ليكن غفرانك للاخرين بلا حدود

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,451
مستوى التفاعل
3,519
النقاط
76
سأل الرسول بطرس الرب يسوع (كم مرة اغفر لقريبي ألسبع مرات ) فاجابه الرب يسوع ( لسبعين مرة سبع مرات) اي الغفران بلا عدد لانه مبدأ ومنهج للحياة الروحية المسيحية فالغفران يتعلق بالقلب فيجب ان اغفر لقريبي في كل مرة يخطئ اليَّ وانسى اسائته واترك التفكير في الانتقام والرد بالمثل
ثم قال الرب يسوع مثل الملك والعبيد فالملك يشير الى المسيح والعبيد هو قريبك في الانسانية وورد في المثل بان الملك غفر للعبد الاول 100 وزنة والوزنة انذاك تساوي حالياً 6000 دينار اي غفر له بما يساوي 600,000 دينار لكن هذا العبد كان قد ادان رفيقه 100 دينار فلم يغفر له
فيجب ان نغفر للاخرين في كل مرة يخطئون الينا قولاً او فعلاً وننسى اسائته فحذاري لان عدم الغفران يدّمر حياتك ولا يغفر الله زلاتك مقابل عدم غفرانك للاخرين زلاتهم اليك فمثلما غفر الله زلاتك ورحمك بلا حدود هكذا يجب ان ترحم وتغفر للاخرين بلا حدود
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,451
مستوى التفاعل
3,519
النقاط
76
القريب ليس هو فقط شخص تربطك به علاقة عائلية او صداقة او اي علاقة اخرى بل هو كل شخص تقابله في حياتك وتتعامل معه الغريب قبل القريب والعدو الذي يكرهك ولا يطيقك قبل الصديق ومن الاقارب وان تغفر له ليس مئة مرة او الف مرة فالمسيح اوصانا ان نغفر للقريب سبعين مرة سبع مرات وهذا شئ مجازي ويقصد به ان تغفر لاي شخص مهما كانت خلفيته الدينية او العرقية او المذهبية مهما كان جنسه او لونه في كل مرة يخطأ اليك سامحه واطلق نفسك من تبعات عدم غفرانك له ولا تفكر في رد الاساءة بمثلها ليس ضعفاً في شخصيتك وموقفك وليس من منطلق ضعف ابداً لان المسيح قد قال ( لي النقمة وانا اجازي) بل اقتداءاً بشخص المسيح الرب الغافر الاعظم الذي غفر لصالبيه وهو على الصليب وائلا صيرت عمل الفداء والكفارة والالام الاي تجشمها المسيح الرب على الصليب وموته وقيامته بلا فائدة ولا تعطي ثمارها بالخلاص الالهي من عبودية خطايانا والوعد الالهي بالملكوت الابدي لكل من يطيع المسيح الرب وينفذ تعاليمه ويعيش لاجله ولخدمته وخدمة الاخرين حباً وخدمة لشخص المسيح الرب تبارك اسمه القدوس للابد امين
وهذه ايات عن غفراننا للاخرين وغفران المسيح الرب لنا
1. “فإن تغفروا للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم زلاتكم” (متى 6: 14-15) بما أننا كلنا خطأة علينا أن نغفر.

2. كونوا حاضرين للمسامحة أكثر من مرة. “يا رب كم مرة يخطأ إليّ أخي وأغفر له؟ أسبع مرات؟ فقال له يسوع: “لا أقول لك سبع مرات بل سبعين مرة سبع مرات”. (متى 18: 21-22).

3. إعترف بخطاياك والله سيغفرها “وإذا اعترفنا بخطايانا فإنه أمين بار يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم” (1 يوحنا 1:9).

4. المحبة تغفر للآخرين. “فاغفر إثم هذا الشعب بحسب عظيم رحمتك كما احتملت هذا الشعب من مصر إلى ههنا” فقال الرب: “قد غفرت بحسب قولك” (سفر العدد 14: 19-20).

5. مسامحة الآخرين أولاً: “فإذا كنت تقرّب قربانك الى المذبح وذكرت هناك أنّ لأخيك عليك شيئًا، فدع قربانك هناك عند المذبح واذهب أولاً فصالح أخاك ثم عد فقرّب قربانك” (متى 5: 23: 24).

6. سامح الآخرين عوض الحكم عليهم “فلمّا ألحّوا عليه في السؤال انتصب وقال لهم: “من منكم بلا خطيئة فليكن أوّل من يرميها بحجر!” (يوحنا 8: 7).

7. مثال في المسامحة: “ورجموا اسطفانس وهو يدعو فيقول: “رب يسوع، تقبّل روحي” ثم جثا وصاح بأعلى صوته: “يا رب، لا تحسب عليهم هذه الخطيئة.”

8. يسوع هو مثالنا. “ولما وصلوا الى المكان المعروف بالجمجمة، صلبوه فيه والمجرمين، أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال. فقال يسوع: “يا أبتِ إغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون”. (لوقا 23: 33-34).

9. وصية يسوع لنا: “إذا خطىء إليك أخوك فوبّخه، وإن تاب فاغفر له. وإذا خطىء اليك سبع مرات في اليوم ورجع إليك سبع مرات فقال: أنا تائب، فاغفر له”. (لو 17: 3-4).

10. كيف نعامل أعداءنا: “ولكن إن جاع عدوك فأطعمه، وإذا عطش فاسقه، لأنك في عملك هذا تركم على هامته جمرًا متقدًا”. (رومة 12: 20)
 
أعلى