أيا امرأةً ما أعظمكـْ
عددكـِ هو أُصبُع الوسطى من كفّي اليمينْ
عددكـِ في عددِ الإنسانْ
وخاتمكـُ عليه وجه ذئبٍ ليس بإنسان
ظاهرُ حظكـِ من الدنيا قليلْ
لستِ ما كنتُ أهوى من النّساءْ
لكن ما أعظم قيمتكـِ وأعظم عددكـْ
طلّقتكـِ ويا ليتني ما طلقتكـْ
كأنّ يميني منّي انخلعتْ
لكنني قلتُ وكيف كنتِ تدومين وتلكـ النوائبُ عليّ قدْ أتتْ
فما عدتُ أدري كيف كان فراقكـْ
أإرادةٌ منّي أمْ قدرْ ؟
ومازلتُ أسألُ عن حكمةِ ما مضى من أيامي معكـِ وفراقي لكـِ
هل سيكونُ من عوضْ
هل سيتبدلُ حالي إلى أملْ
عددكـِ هو أُصبُع الوسطى من كفّي اليمينْ
عددكـِ في عددِ الإنسانْ
وخاتمكـُ عليه وجه ذئبٍ ليس بإنسان
ظاهرُ حظكـِ من الدنيا قليلْ
لستِ ما كنتُ أهوى من النّساءْ
لكن ما أعظم قيمتكـِ وأعظم عددكـْ
طلّقتكـِ ويا ليتني ما طلقتكـْ
كأنّ يميني منّي انخلعتْ
لكنني قلتُ وكيف كنتِ تدومين وتلكـ النوائبُ عليّ قدْ أتتْ
فما عدتُ أدري كيف كان فراقكـْ
أإرادةٌ منّي أمْ قدرْ ؟
ومازلتُ أسألُ عن حكمةِ ما مضى من أيامي معكـِ وفراقي لكـِ
هل سيكونُ من عوضْ
هل سيتبدلُ حالي إلى أملْ