لماذا نموت ان كان المسيح رفع حكم الموت؟

مسيحى_وافتخر

New member
عضو
إنضم
7 أغسطس 2011
المشاركات
73
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
ارجو ان لا اكون اثقلت عليكم بتكرارى للسؤال واسف لو كنت خالفت قوانين منتداكم بدون قصد ؟
بس فعلا محتاج اجابة عقائدية تريحنى على سؤالى :

انا طبعا مسيحى اؤمن بفداء الرب يسوع
سؤاالى : لو ان بموت المسيح تم رفع حكم الموت عنى فلماذا يموت البشر الذين يؤمنون بعمل المسيح الكفارى وفداؤه رغم ايمانهم وقبولهم للايمان ........ بصيغة اخرى (لماذا مازال الموت جاريا على البشر حتى المؤمنين منهم بالمسيح) ارجو تكونوا فهمتونى احبائى المباركين

ارجو التوضيح بالادلة العقائدية اللاهوتية
 

The Dragon Christian

مستعدين لمجاوبه
عضو مبارك
إنضم
26 مايو 2010
المشاركات
2,391
مستوى التفاعل
238
النقاط
63
الإقامة
egypt
[FONT=أعرف أن كلمة باراكليت كلمة يونانية تعني "من يشكر كثيرًا"، أليس هذا صحيح؟ فإذا قلتم أنها تعني الروح القدس، فمن أين أتيتم بهذا؟!]سؤال: إن كان الموت هو عقوبة للخطية، والرب قد رفع عنا هذه العقوبة في ذبيحة الصليب، فلماذا إذن مازلنا نموت؟


الإجابة:
الموت حاليا ليس عقوبة..
و نحن نقول في الصلاة على الراقدين "لأنه ليس موت لعبيدك، بل هو انتقال". ولذلك قال الرسول متعجبًا "أين شوكتك يا موت؟! " (1كو 15: 55).
الموت هو جسر ذهبي إلى حياة أفضل.
ينقل من حياة فانية إلى حياة باقية. وينقل من عشرة البشر الخطاة إلى عشرة الملائكة والقديسين. وينقل من الأرض إلى الفردوس. بل أكثر من هذا ينقل إلى الحياة مع المسيح، لذلك قال الرسول " لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح. ذلك أفضل جدًا " (فى 1: 23).
الموت أيضًا هو الوسيلة التي تخلع بها الجسد المادي الفاسد.
و بهذا يصبح الخطوة الأولى لأمجاد الكنيسة فيما بعد، حيث نقوم بجسد ممجد، جسد نوراني روحاني سماوي، كما شرح الرسول في (1كو15). . وقال "هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد. وهذا المائت يلبس عدم موت" (يزرع في هوان ويقام في مجد.. يزرع جسمًا حيوانيًا، ويقام جسمًا روحانيًا" (1كو 15: 43-53). إذن بالموت نتخلص من المادة وثقلها. فهو إذن ليس عقوبة.
وإن كان الله لا يسمح أن نموت، فمعنى هذا أن نبقى في عبودية المادة والفساد.
وأن نبقى على الأرض بدلا من السماء.. بل حتى العالم لن يتسع لكل الناس.

قداسه البابا شنوده الثالث
[/FONT]
 

The Dragon Christian

مستعدين لمجاوبه
عضو مبارك
إنضم
26 مايو 2010
المشاركات
2,391
مستوى التفاعل
238
النقاط
63
الإقامة
egypt
لماذا نموت والخلاص قد تم ؟


مادامت عقوبة الخطيه هى الموت وقد مات المسيح عنا وخلصنا , فلماذا نموت؟

...يجيب قداسة البابا شنوده الثالث ويقول :

لقد خلصنا المسح من الموت الروحى والموت اللآدبى والموت الابدى :

* فأن كان الموت اروحى هو ألانفصال عن الله و فقد قال بولس الرسول " صولحنا مع الله الآب بموت أبنه " (رو 10:5)

