لليان وليم ريد تراشر
فى سطور ولدت فى جاسكون فيل بولاية فلوريدا إحدى الولايات المتحدة الأمريكية فى سبتمبر سنة 1887 ومن المصادفات الجميلة أن يكون هذا اليوم هو نفس يوم ميلاد جورج مولر مؤسس الملجأ العظيم فى مدينة برستول فى إنجلترا وقد استفادت لليان كثيراً من النموذج الحى لإيمان وشجاعة هذا الرجل . إشتركت فى عدة حملات تبشيرية وفى سنة 1905 التحقت بإحدى مدارس التوراة .
ما بين عامى 1908 – 1910 عملت كمساعدة لسيدة تدعى ماتى بيرى تدير ملجأ فى ماريون فى كارولينا وكانت هذه الفترة بمثابة فرصة دبرتها العناية الإلهية لإعداد لليان لرسالتها القادمة .
ذهبت فى إحدى الليالى لسماع رسالة تلقيها إحدى المرسلات الأمريكيات عقب رجوعها من بلاد الهند وما أن تحدثت المرسلة عن الإنسانية المعذبة حتى أحست لليان بدعوة قوية للذهاب إلى أفريقيا والخدمة فيها , ولكنها لم تعرف إلى أى مكان فى أفريقيا ستذهب . عرضت على الشاب الذى كان قد تقدم للزواج منها أن يرافقها فى الذهاب إلى أفريقيا لخدمة الله هناك , ولكنه رفض ففسخت الخطبة مفضلة إطاعة صوت الله على التمتع بالحياة الزوجية .
قامت فى وجهها صعوبات مادية وغير مادية وتعرضت لعقبات ومعضلات كثيرة ولم يكن هناك من يشجعها أو يقرها على هذا التصرف لا من أسرتها ولا من أصدقائها ولكنها كانت تقول فى نفسها " أمين هو الذى يدعوكم الذى سيفعل أيضاً " . فى قيادة إلهية عجيبة دقيقة ذهبت إلى مؤتمر للمرسليات فى بتسبرج وهناك تعرفت بمرسل اسمه القس برلسفورد يعمل فى مدينة أسيوط بالقطر المصرى .
حاول القس برلسفورد أن يثنى عزم لليان عن الذهاب إلى أفريقيا لعدم ثقته بجدية الدعوة الإلهية للليان ولما لم يفلح دعاها إلى الذهاب معه لأسيوط لمعاونته هناك وأحست أن الله هو الذى دعاها وحدد مكان خدمتها فى أسيوط .
كانت فقيرة لدرجة أنها مرة لم تجد ثمن طابع بريد ترسل به خطاباً ولكن الرب دبر مطالبها المادية للسفر بكيفية عجيبة وقبل الرحيل سألها بعضهم أن تفتح الإنجيل وأن تطلب من الله أن يبين لها إرادته ففعلت من غير تفكير أو قصد معين وإذا بالكتاب يفتح عن سفر الأعمال ( 7 : 34 ) وكان هذا العدد غريباً عليها فلم تكن قد قرأته أو سمعت به من قبل وكان كنداء يأمرها بهذا القول : " إنى لقد رأيت مشقة شعبى الذين فى مصر وسمعت أنينهم ونزلت لأنقذهم فهلم الآن أرسلك إلى مصر " . وهكذا اعتبرت الدعوة صريحة واضحة .
وصلت إلى أسيوط فى 26 أكتوبر سنة 1910 . افتتحت الملجأ فى 10 فبراير سنة 1911 . فى بداية خدمتها فى الملجأ كانت تتجول كثيراً بين القرى مستخدمة الدواب إذ أنها كانت وسيلة المواصلات السائدة فى تلك الأيام وكانت تستعمل القوارب الشراعية أثناء الفيضان وكاد القارب يغرق بها يوماً ما وهى فى طريقها من قرية كوم أسفحت إلى الدوير لولا أن رتبت لها عناية الله كومة حطب فى مكان ما فجلست عليها وقتاً طويلاً حتى مر قارب آخر أنقذها وأوصلها إلى الدوير سالمة . خدمت فى حياتها ما يزيد عن عشرة آلاف يتيم وأرملة . انتقلت إلى المجد فى 17 ديسمبر عام 1961 .
فى سطور ولدت فى جاسكون فيل بولاية فلوريدا إحدى الولايات المتحدة الأمريكية فى سبتمبر سنة 1887 ومن المصادفات الجميلة أن يكون هذا اليوم هو نفس يوم ميلاد جورج مولر مؤسس الملجأ العظيم فى مدينة برستول فى إنجلترا وقد استفادت لليان كثيراً من النموذج الحى لإيمان وشجاعة هذا الرجل . إشتركت فى عدة حملات تبشيرية وفى سنة 1905 التحقت بإحدى مدارس التوراة .
ما بين عامى 1908 – 1910 عملت كمساعدة لسيدة تدعى ماتى بيرى تدير ملجأ فى ماريون فى كارولينا وكانت هذه الفترة بمثابة فرصة دبرتها العناية الإلهية لإعداد لليان لرسالتها القادمة .
حاول القس برلسفورد أن يثنى عزم لليان عن الذهاب إلى أفريقيا لعدم ثقته بجدية الدعوة الإلهية للليان ولما لم يفلح دعاها إلى الذهاب معه لأسيوط لمعاونته هناك وأحست أن الله هو الذى دعاها وحدد مكان خدمتها فى أسيوط .
كانت فقيرة لدرجة أنها مرة لم تجد ثمن طابع بريد ترسل به خطاباً ولكن الرب دبر مطالبها المادية للسفر بكيفية عجيبة وقبل الرحيل سألها بعضهم أن تفتح الإنجيل وأن تطلب من الله أن يبين لها إرادته ففعلت من غير تفكير أو قصد معين وإذا بالكتاب يفتح عن سفر الأعمال ( 7 : 34 ) وكان هذا العدد غريباً عليها فلم تكن قد قرأته أو سمعت به من قبل وكان كنداء يأمرها بهذا القول : " إنى لقد رأيت مشقة شعبى الذين فى مصر وسمعت أنينهم ونزلت لأنقذهم فهلم الآن أرسلك إلى مصر " . وهكذا اعتبرت الدعوة صريحة واضحة .
وصلت إلى أسيوط فى 26 أكتوبر سنة 1910 . افتتحت الملجأ فى 10 فبراير سنة 1911 . فى بداية خدمتها فى الملجأ كانت تتجول كثيراً بين القرى مستخدمة الدواب إذ أنها كانت وسيلة المواصلات السائدة فى تلك الأيام وكانت تستعمل القوارب الشراعية أثناء الفيضان وكاد القارب يغرق بها يوماً ما وهى فى طريقها من قرية كوم أسفحت إلى الدوير لولا أن رتبت لها عناية الله كومة حطب فى مكان ما فجلست عليها وقتاً طويلاً حتى مر قارب آخر أنقذها وأوصلها إلى الدوير سالمة . خدمت فى حياتها ما يزيد عن عشرة آلاف يتيم وأرملة . انتقلت إلى المجد فى 17 ديسمبر عام 1961 .