سلام ونعمة
سلام ونعمة للكل
هاي أخي Alaa El-Din
أنا لا أختلف معك عندما تظهر الحقيقة و لكنني أريد أن أعرف ماذا لو لم تظهر الحقيقة ؟ سيعيش معها مجبرا و هو متأكد من أنها زانية ، و حتى يحقق رغباته الطبيعية سوف يلجأ إلى الزنى أو العادة السرية على أقل تقدير !! أي أنه سوف يقع في الخطيئة .
طيب لي أنا سؤال
لو هذه الحاله وجدت في المجتمع الأسلامي بين زوجين مسلمين
ولم يستطيع الزوج أن يثبت حالة الزنا ............ ما الحل
ستقول لي سيطلقها لأنه يحل له هذا وبدون أثبات ولكنه سيتضرر مادياً بسبب النفقة والمؤخر والكلام دة وطبعاً دة بسبب التطليق للضرر
"أو بدون سبب" لأنه لايوجد دليل في يد الزوج لأثبات زنا أمرأته
ولكن في المسيحة أنا معك أن الموضوع معقد نوعاً ما
ولكنه من الممكن أن يطلق ميدانياً ويتزوج ميدانياً طبعاً بعدها
وأعتبر أنا أن في هذه الحاله لايعتبر الرجل زاني إذا تزوج بأخري أما الله لأن الله يعلم ما بداخل القلوب
ولكن أنا قد أقول لك في النهاية الرحمة دائماً تفتح طرق جديدة
المسيح لم يطبق حد الزنا يا سيدي الفاضل لماذا لم يطبقه ؟؟ فقد قال من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر فلم يرمها أي واحد لأن الكل له خطيئة حتى المسيح نفسه لم يرمها بحجر فهل كان هو أيضا بلا خطيئة أم أنه لم يرغب بتنفيذ الحد المتعارف عليه ؟؟
بالتأكيد السيد المسيح له المجد بلا خطية
ولكن كيف يلقها بحجر وأذ هو من طلب الرحمة لها فهو هنا السائل لينقذها من بين أيديهم
وهناك سبب أخر لما فعله السيد المسيح وهو تعديل فكر اليهود المتحجر
فهم يطبقون الناموس بحرفيه
ونحن نعلم أن الحرف يقتل أما الروح تحيي
ولك مثال في الحياة الميدانية وهو روح القانون أرفع وأروع
من القانون نفسه
فبعلة السيد المسيح هذا أعاد التوازن الطبيعي
بين الإنسان وأخيه الإنسان
فلو كان أمر السيد المسيح بالرجم فما الجديد فالناموس يقول هذا ولكنه برفضه لحرفية الناموس أحيا العقول من جديد
وأحيا إنسانه قد ماتت بفعل الخطية أدبياً وروحياً وكانت علي مشارف موتها الجسدي أيضاً
فبفعلته هذه أنقذها جسدياً ومن ثم أحيت روحياً وأدبياً
وعلي فكرة حد الرجم هذا علي الزانية في العهد القديم له أسباب كثيرة لم تكن موجودة في عهد النعمة الذي صار بالمسيح
فقديماً كان الشعب اليهودي محاطاً بِأمم كثيرة من كل جهة وكلها وثنية وبها الزنا شئ طبيعي
فالله أراد الترهيب من فعل مثل هذه الأعمال مشابهة بالأمم الأخري
فمن سيفعل هذا سيرجم
وهذا ليحميهم من خطية الزنا والأنفصال عن الله
وأيضاً لمحفظة وضعه كإله لهم -إن جاز التعبير- فهو وضع شريعة ولكل الخطية لها عقوبة فإن لم تنفذ حين الخطأ فستضيع هيبة الشريعة
أما في عهد النعمة الذي صار بالمسيح يسوع
خرج هذا الشعب من مكانه ليصير مع الشعوب الأخري شعب واحد
فلا مشكله الأن بأختلاته بالأمم الأخري
لأن الكل سيقبل المسيح الأن فكل العالم سيصير شعب مختار وليس الشعب اليهودي فقط
فسيبقي هناك قطيع واحد وراعي واحد
الأنبياء أنفسهم في العهد القديم كان منهم من زنى و منهم من شرب الخمر و لم أجد نبي زنى تم تنفيذ حد الرجم فيه !!!
العقاب ليس بالرجم يا أخي فقط
فالملك داود الذي زنا كان عقابه أشنع
وهو تقسيم مملكته وموت أبنه بالسيف علي يد أخيه الأخر
وموت كثيرين بالسيف بل أيضاً وباء للشعب وضمار شامل وهروب طويل من وجه أبنه الذي يطارده
وفوق كل هذا العقاب الأدبي والروحي
ويكفي أن داود قال
بللت فراشي بدموعي
ويأكل خبزه بالتنهد
ويموت كل يوم
ويصرخ دائماً لله في ألم وتنهد كي يرحمه الله
وياليتك تقرأ المزمور الخمسون لتتأكد
كلام حضرتك غير منطقي لأن البشر يحتاجون للقضاه في كل أوقاتهم حتى سليمان الذي تقول عنه أنه كان قاضيا الكتاب المقدس يقول أنه عبد آلهة أخرى غير الرب كما في الملوك الأول 11
4 وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب إلهه كقلب داود أبيه. 5 فذهب سليمان وراء عشتروث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين
فهل تريدني أن آخذ برأي القاضي الذي تعتبره القاضي الوحيد و هو لم يكن قلبه كاملا مع الرب إلهه ؟؟؟!!!!!!!!!
تحياتي لأصحاب العقول .............
أسليمان كان قاضياً ؟؟؟؟؟
لم يكن قاضياً هو كان ملك حكيم عظيم
وسليمان هذا ألم يعاقب ؟؟؟؟
أخي ياليتك تقرأ سفر الجمعه الذي أعلن سليمان الملك فيه توبته وستعلم
ويا أخي البشر ليسوا في أحتياج لقاضي
هم في أحتياج لله فقط
فإن كان الله موجود في حياتهم فلا مكان للقاضي
الذي يفصل بينهم في قضايا من فعل الشيطان
وفي النهاية الله يريد رحمة لا ذبيحة
فما فائده رحمته إن كان العقاب بدون رحمة
الرحمة
أهم صفات الله
ومادام الإنسان الخاطي تاب أفلم يعفو عنه الله
وليكون بركة
سلام ونعمة