لماذا سُمي الصوم بـ "الكبير"؟ وما سرّ الرقم "40" الذي يتكرر في تاريخ الأنبياء وصولاً إلى صيام المسيح في البرية؟

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,952
مستوى التفاعل
2,970
النقاط
113
لماذا سُمي الصوم بـ "الكبير"؟ وما سرّ الرقم "40" الذي يتكرر في تاريخ الأنبياء وصولاً إلى صيام المسيح في البرية؟

التفاصيل في ألبوم الصور ⬇️



 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,952
مستوى التفاعل
2,970
النقاط
113
حبيبتي انا الصور عندي واضحة بس ما في مشكلة رح اكتب مافي الصور
سمي اربعنيا تيمنا بالايام التي صامها المسيح في البرية قبل خدمته وهو رقم ارتبط تاريخيا بالتطهير ك صوم موسى وايليا
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,952
مستوى التفاعل
2,970
النقاط
113
أما وصف الكبير فليس لطوله بل لكونه أقدس أصوام السنة فهو المقدمة لأسبوع الٱلام وينتهي بعيد الاعياد عيد القيامة
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,952
مستوى التفاعل
2,970
النقاط
113
⭐ ملخص الصوم الكبير

الصوم الكبير ليس مجرد انقطاع عن الطعام، بل هو "رحلة روحية" متكاملة مدتها 55 يوماً، تنقل الإنسان من التشتت إلى حضن الله، ومن الظلمة إلى النور.
---
📍 تقسيم الـ 55 يوماً لـ:
أسبوع الاستعداد (7 أيام): لتهيئة القلب والنفس للدخول في الصوم.
الأربعين المقدسة (40 يوماً): وهي الأيام التي صامها السيد المسيح على الجبل.
أسبوع الآلام (8 أيام): أقدس أيام السنة، ويبدأ بسبت لعازر وأحد الشعانين وينتهي بسبت النور وعيد القيامة.
---
📍 محطات الصوم الكبير (آحاد الصوم)

1. المحطة الأولى: أحد الكنوز (الاستعداد)
الهدف: تحديد الهدف من الصوم وتوجيه البوصلة نحو السماء. "حيث يكون كنزك، هناك يكون قلبك أيضاً".
(إنجيل متى - الأصحاح 6).
---
2. المحطة الثانية: أحد التجربة
الهدف: نتعلم كيف ننتصر على حروب الشيطان (شهوة الجسد، المجد الباطل، محبة المال) متسلحين بكلمة الله، تماماً كما فعل السيد المسيح على جبل التجربة.
(إنجيل متى - الأصحاح 4) و(إنجيل لوقا - الأصحاح 4).
---
3. المحطة الثالثة: أحد الابن الضال
الهدف: الرجاء والتوبة. رسالة طمأنينة بأن حضن الآب مفتوح دائماً مهما ابتعدنا، ومهما كانت خطايانا، فالله يفرح بعودتنا.
(إنجيل لوقا - الأصحاح 15).
---
4. المحطة الرابعة: أحد السامرية
الهدف: الارتواء والتغيير. لقاء شخصي مع المسيح يروي عطش النفس الداخلي الذي لم يشبعه العالم، ويحول الخاطئ إلى كارز ومبشر. (إنجيل يوحنا - الأصحاح 4).
---
5. المحطة الخامسة: أحد المخلّع
الهدف: الشفاء والتحرر. المسيح يأتي لمن طال مرضه الروحي (مثل المخلع الذي انتظر 38 سنة) ليقول له: "قم، احمل سريرك وامشِ"، ليحررنا من قيود العادات والخطايا المتأصلة.
(إنجيل يوحنا - الأصحاح 5).
---
6. المحطة السادسة: أحد المولود أعمى (أحد التناصير)
الهدف: الاستنارة وفتح البصيرة. بعد التوبة والشفاء، يفتح الله عيون قلوبنا لنرى الأمور بوضوح ونعرفه حق المعرفة (كان يرمز قديماً لنزول الموعوظين لجرن المعمودية).
(إنجيل يوحنا - الأصحاح 9).
---
7. المحطة السابعة: أحد الشعانين (أحد السعف)
الهدف: تتويج الملك. نستقبل المسيح كملك على قلوبنا وحياتنا، لندخل معه أسبوع الآلام ونشاركه حبه الباذل.
(إنجيل متى - الأصحاح 21) و(إنجيل يوحنا - الأصحاح 12).
---
8. المحطة الثامنة: أحد القيامة
الهدف: النصرة والفرح. نهاية الرحلة هي الانتصار على الموت والخطية، وبداية حياة جديدة مشرقة مع المسيح القائم.
(إنجيل يوحنا - الأصحاح 20) و(إنجيل متى - الأصحاح 28).
---
خلاصة الرحلة: الصوم الكبير يبدأ بـ:

