ما معنى هذه الايه من الكتاب المقدس

احد البشر

New member
عضو
إنضم
21 يوليو 2010
المشاركات
52
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اخواني ارجوكم افهموني معنى هذه الايه من الكتاب المقدس
((( مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ )))
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
هنا الموت بيفهم هو الموت المفروض على على البشر نتيجة خطيتهم
الايمان بالمسيح سيعطى الاموات حياة
ومن قبله لن يموت ابدا
 

Twin

عودة
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
11,131
مستوى التفاعل
984
النقاط
113
الإقامة
هنــــــــــــــــــــــــــاك .. حيث لا يراني أحد
إكتفينا بهذا الموضوع للتواصل .... وتم حذف الموضوع الأخر إلتزاماً بقوانين القسم ... أتمني الأطلاع عليها قبل وضع أي سؤال جديد وإحترامها
 

Twin

عودة
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
11,131
مستوى التفاعل
984
النقاط
113
الإقامة
هنــــــــــــــــــــــــــاك .. حيث لا يراني أحد
تفسر ابونا تادرس يعقوب .... تقجر تقراه وأكيد هيفيدك

قال لها يسوع:
أنا هو القيامة والحياة،
من آمن بي ولو مات فسيحيا". (25)
v​
بهذا برهن لها عن سلطانه... أظهر أنه لم يكن محتاجًا إلى آخر لكي يعينه، مادام هو نفسه الحياة. فلو أنه احتاج إلى آخر، فكيف يمكنه أن يكون القيامة والحياة؟ ومع هذا لم يشر إلى ذلك صراحة بل بالتلميح.
v​
لقد أظهر أنه واهب كل الصالحات، وأنه يليق بنا أن نسأله.
القديس يوحنا الذهبي الفم
"وكل من كان حيًا وآمن بي،
فلن يموت إلى الأبد،
أتؤمنين بهذا؟" (26)

كأنه يقول لها: "أنتِ تقولين أن أخاك سيقوم في يوم الدينونة، من الذي يقيمه غيري أنا واهب القيامة ومصدر الحياة؟ وإن كان في سلطاني أن أقيمه في اليوم الأخير فهل يصعب عليّ أن أقيمه الآن؟" هكذا فتح الرب باب الرجاء أمامها، وسند إيمانها وكشف لها عن شخصه أنه ليس مجرد إنسان، بل هو واهب الحياة والوجود.
كل من يؤمن وإن مات حسب الجسد فسيقوم ويتمتع بكليته بالشركة في المجد. إنه لا يعود يموت بعد موت الجسد، إنما يعود بعودة الجسد ممجدًا مع النفس ليمارس المؤمن الحياة المقامة أبديًا. إنه لم يقل أن المؤمن لن يعبر من البوابة التي ندعوها الموت، بل بالأحرى الحياة التي يهبها تستمر خلال الموت. لا يقدر الموت أن يمحو الحياة التي يهبنا إياها السيد المسيح.​
v​
انظر كيف يرتفع السيد المسيح بعقل مرثا، لأنه لم يكن هذا مطلوبه أن يقيم لعازر فحسب، لكن أن تعرف مرثا والحاضرون تلك القيامة، ولهذا السبب جهر بألفاظه قبل إقامته لعازر.
القديس يوحنا الذهبي الفم

سألها السيد المسيح: "أتؤمنين بهذا؟" وكأنه يطالبها بالإيمان الذي يتحدى الطبيعة والموت؛ وجاءت إجابتها في ثباتٍ وحزم بلا تردد، تحمل اليقين.​
"قالت له: نعم يا سيد (رب)،
أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم". (27)

قدمت مرثا قانون إيمانها بكل إخلاص: "أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم" (27). وهو ذات قانون الإيمان الذي نطق به بطرس الرسول وامتدحه السيد (مت ١٦: ١٦-١٧). جاء قانون إيمانها يحوي ثلاثة بنود رئيسية:​
Image3.gif
يسوع هو المسيح، أو المسيا الذي انتظره الآباء والأنبياء. كان كثير من يهود القرن الأول يترقبون مجيئه بشوقٍ عظيم.
أنه ابن الله بالطبيعة (مز ٢: ٧).
جاء إلى العالم ليقيم منه كنيسته المقدسة، ليس من اليهود وحدهم بل من العالم.
إن كان هو المسيا مخلص العالم، ابن الله بالطبيعة وقد نزل إلى العالم ليقيمه فهو حتمًا الحياة والقيامة.​
v​
لقد رفع بالفعل رأيها الهابط عنه، فلا تحسبه واحدًا بين كثيرين. فإنها ليست ببساطة دعته "يا رب" بل ردت له الكرامة. وتحدثت بتلك الكلمات لتكرمه، يظهر ذلك مما قلته بعد هذا. إنها لم تضحك ولا سخرت ولا شكت إلى لحظة.
v​
يبدو لي أن المرأة لم تفهم القول، وإن كانت قد أدركت أنه أمر عظيم، لكنها لم تدركه بالكامل. لهذا السبب عندما سُئلت شيئًا أجابت بشيء آخر.
v​
لم تقل له "أقم أخي"، لكنها قالت: "أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم".
 

