+++ الكنيسة تتعامل مع المنتقلين مثلما تتعامل مع الأحياء فى الجسد ، بلا فارق ، لأن إلهنا :- [ إله أحياء وليس إله أموات ]
+++ وبالتالى ، فالمبدأ العام :- للأحياء فى الجسد ، وللمنتقلين --على السواء -- هو أنه لا مغفرة بدون توبة وبدون إعتراف .
++++ وصلاة التحليل للأحياء -- مثلما قبل التقدم للتناول -- تكون عن السهوات والخطايا التى فعلناها بغير معرفة ، و -- بالتالى -- التى لم نعترف بها ، ليس تعمداً ، بل بدون قصد
++ ونفس الأمر ينطبق على المنتقلين ، فيتم الصلاة من أجلهم ، عن السهوات ، وكل ما فعلوه بغير قصد .
+++ ولكن بعض المنتقلين يكونون قد تابوا عن بعض الزلاَّت التى يعلمون بها ، ولكنهم لم يتمكنوا من تكميل توبتهم ، بالإعتراف بها .
+++ ولذلك يصلى الكاهن عن الزلاَّت التى بمعرفة ، التى لم يعترفوا بها ، بغير تعمدٍ .
++ فمن البديهيات المسيحية فى الفكر الأرثوذوكسى المستقيم ، أن المقصود هو تلك التى تابوا عنها ولم يتمكنوا من تكملة توبتهم بالإعتراف بها .
+++لذلك ، فإن الكنيسة لا تصلى على المنتحرين ، لأنها -- كما سبق وقلنا -- لا تؤمن بالغفران بدون توبة .
+++ إلاَّ إذا تاب المنتحر قبل تسليمه الروح ، مثل سيدة -- فى منطقتنا -- كانت تكاد تقتل نفسها ، كدَّاً وتعباً وعملاً ، لتعول أولادها وزوجها المريض نفسياً ، الذى كان يضربها ويهينها ، فكانت تحت ضغط رهيب ، ولكنها لم تحتمل عندما إتهمها بإتهام قبيح ، فأمسكت وابور الجاز -- الذى كانت تعد عليه الطعام له ولأولادها -- وألقته على رأسها ، فنزل عليها الجاز والنار وإحترقت ، فأسرعوا بها للمستشفى ، فكانت تصرخ تائبة نادمة .
+++ ولكن الله الضابط الكل أرسل أب إعترافها لهذه المستشفى لزيارة مريض آخر ، فقالت له الممرضات أن إمرأة منتحرة تصرخ بالتوبة فى قسم آخر ، فأسرع إليها ، فإذا بها إبنته فى الإعتراف ، فأخذ إعترافها وقرأ لها التحليل ، ثم فاضت روحها .
+++ وبالطبع تمت الصلاة عليها ، لأنها تابت عن فعلتها .
+++++ إذن ، فالقانون هو :- لا مغفرة لغير التائبين