++ لماذا صلب المسيح ++

++menooo++

حياتى لأسمك يا من فديتنى
عضو مبارك
إنضم
30 ديسمبر 2005
المشاركات
4,085
مستوى التفاعل
26
النقاط
0
الإقامة
قلوب أعضاء المنتدى
++ لماذا صلب المسيح ++

لماذا صُلِبَ المسيح؟

هذا سؤال نسمعه كثيراً، وخصوصاً في هذه الأيّام. وليس من جواب أكثر وضوحاً ممّا جاء في قانون الإيمان : إنّه من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسّد بالروح القدس من مريم العذراء، وصار إنساناً وصُلِبَ عنّا على عهد بيلاطس البنطيّ وتألّم وقُبِرَ وقام أيضاً في

اليوم الثالث وصعد إلى السماء.

فيما يلي بعض البراهين على لزوم موت المسيح الكفّاري على الصليب :

1 الحاجة إلى الخلاص :

ما من شكّ في أنّ الخلاص حاجة جميع الناس لأنّ الخطيئة ثابتة على الجنس البشريّ، إِذِ الجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللّهِ هكذا قال بولس رومية 3 :23كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا إشعياء 53 :6. وقال يوحنّا :إِنْ قُلْنَا إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الحَقُّ فِينَا.,, إِنْ قُلْنَا إِنَّنَا لمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِباً، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا يوحنّا 1 :8-10.

ويقيناً أنّ في قلب كلّ إنسان شعوراً طبيعيّاً بديهيّاً، بأنّ التوبة لا تستطيع رفع الخطايا السالفة. وأنّه لا بدّ من وسيلة أكثر فعاليّة لنيل الصفح. وهذه الوسيلة، هي الكفّارة. وإلاّ فَبِمَ نعلّل وجود الذبائح، منذ القديم وانتشارها بين معظم أديان العالَم، ونيلها هذا الحظّ الكبير من التقليد والتواتر؟ أليس لأنّ مبدأها موافق لما يشعر به قلب الخاطئ، من الحاجة إلى التكفير عن آثامه؟

2 البرهان العقليّ :

يقرّ الجميع أنّ الله قدّوس، وأنّ الإنسان خاطئ أثيم. ولمّا كانت الخطيّة إهانة لاسم الله ومخزية للإنسان، الذي خلقه الله على صورته كشبهه، فقد استحقّ دينونة الله. ولا يمكن تبريرها إلاّ إذا انتفى حكم الدينونة على الخاطئ. والتوبة التي ليست سوى رجوع إلى خطّ الطاعة لا يمكن أن تعطي التبرير المطلوب. لأن ليس لها شيئاً من عمل التكفير عن الخطايا السالفة. لأنّه لو صحّ ذلك لما بقي كرامة لعدل الله، ولا اعتبار لقداسته.

3 موافقة الكفّارة لمقتضى الشريعة :

فالشريعة الإلهيّة لا تتنازل عن حقّها وحكمها القائل أجرة الخطيّة هي موت. أي أنّها تطلب قصاص الجاني. والشريعة التي تخلو بنودها من القصاص ليست بشريعة صالحة. الشريعة هي النائب العامّ، ولا يحقّ للنائب العامّ أن يتنازل عن طلب القصاص للمذنب، وإلا لطُعِنَ به كحارس صالح للعدل الإلهيّ. وباختصار فإنّ الشريعة الإلهيّة تطلب قصاصا للخاطي أو كفّارة عن خطاياه. وهنا يجب أن تلهج ألسنتنا بالشكر، لأنّ المسيح قدّم هذه الكفّارة عن الإنسان، وتبعا لذلك صار كلّ مَن يقبله مخلَّصاً ينال باسمه غفران الخطايا.

ولسعادة البشر أنّ كفّارة المسيح كانت شاملة، بحيث لا يصحّ لأحد أن يقول إنّ المسيح لم يمت من أجله. وما أروع ما قاله إشعياء النبيّ : هُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي المُذْنِبِينَ إشعياء 53 :12. وقال بولس : مَعَ كَوْنِهِ ا بْناً تَعَلَّمَ الطَّاعَةَ مِمَّا تَأَلَّمَ بِهِ وَإِذْ كُمِّلَ صَارَ لِجَمِيعِ الذِينَ يُطِيعُونَهُ سَبَبَ خَلَاصٍ أَبَدِيٍّ عبرانيّين 5 :9.

4 موافقة الكفّارة لحاجة الإنسان الأدبيّة :

من المعروف أنّ لكلّ إنسان طبيعة أدبيّة وضميرٌ يقدّر سمّو العدل والقداسة. فإذا اقتنع بخطيّته ولم يجد لها كفّارة ينزعج روحيّاً، وتضطرب حواسّه الأدبيّة.

ومن المسلّم به أيضاً أنّ الإنسان بالرغم من سقوطه وتمرّسه بالخطيّة لا يتلاشى ضميره، بل بقي تلك القّوة الأدبيّة التي تميّز الحلال من الحرام وتحكم بالعقاب أم بالثواب. ويمكننا القول إنّ هذه القّوة هي صدى صوت سلطان الله الذي خلقها على غاية الموافقة في اتّجاهاتها مع أحكامه المنزلة على جبل سيناء. ولكنّ هذه القّوة مع أهمّيّتها، لا تستطيع خلاص الإنسان من الدينونة.قد يؤثّر احتجاجها على الشرّ لدى الإنسان، ولكنّ الاحتجاج لا يستطيع تبريره. وأنّه فقط يصادق أنّ الناموس حسن. ولكنّ الناموس أيضا لا يستطيع أن يبرّر. الناموس، قال بولس أنّه يؤدّبنا إلى المسيح.

