من بعدِ حُبٍ كسرَ القيودَ .......... وحَطَّمَ كُلَّ الأحكامِ
من بعدِ عشقٍ ما مرَّ على .......... عاشقٍ حتى في الأحلامِ
جاءت مُعذِبَتي جاءت .......... وفي فَمِها تُخبِئُ الكلامِ
كلامٌ إن خرجَ سمِعَهُ أصمٌّ .......... وبكت في مضمونِهِ الأصنامِ
هل أعيا ما أرى .......... أم إنهُ مجردُ منام
لا إنها هي .......... حقيقةٌ هي ليست أوهام
اقتربت مني اقتربت .......... بيني وبينها عِدَّةُ أقدام
تكلمت وبكت دمعاً .......... كغيمٍ هائجٍ في السماء
تكلمت وبكت دمعاً .......... أيا ليتها كانت خرساء
قالت ... وقولها هذا .......... يأخذ حيًّ إلى الفناء
حبلُ المودَّةِ انقطَع .......... ليس لك في دُنيايَ بقاء
كلانا له طريقهُ .......... لم تخلى الدُّنيا من النساء
إعتبرهُ طريقٌ إنتهى .......... وهذا هو آخرُ لقاء
إن كان فُراقُنا مؤلمٌ .......... فهنالكَ دواءٌ لكلِّ داء
إرحل عني بعيداً إرحل .......... ولا تَنظُر إلى الوراء
لا أنكرُ أنّي أحبَبتُكَ .......... لكن هذا هو القضاء
هذا ما خبأتهُ الدُنيا لنا .......... هذا بِعينَهُ هو البلاء
أيامٌ عِشنا سراءَها .......... ما بقي فيها إلا الضّراء
اعذرني حبيبي اعذرني .......... ليس لك في دنياي بقاء
كلماتٌ تتعثرُ في فمي .......... ردٌّ هي على هذا الهُراء
كلماتٌ خَرجت كأسهُمٍ .......... على هدفٍ بعيدٍ في الفضاء
ما أصابت مِنهُ شيئاً .......... قلبي على بُعدِها صارَ أشلاء
أجبتُها وقُلتُ أسمعيني .......... ليس من السهلِ أن أنساكِ
عيوني مالي بها .......... مالي بها إن لم تراك
كفوفي مالي بها .......... إن فارقَت ملمَسَ كفاكي
حبيبتي أدخَلتِني دُنيا .......... ما كُنتُ داخلها لولاكِ
عاهدتني أن نكونَ واحداً .......... لا أدري ماذا دهاكِ
حبٌّ ما عَرفتِهِ يوماً .......... ما كانَ لكِ في حُبي إدراكِ
جئتِني اليومَ باكيةً .......... دُموعُ التماسيحِ في عناكِ
جئتني تقولي الفُراق .......... تهتَزُ الأرضُ تحتَ رجلاكِ
وأدرتِ ظَهركِ وسرتي .......... دونَ مصافحةٍ أو عِناقِ
حزينةٌ هي الحياة .......... دُروبَهَا على نفسِ السياقِ
حبلٌ لفَّتهُ على عُنُقي .......... غريبٌ مذاقَهُ على الأعناق
قصةُ عشقٍ انتهت .......... كتبها الزمانُ على الأوراقِ
أوراقُ شجرٍ حفيفُها .......... لحنٌ ما عزفتهُ الأبواقِ
أوراقٌ تناثرت فوقَ نهرٍ .......... من دمعِ العينِ البراقِ
على أحداها كُتِبت حِكمة .......... وشمتُها على قلبي في الأعماقِ
أحبب من شِئتَ .......... فلا بُدَّ منَ الفُراقِ
من بعدِ عشقٍ ما مرَّ على .......... عاشقٍ حتى في الأحلامِ
جاءت مُعذِبَتي جاءت .......... وفي فَمِها تُخبِئُ الكلامِ
كلامٌ إن خرجَ سمِعَهُ أصمٌّ .......... وبكت في مضمونِهِ الأصنامِ
هل أعيا ما أرى .......... أم إنهُ مجردُ منام
لا إنها هي .......... حقيقةٌ هي ليست أوهام
اقتربت مني اقتربت .......... بيني وبينها عِدَّةُ أقدام
تكلمت وبكت دمعاً .......... كغيمٍ هائجٍ في السماء
تكلمت وبكت دمعاً .......... أيا ليتها كانت خرساء
قالت ... وقولها هذا .......... يأخذ حيًّ إلى الفناء
حبلُ المودَّةِ انقطَع .......... ليس لك في دُنيايَ بقاء
كلانا له طريقهُ .......... لم تخلى الدُّنيا من النساء
إعتبرهُ طريقٌ إنتهى .......... وهذا هو آخرُ لقاء
إن كان فُراقُنا مؤلمٌ .......... فهنالكَ دواءٌ لكلِّ داء
إرحل عني بعيداً إرحل .......... ولا تَنظُر إلى الوراء
لا أنكرُ أنّي أحبَبتُكَ .......... لكن هذا هو القضاء
هذا ما خبأتهُ الدُنيا لنا .......... هذا بِعينَهُ هو البلاء
أيامٌ عِشنا سراءَها .......... ما بقي فيها إلا الضّراء
اعذرني حبيبي اعذرني .......... ليس لك في دنياي بقاء
كلماتٌ تتعثرُ في فمي .......... ردٌّ هي على هذا الهُراء
كلماتٌ خَرجت كأسهُمٍ .......... على هدفٍ بعيدٍ في الفضاء
ما أصابت مِنهُ شيئاً .......... قلبي على بُعدِها صارَ أشلاء
أجبتُها وقُلتُ أسمعيني .......... ليس من السهلِ أن أنساكِ
عيوني مالي بها .......... مالي بها إن لم تراك
كفوفي مالي بها .......... إن فارقَت ملمَسَ كفاكي
حبيبتي أدخَلتِني دُنيا .......... ما كُنتُ داخلها لولاكِ
عاهدتني أن نكونَ واحداً .......... لا أدري ماذا دهاكِ
حبٌّ ما عَرفتِهِ يوماً .......... ما كانَ لكِ في حُبي إدراكِ
جئتِني اليومَ باكيةً .......... دُموعُ التماسيحِ في عناكِ
جئتني تقولي الفُراق .......... تهتَزُ الأرضُ تحتَ رجلاكِ
وأدرتِ ظَهركِ وسرتي .......... دونَ مصافحةٍ أو عِناقِ
حزينةٌ هي الحياة .......... دُروبَهَا على نفسِ السياقِ
حبلٌ لفَّتهُ على عُنُقي .......... غريبٌ مذاقَهُ على الأعناق
قصةُ عشقٍ انتهت .......... كتبها الزمانُ على الأوراقِ
أوراقُ شجرٍ حفيفُها .......... لحنٌ ما عزفتهُ الأبواقِ
أوراقٌ تناثرت فوقَ نهرٍ .......... من دمعِ العينِ البراقِ
على أحداها كُتِبت حِكمة .......... وشمتُها على قلبي في الأعماقِ
أحبب من شِئتَ .......... فلا بُدَّ منَ الفُراقِ