عبود عبده عبود
مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
- إنضم
- 14 يوليو 2010
- المشاركات
- 16,645
- مستوى التفاعل
- 4,599
- النقاط
- 0
سأختصر...
منذ حوالى ثلاثة أسابيع شكوت لأحد المشرفين من مشكلة وهى :
الى جوارى زاوية يؤذن فيها شاب أعرفه بصوت جميل كنت أحب سماعه كل يوم وتحديداً فى صلاة الظهر ...
الى أن عبرت الى المسيح ...
ولكن ...
عندما أسمع الآذان من الشاب أحس بشئ مجهول داخلى ..
مزيج من الحنين + إحساس بالخطأ + شعور برغبة فى السير الى الزاوية والعودة الى سابق العهد ...!!!
حيث كنت أتردد عليها بصفة منتظمة من قبل ...
ولما حكيت هذه القصة للمشرف فى رسالة خاصة
نصحنى بالصلاة ...(!)
الحق أقول أن الرد لم يشفى لى غليلاً ...
فى ذات الليلة ناجيت الرب قبل أن أدخل الى فراشى ...طلبت منه الحل ...
المشكلة بين أيديك حلها لى أنت ...
تانى يوم سمعت صوت الشاب ونفس التأثير يؤرقنى بشكل مميت ..
ثم تكررت منى المناجاة ...ومرت حوالى ثلاثة أسابيع ...
وفى احدى الليالى رأيت فيما يرى النائم أن السيد المسيح يجلس الى جوارى بالقرب من سريرى وينصت لى بأهتمام ..(!!!)
لم أعرف ولا أستطيع تحديداً أن أقول بماذا كنت أشكو له ..
وكأننى أشكو اليه فى صمت ...
سمعنى بتأنى ...وبعمق ولم ينبس بكلمة الى أن انتهيت من المناجاة الصامتة ..
فقام من جوارى ...وأتجه الى شباك غرفة نومى واحكم أغلاقها وخرج من الباب ...(!!!)
علماً بأن صوت المؤذن يتسلل لى من مكتبى وليس من غرفة نومى (!!)
فى اليوم التالى ...سمعت صوت الآذان ولكن ليس هو نفس الصوت الذى أسمعه
أعتقدت أن الشاب المؤذن لم يأت الى الزاوية ...
ثالث يوم ورابع يوم وخامس يوم هكذا ...
بالأمس وفى اثناء مغادرتى للمكتب قابلت شيخ الزاوية وسلمت عليه وسألته:
= ( أين فلان ) ؟ لأنى لم أسمع الآذان منه منذ فترة ...؟
فقال لى : -هو موجود وهو الذى رفع الآذان اليوم وكل يوم (!!!) ..ألم تسمعه يا أستاذ ؟ ..
فقلت : بلى ولكنه ليس هو
فضحك منى قائلاً : بل هو ..أنت من أنشغل عنا ولم تعد تأت للصلاة ....(!!)
وخرج وقتها الشاب ورأيته بأم عيناى فسلم على فى ترحاب فسألته : أأنت من رفع الآذان اليوم ؟
قال :نعم ..
فسألته مجدداً ..وبالأمس ؟
قال : وبالأمس لم أتأخر يوماً (!!!!!)
أتسعت أبتسامتى وقد أندهشت ...
أنا سمعت الآذان بالفعل
ولكنه لم يكن هو ذات الصوت الذى أسمعه كل يوم !!!
الصوت الذى سمعته صوت نشاز بكل معانى الكلمة ...وصوت الشاب الذى أسمعه صوت ندى وحلو وجميل وكنت أستمتع بسماعه
يا ألهى هو نفس الصوت ومنذ ثلاث سنوات وبصفة يومية
فماذا حدث ؟؟؟!!!
:
لم تنتهى القصة بعد ...أنتظروا ...
اليوم صباحاً قررت أن أسأل نفس المشرف عن التعميد ..
أو أضع سؤال عن التعميد فى قسم الأسئلة ..
ألا أننى أنشغلت قليلاً فى بعض الأعمال فلم أستطع ...
لما عدت الليلة وفتحت المنتدى ...
وجدت رسالة على الخاص من نفس المشرف بيسألنى :
(( عايز تتعمد )) ؟؟((!!!!!!!!))
فسألته :لماذا تسأل ...؟!!
قال لى :
قررت اليوم وفجأة وبدون مقدمات أن أسألك .......((!!!))
ليس من حقى بالقطع أن أضع نص رسالة جائتنى على الخاص
ولكننى أستأذنته فى وضعها فى الشهادات ...