وكذلك صوت دينونة الضمير أو الشعور بالأثم يفرض علينا وسيط صلح يكفّر عن خطايانا. ولكن مع بروز هذه الحقيقة، يوجد أكثريّة بين الناس تحاول حلّ مشكلة الضمير بأعمال البِرّ الذاتيّ،ظنّاً أنّ الأعمال البارّة تُقابَل برحمة الله. ولهذا تراهم يهملون حكم الضمير بالقصاص ويلجأون إلى رجاء الرحمة.

5 ترتيب الله للكفّارة :

لو لم يكن ثمّة لزوم للكفّارة لَما رتّبها الله، فقد قال المسيح أَنَّ ا بْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ الإنجيل بحسب متّى 20 :28. لِأَنَّهُه كَذَا أَحَبَّ اللّهُ العَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ا بْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ الإنجيل بحسب يوحنّا 3 :16.

وقال الرسول المغبوط بولس : وَل كِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَمَانِ، أَرْسَلَ اللّهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ غلاطية 4 :4 و5.

هذه الآيات المجيدة تبيّن لنا أنّ الله أحبّ الإنسان، محبّة عجيبة غنيّة بالرحمة. وهذه المحبّة الفائقة الرحمة تجسّدتْ في يسوع، وعبّر عنها بالفداء الذي أكمله على الصليب. لكي يعرف جميع الناس أنّ الله ليس قدوساً عادلاً وحسب، بل هو أيضاً محبّة.

ويقيناً أنّ الفداء، ينبّه ضمير الخاطي بالمحبّة، فتصير المحبّة وثقاً يربطه إلى الصليب، الذي يثبت أنّ الله محبّة، ولهذا قال المسيح وأنا أِنِ ارتفعتُ عن الأرض، أجذب إليّ الجميع.

أيّها القارئ الكريم، إنّنا نعيش في زمن كثر فيه الصارخون : هوذا الأنظمة الجديدة، فاعملوا بها. هوذا الإخاء الجديد فاقبلوه, إنّنا نمدّ الأيدي للتعاون، ولكن عبثاً يفعلون، بدون صليب المسيح.

فبدون صليب المسيح

تفشل الأنظمة الجديدة ، ويكذب الإخاء الجديد، وتتحّول أيدي التعاون إلى أيدٍ تحمل السلاح.

إنّ خطأ أبناء هذا الدهر أنّهم يشتركون مع اليونانيّين واليهود القدماء في نظرتهم إلى الصليب، وحسبانه جهالة وضعف وحقارة ولعنة وعثرة. وفي تقديرهم الخاطئ نسوا الصرخة الواجب أن ترتفع : هوذا حَمَلُ الله الذي يرفع خطيّة العالَم. لقد غاب عن أذهانهم القول الحكيم : اَلْبِرُّ يَرْفعُ شَأْنَ الأُمَّةِ، وَعَارُ الشُّعُوبِ الخَطِيَّةُ أمثال 14 :34.



اذكروني في صلواتكم
 

صلاح الدين

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2006
المشاركات
140
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
يقرّ الجميع أنّ الله قدّوس، وأنّ الإنسان خاطئ أثيم. ولمّا كانت الخطيّة إهانة لاسم الله ومخزية للإنسان،
مالفرق بين خطأ آدم و خطأ أي إنسان يخطيء في حق الله ؟!!

ولسعادة البشر أنّ كفّارة المسيح كانت شاملة، بحيث لا يصحّ لأحد أن يقول إنّ المسيح لم يمت من أجله
على هذا .. فالمفروض أن يدخل كل إنسان للجنة .. فلا فرق بعد ذلك بين مطيع و عاصي .. و لا بين مؤمن و كافر .. هل كلامي صحيح ؟!!

ويقيناً أنّ في قلب كلّ إنسان شعوراً طبيعيّاً بديهيّاً، بأنّ التوبة لا تستطيع رفع الخطايا السالفة. وأنّه لا بدّ من وسيلة أكثر فعاليّة لنيل الصفح. وهذه الوسيلة، هي الكفّارة.

لماذا ؟؟ ألم يقل الرب في حزقيال [ 18 : 21 ] : (( وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. 22وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ.))

فالشريعة الإلهيّة لا تتنازل عن حقّها وحكمها القائل أجرة الخطيّة هي موت.
هل تنفي بذلك صفة الرحمة و العفو عن الله ؟!!
و إن كان أجرة الخطية الموت كما تزعم .. فكيف تفسر ما جاء في كتابكم
سفر التثنية [ 24 : 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.))
كل إنسان بخطيته " بخطية نفسه " يقتل .. يعني المخطيء هو الذي يقتل .. فلماذا لم يتم القصاص من آدم ..
إما أن هذا النص خاطيء و لا يطبق .. و إما أن تكون قضية الصلب مكذوبة ؟!!

مع ملاحظة .. أنه جاء في سفر الامثال ان الاشرار يكونوا كفارةً للأبرار : (( الشرير فدية الصديق )) [ امثال 21 : 18 ] فهل كان المسيح من الاشرار ؟!!

و أختم هنا بسؤال - أرجو الإجابة عنه .. مع الأدلة الواضحة الصريحة - و تكريم للمسيح عليه السلام من قبلنا نحن المسلمين :
س1 / أين قال المسيح عليه السلام أنه جاء فاديا و مخلصا ؟!! لاحظ إنني أريد نصا صريحا من فم المسيح عليه السلام لا من شخص آخر .. حتى نعلم الهدف من وجود المسيح عليه السلام ..

