم المؤمن إلى الجهاد الروحى.
 

waleed waheed

New member
إنضم
19 سبتمبر 2008
المشاركات
14
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد: ما هى الخدمه

أهداف الخدمة
نيافة
الأنبا موسى
تهدف الخدمة إلى:
1- أن يقبل الجميع إلى التوبة.

2- أن ينمو التائب روحياً ويتخلص من السلبيات فى حياته.

3- أن يكتسب الإنسان فضائل روحية، وتظهر فى حياته اليومية ثمار الروح القدس.

4- أن يتحول هذا التائب، المجاهد روحياً، إلى خادم، يجتذب النفوس إلى الحظيرة المقدسة.

التوبة :
وهى الصحوة الروحية، التى فيها يتحرك الإنسان، بوعى كامل، وإصرار ثابت، من منطقة الخطيئة والتعدى، إلى حضن المسيح، وحياة الكنيسة.

والتوبة فى كنيستنا الأرثوذكسية، وبحسب المفهوم الكتابى، يجب أن تشتمل على:

الندم على الخطيئة، من كل القلب، بحيث يشعر التائب أن ما عاشه نوع الموت الروحى، والانفصال عن الله، والتدبير المستمر للكيان الإنسانى، فالخطيئة - بالقطع- تدمر الروح الإنسانية، إذ تحرمها من نسيم الروح القدس، وفرحة الرضا الإلهى، وتجعل الروح فى حالة مجاعة خطيرة، تؤدى إلى المزيد من التردى فى وحل الآثام.

كما أن الخطيئة تدمر الذهن، فالعقل المنشغل بالآثام، يستحيل أن يكون قادراً على التركيز والإنتاج، كما لا يمكن أن يكون مستنيراً بنور الله، قادراً على الإفراز والتمييز، وعلى اختيار القرار السليم، والخطوة الصائبة.

كذلك تدمر الخطيئة النفس، فالنفس الآثمة تكون دائماً مرتبكة ومنفلتة وغير متماسكة، فاقد للسلام والسعادة "لا سلام، قال الرب للأشرار" (أش 22:48) بينما تكون النفس التائبة، المنضبطة بالروح، والمقدس بالنعمة، قادرة على قمع تيارات الإثم العاملة فى الداخل والخارج معاً، إذ تسيطر بقوة الروح القدس على غرائزها، وحاجاتها النفسية، وعلى عاداتها وعواطفها واتجاهاتها فتصير نفساً هادئة، يشيع فيهلا سلام سمائى.

كما أن الخطيئة تدمر الجسد، وهذا آمر معروف فالنجاسة لها أمراضها الخطيرة، وأخطرها الإيدز الذى يحطم جهاز المناعة، والكالاميديا التى تصيب الأنثى بالعقم، والهريس المؤلم والضار... الخ.وما ينطبق على النجاسة من حيث أضرارها على الصحة الإنسانية - ينطبق على التدخين، الذى يدمر الرئتين والقلب والمعدة والإبصار... على المخدرات التى تتسبب فى ضمور العقل، مع آلام الانسحاب الرهيبة... وعلى الخمر التى تتسبب فى سرطان الكبد وفشل الكلى...

كذلك فالخطيئة تدمر العلاقات الإنسانية، إذ يستحيل على إنسان أن يقبل التعامل والصداقة على إنسان شرير ومنحرف... بينما يكون الإنسان التقى، موضع حب وثقة من جميع الناس.

هكذا تكون التوبة هامة فى حياة الإنسان، وأول مقوماتها الندم على الخطايا، لما تجلبه من أضرار رهيبة على الإنسان... وهكذا يتقدم التائب إلى...


العزم على ترك الخطيئة، فبدون هذا العزم، يتحول التائب إلى إنسان يتمنى دون أن يجاهد، ويتكلم دون أن يفعل. العزم على ترك الخطيئة، يظهر من الجهاد الأمين الذى يبذله الإنسان، كى يتخلص من هذه الأمور السلبية، وهكذا يحرص على أفكاره، وحواسه، ومشاعره، وإرادته، وسلوكياته، مقاوماً كل إغراء أو ضغط، مظهراً للرب نية صادقة فى التوبة والجهاد والحياة المقدسة وهنا نتذكر قول الحكيم: "من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يرحم" (أم 13:28).