فقال أنه ينتظرها ..
وها أنا ذا أضعها بين ايديكم ....
منذ حوالى ثلاثة أسابيع شكوت لأحد المشرفين من مشكلة وهى :
الى جوارى زاوية يؤذن فيها شاب أعرفه بصوت جميل كنت أحب سماعه كل يوم وتحديداً فى صلاة الظهر ...
الى أن عبرت الى المسيح ...
ولكن ...
عندما أسمع الآذان من الشاب أحس بشئ مجهول داخلى ..
مزيج من الحنين + إحساس بالخطأ + شعور برغبة فى السير الى الزاوية والعودة الى سابق العهد ...!!!
حيث كنت أتردد عليها بصفة منتظمة من قبل ...
ولما حكيت هذه القصة للمشرف فى رسالة خاصة
نصحنى بالصلاة ...(!)
الحق أقول أن الرد لم يشفى لى غليلاً ...
فى ذات الليلة ناجيت الرب قبل أن أدخل الى فراشى ...طلبت منه الحل ...
المشكلة بين أيديك حلها لى أنت ...
تانى يوم سمعت صوت الشاب ونفس التأثير يؤرقنى بشكل مميت ..
ثم تكررت منى المناجاة ...ومرت حوالى ثلاثة أسابيع ...
وفى احدى الليالى رأيت فيما يرى النائم أن السيد المسيح يجلس الى جوارى بالقرب من سريرى وينصت لى بأهتمام ..(!!!)
لم أعرف ولا أستطيع تحديداً أن أقول بماذا كنت أشكو له ..
وكأننى أشكو اليه فى صمت ...
سمعنى بتأنى ...وبعمق ولم ينبس بكلمة الى أن انتهيت من المناجاة الصامتة ..
فقام من جوارى ...وأتجه الى شباك غرفة نومى واحكم أغلاقها وخرج من الباب ...(!!!)
علماً بأن صوت المؤذن يتسلل لى من مكتبى وليس من غرفة نومى (!!)
فى اليوم التالى ...سمعت صوت الآذان ولكن ليس هو نفس الصوت الذى أسمعه
أعتقدت أن الشاب المؤذن لم يأت الى الزاوية ...
ثالث يوم ورابع يوم وخامس يوم هكذا ...
بالأمس وفى اثناء مغادرتى للمكتب قابلت شيخ الزاوية وسلمت عليه وسألته:
= ( أين فلان ) ؟ لأنى لم أسمع الآذان منه منذ فترة ...؟
فقال لى : -هو موجود وهو الذى رفع الآذان اليوم وكل يوم (!!!) ..ألم تسمعه يا أستاذ ؟ ..
فقلت : بلى ولكنه ليس هو
فضحك منى قائلاً : بل هو ..أنت من أنشغل عنا ولم تعد تأت للصلاة ....(!!)
وخرج وقتها الشاب ورأيته بأم عيناى فسلم على فى ترحاب فسألته : أأنت من رفع الآذان اليوم ؟
قال :نعم ..
فسألته مجدداً ..وبالأمس ؟
قال : وبالأمس لم أتأخر يوماً (!!!!!)
أتسعت أبتسامتى وقد أندهشت ...
أنا سمعت الآذان بالفعل
ولكنه لم يكن هو ذات الصوت الذى أسمعه كل يوم !!!
الصوت الذى سمعته صوت نشاز بكل معانى الكلمة ...وصوت الشاب الذى أسمعه صوت ندى وحلو وجميل وكنت أستمتع بسماعه
يا ألهى هو نفس الصوت ومنذ ثلاث سنوات وبصفة يومية
فماذا حدث ؟؟؟!!!
:
لم تنتهى القصة بعد ...أنتظروا ...
اليوم صباحاً قررت أن أسأل نفس المشرف عن التعميد ..
أو أضع سؤال عن التعميد فى قسم الأسئلة ..
ألا أننى أنشغلت قليلاً فى بعض الأعمال فلم أستطع ...
لما عدت الليلة وفتحت المنتدى ...
وجدت رسالة على الخاص من نفس المشرف بيسألنى :
(( عايز تتعمد )) ؟؟((!!!!!!!!))
فسألته :لماذا تسأل ...؟!!
قال لى :
قررت اليوم وفجأة وبدون مقدمات أن أسألك .......((!!!))
ليس من حقى بالقطع أن أضع نص رسالة جائتنى على الخاص
ولكننى أستأذنته فى وضعها فى الشهادات ...
فقال أنه ينتظرها ..
وها أنا ذا أضعها بين ايديكم ....