- أما التكريم للمسيح عليه السلام الذي أهنتموه و جعلتموه لعنة كما قال بولس .. (( اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَة. )) [غلاطية 3: 13] .. و هنا نقرأ إقرار صريحا و استخفافا بالمسيح عليه السلام إذ جعلتموه ملعونا في حين كرّمه الإسلام .. فهل هذا تكريمكم للمسيح عليه السلام ؟ عجبي !! ..

و أسأل الله أن يجمعنا على الهدى و الحق ..
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
صلاح الدين قال:
مالفرق بين خطأ آدم و خطأ أي إنسان يخطيء في حق الله ؟!!..

الفرق الوحيد, انه بخطيئة ادم, دخلت الخطية الى العالم


على هذا .. فالمفروض أن يدخل كل إنسان للجنة .. فلا فرق بعد ذلك بين مطيع و عاصي .. و لا بين مؤمن و كافر .. هل كلامي صحيح ؟!!

بالطبع ليس صحيح و انت تعرف ذلك جيدا, لكن طرحك هو لقصد السؤال فقط
لكي ننال الخلاص الذي قدمه السيد المسيح, يجب علينا ان نؤمن بهذا الخلاص و مقدمه, اذ لا يمكن ان ننال شئيا دون الايمان به






لماذا ؟؟ ألم يقل الرب في حزقيال [ 18 : 21 ] : (( وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. 22وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ.))

النص كاملا

21والشِّرِّيرُ الذي يتوبُ عَنْ جميعِ خطاياهُ التي فعلَها، ويعمَلُ بِجميعِ فرائِضي ويحكُمُ بالحَقِّ والعَدلِ، فهوَ يحيا ولا يموتُ. 22جميعُ معاصِيهِ التي فعلَها لا تُذكَرُ لَه، وسببُ أعمالِهِ الصَّالحةِ يحيا. 23أبمَوتِ الشِّرِّيرِ يكونُ سروري، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ، كلاّ، بل بتَوبتِهِ عَنْ شَرِّهِ فيحيا 24إذا اَرتدَ البارُّ عَنْ بِرِّهِ وفعَلَ الإثْمَ وعمِلَ كُلَ الأرجاسِ التي يعمَلُها الشِّرِّيرُ، أفيحيا؟ كلاّ، ولا يُذكَرُ أيًّ مِنْ أعمالِهِ الصَّالحةِ بل يموتُ بسبَبِ خيانتِهِ وخطيئتِهِ.

الكلام هنا عن الموت الجسدي لا الموت الروحي

هل تنفي بذلك صفة الرحمة و العفو عن الله ؟!!

قداسة الله و عدالته لا تنفي رجمته و عفوه, فالله قدوس و عادل, لا يرضي بالخطية لقداسته و لعدالته يعاقب الخاطئ على افعاله, لكن من اجل رجمته الكثيرة, فدانا بدم المسيح على عود الصليب


و إن كان أجرة الخطية الموت كما تزعم .. فكيف تفسر ما جاء في كتابكم
سفر التثنية [ 24 : 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.))

لا اعي مدى فهمك للنص, لكن النص يؤكد ان اجرة الخطية موت!


كل إنسان بخطيته " بخطية نفسه " يقتل .. يعني المخطيء هو الذي يقتل .. فلماذا لم يتم القصاص من آدم ..
إما أن هذا النص خاطيء و لا يطبق .. و إما أن تكون قضية الصلب مكذوبة ؟!!

النص الكريم يتكلم عن القتل الجسدي, أي انه أمر لمنع الثأر بين الشعب و لمنع قتل الاقارب بسبب خطيئة احد من العائلة, فلا اعرف بأي حق تستشهد بنصوص انت جاهل عن معناها!


مع ملاحظة .. أنه جاء في سفر الامثال ان الاشرار يكونوا كفارةً للأبرار : (( الشرير فدية الصديق )) [ امثال 21 : 18 ] فهل كان المسيح من الاشرار ؟!!

الشرير فدية الصديق
=
العدالة تقول أن المجرم يجب عقابه لكي ينجو البرئ . والله يقطع الشرير ليع طي نجاة للبار .
بل نرى أن الله كثيرًا ما وضع الشرير مكان البار (هامان صلب على الصليب الذي أعده لمردخاي ). وعقوبة عاخان كان فيها نجاة لإسرائيل البرئ . مكان المستقيمين الغادر = أي الله يضع الغادر الشرير مكان المستقيم الذي دبرت ضده المؤامرة والعجيب أن المسيح البار أخذ مكاننا نحن الخطاة لينجينا ونحن أشرار.
اذ المسيح عكس الاية بحسب خطته, اذ و نحن بعد خطاة, مات من اجلنا, نحن المستحقين الصلب



س1 / أين قال المسيح عليه السلام أنه جاء فاديا و مخلصا ؟!! لاحظ إنني أريد نصا صريحا من فم المسيح عليه السلام لا من شخص آخر .. حتى نعلم الهدف من وجود المسيح عليه السلام ..