صوت الرب

مشرف محاور
مشرف سابق
إنضم
16 أكتوبر 2007
المشاركات
5,915
مستوى التفاعل
204
النقاط
63
الإقامة
الأردن
اخواني ارجوكم افهموني معنى هذه الايه من الكتاب المقدس
((( مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ )))
المسيح هو الحياة كما قال و من آمن به سيحيا للابد
نعم لنا حياة أبدية و لكن هل تعتقد أننا سنحيا للأبد بجسدنا الحالي
طبعا لا لأن هذا الجسد الذي نحن فيه يتعب و يمرض و يتألم و يجوع و يعطش
و الرب لن يقبل هذا الجسد الضعيف لأبنائه و لهذا الرب سيحيينا بجسد ممجد بعد موتنا الموت الجسدي

الموت الذي موجود في الآية هو الموت الجسدي
الذي هو إنفصال الروح عن الجسد فقط
وليس هو النهاية أو الفناء فنحن بعد أن قبلنا
المسيح إتحدنا به فحتى بعد موتنا لن ننتهي بل سنحيا
حياة أبدية في بيت الرب بجسد ممجد
 
التعديل الأخير:
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
قال السيد المسيح ذلك لأخت لعازر المتوفى منذ أربعة أيام ، بعدما قال لها : سيقوم أخوكِ
فظنت أنه يتكلم عن القيامة فى اليوم الأخير

فقال لها : أنا هو القيامة (يعنى أنه هو الذى يقيم الموتى فى يوم القيامة ومتى شاء) والحياة (يعنى أنه مصدر الحياةويحيى من يشاء) ، من آمن بى ولو مات فسيحيا (يعنى أن الأموات الذين ماتوا على رجاء الخلاص سيعطيهم الحياة الأبدية ) ومن كان حياً وآمن بى فلن يرى الموت (يعنى الذين يؤمنون وهم أحياء بالجسد ، فلن يروا الموت الروحى فى الجحيم وجهنم النار)

ثم بعد ذلك ، أمر بأن يرفعوا الحجر عن باب القمر ، لكى يتوثق الجميع من أن الذى بالداخل ميت فعلاً ، من مظهره ومن رائحة العفونة

ثم نادى على الميت -الذى أنتن- قائلاً لعازر هلم خارجاً

فخرج الميت بحاله ، ويداه ورجلاه مربوطة بأقمشة الكفن

يعنى أن قوة كلمته تعيد الحياة للميت ، وتحرك الجسم المربوط ، بمجرد أمر منه
 

MAJI

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
14 ديسمبر 2009
المشاركات
5,035
مستوى التفاعل
255
النقاط
0
اخواني ارجوكم افهموني معنى هذه الايه من الكتاب المقدس
((( مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ )))
قال السيد المسيح له كل المجد

((( الحق الحق اقول لكم: ستأتي ساعة , بل اتت الان , يسمع فيها الاموات صوت ابن الله ,والذين يسمعونه يحيون .)))
وقال ايضا:
(((ان من رأى الابن وآمن به كانت له الحياة الابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير)))
(((انا الخبز الحي الذي نزل من السماء ,من يأكل هذا الخبز يحى للابد, والخبز الذي انا اعطيه هو جسدي (فدائه على الصليب) الذي ابذله ليحيا العالم)))
اتمنى ان هذه الايات قد اوضحت الاية قيد السؤال
 

احد البشر

New member
عضو
إنضم
21 يوليو 2010
المشاركات
52
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اولا
قبل حلول العيد اود ان اقول لكم كل عام وانتم بخير

ثانيا
شكرا لكم جميعا على اجابه السؤال وتوضيح معنى هذه الايه لانني عندما قراتها اول مره لم افهم المعنى
 

MAJI

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
14 ديسمبر 2009
المشاركات
5,035
مستوى التفاعل
255
النقاط
0
اولا ؛وانت بالف خير يا احد البشر
ثانيا : العفو ونتمنى ان تواصل اسئلتك ان وجدت.
الرب معك
 
أعلى