الإيمان بدم المسيح.. فبدون هذا الدم الإلهى، يستحيل أن يخلص إنسان، لأن دم المسيح:

يغفر لنا خطايانا... "لأن لنا فيه الفداء، بدمه غفران الخطايا" (أف 7:1 - كو 14:1)، "وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب 22:9).

يطهرنا من كل خطية.. فالغفران يخص الماضى، أما التطهير فيخص الحاضر، حينما ينقينا دم المسيح من خطايانا الخفية والظاهرة... "دم يسوع المسيح أبنه يطهرنا من كل خطية" (1يو 7:1).
يقدسنا للرب... "لأن يسوع لكى يقدس الشعب بدم نفسه، تألم خارج الباب" (عب 12:12).. والقداسة هنا تعنى التخصيص، بحيث يكون الإنسان بكل كيانه للرب.

يثبتنا فيه... كما هو مكتوب "من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىّ وانا فيه" (يو 56:6) فالتناول من جسد الرب ودمه، هو وسيلة إلهية قوية للثبوت فى الرب، ولكى يسكن الرب فى داخلنا: فكراً، ووجداناً، وسلوكاً.

يحيينا حياة أبدية.. لأن "من يأكل جسدى ويرب دمى، له حياة أبدية، وأنا أقيمه فى اليوم الأخير" (يو 54:6) فالتناول إذن هو طريق الملكوت والخلود.

الإنسان التائب لا يعتمد على ذراعه البشرى الضعيف، خلواً من القوة الإلهية، والنعمة المخلصة لجميع الناس إنه يجاهد قدر طاقته كى لا يسقط، ولكنه يعتمد على اقتدار الرب فى الخلاص، ومعونة نعمة الله العاملة فيه.

الاعتراف أمام الكاهن... وهذا تتميماً لكلام السيد المسيح لمعلمنا بطرس: "أعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض، يكون مربوطاً فى السموات، وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً فى السموات" (مت 19:16) وهو نفس ما قاله الرب للتلاميذ: "فكل ما تربطونه على الأرض، يكون مربوطاً فى السماء، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً فى السماء" (مت 18:18) ذلك لأن الرب بعد قيامته المجيدة، قال لتلاميذه: "سلام لكم، كما أرسلنى الأب أرسلكم أنا ولما قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس، من غفرتم لهم خطاياهم تغفر لهم، ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت" (يو 21:20-23) وفى الاعتراف، يأخذ التائب - كما علمنا قداسة البابا شنوده الثالث - حِلاً وحلاً... الحل من الخطايا، والحَلّ للمشكلات الروحية التى تعوق نمونا الروحى.

والاعتراف ضرورة كتابية - كما ذكرنا سابقاً - وضرورة عملية، غذ يحتاج الإنسان إلى خبرة أكبر تقوده وترشده، وضرورة نفسية، ففيها تستريح النفس المجهدة من توترات السقوط والضغوط والمشاكل. ذلك كله بفعل روح الله القدوس العامل فى سر التوبة والاعتراف، والقائد لكلٍ من ألب الكاهن والإنسان المعترف..

التوبة - إذن - هى الهدف الأول من الخدمة، لأن الرب قد قال: "إن لم تتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون" (يو 3:13،5)... ومعلمنا بولس يقول: "إن الله الآن، يأمر جميع الناس، فى كل مكان، أن يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل" (أع 30:17)... ألم تكن هذه وصية معلمنا بطرس - بالروح القدس - لجميع السامعين فى يوم الخمسين: "توبوا، وليعتمد كل واحد منكم على أسم يسوع المسيح، لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس؟!" (أع 38:2).

إن النداء الأساسى للخادم، هو نفس نداء المعمدان: "توبوا لأنه قد أقترب منكم ملكوت السموات" (مت 2:3)، وهو نفس ما نادى به بعد ذلك رب المجد وهو يكرز ببشارة الملكوت (مت 23:4،35:9)، موصياً تلاميذه قائلاً: "وفيما أنتم ذاهبون أكرزوا قائلين: إنه قد اقترب ملكوت السموات" (مت 7:10)، وكما كان يقول للجموع: "قد كمل الزمان، وأقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" (مر 15:1)، أنطلق التلاميذ إلى كل الأرجاء، "وصاروا يكرزون أن يتوبوا" (مر 12:6).

ومن التوبة، يجب أن يتقدم المؤمن إلى الجهاد الروحى.
 
أعلى