تقول كلامك هذا و كأنه لايوجد ما تسأل عنه!!!
يوحنا 3
14وكما رفَعَ موسى الحَـيَّةَ في البرِّيَّةِ، فكذلِكَ يَجبُ أنْ يُرفَعَ اَبنُ الإنسانِ. 15لينالَ كُلُّمَنْ يُؤمِنُ بِه الحياةَ الأبدِيَّةَ. 16هكذا أحبَّ الله العالَمَ حتى وهَبَ اَبنَهُ الأوحَدَ، فَلا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤمِنُ بِه، بل تكونُ لَهُ الحياةُ الأبدِيَّةُ. 17والله أرسَلَ اَبنَهُ إلى العالَمِ لا ليدينَ العالَمَ، بل ليُخلِّصَ بِه العالَمَ.
18فمَنْ يُؤمِنُ بالاَبنِ لا يُدانُ. ومَنْ لا يُؤمِنُ بِه دِينَ، لأنَّهُ ما آمَنَ باَبنِ الله الأوحدِ. 19وهذِهِ الدَّينونَةُ هيَ أنَّ النُّورَ جاءَ إلى العالَمِ، فأحَبَّ النـاسُ الظَّلامَ بدَلاً مِنَ النُّورِ لأنَّهُم يَعمَلونَ الشَّرَّ.

يوحنا 6

48أنا هوَ خُبزُ الحياةِ. 49آباؤُنا أكَلوا المَنَّ في البرِّيَّةِ وماتُوا، 50لكِنْ مَنْ يأكُلْ هذا الخُبزَ النـازِلَ مِنَ السّماءِ لا يَموتُ. 51أنا هوَ الخُبزُ الحيُّ الذي نزَلَ مِنَ السّماءِ. مَنْ أكَلَ هذا الخُبزَ يَحيا إلى الأبَدِ. والخُبزُ الذي أُعطيهِ هوَ جَسدي، أبذُلُهُ مِنْ أجلِ حياةِ العالَمِ«.
52ووقَعَ جِدالٌ بَينَ اليَهودِ وتَساءَلوا: «كيفَ يَقدِرُ هذا الرَّجُلُ أنْ يُعطِيَنا جسَدَهُ لِنأكُلَه؟« 53فقالَ لهُم يَسوعُ: »الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم: إنْ كُنتُم لا تأكُلونَ جسَدَ اَبنِ الإنسانِ ولا تَشرَبونَ دَمَهُ، فلَن تكونَ فيكُمُ الحياةُ. 54ولكِنْ مَنْ أكَلَ جَسَدي وشَرِبَ دَمي فلَهُ الحياةُ الأبديَّةُ، وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الآخِرِ. 55جَسَدي هوَ القوتُ الحَقيقيُّ، ودَمي هوَ الشَّرابُ الحَقيقيُّ. 56مَنْ أكَلَ جَسَدي وشَرِبَ دَمي يَثبُتُ هوَ فيَّ، وأثبُتُ أنا فيهِ. 57وكما أنا أحيا بالآبِ الحَيِّ الذي أرسَلَني، فكذلِكَ يَحيا بـي مَنْ يأكُلُ جَسَدي. 58هذا هوَ الخُبزُ النـازِلُ مِنَ السَّماءِ، لا المَنُّ الذي أكَلَهُ آباؤُكُم ثُمَّ ماتوا. مَنْ أكَلَ هذا الخُبزَ يحيا إلى الأبدِ«. 59قالَ يَسوعُ هذا الكلامَ وهوَ في مجمَعِ كَفْرَناحومَ.

يوحنا 10
27خِرافي تَسمَعُ صوتي، وأنا أعرِفُها، وهيَ تَتبَعُني. 28أُعطيها الحياةَ الأبدِيَّةَ، فلا تَهلِكُ أبدًا ولا يَخطَفُها أحدٌ مِنِّي.

11أنا الرّاعي الصالِـحُ، والرّاعي الصالِـحُ يُضحِّي بِحياتِهِ في سبـيلِ الخِرافِ.

يوحنا 12
لأنِّي ما جِئتُ لأَدينَ العالَمَ بل لأُخلِّصَ العالَمَ.

يوحنا 15

ليس لأحد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه


متى 26
28هذا هوَ دَمي، دمُ العَهدِ الَّذي يُسفَكُ مِنْ أجلِ أُناسٍ كثيرينَ. لِغُفرانِ الخطايا


اكتفي بهذا الجزء اليسير


- أما التكريم للمسيح عليه السلام الذي أهنتموه و جعلتموه لعنة كما قال بولس .. (( اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَة. )) [غلاطية 3: 13] .. و هنا نقرأ إقرار صريحا و استخفافا بالمسيح عليه السلام إذ جعلتموه ملعونا في حين كرّمه الإسلام .. فهل هذا تكريمكم للمسيح عليه السلام ؟ عجبي !! ..

و أسأل الله أن يجمعنا على الهدى و الحق


حاشا ان يهان رب المجد, فالهنا اله قوة, المشكلة فيك يا عزيزي انك لا تفهم ما تفرأ, او تفهمه لكن تأوله لهدف باطل
اذ تفسير النص الكريم يقول:

« 11وواضِحٌ أنَّ ما مِنْ أحَدٍ يَتبرَّرُ عِندَ الله بالشَّريعَةِ، لأنَّ «البارَ بالإيمانِ يَحيا«، 12ولكِنَ الشَّريعَةَ لا تَقومُ على الإيمانِ، لأنَّ «كُلَ مَنْ عَمِلَ بِهذِهِ الوَصايا يَحيا بِها«. 13والمَسيحُ حَرَّرَنا مِنْ لَعنَةِ الشَّريعَةِ بأنْ صارَ لَعنةً مِنْ أجلِنا، فالكِتابُ يَقولُ: «مَلعونِ كُلُّ مَنْ ماتَ مُعَلَّقًا على خشَبَةٍ«. 14وهذا ما فعَلَهُ المَسيحُ لِتَصيرَ فيهِ بَركَةُ إبراهيمَ إلى غَيرِ اليَهودِ، فنَنالُ بالإيمانِ الرُوحَ المَوعودَ بهِ.


