حاضر حبيبي ، كل من يريد المعرفة والفهم والحكم بصدق وضمير أن خدامه ، وكل من يريد أن ينصر طائفته فقط حتى لو كانت طائفتي شخصياً فمكانه خارج الإنسانية .طيب
اشرح لى التركيبة السكانية فى سوريا
بمعنى
أهل السنة - الشيعة - العلويون - المسيحيون
رغم أن الحديث الطائفي بغيض ، ولا أحبه ولكن هذه الفورة أجبرتنا عليه ، وبتنا لأول مرة نتحدث بهذا الشكل ، ونضع نسباً ونسمع عن طوائف جديدة لم نكن نعلم أنها شق خاص .
أهل السنة في سوريا يشكلون أكثرية الثلثين 67% ، ولكنهم ينقسمون لفئتين ، الأولى هي العرب السنة ، وهي المكون الأكبر في سوريا 55-57% من الشعب السوري ، والفئة الثانية هم الأكراد ذوو التوجه القومي الكردي العلماني 10-12% .
الأقليات في سوريا تشكل ثاني أعلى نسبة أقليات في الدول العربية بعد لبنان ، 33% أقليات ، (على فكرة نسبة الأقليات في تركيا أكبر من سوريا) .
أكبر الأقليات في سوريا هم العلوين ويشكلون قرابة 16-18% ، يليهم المسيحيون 8-9% ، وثم الدروز قرابة 5% ، ثم الاسماعيليون والشيعة ولكل منهما 1% .
بشكل عام هذه هي التركيبة .
أما من ناحية النظام فلا يمكن القول أن النظام علوي أبداً أبداً ، ولا يمكن وصفه بالمحرض على الطائفية أبداً أبداً وسأشرح الأسباب .
أولاً : السيد الرئيس وشقيقه كل منهما تزوج امرأة من أهل السنة ، وكان لك ضربة قاسمة للطائفية في سوريا .
ثانياً : رئيس الوزراء على الدوام سني .
ثالثاً : نواب الرئيس توجد نائبة مسيحية ، ونائب علوي ، والبقية من أهل السنة .
رابعاً : الوزراء ، هذه المرة هي الأولى التي يكون فيها وزير الدفاع مسيحياً والوزراء بشكل عام غالبيتهم العظمى من أهل السنة ، ويراعى في كل وزارة تمثيل كافة المذاهب والمحافظات بشكل عادل .
خامساً : نواب البرلمان ، أيضاً هم أبناء الشعب والتمثيل مثل الشعب ، وفي سوريا لم تحدث طائفية انتخابية ، فأنا انتخبت في البرلمان الماضي (يعد فعلياً أول برلمان منتخب بشكل حقيقي نقي) ولم أنتخب إلا مسيحية واحدة من أصل 10 وانتخبتها على أساس الكفاءة واللوائح الحزبية للأحزاب المختلفة .
سادساً الجيش : الجيش السوري بمعظمه قائم على الخدمة الإلزامية مثله مثل غيره ، والخدمة الإلزامية تقتضي أن يكون التمثيل يعكس حقيقة الشعب تماماً .
بالنسبة للتطوع ، هناك توجه قائم لدى المنطقة الساحلية بالتطوع في الجيش ولذلك نجد نسبة أكبر قليلاً من الضباط العلويين ، ولكن مثلاً الرستن منطقة سنية وبها هذا التوجه والرستن يقال أن من أهلها 1500 ضابط في الجيش السوري رغم أنها مدينة صغيرة .
وهناك بعض النكت الشائعة مثل أن سلاح الجو هو للعلويين فقط ولا أدري من يؤلف هذه النكت ، ومن انشق من سلاح الجو أثبت العكس مشكوراً .
وهناك توجه مثلاً في سوريا للمهن ، فمثلاً أكثر من نصف الصاغة في سوريا مسيحيون ، ومعظم عناصر الأمن من حوران أو الأكراد أو ريف الساحل ، وهكذا .
سابعاً / الأهم : الأمن ، في سوريا 13 جهاز أمني ، منها 5 فقط بقيادات علويين ، وأعتقد 1 مسيحي ، والبقية 7 من أهل السنة .
لذا لا أدري بأي شكل من الأشكاااال يمكن أن نسمي هذه الدولة بكل هذه الجوانب أنها علوية !!!!! هل فقط للتهجم على شخص الرئيس ؟؟!!! هل ذنبه أنه ولد فوجد نفسه كذلك !!!
رجل شريف مقاوم دعم حماس ودعم حركات السنة في العراق وتزوج ليشارك حياته مع امرأة من أهل السنة ، ماذا عساه أن يفعل أكثر من ذلك !! أقام الازدهار في دمشق وحلب وحصد تأييد أهل السنة فيهما وخاصة التجار ، ولم يقم الازدهار في مناطق العلويين كما ترى بل في دمشق وحلب .
ومع ذلك هذه الطائفة مستهدفة ، وعلى الرغم من الفقر المدقع لقراها وحالتها البائسة فقد اضطروا جميعاً لأن يكونوا مؤيدين بعد أن خرجت المظاهرات من البداية تشتمهم والفيديوهات موجودة وتحت أمرك والجزيرة تعتم على ضحاياها جداً ، فقد قدمت 5000 شهيد .
أما لماذا النظام لا يحرض على الطائفية ، فهو نظام أكبر من ذلك أصلاً ، وهمه كان ازدهاراً اقتصادئياً ولو بطيئاً ولكنه كان متزايداً قبل الفورة ، وأيضاً هل يعقل أن يحرض النظام طائفياً (بعد اتهامه دون أساس بأنه علوي) فيخسر تأييد أهل السنة في دمشق وحلب وهم بالملايين !!! هل انقلاب هؤلاء ضد الرئيس على أساس مذهبه من مصلحة الرئيس أم من مصلحة أعدائه ومصلحة المتطرفين ؟؟
الجواب في ضميرك .
أريد أن أعطيك معلومة أنت وأختي هيفاء / مجزرة الحولة حدثت في الحولة وفي قرية ملاصقة لها اسمها الشومرية في نفس الوقت ، وما لم تسمعوا به هو مجزرة الشومرية ، وما لا تعلمونه أن أهل الحولة هم من السنة ، وأهل الشومرية هم الشيعة ، قتل أطفال الطرفين معاً في وقت واحد ، وبعد هذه الجريمة تم التعتيم على دماء أطفال الشيعة وتم المتاجرة بدماء أطفال السنة لاتهام النظام بالطائفية .
حدثت هذه المجزرة عمداً قبل استحقاق عنان ، وحدثت عمداً بعد أن اعترفت الجزيرة بتراجع نقاط التظاهر خلال أسبوعين 200 نقطة ، على ذمتها من 800 إلى 600 .
حدثت هذه المجزرة وفوراً تواجد مصوري الجزيرة وصوروا ، فهل الجيش ارتكب الجريمة وترك الباب وراءه للتصوير ؟؟
معلومة بسيطة \ العائلات التي ترفع السلاح في وجه الدولة والمتواجدة في نفس الحارة في الحولة لم تتعرض للأذى سبحاااااان الله .
من بين الضحايا أقرباء نائب موالي في مجلس الشعب وبالتالي عائلة موالية .
لكما كل محبتي .