* ومن جهة الموت الآدبى وهو فقد الآنسان لمركزه كأبن الله , خلصنا الله منه بان أعادنا ألى رتبتنا الاولى ,أعاد ألينا الصوره الالهيه .
* كذلك خلصنا من الموت الآبدى : وفى هذا قال الكتاب " هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياه الابديه " (يو 16:3 ) فبموت المسح صارت لنا حياه أبديه وخلصنا بموته من الموت الآبدى وهذا هو الاساس فى الخلاص
* أما الموت الجسدى فلم يعد موتا بيقه ونعنى بالموت الجسدى أنفصال الروح عن الجسد..... وهذا نقوله عن الرب فى أوشية الراقدين " لآنه ليس موتا لعبيدك يارب بل أنتقال " , أنه أنتقال الى الفردوس والى عشره المسيح , وذلك ما أشتهاه بولس الرسول " لى أشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك افضل جدا " (في 23:1)
لقد أشتهى القديس بولس هذا الموت ورأه أنطلاقا من سجن الجسد.

أذن لا يعتبر هذا الموت الجسدى عقوبه, أنه مجرد جسر ذهبى نصل به الى الآبديه, فبدون الموت لصارت خساره كبيره لنا فليس صحيحا أن ننظر الى الموت كعقوبه أنما كتغير الى طبيعه أفضل .
هل تظنون أن البقاء فى هذا الجسد المادى الترابى هو الوضع المثالى للآنسان؟ طبعا ليس هذا هو الوضع الآمثل للانسان بكل ما يحمل من شيخوخه كلها ضعف ومرض يشكو منها صاحبها ,
لا شك أن الوضع المثالى للانسان هو الجسد النورانى الذى يقوم فى قوة ومجد وفى عدم فساد وهذا ما أراده لنا الله بالموت .

" لآن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم الموت " (1 كو 53:15)
 

The Dragon Christian

مستعدين لمجاوبه
عضو مبارك
إنضم
26 مايو 2010
المشاركات
2,391
مستوى التفاعل
238
النقاط
63
الإقامة
egypt
قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،
26 وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟»




 

مسيحى_وافتخر

New member
عضو
إنضم
7 أغسطس 2011
المشاركات
73
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
لماذا نموت والخلاص قد تم ؟


مادامت عقوبة الخطيه هى الموت وقد مات المسيح عنا وخلصنا , فلماذا نموت؟

...يجيب قداسة البابا شنوده الثالث ويقول :

لقد خلصنا المسح من الموت الروحى والموت اللآدبى والموت الابدى :

* فأن كان الموت اروحى هو ألانفصال عن الله و فقد قال بولس الرسول " صولحنا مع الله الآب بموت أبنه " (رو 10:5)

* ومن جهة الموت الآدبى وهو فقد الآنسان لمركزه كأبن الله , خلصنا الله منه بان أعادنا ألى رتبتنا الاولى ,أعاد ألينا الصوره الالهيه .
* كذلك خلصنا من الموت الآبدى : وفى هذا قال الكتاب " هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياه الابديه " (يو 16:3 ) فبموت المسح صارت لنا حياه أبديه وخلصنا بموته من الموت الآبدى وهذا هو الاساس فى الخلاص
* أما الموت الجسدى فلم يعد موتا بيقه ونعنى بالموت الجسدى أنفصال الروح عن الجسد..... وهذا نقوله عن الرب فى أوشية الراقدين " لآنه ليس موتا لعبيدك يارب بل أنتقال " , أنه أنتقال الى الفردوس والى عشره المسيح , وذلك ما أشتهاه بولس الرسول " لى أشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك افضل جدا " (في 23:1)
لقد أشتهى القديس بولس هذا الموت ورأه أنطلاقا من سجن الجسد.

أذن لا يعتبر هذا الموت الجسدى عقوبه, أنه مجرد جسر ذهبى نصل به الى الآبديه, فبدون الموت لصارت خساره كبيره لنا فليس صحيحا أن ننظر الى الموت كعقوبه أنما كتغير الى طبيعه أفضل .
هل تظنون أن البقاء فى هذا الجسد المادى الترابى هو الوضع المثالى للآنسان؟ طبعا ليس هذا هو الوضع الآمثل للانسان بكل ما يحمل من شيخوخه كلها ضعف ومرض يشكو منها صاحبها ,
لا شك أن الوضع المثالى للانسان هو الجسد النورانى الذى يقوم فى قوة ومجد وفى عدم فساد وهذا ما أراده لنا الله بالموت .