القديس يوحنا الذهبي الفم
v عند سماعنا "المسيح قد صار لعنة لأجلنا" [13]، و"لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا" (2 كو 5: 21)، لا نفهم من هذا ببساطة أن المسيح بكُليته صار خطية أو لعنة، إنما حَمل اللعنة التي علينا (إش 53: 4؛1 بط 2: 24).
v كما أن المسيح بذاته لم يصر لعنة، إنما قيل هذا لأنه أخذ على عاتقه اللعنة لحسابنا، هكذا صار جسدًا لا بتحوله إلى جسد، إنما اتخذ جسدًا من أجلنا وصار إنسانًا.
v إنه يُرشد اليهود وأهل غلاطية أن يضعوا رجاءهم لا في الناموس بل في الرب مُعطى الناموس.

البابا أثناسيوس الرسولي
v صار خطية ولعنة لا لحسابه بل لحسابنا... صار لعنة لأنه حمل لعناتنا.القديس أمبروسيوس
v كيف يمكن أن يكون خطية ذاك الذي يحررنا من الخطية؟ وكيف يمكنه أن يكون لعنة ذاك الذي يفدينا من لعنة الناموس؟ حدث هذا ليمارس تواضعه إلى هذه الدرجة، ولكي يُشكِلنا نحن بالتواضع الذي يجلب مجدًا.
v دُعي لعنة من أجلي، هذا الذي حطم لعنتي... صار آدم الجديد ليحتل مكان آدم الأول، وبهذا فقط يجعل عصياني عصيانه هو بكونه رأس الجسد كله.

القديس غريغوريوس النزينزي
v صار مطيعًا ذاك الذي "أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا" (راجع مت 8: 17)، فشفي عصياننا؛ إذ بجلداته شَفي جراحاتنا وبموته طرد الموت العام الذي سيطر على كل البشرية. من أجلنا أطاع حتى صار "خطية" و"لعنة" بتدبيره لحسابنا؛ لم يكن هكذا بالطبيعة، إنما صار كذلك من أجل حبه للإنسان.

القديس غريغوريوس النيسي
v بالناموس صرنا تحت اللعنة، بينما بنعمة المسيح خلصنا منها.
v النعمة عادةً تُعلِن عما يفعله الله لأجلنا (1 كو 15: 3- 4)؛ أما الناموس فيُعلن عما يطلبه الله منا (خر 20: 1- 7).
v النعمة تهبنا حياة وقوة لكي نطيع الوصية ( يو 14: 23 ) ونتقدس ( رو 6: 14-22 )، أما الناموس فيأمر بالطاعة والقداسة الكاملة (تث 6: 24- 25) وإلا سقطنا تحت الموت (يع 2: 10).
v النعمة غالبًا ما تكشف عن حب الله لنا ( يو 3: 16)، أما الناموس فغالبًا ما يأمرنا بحب الله (مت22 : 37).
v بالنعمة أُعلِن لنا عن البركات الإلهية (غل 4:3)، بينما أُعلِنت اللعنة ونحن تحت الناموس (غل 3: 10).
v النعمة تهبنا الحرية في المسيح (غل 5: 1)، أما تحت الناموس فكنا عبيدً للخطية (غل 4: 1-3).
v النعمة هي قوة الله (رو 1: 16)، أما الناموس فقوة الخطية (1 كو 15: 56).
v بالنعمة نلنا البنوة للآب (غل 4)، أما الناموس فيحرم الإنسان من الحضرة الإلهية (خر 18: 12-24).
v تُعِلن النعمة عن صورة الصالحات عينه، أما الناموس فله ظل الخيرات العتيدة (عب 10: 1).
v بنسل إبراهيم (يسوع المسيح) تصير البركة للأمم (14) (تك22: 18؛ 26: 4).


سلام و نعمة
 

صلاح الدين

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2006
المشاركات
140
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم اهدنا و اجمعنا على الحق ..

الفرق الوحيد, انه بخطيئة ادم, دخلت الخطية الى العالم

أولا .. لماذا نتحمل نحن خطأ آدم ؟!! فكما قال موسى و هارون عليهما السلام لله ..
(( اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ ؟ )) [ العدد 16 : 22]
ونحن نقول كما قال موسى وهارون للرب : اللهم إله أرواح جميع البشر هل يخطىء آدم فتسخط على كل البشر ؟

ثانيا .. إن العامل المشترك في الخطية بيننا و بين آدم هو كون الخطية إخانة لاسم الله كما قال كاتب الموضوع ..
وأنّ الإنسان خاطئ أثيم. ولمّا كانت الخطيّة إهانة لاسم الله

لكي ننال الخلاص الذي قدمه السيد المسيح, يجب علينا ان نؤمن بهذا الخلاص و مقدمه, اذ لا يمكن ان ننال شئيا دون الايمان به
سؤالي .. أنتم الآن آمنتم بالخلاص .. فالطبيعي أن تعملوا ما شئتم من معاصي و منكرات .. فما أنكم آمنتم .. إذ أدركتم الخلاص .. بالتالي لا قيمة و لا معنى لأعمالكم .. فلم العمل ؟!! و لماذا ما زلتم باقين في الدنيا ؟!ّ!



