هذه ال [ XXXX ]
ليس هدفها التشكيك فى عقيدتنا المسيحية .
بل هدفها المشاكسة والمشاغبة والاستشكال...فعقيدتها هى أن [ تجادل وتجادل وتجادل أهل الكتاب ] ,والجدال مع أهل الكتاب بالتى هى أحسن يعنى :
الاستفزاز والمغالطة والتنطع والمناورات والمراوغات والمزايدات والمزايدات والمزايدات والمغالبات وحوار الطرشان و.. و ... كيد النسا الظاهر الفاضح الواضح وضوح الشمس.
والجدال مع أهل الكتاب بالمزايدات والمغالطات والتنطع واجبي دينى قومى وطنى عقيدى ولائي دينى .....
- وواجب يعنى فرض وفريضة [ ألا تنصروه ؟؟!!فقد نصره الله ]....فرض عين وفرض كفاية وفرض إستهبال .
والتنطع والاستنطاع على أهل الكتاب الى جوار كونه [ فريضة ] , [ فرض ] هو أيضا : "غريزة" ضمن الغرائز الثائرة المهتاجة النشطة -نشطة لتبرير هذه الغرائز فهذه هى" الغريزة المايسترو" - لابد ان نُفّهم أهل الكتاب أنهم ولا حاجة & وإنا نحن حاجة بل كل حاجة وعلينا أن نتبع كل وسيلة لترسيخ ولتدعيم ولإعلاء ولفرض هذه الفكرة(الموهومة ) أنهم ولا حاجة وبالتالى نحن [ أتكلم بحسب الدواهى ]حاجة بل كل حاجة .
=======================
الــــــــرد... فى الموضوع :
1- المرأءة لا تقوم برئاسة طقس التعميد والرشومات ببساطة شديدة لانها ليست كاهنة والكتاب المقدس فى تسلسله ككل متكامل من أيام الاباء البطاركة الاوليين الثلاثة ابراهيم واسحق ويعقوب والاسباط ثم الكهنوت الهارونى وكهنوت ملكيصادق منحصر فى الرجال الاسؤياء الاتقياء الانقياء .-وبهذه المناسبة الكهنوت المسيحى -منذ تأسس جماعياً - فى شخوص مُجّمع - مُؤتمر الرسل الاثني عشر والسبعين ...وبولس الرسول=83 رجلا من الرجال الاتقياء الانقياء الاسؤياء...
2- المرآءة المسيحية لها خدماتها [التى كلفها بها رب المجد ]فى الكنيسة [ خدمات بقدر ما هى متنوعة إلا إنها مخصصة لايقدر أن يقم بها الا النساء ] .
- فأعظم وليس أبسط شئ هو كونها حاضنة الكنيسة ومؤسسة إعداد القادة فهى المكلفة بإعداد الاساقفة والكهنة بل إعداد وتأهيل الشهداء والمعترفين والرهبان والوعاظ - ومتى -فى فترة وضع حجر الاساس فى الشخصية التشكيل الاساسي والرئيسي .
هنا تجد [ مندوبة الدواهى لدى منتدى الكنيسة ]
تشاغب للتلميج بإن "لاتعييرنى ولا أعايرك " تحاول ان تلمح ان وضع المرأءة فى الكنيسة مترديا كما هو فى مؤسسة التخريب والاظلام والاجرام الذى لا ينتج الا الدواهى التى تنتمى اليها " الدواهى "...هذا هو بحثهم العلمى - امراض سيكولوجية ونفسانية محضة .وشعور بالنقص وسيكوباثية مختنقة عويصة وناركسية وهميية فصامية تحتاج الى سيكو اناليتيك أكثر منه مجرد محاور مسيحى
2- طقوس التعميد بالنسبة للاناث والذكور أيضا من سن 6سنوات إلى 100 سنه غير الاطفال . فاليافعين والناضجين والبالغيين -من الجنسين من الاعمار المتاخرة - يغطسون فى مياه التعميد وهم ملتحفون بثوب أبيض مملؤء بالصلبان يستر أعضاء الاحتشام ويضع الاسقف يده على رؤسهم ويدهن الاجزاء الظاهرة المألؤفة فى أجسادهم أو أجسادهن بزيت الميرون برسم الصليب وبإسم المسيح وهم مستترون ويعاون الكاهن الشماسات فى حالة الاناث ويكون محضر المعمودية يغص بالاهل والاحباب والاقارب والاصحاب والزملاء -ربنا يوعدك - فلا مجال لما تجود به قريحة الشر الإظلامية الاجرامية من تلامس وتدليك ومصمصة وشمشمة وتحسيس وجس وغيرها من فنون لم ولن و لا ولم تعرفها كنيستنا فى العالم القديم كله طوال 2000 سنة
>+ إطمئنوا ف[ مُقـّلب القلوب ] لا تواجد له فى محضر ومحيط المعمودية وبناتنا عرائس المسيح لا يلبسن { اللامخيط } الذى ترتدينه منتسباتكم فى البقعة التى لايلبس فيها المخيط من ساعة الخروج من كل فج عميق - فلا تنشغلوا بتخيولات غير موجودة الا فى مكانها الاصلي ولا تسقطوا العرى والدعارة على الاغيار وإن آخر دعوانا آن "سبحان مقلب القلوب " ,......ه