" لآن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم الموت " (1 كو 53:15)
شكرا لك استاذ The Dragon Christian وانا فعلا شاكر اهتماك بسؤالى وردك علىّ وكمان رد من فم الذهب ومثلث الطوبى قداسة البابا شنودة الثالث..........فعلا رد جميل وقوى
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
+ نحن الذين لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضاً نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء أجسادنا (رومية 8: 23)

فالآن نحن على الأرض بسبب إيماننا بالمسيح الرب نلنا عربون الروح [ الذي فيه أيضاً أنتم اذ سمعتم كلمة الحق إنجيل خلاصكم، الذي فيه أيضاً إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس. الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده ] (أفسس 1: 13 - 14)، [ الذي ختمنا أيضاً وأعطى عربون الروح في قلوبنا ] (2كورنثوس 1: 22)
ولذلك يقول الرسول: [ أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون، ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو ] (1يوحنا 3: 2).

فنحن ننتظر يوم استعلان مجد ابن الله الحي ليتم فداء الجسد لنتمجد معه: [ لأن انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله ] (رومية 8: 19)
[ مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات. لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السماوات لأجلكم. أنتم الذين بقوة الله محروسون بإيمان لخلاص مستعد أن يُعلن في الزمان الأخير. الذي به تبتهجون مع إنكم الآن أن كان يجب تحزنون يسيراً بتجارب متنوعة. لكي تكون تزكية إيمانكم وهي أثمن من الذهب الفاني مع أنه يُمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح. ذلك وأن لم تروه تحبونه ذلك وأن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد. نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس (نفوسكم). الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء، الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم. باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والآمجاد التي بعدها. الذين أُعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أُخبرتم بها أنتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها. لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين فالقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح. ] (1بطرس 1: 3 - 13)
[ في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فأنه سيبوَّق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير ] (1كورنثوس 15: 52)
[ فأن كنا أولاداً فأننا ورثة أيضاً، ورثة الله ووارثون مع المسيح، أن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه ] (رومية 8: 17)
 
التعديل الأخير:

مسيحى_وافتخر

New member
عضو
إنضم
7 أغسطس 2011
المشاركات
73
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
+ نحن الذين لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضاً نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء أجسادنا (رومية 8: 23)

فالآن نحن على اتلأرض بسبب إيماننا بالمسيح الرب نلنا عربون الروح [ الذي فيه أيضاً أنتم اذ سمعتم كلمة الحق إنجيل خلاصكم، الذي فيه أيضاً إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس. الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده ] (أفسس 1: 13 - 14)، [ الذي ختمنا أيضاً وأعطى عربون الروح في قلوبنا ] (2كورنثوس 1: 22)
ولذلك يقول الرسول: [ أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون، ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو ] (1يوحنا 3: 2).

فنحن ننتظر يوم استعلان مجد ابن الله الحي ليتم فداء الجسد لنتمجد معه: [ لأن انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله ] (رومية 8: 19)
[ مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات. لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السماوات لأجلكم. أنتم الذين بقوة الله محروسون بإيمان لخلاص مستعد أن يُعلن في الزمان الأخير. الذي به تبتهجون مع إنكم الآن أن كان يجب تحزنون يسيراً بتجارب متنوعة. لكي تكون تزكية إيمانكم وهي أثمن من الذهب الفاني مع أنه يُمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح. ذلك وأن لم تروه تحبونه ذلك وأن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد. نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس (نفوسكم). الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء، الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم. باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والآمجاد التي بعدها. الذين أُعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أُخبرتم بها أنتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها. لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين فالقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح. ] (1بطرس 1: 3 - 13)
[ في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فأنه سيبوَّق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير ] (1كورنثوس 15: 52)
[ فأن كنا أولاداً فأننا ورثة أيضاً، ورثة الله ووارثون مع المسيح، أن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه ] (رومية 8: 17)
رد جميل جدا ومكمّل للرد السابق وموثق بايات جميلة .......... اشكرك عزيزى على اهتمامك بى وباسئلتى وياريت كل سؤال لى هنا يكون لحضرتك تعقيب جميل زى كده
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
أنت تأمرني يا أجمل أخ رائع أحبه من قلبي، وباعتذر عن الخطأ في الكلام وقد تم التصحيح، ولك مني تحية خاصة لشخصك الحبيب، ولنُصلي بعضنا لأجل بعض، كن معافي
 
أعلى