النص كاملا

21والشِّرِّيرُ الذي يتوبُ عَنْ جميعِ خطاياهُ التي فعلَها، ويعمَلُ بِجميعِ فرائِضي ويحكُمُ بالحَقِّوالعَدلِ، فهوَ يحيا ولا يموتُ. 22جميعُ معاصِيهِ التي فعلَها لا تُذكَرُ لَه، وسببُ أعمالِهِ الصَّالحةِ يحيا. 23أبمَوتِ الشِّرِّيرِ يكونُ سروري، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ، كلاّ، بل بتَوبتِهِ عَنْ شَرِّهِ فيحيا 24إذا اَرتدَ البارُّ عَنْ بِرِّهِ وفعَلَ الإثْمَ وعمِلَ كُلَ الأرجاسِ التي يعمَلُها الشِّرِّيرُ، أفيحيا؟ كلاّ، ولا يُذكَرُ أيًّ مِنْأعمالِهِ الصَّالحةِ بل يموتُ بسبَبِ خيانتِهِ وخطيئتِهِ.

الكلام هنا عن الموت الجسدي لا الموت الروحي

استدلال خاطيء .. إذ اعتراضي على زعمكم بأن الله لا يقبل استغفار العبد و لا يتوب عليه إلا بكفارة !!!!
و من لسانك أدينك .. فالدليل يقول :
23أبمَوتِ الشِّرِّيرِ يكونُ سروري، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ، كلاّ، بل بتَوبتِهِ عَنْ شَرِّهِ فيحيا

ثم نكمل بقول :
قداسة الله و عدالته لا تنفي رجمته و عفوه, فالله قدوس و عادل, لا يرضي بالخطية لقداسته و لعدالته يعاقب الخاطئ على افعاله


أولا . هل أفهم من هذا الكلام أن الله لم و لن يرضى أبدا أو يتنازل و يعفو عن حقه فيما لو أخطأ أحد عباده ؟!!
هل حتى و لو رجع العبد إليه و أناب و استغفر و اعترف بخطأه و تقصيره مع الله .. فإن الله لن يغفر له و يرحمه هكذا ؟!!
نعم .. إن الله لم و لن يرضى بالخطأ .. لكن ماذا إن أقبل إليه العبد و أقر بذنبه و اعترف بخطأه و تقصيره .. و رجع إلى ربه مباشرة بلا وسيط ..
فكيف تظهر بهذا رحمة و عفو الله عن من أخطأ و تاب ؟!!

و لعدالته يعاقب الخاطئ على افعاله,

صحيح .. و لكن أين هذه العدالة في معاقبة شخص لم يكن هو المخطيء ؟ أين تنفيذ العدالة في حق آدم ؟!!
هل الله عاجز عن المغفرة حتى يتم صلب المسيح - عليه السلام - كما تزعمون ؟
و لماذا كان كل هذا الوقت لتنفيذ الحكم ؟!! و لماذا لم يتم تنفيذه على المخطيء ؟!!

لا اعي مدى فهمك للنص, لكن النص يؤكد ان اجرة الخطية موت!


أظن أنني كتبت " هل تنفي بذلك صفة الرحمة و العفو من الله عن المخطيء إن تاب ؟!! "

النص الكريم يتكلم عن القتل الجسدي, أي انه أمر لمنع الثأر بين الشعب و لمنع قتل الاقارب بسبب خطيئة احد من العائلة, فلا اعرف بأي حق تستشهد بنصوص انت جاهل عن معناها!
للجمع بين هذا الكلام و النص .. فهذا يقتضي أنه يمكن قتل الأب روحيا بسبب خطيئة ارتكبها ابنه ؟..

أو أن يقتل الابن روحيا بسبب خطيئة ارتكبها أبيه ..
فهل هذا من العدل أيضا ؟!!

والعجيب أن المسيح البار أخذ مكاننا نحن الخطاة لينجينا ونحن أشرار.
اذ المسيح عكس الاية بحسب خطته, اذ و نحن بعد خطاة, مات من اجلنا, نحن المستحقين الصلب


سبحان الله .. الاستعجاب و الغرابة أمر طبيعي جدا .. لأن هذا الأمر اختلف عن العادة .. لأن هذا يبدو تناقضا صريحا .. إذ كيف يقتل الصديق فدية الشرير ؟!!
ثم تصحيحا للقول .. فليس المسيح عليه السلام هو من عكس الآية .. بل الله سبحانه هو من عكسها .. إذ تقولون بزمعكم أن الله تجسد في المسيح .. فالنسيح لم يكن له أي دور إذ كان عبارة عن أداة فقط لمهمة و غرض معين ..
و بما أنكم تقولون أن كل مولود يولد و معه الخطيئة .. قياسا على هذا .. فالمسيح عليه السلام ولد و معه الخطيئة الموروثة التي تؤمنون بها ..

تقول كلامك هذا و كأنه لايوجد ما تسأل عنه!!!

عفوا .. و لكن جميع الأدلة المذكورة .. لم تذكر و لم يقل فيها المسيح عليه السلام أنه جاء فاديا و مخلصا لجميع البشر من خطيئة آدم ..
نعم .. مكتوب ليخلص العالم .. لينقذ العالم .. لكن من ماذا ؟!! لا يوجد جواب واضح وصريح ..
أستطيع القول أنه جاء ليخلص شعبه و ينقذهم من الضلال و الجهل و المعاصي .. و يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له و أن يطيعوه و يتوبوا إليه فيغفر لهم الله ذنوبهم .. إذ كان في الحقيقة عبد الله و رسوله ..

