اهلا بيكأرجو من السيد The Galilean سعة الصدر لمجادلتى ، فلم يجب أحد عن سؤالى بعد ...
على الانسان العاقل ان يبحث دائما عن الطريق الذي يجد به الخلاص وليس فقط خلاص بل راحة نفسية وهي ان يوصيك كتاب بمحبة الآخر مهما اختلف معك بالرأي ويوصيك ان تسامح الآخر لانك خاطئ مثله وان تباركه ولا تلعنه, هذا هو اسلوب الحياة الذي يخلص الانسان ويريح نفسه المتعبة, وليس كتاب يقول لك ان لا توالي بعض الناس وان لا تصادقهم ولا تحترمهم وتكفرهم طول الوقت ولا تبدأهم بالسلام وان سلموا عليك فرد عليهم بطريقة لا توحي بالمحبة لهم وتضيق عليهم الطريق, واقول لك ان المسيحية حياة وليست دين, لان الكتاب الوحيد الذي تكلم عن مفهوم الدين هو القرآن كتابك, اما كتابنا هو ايمان والمسيحية حياة, واقول لك لا خلاص من دون المسيح هو وحده الديآن والحاكم في الآخرة وكتبك تدعم هذا القول انه الديآن, لماذا برأيك اختير المسيح ليكون ديآن العالم في الآخرة ؟ من هو هذا الانسان ؟ وما علاقته بحكم الله على العالم حتى يتدخل في الادانة ؟أفهم كلامك جيداً .. ولكن كمحاور محايد ... أقول عموماً : من يرتد عن دينه (بغض النظر عما هو دينه ) ليس إلا :
عيب وشرخ عميق في المؤسسة الدينية .. وهذه مصيبة.
أو عدم فهم تام لتعاليم دينه .. وهذه مصيبة أخرى.
أو هو هروب إلى دنيا زائلة فانية وهذه مصيبة أكبر أكبر .
أو هو اقتناع عن وعى وإدراك (حسب وجهة نظر المقتنع) ...
وشكراً لادبكم
اهلا بيك, اظن انك ابتعدت كثيرا عن الموضوع, ولم تفهم ما قلته لك عن الخلاص, وبالنسبة لسؤالك هو اكيد ليس سؤال روحي لذلك فانا متيقن انه لا يخلص نفسك ابدا.شكرا لكم .. لي سؤال شخصي لك ، يخرج تماماً عن موضوعنا هنا ، أعرف أنه ليس مكانه ، فما من مجيب لي وعذراً للأخت فادية .. كم كان عمر إسماعيل ابن إبراهيم حينما تركهم إبراهيم فى الصحراء؟ ..
خالص تقديرى
المسيح نور حياتي بعد ما كنت عايشة بالظلمات شكرا يا ربي على الهداية