"تحديد الهدف" (الكنوز)، ثم "جهاد" (التجربة)، يليه "توبة" (الابن الضال)، ثم يعطينا الله "شبعاً" (السامرية)، و"شفاءً"(المخلع)، و"استنارة"(المولود أعمى)، لنجعله "ملكاً" علينا (الشعانين)، وننال معه "القيامة".
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,952
مستوى التفاعل
2,970
النقاط
113
{ القداسة & النجاسة}
في الصوم ناس كتير بتتحارب بالخطية...... عندنا هنا مثال حقيقي :
بين يوسف وأولاد عالي الكاهن … ( القداسة قرار القلب… والنجاسة شهوة القلب )

يوسف كان في أرض غريبة، مفيش حد يعرفه،
ومع ذلك خاف من ربنا وقال: لا.

أولاد عالي كانوا في بيت الرب، وسط الذبائح والبخور،
لكن قلبهم استهان وقال: مش مشكلة.

يوسف خسر ثوبه… لكنه كسب طهارته.
أولاد عالي تمسكوا بالخطية… وخسروا كل شيء.

المكان ما صنعش الفرق…
ولا المركز… ولا المعرفة… الفرق كان في اتجاه القلب.

ممكن أكون جوه الكنيسة…
لكن قلبي بعيد.
وممكن أكون في وسط عالم صعب…
لكن قلبي ثابت في ربنا.

( صلاة)
صلي وقول :
يارب اديني قلب يوسف…
قلب يخافك حتى لو محدش شايف،
ويختارك حتى لو الثمن غالي ،
علمني يارب يسوع .... أنت وحدك عارف ضعفي أعني. أمين 🙏
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,952
مستوى التفاعل
2,970
النقاط
113
. أسبوع "الكنوز"
أو الأسبوع الأول من الصوم الكبير هو بمثابة "المُقبلات الروحية" التي تفتح شهية النفس لرحلة الخمسين يوماً. هو أسبوع ترتيب الأولويات والتركيز على ما يبقى لا ما يفنى.
إليك تأمل مبسط في جوهر هذا الأسبوع:
1. أين يقع كنزك؟
في هذا الأسبوع، نردد وصية السيد المسيح: "لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض... بل اكنزوا لكم كنوزاً في السماء".
التأمل: الصوم ليس مجرد تغيير لنوع الطعام، بل هو تغيير لجهة "الاستثمار". نحن نتخفف من الأثقال الأرضية (الأكل، المظاهر، الماديات) لنشحن رصيدنا من السلام الداخلي والمحبة.
2. العين هي سراج الجسد
يركز إنجيل هذا الأسبوع على مفهوم "العين البسيطة".
التأمل: إذا كانت نظرتك للأمور بسيطة ونقية، سيمتلئ قلبك نوراً. الصوم فرصة لتدريب العين ألا تنظر بحسد، أو إدانة، أو شهوة، بل تنظر بعين الشكر والرضا.
3. الصوم "بينك وبين أبيك"
أحد أعمق تأملات هذا الأسبوع هو الخفاء.
التأمل: "أما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك". الصوم الحقيقي هو سر بينك وبين الله. لا يحتاج لملامح عابسة أو تظاهر بالقداسة. هو علاقة حب خاصة تنمو في هدوء بعيداً عن ضجيج المديح البشري.
 
أعلى