حاشا ان يهان رب المجد, فالهنا اله قوة,
و هل من القوة أن يتصارع من أحد خلقه فلا يستطيع أن يتغلب على ذلك المخلوق ..
سفر التكوين الاصحاح [ 32 : 22 ] :
قال الرب لنبيه يعقوب حين صارعه وَ رَأَى أَنَّهُ لَمْ يَتَغَلَّبْ عليه

حاشا ان يهان رب المجد, فالهنا اله قوة, المشكلة فيك يا عزيزي انك لا تفهم ما تفرأ, او تفهمه لكن تأوله لهدف باطل
اذ تفسير النص الكريم يقول:

حسنا .. لنرى ما هو مكتوب في التفسيرات .. لا من كلامي .. و من لسانكم أدينكم ..
لا نفهم من هذا ببساطة أن المسيح بكُليته صار خطية أو لعنة، إنما حَمل اللعنة التي علينا (إش 53: 4؛1 بط 2: 24).

هنا .. التفسير لم يعطي كلاما واضحا يشفي الغليل . فالقول إنما حمل اللعنة التي علينا جواب ناقص .. فهل يعني هذا أنه ألغى اللعنة فقط .. أم أنه أصبح لعنة بدلا من اللعنة التي كانت علينا ؟!!
عموما نكمل و نرى الحقيقة المؤلمة ..
v كما أن المسيح بذاته لم يصر لعنة، إنما قيل هذا لأنه أخذ على عاتقه اللعنة لحسابنا،


نرى هنا الإجابة .. بأن المسيح عليه السلام لم يكن بذاته لعنة .. - و حاشاه أن يكون ملعونا حتى و لو جعلتموه لعنة و مهما أعطيتم من مبررات - يعني هو في الأصل ما كنش لعنة .. لكنه في الأخير كان لازم يكون لعنة عشان البشر !!!!!!!
نكمل باقي التفاسير ..

البابا أثناسيوس الرسولي
v صار خطية ولعنة لا لحسابه بل لحسابنا... صار لعنة لأنه حمل لعناتنا.القديس أمبروسيوس


هنا التفسير أظن أوضح .. يعني المسيح عليه السلام صار خطية و لعنة .. هنا مربط الفرس ..
سواء كان لحسابه أو حسابنا أو حساب أي كان .. فالقديس يقول أنه صار لعنة و خطية !!!!!
و نحن المسلمون نقول حاشاه ذلك ..

التفسير الذي يليه :
القديس غريغوريوس النزينزي
v صار مطيعًا ذاك الذي "أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا" (راجع مت 8: 17)، فشفي عصياننا؛ إذ بجلداته شَفي جراحاتنا وبموته طرد الموت العام الذي سيطر على كل البشرية. من أجلنا أطاع حتى صار "خطية" و"لعنة" بتدبيره لحسابنا؛
لم يكن هكذا بالطبيعة، إنما صار كذلك من أجل حبه للإنسان.



بالضبط كده .. و هذا ما قلته في أول تفسير .. لم يكن هذا بالطبيعة .. يعني هو ما كنش أصلا لعنة أو ملعونا .. إنما في الآخر صار كذلك .. يعني لعنة أو ملعونا .. من أجل حبه للإنسان !!!!!!!
اختلفت الأسباب و الموت واحد ..
تعددت المبررات و الأعذار و النتيجة واحد .. إذ أن المسيح عليه السلام في الأخير و النتيجة الأخيرة هو أنه صار لعنة !!!!!!
و هذا من كلام مفسريكم ليس كلامي أنا .. فلم ينفي أحد منهم اللعنة عن المسيح عليه السلام .. و هذا شيء واضح و صريح ..

سؤال أخير .. بما أنكم تزعمون أن من آمن بالمسيح عليه السلام فله الخلاص .. هل يعني هذا مهما عملتم بعد ذلك من خطايا فلكم الخلاص أيضا بسبب إيمانكم ؟!!

أرجو الرد على تساؤلاتي ..
 

whocares

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
16 أغسطس 2005
المشاركات
211
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الأخ صلاح الدين، أهلا و سهلا بك.
>>>> بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم اهدنا و اجمعنا على الحق .. <<<<

آمـين. و سأرد على بعض من مدخلاتك الجيدة يا أخي الكريم.

>>>>> أولا .. لماذا نتحمل نحن خطأ آدم ؟!! فكما قال موسى و هارون عليهما السلام لله .. (( اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ؟ )) [ العدد 16 : 22] ونحن نقول كما قال موسى وهارون للرب : اللهم إله أرواح جميع البشر هل يخطىء آدم فتسخط على كل البشر ؟ <<<

و جاءت الإجابة على سؤالهما :" 26 فَقَال لِلجَمَاعَةِ: "اعْتَزِلُوا عَنْ خِيَامِ هَؤُلاءِ القَوْمِ البُغَاةِ وَلا تَمَسُّوا شَيْئاً مِمَّا لهُمْ لِئَلا تَهْلكُوا بِجَمِيعِ خَطَايَاهُمْ". كانوا سيهلكون بخطايا غيرهم ما لم يفترزوا عنهم. و كان الحال كما كان مع النبي لـوط.

>>>> ثانيا .. إن العامل المشترك في الخطية بيننا و بين آدم هو كون الخطية إخانة لاسم الله كما قال كاتب الموضوع إقتباس:
" وأنّ الإنسان خاطئ أثيم. ولمّا كانت الخطيّة إهانة لاسم الله." <<<<

الخطية هي الخطأ .. عدم إصابة الهدف أو الحق، فهي طعن في كلام و قداسة الله و التعدي عليه و بالتالي إهانة لشخصه و اسمه المبارك. كيف قام قايين بقتل أخيه هابيل و والديهما لم يعلمهما القتل؟ "الوسواس الموسوس في صدور الناس" هو الخطية المزروعة فينا في قلوبنا التي تريد عمل الصلاح أيضا.

>>>> سؤالي .. أنتم الآن آمنتم بالخلاص .. فالطبيعي أن تعملوا ما شئتم من معاصي و منكرات .. فما أنكم آمنتم .. إذ أدركتم الخلاص .. بالتالي لا قيمة و لا معنى لأعمالكم .. فلم العمل ؟!! و لماذا ما زلتم باقين في الدنيا ؟!ّ! <<<<

الخلاص يعني التالي: المرء الذي يتبرر من براثن الخطية و سلاسلها. و حيث أنك قلت بعد الخلاص "تعملوا ما شئتم من معاصي .." ... الرجوع إلى اقتراف المعاصي يعني العودة إلى أحبال الخطية و التمسك بها، فلا خلاص أو تبرير بل معاودة مزاولة الخطأ و المنكر. فسيستلزم العودة و التمسك بالخلاص المُبَرّر للتحرر من الخطيئة و التبرر منها (كالتوبة شرط قبولها).

>>>> إقتباس: 23أبمَوتِ الشِّرِّيرِ يكونُ سروري، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ، كلاّ، بل بتَوبتِهِ عَنْ شَرِّهِ فيحيا
ثم نكمل بقول :إقتباس: قداسة الله و عدالته لا تنفي رجمته و عفوه, فالله قدوس و عادل, لا يرضي بالخطية لقداسته و لعدالته يعاقب الخاطئ على افعاله
أولا . هل أفهم من هذا الكلام أن الله لم و لن يرضى أبدا أو يتنازل و يعفو عن حقه فيما لو أخطأ أحد عباده ؟!!
هل حتى و لو رجع العبد إليه و أناب و استغفر و اعترف بخطأه و تقصيره مع الله .. فإن الله لن يغفر له و يرحمه هكذا ؟!!
نعم .. إن الله لم و لن يرضى بالخطأ .. لكن ماذا إن أقبل إليه العبد و أقر بذنبه و اعترف بخطأه و تقصيره .. و رجع إلى ربه مباشرة بلا وسيط ..
فكيف تظهر بهذا رحمة و عفو الله عن من أخطأ و تاب ؟!! >>>>>

نـعم، الله لن يتنازل عن قداسته لأنه دوما قدوس كما تعلم. و نعم الله لن يتنازل عن رحمته و غفرانه لأنه دوما رحيما غفورا. فالله لن يتنازل عن قداسته و رحمته في نفس اللحظة. الله الأحد الحقيقي هو الإلـه الذي تتعانق قداسته و رحمته في نفس اللحظة و لا تنفصلان و تتطبقان في وقتين منفصلين، و هذا هو ما رأيته الفرق بين الله في القرآن الكريم و الله في الكتاب المقدس.

**** لو رجع العبد تائبا و مستغفرا و أعترف بخطئه فهل يغفر له الله؟ ****​
لا و نعم. لا لأنه لا يوجد إلـه يغفر من غير تدخّل قداستة، و نعم إن طبق الله غفرانه مع قداسته ليبقى هو الله القدوس-الرحيم في ذات اللحظة. فغفران الله مشروط بقداسته كما أن قداسته مشروطة برحمته. و الإلـه الزائف (النصف حقيقي) هو من يرحم من غير قداسة (لأنه رحيم غير قدوس) و العكس صحيح. إذاً، ما هي نوعية الإستغفار من عباد الله؟ أن نأتي إلى الله و نطلب " غفرانه المقدس"، و ليس فقط غفرانه (من غير المقدس).
و حيث أن قداسته تتطلب معاقبة الخاطيء (و موته لأن أجرة الخطيئة موت)، و لأن الله يحب الناس و يشاء مغفرتهم في نفس تلك اللحظة التي يحق بها معاقبتهم بالموت، تبلور لنا مفهوم الكفارة أو الفداء كما نرى بمفهوم الفدائيين الذين يضحون بذواتهم من أجل الآخرين أو التضحية (و في الإسلام تبين "عيد الأضحى المبارك"). في أول يوم، ألبس الله آدم و إمرأته أقمصة من جلد (فكان لا بد من ذبح حيوان بريء و سفك دمه بقصد التكفير.) و مع إبني آدم: قايين و هابيل، قبِل الله تقدمات هابيل لأنها حيوانات ذات نفس حية و مذبوحة للتكفير و لم يقبل تقدمات قايين لأنها من الفواكة و الخضراوات التي ليست فيها نفس حية فلا يتم التكفير. و بعد كثرة الناس على الأرض تمت مراسم الذبائح، و طيات العهد القديم تذكر لنا ذبائح السلامة و الخطيئة ( عدد 28: 15) و في الأعياد و الأصوام (لاويين 23: 19) و يوم الكفارة (لاويين 16) و من أجل التطهير من النجاسة (لاويين 12: 6-8) و غيرها من سفك دم أبكار المواشي و تقديمها كذبائح (1) ترضي قداسة الله التي تميت و (2) رحمته للبشر بموت الحيوان بديلا عن من يريد مغفرتهم لحبه لهم.
فالله يحبني ( ويريدني أن أعيش لأنني مخلوق على صورته) و يكره خطيتي (و لا بد من موتي بسببها لأنها بداخلي). أمـر بالموت (للحيوان) لإتمام القداسة و أمـر بالغفران (للإنسان) لإتمام الرحمة. هذا هو الإلـه الحي الكامل.

سلام الله معك.
 
أعلى